صحيح ابن حبان · الكتاب ٤٦
34 hadiths
الأحاديث
١٢-١٢" مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "١٢-١٣" اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء
٥٥٢٣" اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "
بابذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد
٥٥٢٤أَدَلُّكَمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، تُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ ، وَت
بابذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه
٥٥٢٥" اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
٥٥٢٦" هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ ؟ قَالَ : ثُمَّ جَاءَ ، فَسَأَلَه
بابذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة
٥٥٢٧" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأ
بابذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه
٥٥٢٨" مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَ
بابذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه
٥٥٢٩" أَلا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا أَوَيْتِ إِلَى
بابذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل
٥٥٣٠إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ،
بابذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد
٥٥٣١إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُم
بابذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد إماتته
٥٥٣٢" إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ
بابذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته
٥٥٣٣" إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ، أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ
بابذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها
٥٥٣٤" إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ ، فَلْيَنْفُضْ
بابذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه
٥٥٣٥" إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَ
بابذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ للصلاة
٥٥٣٦" إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِق
بابذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه
٥٥٣٧" اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وآواه عند إرادته النوم
٥٥٣٨إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَسَقَانِي ، ا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم
٥٥٣٩" إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا ، وَإِذَا ا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم
٥٥٤٠إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا و
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند إرادته النوم
٥٥٤١إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَ
بابذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري جل وعلا عند إرادته النوم
٥٥٤٢إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجّ
بابذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم
٥٥٤٣إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ ، جَمَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ
بابذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به
٥٥٤٤إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، وَقَرَأَ فِيهِمَا
بابذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه
٥٥٤٥" اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
٥٥٤٦" اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ، فَإِنَّهَا بَر
بابذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء
٥٥٤٧أَلا تُرِيحُ كَاتِبَكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَ
بابذكر الزجر عن النوم قبل صلاة العشاء والسمر بعدها
٥٥٤٨النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا ، يَعْنِي عِشَاءَ الآخِرَةِ "
بابذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة
٥٥٤٩هَذِهِ ضِجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللَّهُ "
بابذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم
٥٥٥٠مَا لَكَ وَلِهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ ، أَوْ يُبْغِضُهَا ا
٥٥٥١" لا يَسْتَلْقِ الإِنْسَانُ عَلَى قَفَاهُ ، وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "
بابذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل الذي يضاد في الظاهر الخبر الذي ذكرناه
٥٥٥٢مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "
بابذكر الخبر الدال على أن الفعل المجزور عنه إنما أريد بذلك رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا وضعها عليها
٥٥٥٣" نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَالاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ
بابذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
٥٥٥٤" نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ ، وَيَثْنِيَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى "