سنن النسائي · الكتاب ٣٥b
83 hadiths
الأحاديث
(44)باب الثَّالِثُ مِنَ الشُّرُوطِ فِيهِ الْمُزَارَعَةُ وَالْوَثَائِقُ
٣٨٥٧إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ‏.‏‏
٣٨٥٨كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلَ، حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ‏.‏‏٣٨٥٩لاَ حَتَّى تُعْلِمَهُ‏.‏‏٣٨٦٠فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ أَسْتَكْرِي مِنْكَ إِلَى مَكَّةَ بِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ سِرْتُ ش٣٨٦١لاَ بَأْسَ بِهِ وَيُجْزِئُهُ اشْتِرَاطُكَ حِينَ تُؤَاجِرُهُ أَيَّامًا أَوْ آجَرْتَهُ وَقَد
(45)باب ذِكْرِ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْىِ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَاخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ
٣٨٦٢كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا نُكْرِيهَا بِشَىْءٍ مِنَ الْحَبِّ‏.
٣٨٦٣نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ - وَالْحَقْلُ الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ - وَعَنِ الْمُزَابَنَةِ‏.‏‏ و٣٨٦٤"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا ‏‏"‏‏‏.‏‏ وَنَهَى عَنِ الْمُ٣٨٦٥الْحَقْلِ - وَالْحَقْلُ الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ - فَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ ٣٨٦٦"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ٣٨٦٧نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏٣٨٦٨نَهَانَا أَنْ نَتَقَبَّلَ الأَرْضَ بِبَعْضِ خَرْجِهَا‏٣٨٦٩"‏‏ لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ ‏‏"‏‏‏.‏‏ فَأَتَى رَافِعٌ الأَنْصَارَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الل٣٨٧٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَقْلِ‏.‏‏٣٨٧١"‏‏ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَوْ يَذَرْهَا ‏‏"٣٨٧٢"‏‏ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا ‏‏"٣٨٧٣"‏‏ لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجً٣٨٧٤"‏‏ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ أَنْ يَزْرَعَهَا فَلْيَمْنَحْهَا ٣٨٧٥"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكْرِيهَا ‏٣٨٧٦"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يُزْرِعْهَا أَوْ يُمْسِكْهَا ‏‏"٣٨٧٧"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا وَلاَ يُؤَاجِرْهَا ‏‏"٣٨٧٨نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ،‏٣٨٧٩نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَبَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُطْ٣٨٨٠نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنِ الثُّنْيَا إِلاَّ أَنْ ٣٨٨١"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكْرِيهَا أ٣٨٨٢نَهَى عَنِ الْحَقْلِ‏.‏‏ وَهِيَ الْمُزَابَنَةُ‏٣٨٨٣نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَقَالَ ‏‏"‏‏ الْمُخَاضَرَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ ق٣٨٨٤الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏.‏‏٣٨٨٥الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏٣٨٨٦نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏٣٨٨٧نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏٣٨٨٨نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏٣٨٨٩"‏‏ خُذُوا زَرْعَكُمْ وَرُدُّوا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ ‏‏"‏‏‏.‏‏ قَالَ فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا ٣٨٩٠"‏‏ إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلاَثَةٌ رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا أَوْ رَجُلٌ مُنِحَ أ٣٨٩١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ٣٨٩٢لاَ يُصْلِحُ الزَّرْعَ غَيْرُ ثَلاَثٍ أَرْضٍ يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةٍ أَوْ أَرْض٣٨٩٣نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏٣٨٩٤"‏‏ أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ‏‏"٣٨٩٥نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالأَرْضِ وَنُكْرِيَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْم٣٨٩٦أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ حَد٣٨٩٧"‏‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكَارِيهَا ٣٨٩٨أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا٣٨٩٩كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَاجِرُونَ عَلَى الْمَاذِ٣٩٠٠كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏ قُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ قَالَ لاَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا بِمَا٣٩٠١حَلاَلٌ لاَ بَأْسَ بِهِ ذَلِكَ فَرْضُ الأَرْضِ‏٣٩٠٢كِرَاءِ أَرْضِنَا وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ ذَهَبٌ وَلاَ فِضَّةٌ فَكَانَ الرَّجُلُ يُكْرِي ٣٩٠٣أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ب٣٩٠٤نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏٣٩٠٥نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏٣٩٠٦لَيْسَ بِاسْتِكْرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسٌ وَكَانَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ٣٩٠٧كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏ قَالَ٣٩٠٨نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ‏.‏‏٣٩٠٩نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏٣٩١٠نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَتَرَكَهَا بَعْدُ٣٩١١كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ٣٩١٢كِرَاءِ الْمَزَارِعِ‏.‏‏ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَهَا٣٩١٣نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَ الأَرْضِ٣٩١٤نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ‏.‏‏٣٩١٥"‏‏ لاَ تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَىْءٍ ‏‏"٣٩١٦نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏٣٩١٧نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ‏.‏‏٣٩١٨نَهَى عَنِ الْخِبْرِ‏٣٩١٩كُنَّا لاَ نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى كَانَ عَامَ الأَوَّلِ فَزَعَمَ رَافِعٌ أَنَّ ن٣٩١٩bنَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏٣٩٢٠الْمُخَابَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ‏٣٩٢١بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ وَنَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ كِرَاءِ الأَرْضِ بِ٣٩٢٢"‏‏ لاَ تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَعِيرُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا ‏‏"٣٩٢٣"‏‏ فَلاَ تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا ‏‏"٣٩٢٤نَهَى عَنِ الْحَقْلِ‏.‏‏٣٩٢٥مَنَعُوا الْمُحَاقَلَةَ وَهِيَ أَرْضٌ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضِ مَا فِيهَا‏٣٩٢٦نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ‏.‏‏٣٩٢٧"‏‏ إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنُكُمْ فَلاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ ‏‏"
(46)باب ذِكْرِ اخْتِلاَفِ الأَلْفَاظِ الْمَأْثُورَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ
٣٩٢٨الأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ مَالِ الْمُضَارَبَةِ فَمَا صَلُحَ فِي مَالِ الْمُضَارَبَةِ صَلُحَ
٣٩٢٩دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَم٣٩٣٠دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَ٣٩٣١كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَنَّ ل٣٩٣٢كَانَ عَمَّاىَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَأَبِي شَرِيكَهُمَا وَعَلْقَمَةُ وَالأ٣٩٣٣إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْو٣٩٣٤أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِئْجَارِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ‏.‏‏٣٩٣٥بَيِّنَتَكَ عَلَى مُصِيبَةٍ تُعْذَرُ بِهَا‏.‏‏ وَرُبَّمَا قَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ بَيِّنَ٣٩٣٦لاَ بَأْسَ بِإِجَارَةِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ
(47)باب شَرِكَةِ الأَبْدَانِ
٣٩٣٧اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ، وَسَعْدٌ، يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ
٣٩٣٨جَائِزٌ إِذَا كَانَا مُتَفَاوِضَيْنِ يَقْضِي أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ‏.‏‏