جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٥
39 hadiths
الأحاديث
باب
باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٧١
" اضْمَنُوا لِي سِتًّا أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ : اصْدُقُوا حَدَّثْتُمْ ، وَأَوْفُوا وَع
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا
٢٧٢
" لا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدّ
٢٧٣
الصِّدْقَ لَيَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ ا
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه
٢٧٤
" عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْد
باب
ذكر ما يجب على المرء من القول بالحق وإن كرهه الناس
٢٧٥
" أَلا لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ رَآهُ "
باب
ذكر رضاء الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس
٢٧٦
" مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ الِلَّهِ عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّا
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إرضاء الله عند سخط المخلوقين
٢٧٧
" مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ الِلَّهِ ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَ
باب
ذكر الزجر عن السكوت للمرء عن الحق إذا رأى المنكر أو عرفه ما لم يلق بنفسه إلى التهلكة
٢٧٨
" لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ رَآهُ أَوْ عَرَفَه
باب
ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
٢٧٩
يَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَ
باب
ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
٢٨٠
أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٨١
أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنَّهَا تَبْل
باب
ذكر الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن صدق الأمراء بكذبهم
٢٨٢
" سَيَكُونُ مِنْ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب
ذكر نفي الورود على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم عمن أعان الأمراء على ظلمهم أو صدقهم في كذبهم
٢٨٣
" سَيَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَ
باب
ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذبهم ومعونتهم على ظلمهم
٢٨٤
سَيَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظ
باب
ذكر الزجر عن أن يصدق المرء الأمراء على كذبهم أو يعينهم على ظلمهم
٢٨٥
سَيَكُونُ بَعْدَي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَ
باب
ذكر التغليظ على من دخل على الأمراء يريد تصديق كذبهم ومعونة ظلمهم
٢٨٦
" سَيَكُونُ مِنْ بَعْدَي أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ
باب
ذكر إيجاب سخط الله جل وعلا للداخل على الأمراء القائل عندهم بما لا يأذن به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
٢٨٧
الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، وَلا يَرَاهَا بَلَغَتْ حَيْثُ بَلَغَتْ ، فَيَكْتُب
باب
ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير
٢٨٨
لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلامَاتَ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّد
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا الآمر بالمعروف ثواب العامل به من غير أن ينقص من أجره شيء
٢٨٩
" مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عَامِلِهِ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استحلال النصرة على أعداء الله الكفرة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دار الإسلام
٢٩٠
مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَبْلُ أَنْ تَدْعُونِي ، فَلا أُجِيب
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الغيرة عند استحلال المحظورات
٢٩١
لا شَيْءَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا "
باب
ذكر الإخبار بأن غيرة الله تكون أشد من غيرة أولاد آدم
٢٩٢
" الْمُؤْمِنُ يَغَارُ ، وَالِلَّهِ أَشَدُّ غَيْرَةً "
باب
ذكر وصف الشيء الذي من أجله يكون الله جل وعلا أشد غيرة
٢٩٣
اللَّهَ يَغَارُ ، وَالْمُؤْمِنُ يَغَارُ ، فَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٩٤
" لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ ، فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، وَل
باب
ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها
٢٩٥
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الِلَّهِ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ الِلَّهِ ، فَأَمَّا الْغَيْ
باب
ذكر رجاء الأمن من غضب الله لمن لم يغضب لغير الله جل وعلا
٢٩٦
مَا يَمْنَعُنِي مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لا تَغْضَبْ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف القائم في حدود الله والمداهن فيها
٢٩٧
" مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ قَ
٢٩٧-٢
فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ ، وَفَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا الْجَسَدُ كُلُّ
٢٩٧-٣
" الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، اشْت
٢٩٨
" الْمُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللَّهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللَّهِ ، وَالآمِرُ بِهَا ، وَال
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إذا تعرى فيهما عن العلل
٢٩٩
" عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِنْ بَنِي آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْق
باب
ذكر استحقاق القوم الذين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر عن قدرة منهم عليه عموم العقاب من الله جل وعلا
٣٠٠
" مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهُمْ بِالْمَعَاصِي يَقَدْرُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِمْ و
باب
ذكر ما يستحب للمرء استعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوام الناس دون الأمراء الذين لا يأمن على نفسه منهم إن فعل ذلك
٣٠١
" مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ ، وَالآمِرِ بِهَا ، وَالنَّاهِيَ عَنْهَا ، كَمَث
باب
ذكر توقع العقاب من الله جل وعلا لمن قدر على تغيير المعاصي ولم يغيرها
٣٠٢
" مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهُمْ بِالْمَعَاصِي ، يَقَدْرُونَ عَلَى أَ
باب
ذكر جواز زجر المرء المنكر بيده دون لسانه إذا لم يكن فيه تعد
٣٠٣
فَقَرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ فِي يَد
باب
ذكر البيان بأن المنكر والظلم إذا ظهرا كان على من علم تغييرهما حذر عموم العقوبة إياهم بهما
٣٠٤
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْ
باب
ذكر البيان بأن المتأول للآي قد يخطئ في تأويله لها وإن كان من أهل الفضل والعلم
٣٠٥
إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا الِلَّهِ :
باب
ذكر وصف النهي عن المنكر إذا رآه المرء أو علمه
٣٠٦
" مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، ف
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به طارق بن شهاب
٣٠٧
" مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنَّ يُ