مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣٨
643 hadiths
الأحاديث
٣٦٤١١لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَل٣٦٤١٢سَتَكُونُ فِتْنَةٌ , الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْجَالِسِ !, وَالْجَالِسُ خَيْرٌ مِ٣٦٤١٣" تَكُونُ فِتْنَةٌ , الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ ا٣٦٤١٤أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي كُنَّا فِيهِ ، هَلْ كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ وَهَلْ كَائِنٌ٣٦٤١٥هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ , تَعَلَّمْ كِتَابَ اللّ٣٦٤١٦ذَكَرَ الْفِتْنَةَ أَوْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ , قَالَ : فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَ٣٦٤١٧" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ , ٣٦٤١٨" ائْتِ قَوْمَك فَانْهَ هُمْ أَنْ يَخِفّوا فِي هَذَا الْأَمْرِ " , فَقُلْتُ : إِنِّي فِيهِ٣٦٤١٩لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَاف٣٦٤٢٠" تَكُونُ فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ تَسْتَنْطِفُ الْعَرَبَ , قَتْلَاهَا فِي النَّارِ , اللِّسَا٣٦٤٢١مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِ٣٦٤٢٢" بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيه٣٦٤٢٣" اكْسِرُوا قُسِيَّكُمْ يَعْنِي : فِي الْفِتْنَةِ وَاقْطَعُوا الْأَوْتَارَ ، وَالْزَمُوا أ٣٦٤٢٤أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، ك٣٦٤٢٥مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، وَيَك٣٦٤٢٦" أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يَهْلِكُ فِيهَا كُلُّ شُجَاعٍ٣٦٤٢٧هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : " نَعَمْ , أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَ٣٦٤٢٨إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ "٣٦٤٢٩أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ , إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى٣٦٤٣٠" فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ و٣٦٤٣١" لَفِتْنَةُ السَّوْطِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ السَّيْفِ " , قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَال٣٦٤٣٢فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَهَا , قَالَ : فَقُلْنَا ‏ أَوْ قَالُوا : يَا رَسُولَ الل٣٦٤٣٣" تَكُونُ ثَلَاثُ فِتَنٍ , الرَّابِعَةُ تَسُوقُهُمْ إِلَى الدَّجَّالِ , الَّتِي تَرْمِي بِ٣٦٤٣٤" فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ , فَإِنْ تَمُتْ ي٣٦٤٣٥كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : " تَدْخُلْ بَيْتَكَ " , قَالَ : قُ٣٦٤٣٦" وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلَاثَةٍ : بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَنْ يَ٣٦٤٣٧" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَرَكَتْ تَجُرُّ خِطَامَهَا فَأَتَتْكُمْ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاه٣٦٤٣٨" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُب٣٦٤٣٩" إِنَّا كُنَّا قَوْمًا آمَنَّا قَبْلَ أَنْ نَقْرَأَ , وَإِنَّ قَوْمًا سَيَقْرَءُونَ قَبْل٣٦٤٤٠مَا وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا ؟ قَالَ : " بَعَثَاتُهَا سَلُّ السَّيْفِ , وَ٣٦٤٤١" كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا غَنِيٌّ خَفِيٌّ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : وَك٣٦٤٤٢" تَكُونُ فِتْنَةٌ تُقْبِلُ مُشَبَّهَةً وَتُدْبِرُ مُبِينَةً , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالْبَ٣٦٤٤٣أَكَفَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : " لَا , وَلَكِنْ كَانَتْ تُعْرَ٣٦٤٤٤" وَلَئِنِ اقْتَتَلْتُمْ ؛ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِي , فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَيَّ لَأَقُولَنَّ : ٣٦٤٤٥" مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا ، فَارَقَ الْإِسْلَامَ "٣٦٤٤٦" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا الَّذِي يَدْعُو بِدُعَاءٍ ٣٦٤٤٧" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُع٣٦٤٤٨الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشَفْرٍ "٣٦٤٤٩‏ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ قَالَ : " مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ "٣٦٤٥٠أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا ، فَقَالَ : " قَاتِلْ٣٦٤٥١" إِيَّاكُمْ وَقِتَالَ عِمِّيَّةٍ وَمِيتَةَ جَاهِلِيَّةٍ " , قَالَ : قُلْتُ : مَا قِتَالُ ٣٦٤٥٢" مَنْ قُتِلَ فِي قِتَالِ عِمِّيَّةٍ ، فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ "٣٦٤٥٣" لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ ، قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللّ٣٦٤٥٤" يُنْقَصُ الْإِسْلَامُ حَتَّى لَا يُقَالَ : اللَّهُ ، اللَّهُ , فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ؛ ض٣٦٤٥٥" مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ "٣٦٤٥٦" الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ , وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا ؛ فَقَدْ نَزَعَ رِبْقَة٣٦٤٥٧" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَلْبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ وَيَهْرَمُ فِيهَ٣٦٤٥٨" وَضَعَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنٍ : فِتْنَةً عَامَّةً ، ثُمَّ فِتْنَةً ٣٦٤٥٩" مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا ، فَمَاتَ ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً "٣٦٤٦٠" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ , وَمُنِعْتُمْ حَقَّكُمْ ؟ "٣٦٤٦١وَقَدْ طَرَدَ أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، فَقَالَ : مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ٣٦٤٦٢مَا تَقَلَّدَ رَجُلٌ سَيْفًا فِي فِتْنَةٍ إِلَّا لَمْ يَزَلْ مَسْخُوطًا عَلَيْهِ حَتَّى يَ٣٦٤٦٣دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِ٣٦٤٦٤دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُم٣٦٤٦٥دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ ‏ قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ ، قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ عَل٣٦٤٦٦دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ،٣٦٤٦٧دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُم٣٦٤٦٨الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا "٣٦٤٦٩" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ رَجُلٍ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَصْعَدُ عَلَى صَخْرَة٣٦٤٧٠" لَوْ حَدَّثْتُكُمْ مَا أَعْلَمُ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٍ تُقَاتِل٣٦٤٧١" مَا مِنْ رَجُلٍ إِلَّا بِهِ أُمَّةٌ يُنَجِّسُهَا الظَّفَرُ إِلَّا رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُم٣٦٤٧٢" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً كَفَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ ، وَأَغْنَى نَفْسَهُ وَجَلَسَ ف٣٦٤٧٣" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُن٣٦٤٧٤لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "٣٦٤٧٥" لَأُعَرِّفَنَّكُمْ بَعْدُ مَا أَرَى , تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا , يَضْرِبُ بَعْضُكُم٣٦٤٧٦" لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "٣٦٤٧٧" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَي٣٦٤٧٨" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ وَعَدَنِي رَبِّي , عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ , هُوَ حَوْضِي ، تَرِدُ عَ٣٦٤٧٩" إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ , فَبَيْنَمَا أَنَا عَلَيْهِ إِذْ مَرَّ بِكُمْ أَ٣٦٤٨٠" أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , أَنْظُرُكُمْ وَأُكَابِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَ٣٦٤٨١لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ , فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ٣٦٤٨٢" مَنِ اتَّصَلَ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تكنوا "٣٦٤٨٣" مَنِ اعْتَزَّ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ أَوْ فَامِصُّوهُ "٣٦٤٨٤" إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ ٣٦٤٨٥" مَنْ قَالَ : يَا آلَ بَنِي فُلَانٍ , فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَاءِ النَّارِ "٣٦٤٨٦" لَا أَلْفِيَنكُمْ بِهِ , تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض٣٦٤٨٧سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْبِهَاتٌ , فَعَلَيْك بِالتُّؤَدَةِ ؛ فَتَكُونُ تَابِعًا فِي٣٦٤٨٨عَاقِبْهُ ‏ أَوْ قَالَ : أَدِّبْهُ فَإِنَّ ضَبَّةَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُمْ سُوءًا قَطُّ ، و٣٦٤٨٩" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ "٣٦٤٩٠سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ , لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا وَلَهُ ٣٦٤٩١" اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ , وَ٣٦٤٩٢سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ "٣٦٤٩٣" سُعِّرَتِ النَّارُ وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , لَوْ تَ٣٦٤٩٤فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ ٣٦٤٩٥" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا ضَيَّعَ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٣٦٤٩٦سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ ‏ وَقَالَ عَفَّانُ : " وَفُرْقَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَ٣٦٤٩٧سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأْتِ بِسَيْفِك أُحُدًا٣٦٤٩٨الشَّامَ لَا تَزَالُ مُوَامَّةً مَا لَمْ يَكُنْ بُدُوُّهَا مِنَ الشَّامِ "٣٦٤٩٩" مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً , وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ٣٦٥٠٠" سَلُوا بِكَالِيكُمْ ‏ يَعْنِي : نَوْفًا عَنِ الْآيَةِ فِي شَعْبَانَ ، وَالْحَدَثَانِ فِي٣٦٥٠١سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ ، صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ "٣٦٥٠٢الْفِرَاقُ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ , لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ ,٣٦٥٠٣قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ ، فَقَاتَلُوا قَوْمًا أَهْلَ حِيلَةٍ وَعَدَاءٍ ٣٦٥٠٤هَاجَرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ أُعْطِيَةً لِي ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَخْرُجَ , فَق٣٦٥٠٥مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ ؟ قَالَ : " إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ "٣٦٥٠٦لَا يَأْتِيهِمْ أَمْرٌ يَضِجُّونَ مِنْهُ إِلَّا أَرْدَفَهُمْ أَمْرٌ يُشْغِلُهُمْ عَنْهُ "٣٦٥٠٧" مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ إِلَّا سَب٣٦٥٠٨" عِمْرَانُ بَيْتِ الْمُقَدِّسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْط٣٦٥٠٩" إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ حُوِّطَ عَلَيْهَا حَائِطٌ ؛ فَاخْرُجْ مِنْهَا وَلَوْ حُمُرًا ي٣٦٥١٠" لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا كَانَ هَذَا مَوْضِعَ رَحْلِهِ "٣٦٥١١" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مِنْ بَ٣٦٥١٢فِي أُمَّتِي خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا "٣٦٥١٣وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ! , فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَم٣٦٥١٤" إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ " , قُل٣٦٥١٥" بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْ٣٦٥١٦تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ "٣٦٥١٧" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنَ الضَّفَاطَةِ ! أَتُحِبُّ أَنْ لَا يَرْزُقَك اللَّهُ م٣٦٥١٨" يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ ، فَإِذَا كَانَ بِبَيْدَاءَ مِن٣٦٥١٩" إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ؛ فَهُمَ٣٦٥٢٠كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٣٦٥٢١" سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْمُلْكِ , يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ٣٦٥٢٢" يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ , فَتَأْتِيهِ ع٣٦٥٢٣" لَا يَنْتَهِي نَاسٌ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَ٣٦٥٢٤" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ ، وَاخْتَلَفَتِ الْإِخْوَ٣٦٥٢٥" الَّذِي يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ : ذُو السَّوِيقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "٣٦٥٢٦" لَيُخَرَّبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ "٣٦٥٢٧" كَأَنِّي بِهِ أُصَيْلِعٌ أُفَيْدِعٌ , قَائِمٌ عَلَيْهَا يَهْدِمُهَا بِمِسْحَاتِهِ "٣٦٥٢٨" لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى ثَلاثًا نَنْتَظِ٣٦٥٢٩" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْحَبَشِ ، أَصْلَعَ أَصْمَعَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، ٣٦٥٣٠" إِذَا رَأَيْتُمْ قُرَيْشًا قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوَّقُوهُ ، فَإِنِ ٣٦٥٣١" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا هَدَمْتُمُ الْبَيْتَ فَلَمْ تَدَعُوا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ ؟ " قَال٣٦٥٣٢" تَمَتَّعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ , فَإِنَّهُ سَيُرْفَعُ وَيُهْدَمُ ٣٦٥٣٣مَتَى أُضَلُّ ؟ فَقَالَ : " إِذَا كَانَ عَلَيْك أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتَهُمْ أَضَلُّوكَ , و٣٦٥٣٤" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ ، وَمِنْ إِمْرَةِ الصِّبْيَانِ "٣٦٥٣٥" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ : إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ ، إِنْ أَطَاعُوهُمْ٣٦٥٣٦" أَخْشَى أَنْ يُدْرِكَكُمْ أُمَرَاءُ , إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ , وَإِ٣٦٥٣٧" لَا تَضُرُّك الْفِتْنَةُ "٣٦٥٣٨" سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاجْلِسْ فِي بَيْتِك ٣٦٥٣٩" تَكُونُ فِتْنَةٌ ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ , ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ٣٦٥٤٠" إِذَا كَانَتْ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَنَعَ الْبَحْرُ جَانِبَهُ , وَإِذَا٣٦٥٤١" لَقِيَنِي رَاهِبٌ فِي الْفِتْنَةِ ، فَقَالَ : يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , تَبَيَّنَ مَنْ٣٦٥٤٢" مَنْ تَرَكَ الطَّاعَةَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً , وَ٣٦٥٤٣" يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ , وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلَّا أ٣٦٥٤٤لَإِزَالَةُ الْجِبَالِ مِنْ مَكَانِهَا أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ , فَإِذَا ٣٦٥٤٥" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الْأَصْنَامِ "٣٦٥٤٦" تُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا يَتَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ٣٦٥٤٧" تَكُونُ فِتْنَةٌ ، فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ , ٣٦٥٤٨قَالَ رَجُلٌ : يَا آلَ بَنِي تَمِيمٍ , فَحَرَمَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَطَاءَهُمْ سَ٣٦٥٤٩" مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلَا يَطْعَنَ بِرُمْحٍ ، وَلَا يَضْرِبْ بِسَيْفٍ ، وَلَ٣٦٥٥٠" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , أَظَلَّتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَظَلَّتْ , ٣٦٥٥١" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , قَدْ أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ "٣٦٥٥٢إِذَا فُتِحَ بَابُ الْمَغْرِبِ ؛ لَمْ يُغْلَقْ "٣٦٥٥٣لَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُمْ ، لِتُفَرِّقَكُمْ عَنْ حَقِّكُم٣٦٥٥٤" أَفَأَقْتُلُ مَنْ لَمْ يَقْتُلْنِي ؟ " قَالَ : إِنَّهُ سَبَّكَ , قَالَ : " سُبَّهُ أَوْ ٣٦٥٥٥لَتَفْعَلُنَّ مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ ، أَوْ لَيَرْكَبَنَّ أَعْنَاقَكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَ٣٦٥٥٦بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ٣٦٥٥٧" تَعَالَ حَتَّى أُخْبِرَك مَاذَا لَك وَمَاذَا عَلَيْكَ ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّ٣٦٥٥٨إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ , لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كُنْتُمْ إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ ت٣٦٥٥٩بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ , كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ ٣٦٥٦٠إِنْ كَانَ عَلَيْنَا مِنْ بَعْدِك قَوْمٌ يَأْخُذُونَنَا بِالْحَقِّ وَيَمْنَعُونَ حَقَّ الل٣٦٥٦١" أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا صَاحِبُ٣٦٥٦٢" إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ " , قَالَ : قُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمُوتَ ق٣٦٥٦٣سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الل٣٦٥٦٤أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذ٣٦٥٦٥وَلَكِنْ أَجِدُ فِيهَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أَشَطَّ النَّابِ ، يَنْزَوِي فِي الْفِت٣٦٥٦٦ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : " ادْخُلْ بَيْتَكَ , فَإِنْ دُخِلَ ع٣٦٥٦٧" لَسْتُمْ عَلَى السُّنَّةِ حَتَّى يُشْفِقَ الرَّاعِي وَتَنْصَحُ الرَّعِيَّةُ "٣٦٥٦٨" فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَد٣٦٥٦٩" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ؟ " قَالُوا : وَمَتَى ي٣٦٥٧٠" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِ٣٦٥٧١" إِذَا كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي٣٦٥٧٢" الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ ، انْقَطَعَ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْ٣٦٥٧٣" لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَنْتَجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أ٣٦٥٧٤" إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ ؛ تَتَابَعَتْ "٣٦٥٧٥" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ "٣٦٥٧٦" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَيُلْقَى الشُّحُّ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَن٣٦٥٧٧" مَا قَبْلَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ ، الْهَرْجُ " , قُلْتُ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَ٣٦٥٧٨مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَأَنْ تُشْرَبَ٣٦٥٧٩" إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ , وَسَوْفَ تُبْتَلَوْنَ بِفِت٣٦٥٨٠" مَا تَرَكْتُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "٣٦٥٨١" مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى ، إِلَّا أَرْبَعٌ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِ٣٦٥٨٢يُرِيَهُ الدَّابَّةَ , قَالَ : فَخَرَجَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ ، لَا يُرَى وَاحِدٌ مِنْ طَرَ٣٦٥٨٣" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَا٣٦٥٨٤" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ ، أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى " , ٣٦٥٨٥" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَّا ، جَرْيَ الْفَرَسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا٣٦٥٨٦أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ ع٣٦٥٨٧" أَحْصُوا كُلَّ مَنْ يَلْفِظُ بِالْإِسْلَامِ " , قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ٣٦٥٨٨" مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ ، إِلَّا مَوْتَةً فِ٣٦٥٨٩" مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ "٣٦٥٩٠لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ , إِنَّمَا الْفِتْنَةُ : إِذَا اشْتَبَهَ عَ٣٦٥٩١" مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ ، إِلَّا٣٦٥٩٢هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ , فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَيْكُم٣٦٥٩٣" هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعَقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا كَثِيرًا , ٣٦٥٩٤سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ أَنْكَرَ ؛ فَقَدْ بَرِئَ , وَمَنْ ك٣٦٥٩٥" لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلْيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا ، ثُمَّ لَيُؤْخَذَنَّ مَا فِي الرَّح٣٦٥٩٦يُخْلَعُ وَاللَّهِ كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ ، يَا وَيْلَتَاهُ ! يُعْزَلُ كَمَا يُعْزَلُ ا٣٦٥٩٧" الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ "٣٦٥٩٨أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ " , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْت٣٦٥٩٩حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّا٣٦٦٠٠" إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ قُتَيْبَةَ "٣٦٦٠١مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهُ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا ع٣٦٦٠٢" أَشَدُّ مَا يحْزَنُ عَلَيَّ مِيرَاث مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا ؛ لَأ٣٦٦٠٣سَتَكُونُ هَنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ , وَأَنَّ بِحْسِبِ الرَّجُلِ إِذَا رَأَى أَمْرًا يَكْرَهُهُ ٣٦٦٠٤أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ ؟ قَالَ : " لَا تَكُونُ فِتْنَةٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فَإ٣٦٦٠٥آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : " إِنْ خِفْتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا تُؤَنِّبِ الْإ٣٦٦٠٦" إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَّمرَ ؛ فَلَا يُؤَنِّبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ "٣٦٦٠٧لَا تَجْعَلْ نَفْسَك فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ , فَتَقَاصَرَ حَتَّى مَا أَرَى فِي ٣٦٦٠٨فَذَكَرُوا فِتْنَةَ تَكُونُ, فَقَالَ سَعْدٌ : " أَمَّا أَنَا فَأَجْلِسُ فِي بَيْتِي وَلَا ٣٦٦٠٩" إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ " , فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَج٣٦٦١٠لِكُلِّ قَوْمٍ كَلْبًا , فَاتَّقِ اللَّهَ؛لَا يَضُرَّنَّكَ شَرُّهُ "٣٦٦١١قَالَ فِي الْفِتْنَةِ : " إِنَّهُ مَنْ يَنْحص لَهُ أَرْدَتْهُ "٣٦٦١٢" تُوشِكُ الْمَدِينَةُ أَنْ لَا يُحْمَلَ إِلَيْهَا طَعَامٌ عَلَى قَتَبٍ , وَيَكُونُ طَعَام٣٦٦١٣لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ جَبَلِ الْوِرَاقِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ ٣٦٦١٤أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ فَقَالَ : " أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، أَنَّ نَارًا تَح٣٦٦١٥هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ , تَخْرُجُ مِنْ أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ نَارٌ تُقْبِلُ مِنْ ٣٦٦١٦‏ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ قَالَ : " نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ٣٦٦١٧" لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ الْوِرَاقِ ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْ٣٦٦١٨" سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ "٣٦٦١٩" تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ جِئْتَ بِهِ الْيَوْمَ ؟ زَعَمْتَ أَنَّ النَّاسَ بَايَعُوكَ طَائِعِي٣٦٦٢٠كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ ، وَمَعَهُ خَمْسَ٣٦٦٢١" رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ! أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ , رَحِمَ اللَّهُ مَرْوَان٣٦٦٢٢" اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ فَإِنَّهَا لَا يَسْتَشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّا اسْتَبْقَتْهُ ٣٦٦٢٣" لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ ، أَتَانِي فَقَالَ : إِنَّك امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّا٣٦٦٢٤فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةٌ , قَالَتْ : لَعَلَّك تَشْتَهِي مَوْتِي ؛ فَلِذَلِكَ تَمَنَّاهُ ,٣٦٦٢٥" بَلَغَنِي إِنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا , وَعَلَّقُوا مَعَهُ هِرَّةً ! , ٣٦٦٢٦الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ اللَّهِ ، فَاصْبِرِي وَاحْتَسِب٣٦٦٢٧الْحَجَّاجَ حِينَ قَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ جَاءَ بِهِ إِلَى مِنًى ، فَصَلَبَهُ عِنْدَ الثّ٣٦٦٢٨" مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلَّا رَأَيْتُ مِصْدَاقَهُ غَيْرَ هَذَا , فَإِنَّهُ حَد٣٦٦٢٩" اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ مِمَّا عَلَّمْتَنِي ، أَنَّهُ يُحَرّمُ٣٦٦٣٠سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ تُوزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْ٣٦٦٣١قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ ، وَجَبَوُا الْأَمْوَالَ ، فَقُوتِلُوا ٣٦٦٣٢" مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبُّ مِنْهُ ! " يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ٣٦٦٣٣أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَيَصِيحُونَ بِهِ : يَا ابْنَ ذَاتِ٣٦٦٣٤يَشُدُّ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ عَنِ الْأَبْوَابِ ، وَيَقُولُ : لَوْ كَانَ قَرْنِي ٣٦٦٣٥" الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ , فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِه٣٦٦٣٦أَشْرَفَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى دَارِهِ ، فَقَالَ : " أَعْظِمْ بِهَا خِرْبَةً ! , لَيُحِيطَن٣٦٦٣٧" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذَا إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَمَنَا٣٦٦٣٨" كَأَنِّي بِهِمْ مُشْرِفِي آذَانَ خَيْلِهِمْ رَابِطِيهَا بِحَافَّتَيِ الْفُرَاتِ "٣٦٦٣٩" مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ ، إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ "٣٦٦٤٠" مَا أُبَالِي عَلَى كَفِّ مَنْ ضَرَبْتُ بَعْدَ عُمَرَ "٣٦٦٤١الْفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ , فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا ؛ نُقِطَ عَلَى قَلْبِ٣٦٦٤٢" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِي الْجُمُعَةِ بِنِبْلٍ مَا أَصَابَ٣٦٦٤٣لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا ؛ فَ٣٦٦٤٤" تَمْتَلِئُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، حَتَّى يَدْخُلَ كُلَّ بَيْتٍ خَوْفٌ وَحَرْبٌ ، ٣٦٦٤٥الْفِتْنَةُ أَنْ تَكُونَ فِي أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي ، فَتُرِيدُ أَنْ تَخْرُج٣٦٦٤٦لَمَّا تَحَسَّ النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يَسْ٣٦٦٤٧" لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَ٣٦٦٤٨" لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ أَوْ يَ٣٦٦٤٩" أَرْضًا يُقَالَ لَهَا : الْبَصْرَةُ أَوِ الْبَصِيرَةُ إِلَى جَنْبِهَا نَهْرٌ يُقَالَ لَه٣٦٦٥٠" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ , وَلَا تَقُومُ ٣٦٦٥١" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ , وَلَا تَقُومُ ٣٦٦٥٢" بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ "٣٦٦٥٣" إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "٣٦٦٥٤لَمَّا جَاءَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِك فِي٣٦٦٥٥فَلَمَّا أَتَانَا صُلْحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ ، كَأَنَّمَا كُسِرَتْ ظُهُور٣٦٦٥٦مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ , وَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ وَاقِعٌ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ , وَإِنِّي وَ٣٦٦٥٧" مَا خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ حَتَّى لَفَظْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي أُقَلِّبُهَا بِهَذَا الْع٣٦٦٥٨بَلَغَنِي أَنَّك تُرِيدُ الْعِرَاقَ ؟ قَالَ : " أَجَلْ " , قَالَ : " فَلَا تَفْعَلْ فَإِنّ٣٦٦٥٩أَوْصَى مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ بِسِلَاحِهِ لِلْمُجَاهِدِينَ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ ، أَلَّا يُ٣٦٦٦٠ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ , وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْ٣٦٦٦١" الْفِتْنَةُ مَنْ قَابَلَهَا ؛ اجْتِيحَ "٣٦٦٦٢" جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا يَعْنِي : الْعِرَاقَ ٣٦٦٦٣" لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا , وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي بِهَا٣٦٦٦٤تَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا فِي كَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ٣٦٦٦٥" قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَا٣٦٦٦٦" يُحْشَرُ مِنْ هَذَا الظَّهْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٦٦٦٧أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ ؟ فَقَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " فَقَالَ : أَبْشِرْ بِالنَّارِ , قَالَ : "٣٦٦٦٨" لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ قَدْ بَلَغْتُ مَبْلَ٣٦٦٦٩" أَمَّا قَوْلُكَ : آتِي مَكَّةَ , فَلَمْ أَكُنْ بِالرَّجُلِ الَّذِي تُسْتَحَلُّ لِي مَكَّ٣٦٦٧٠" فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى , وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ , وَإِنَّ هَ٣٦٦٧١" مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ "٣٦٦٧٢مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ "٣٦٦٧٣مَرَّ بِشَجَرَةٍ يُعَلِّقُ الْمُشْرِكُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالَ لَهُ : ذَاتُ أَنْوَ٣٦٦٧٤" لَتَتَّبِعَنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، وَش٣٦٦٧٥" لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حُلْوَهَا وَمُرَّهَا "٣٦٦٧٦" أَنْتُمْ أَشْبَهُ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، لِتَسْلُكُنَّ طَرِيق٣٦٦٧٧" لَا يَكُونُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ " , فَقَالَ رَجُ٣٦٦٧٨" لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيك٣٦٦٧٩تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلَاتِ "٣٦٦٨٠سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ إِحْدَ٣٦٦٨١" سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَنْ يُعْطَى٣٦٦٨٢" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرُ الْهَرْجُ " , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , و٣٦٦٨٣" إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ ؛ فَهُمَا عَلَى حَرْف٣٦٦٨٤" الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِ٣٦٦٨٥" لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةِ بِا٣٦٦٨٦" إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ , فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَم٣٦٦٨٧" يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ ! " , قُلْتُ : ثُمّ٣٦٦٨٨مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ٣٦٦٨٩" مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ , أَحَدُهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَجِدُ٣٦٦٩٠‏ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ قَالَ : " مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ "٣٦٦٩١اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَوْ هَلَكُوا ؛ مَا انْتَصَفْ٣٦٦٩٢" أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ أَفْجَرَ النَّاسِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " إِذَنْ تَكُون٣٦٦٩٣" الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصَفَّحٌ ، فَذَاكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ , وَقَلْبٌ أَغْلَ٣٦٦٩٤" الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ ، شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُ٣٦٦٩٥" مَا أُبَالِي بَعْدَ سَبْعِينَ سَنَةً ، لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا مِنْ فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ ٣٦٦٩٦لَيَرْكَبَنَّ الْبَاطِلُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى لَا تَرَوْنَ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا تَرَو٣٦٦٩٧" لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِ٣٦٦٩٨مُضَرَ لَا تَزَالُ تَقْتُلُ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَتَفْتِنُهُ , أَوْ يَضْرِبُهُمُ اللَّهُ وَالْم٣٦٦٩٩لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ ، حَتَّى يَضْرِبَكُمُ اللَّه٣٦٧٠٠" لَا تَدْعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ ، أَوْ يَضْر٣٦٧٠١أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدَى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ , وَإِنَّ٣٦٧٠٢" أَلَا فَاسْتَعِدُّوا يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ " , قُلْنَا : بِمَاذَا ؟ قَالَ : " بِالْمَزَ٣٦٧٠٣" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يَجِبْ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ ؟ "٣٦٧٠٤أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ , فَقَالَ لَهُ كَع٣٦٧٠٥لِهَذِهِ يَعْنِي : الْبَصْرَةَ أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : الْبَصْرَةُ ، وَالْخُرَيْبَةُ ، وَتَ٣٦٧٠٦" رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ , فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ , كَي٣٦٧٠٧مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : " لَا , حَتَّى يُعْطُونِي سَيْفًا يَعْرِفُ الْمُؤ٣٦٧٠٨" يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ أَوْ إِخ٣٦٧٠٩" وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ , وَيْلٌ لِلرَّأْسِ مِنَ الْجَنَاحَيْنِ "٣٦٧١٠" لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ ، وَبِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ حَيْ٣٦٧١١" مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ " فَقُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , قَالَ : " فَعَلَيْكُمَا إِذً٣٦٧١٢أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ , فَقَالَ : " إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ لَكَ مِنَ الْخُرُ٣٦٧١٣مَنِ الْمُنَافِقُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَصِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ "٣٦٧١٤" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَهَارَجُونَ فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ ، فَيَأْ٣٦٧١٥" يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ " , قَالَ : " فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى سِمَاخِ ا٣٦٧١٦" يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ " , قَالَ : " تَسُوقُ النَّاسَ ، تَغْدُو مَعَهُمْ ٣٦٧١٧" إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ٣٦٧١٨" كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ ؟ " قَالَ : إِذًا أَكُونُ مَعَ ا٣٦٧١٩" لَقَدْ شَهِدْنَا قَوْمًا بِالْيَمَنِ " , قُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , كَيْفَ ذ٣٦٧٢٠الرَّجُلَ يَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا ، فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا , وَيَكُون٣٦٧٢١الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا "٣٦٧٢٢" لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا " يَعْنِي : لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ قَالُوا : أَخْبِرْن٣٦٧٢٣لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مَوْجَلًا "٣٦٧٢٤" يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُ٣٦٧٢٥قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا ‏ وَنَفَرُوا حَتَّى تَاهُوا , فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِنْ ٣٦٧٢٦" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حُشِّه٣٦٧٢٧" تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ، وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ ٣٦٧٢٨" سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , تَصْدُمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جَ٣٦٧٢٩" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ ، يَقْتُلَهُ يَعْنِي : مِنْ أَهْلِ كَذَا ،٣٦٧٣٠" مَا أُخْبِرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُذْ كَانَتِ الْفِتْنَةُ " , قَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ : ل٣٦٧٣١" لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ , لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَم٣٦٧٣٢سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ أَهْلِهِ الَّذِي يَرَى الْخَيْرَ فَيُجَانِبَهُ قَر٣٦٧٣٣" لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ , الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ "٣٦٧٣٤" الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ , لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ "٣٦٧٣٥تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ وَإِنِّي تَعَلَّمْتُ الشَّرَّ " , قَالُوا : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَل٣٦٧٣٦الرَّجُلَ لَيُقْتَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلْفَ قِتْلَةٍ "٣٦٧٣٧" لَا تَزْرَعُوا مَعِي فِي السَّوَادِ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَزْرَعُوا ؛ تَقْتَتِلُوا عَلَى م٣٦٧٣٨" عُرَيْنَةُ وَعَقِيدَةُ وَعُصَيَّةُ وَقَطِيعَةُ عَقَدُوا اللُّؤْمَ "٣٦٧٣٩" اعْتَقِدْ مَالًا ، وَاتَّخِذْ سَانِيا ، فَيُوشِكُ أَنْ تُمْنَعُوا الْعَطَاءُ "٣٦٧٤٠" خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً , فَإِذَا كَانَ عَنْ دِينِكُمْ ؛ فَارْفُضُوهُ أَشَد٣٦٧٤١" خُذُوا الْعَطَاءَ مَا صَفَا لَكُمْ , فَإِذَا كَدُرَ عَلَيْكُمْ فَاتْرُكُوهُ أَشَدَّ التّ٣٦٧٤٢" لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ، حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَ٣٦٧٤٣" لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقْتُلَ الْقَاتِلُ لَا يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ٣٦٧٤٤" لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلَاهُمُ الْيَمَنَ " , فَقَالَ لَهُ٣٦٧٤٥" إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ قُتَيْبَةَ "٣٦٧٤٦" لَا يَمْشِيَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ شِبْرًا إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيُذِلَّهُ , فَلَا وَاللَّه٣٦٧٤٧" تَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِي فِي أَيِّهِمَا عَرَفْتُكَ ! " , فَق٣٦٧٤٨" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ ؟ " قُلْتُ : وَيَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " ٣٦٧٤٩" أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللَّهُ وَسَطَ الْجَنَّةِ ؟ " قَالَ : فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَ٣٦٧٥٠أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؟ دَخَلَ عَلِيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَج٣٦٧٥١" كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ ، حَتَّى خ٣٦٧٥٢" لَقَدْ أَعْظَمْتُمُ الدُّنْيَا , لَقَدْ أَعْظَمْتُمُ الدُّنْيَا , حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَ٣٦٧٥٣" أَنَا أَخْتُمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى٣٦٧٥٤اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ،٣٦٧٥٥لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ , وَلَأَصِفَنَّهُ٣٦٧٥٦" أَمَّا مَسِيحُ الضَّلالَةِ : فَرَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْر٣٦٧٥٧" مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ ؛ فَلْيَنْأَ عَنْهُ مَا اسْتَطَاعَ , فَإِنَّ ٣٦٧٥٨الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي , قَالَ : " وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ ؟ " قُلْتُ : إِنَّ النَّا٣٦٧٥٩" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ , قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْن٣٦٧٦٠" إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ ؛ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الد٣٦٧٦١" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ "٣٦٧٦٢" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ ذَكَرَ : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْ٣٦٧٦٣" أَنَا أَخْتُمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ , مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْ٣٦٧٦٤" أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ ، قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي : النَّبِيَّ٣٦٧٦٥" لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ , إِنْ خَرَجَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ , وَإِنْ خ٣٦٧٦٦" نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ "٣٦٧٦٧" الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى , عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ , مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَ٣٦٧٦٨الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، جَعْدٌ هِجَانٌ أَقْمَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ غُصْنَةُ شَجَرَةٍ , أَشْ٣٦٧٦٩" مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةٌ أَكْبَرُ مِنْ فِتْنَةِ ال٣٦٧٧٠" لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ , مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ ٣٦٧٧١" لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ ، إِنَّ مَعَهُ نَارًا تُحْرِقُ ٣٦٧٧٢ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ , قَالَ : " فَلَا تَبْكِي ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ ؛ أَكْفِيكُ٣٦٧٧٣" مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا " قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالُوا : مَا ذَاكَ يَا٣٦٧٧٤لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ , وَإِنِّي أُ٣٦٧٧٥" عِمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ , وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ٣٦٧٧٦" يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ , وَمِصْر٣٦٧٧٧لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ , هُوَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْ٣٦٧٧٨السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ , وَقَالَ :٣٦٧٧٩" يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا , ثَمَّ يُولَدُ لَهُم٣٦٧٨٠" أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَوْمَهُ ؟ إِنَّهُ أ٣٦٧٨١" لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ , لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْ٣٦٧٨٢" وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ‏ أَوْ أَعْمَرُ ٣٦٧٨٣بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ ، ف٣٦٧٨٤" غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الدَّجَّالِ : أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ "٣٦٧٨٥" يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَيُغْرَسُ النَّخْلُ ،٣٦٧٨٦" لَقَدْ صُنِعَ بَعْضُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٣٦٧٨٧" مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ بِأَكْرَثَ لِي مِنْ تَيْسٍ بِاللِّجَامِ "٣٦٧٨٨" وَمَا الدَّجَّالُ ؟ إِنَّ مَا دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنَ الدَّجَّالِ , إِنَّمَا فِت٣٦٧٨٩الدَّجَّالَ يَطْوِي الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ , قَالَ : فَيَأْتِي ا٣٦٧٩٠" لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ "٣٦٧٩١لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِفِنَاءِ لُدٍّ "٣٦٧٩٢" يَنْزِلُ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ , فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّ٣٦٧٩٣" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامً٣٦٧٩٤لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيُثَنِّيَ٣٦٧٩٥الْمَسَاجِدَ لَتُجَدَّدُ لِخُرُوجِ الْمَسِيحِ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ٣٦٧٩٦الْمَسِيحَ خَارِجٌ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ , وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ , وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ٣٦٧٩٧" هَلْ بِالْعِرَاقِ أَرْضٌ يُقَالَ لَهَا : خُرَاسَانُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَإ٣٦٧٩٨" الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ "٣٦٧٩٩" يَهْبِطُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوْرِ كَرْمَانَ مَعَهُ ثَمَانُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَا٣٦٨٠٠أُذُنَ حِمَارِ الدَّجَّالِ ؛ لَتُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا "٣٦٨٠١بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ لَسِتًّا وَسَبْعِينَ دَجَّالًا "٣٦٨٠٢" تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ , ثُمَّ تُقَاتِلُونَ فَارِسَ فَيَ٣٦٨٠٣مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا , فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ مَاءً فَنَا٣٦٨٠٤" أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ , أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ , أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ , فَإِنَّ٣٦٨٠٥" لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى لَا يَكُونَ غَائِبٌ أَحَبَّ إِلَى الْمُؤْمِنِ خُرُوجًا م٣٦٨٠٦ذَكَرُوا الدَّجَّالَ وَتَخَوَّفْنَاهُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَهُ٣٦٨٠٧" أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ٣٦٨٠٨" مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مُقَامِي هَذَا حَتَّى ٣٦٨٠٩هَلْ تَعْرِفُ أَرْضًا قَبْلَكُمْ كَثِيرَ السِّبَاخِ يُقَالَ لَهَا : كُوثي " , قَالَ : قُلْ٣٦٨١٠أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ لَقَوْمُكَ "٣٦٨١١لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّ٣٦٨١٢" مَنِ الْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَا يَتَّبِعَنَّ مُشَاقًا وَلَا أَعْوَرَ الْعَيْن٣٦٨١٣" الدَّجَّالُ يَخُوضُ الْبِحَارَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ , وَيَتَنَاوَلُ السَّحَابَ , وَيَسْبِق٣٦٨١٤" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَبْلُغُ مِنْهَا كُلّ٣٦٨١٥‏ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " أَنْتُمُ الزَّرْعُ وَقَدْ دَنَا ٣٦٨١٦" لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ , وَمَا يَكُونُ قَبْلَهُ مِنَ الْفِتْنَةِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ ا٣٦٨١٧" لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَشْهَى إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ شُرْ٣٦٨١٨مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا الأَمْرُ بِبَعْضِكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ , وَلَكِنَّ تَ٣٦٨١٩لَا يَخْفَى عَلَى مُؤْمِنٍ , عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَطْمُوسَةٌ , بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ "٣٦٨٢٠" يُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يُحْيِيهِ ، ٣٦٨٢١" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ هِرَقْلِ قَيْصَرَ , وَيُؤَذِّنُ فِيهَا ٣٦٨٢٢نُوحًا وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانُوا يَتَعَوَّذُونَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ٣٦٨٢٣" لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِي٣٦٨٢٤" الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ , وَأَنَا أ٣٦٨٢٥" أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلَادُ الْمُومِسَاتِ "٣٦٨٢٦" وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا مَخْتُونًا " تَعْنِي : ابْنَ صَيَّادٍ٣٦٨٢٧" لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلأَ الْ٣٦٨٢٨فَمَرَرْنَا عَلَى صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ , فَتَفَرَّقُوا حِينَ رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى ال٣٦٨٢٩" فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ "٣٦٨٣٠" مَا تَرَى ؟ " قَالَ : أَرَى عَرْشًا عَلَى الْبَحْرِ وَحَوْلَهُ الْحَيَّاتُ , فَقَالَ رَس٣٦٨٣١بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمُ الْأَسْو٣٦٨٣٢" الدَّجَّالُ يَقْتُلُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى بَابِ لُدٍّ "٣٦٨٣٣أُذُنَ حِمَارِ الدَّجَّالِ لَتُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا "٣٦٨٣٤" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى حِمَارٍ , رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ! "٣٦٨٣٥" لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ : إِنَّا لَنَصْحَبُهُ , وَإِنَّا لَنَعْلَمُ ٣٦٨٣٦" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى "٣٦٨٣٧لَأَعْلَمُ أَوَّلَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يَقْرَعُهُمُ الدَّجَّالُ ؛ أَنْتُمْ أَهْلُ الْكُوفَةِ ٣٦٨٣٨لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَفَعَلْنَا , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَوْ أَصْبَحَ بِبَابِلَ ل٣٦٨٣٩" مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَّا تَرَكَ أَلْفَ ذُرّي ! لِصُلْبِهِ "٣٦٨٤٠" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : الدَّجَّالُ ، وَالدُّخَانُ ، وَطُل٣٦٨٤١" لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "٣٦٨٤٢يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , قَالَ : " هَكَذَا يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ "٣٦٨٤٣فِي أُمَّتِي خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَهُمْ يَشْهَ٣٦٨٤٤أَنْبَأْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ إِذَا كَانَتْ لَمْ يَكُنِ السَّاعَةُ كَبِيرَ لُبْثٍ ؛ إِذَا كَا٣٦٨٤٥مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَأَنْ تُقْطَ٣٦٨٤٦" مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْخُلُقِ وَس٣٦٨٤٧" مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ ، وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ ، وَيَرْتَفِعَ ٣٦٨٤٨" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تَحْمِلَ النَّخْلَةُ إِلَّا تَمْرَةً ! "٣٦٨٤٩" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَوَّمَ رَأْسُ الْبَقَرَةِ بِالْأُوقِيَّةِ "٣٦٨٥٠" مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةُ "٣٦٨٥١" مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قُبُلًا ، فَيُقَالَ : ابْنُ لَيْلَتَيْن٣٦٨٥٢" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي الْخَمْسِينَ امْرَأَةً الرَّجُلُ الْوَاحِدُ "٣٦٨٥٣لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ ٣٦٨٥٤السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى تَقُولَ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ : يَا مُؤْمِنُ , هَذَا يَهُودِ٣٦٨٥٥مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , وَلَكِن٣٦٨٥٦مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " , قَا٣٦٨٥٧مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : " إِنْ يَعِشْ هَ٣٦٨٥٨عَنِ السَّاعَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَأْتِ٣٦٨٥٩" الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "٣٦٨٦٠" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً "٣٦٨٦١" مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَو٣٦٨٦٢" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ٣٦٨٦٣بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ "٣٦٨٦٤" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا دَجَّالًا ، كُلُّهُمْ يَكْذِ٣٦٨٦٥" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَرْبَعُ فِتَنٍ ، يَكُونُ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ "٣٦٨٦٦أَيُّ الْفِتْنَةِ أَشَدُّ ؟ قَالَ : " أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْكَ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ لَا تَدْ٣٦٨٦٧أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ : أَنْ تُؤْثِرُوا مَا تَرَوْنَ عَلَى مَا تَعْلَمُونَ ,٣٦٨٦٨" أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى ٣٦٨٦٩أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ : شُحٌّ مُطَاعٌ , وَهَوًى مُتَّبَعٌ , وَإِعْجَابُ الْم٣٦٨٧٠حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قال : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ ٣٦٨٧١بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ٣٦٨٧٢‏ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُه٣٦٨٧٣لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَجِدُنَّ فِي أَمْرِ ا٣٦٨٧٤مَا مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ : " مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ ، وَيُنْكِ٣٦٨٧٥أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ ، الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ، ثُمَّ الْجِه٣٦٨٧٦" فَيُنَكَّسُ كَمَا يُنَكَّسُ الْجِرَابُ فَيَنْثُرُ مَا فِيهِ "٣٦٨٧٧مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : " آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَر٣٦٨٧٨هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ ، وَيُنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ "٣٦٨٧٩سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ , فَبِحَسْبِ امْرِئٍ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَه٣٦٨٨٠النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ ، أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ ٣٦٨٨١" يُوشِكُ أَنْ لَا تَأْخُذُوا مِنَ الْكُوفَةِ نَقْدًا وَلَا دِرْهَمًا " , قُلْتُ : وَكَيْف٣٦٨٨٢" أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ , وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ الص٣٦٨٨٣" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيه٣٦٨٨٤" تَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ حَقًّا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، يَ٣٦٨٨٥" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَصِيرَ الْعِلْمُ جَهْلًا وَالْجَهْلُ عِلْمًا "٣٦٨٨٦" تَكْثُرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " ، قُلْنَا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَت٣٦٨٨٧اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يُنْزَعُ مِنَ النَّاسِ , وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْع٣٦٨٨٨" تَهْلَكُ الْعَرَبُ حِينَ تَبْلُغُ أَبْنَاءَ بَنَاتِ فَارِسَ "٣٦٨٨٩" لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَاي٣٦٨٩٠" تُقْطَعُ يَدُ رَجُلٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَيَفِيضُ الْمَالُ مِنْ آخِرِهِ فَلَا يَجِدُ أَح٣٦٨٩١الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ "٣٦٨٩٢" إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى مَالِهِ ؛ كَنْزِهِ فَيَ٣٦٨٩٣" ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ٣٦٨٩٤‏ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا قَالَ : " طُلُوعُ ا٣٦٨٩٥" طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "٣٦٨٩٦" إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ ، حُبِسَتِ الْحَفَظَةُ ، وَطُرِحَتِ الْأَقْلَامُ ، وَشَ٣٦٨٩٧" يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً "٣٦٨٩٨" كُلُّ مَا وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَدْ رَأَيْنَا غَيْرَ أَرْبَعٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ ٣٦٨٩٩" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْجَمَلُ الضَّابِطُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِن٣٦٩٠٠‏ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ ت٣٦٩٠١" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي "٣٦٩٠٢" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ يَسِيرُونَ إِلَى مِنًى ، فَتَحْمِلُهُمْ ٣٦٩٠٣" دَابَّةُ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ "٣٦٩٠٤" الدَّابَّةُ تَخْرُجُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادَ "٣٦٩٠٥" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى " ، ٣٦٩٠٦" إِذَا ظَهَرَ أَوَّلُ الْآيَاتِ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى ا٣٦٩٠٧" مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ تَتَابَعُ ، كَمَا تَتَابَعُ الْ٣٦٩٠٨" مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ "٣٦٩٠٩" كَأَنِّي بِمُقَدِّمَةِ الْأَعْوَرِ الدَّجَّالِ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْعَرَبِ يَلْبَ٣٦٩١٠" أَلَا تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ " قَالَ : إِنَّهُ لَحَسَنٌ , ٣٦٩١١" كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزَ النَّفْسِ ، حَمِيَّ الْأَنْفِ ، لَا يَسْتَقِلُّ أَحَدٌ مِنِّي شَي٣٦٩١٢اتَّهِمُوا الرَّأْيَ ؛ فَقَدْ رَأَيْتنِي أَهِمُّ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِي فِي مَعْصِيَةِ ال٣٦٩١٣" أَمَّا يَوْمُ الْبَلَاءِ ؛ فَتَلْتَقِي فِئَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُ بَعْضُهُ٣٦٩١٤" إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ ؛ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ "٣٦٩١٥مَا وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا ؟ قَالَ : " بَعَثَاتُهَا سَلُّ السَّيْفِ ، وَ٣٦٩١٦هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيَصَاتِ الْفِتَنِ , وَإِنَّهَا بَقِيَتِ الرِّدَاحَ الْم٣٦٩١٧" مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَد٣٦٩١٨" لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ ! "٣٦٩١٩آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِي الْإِسْلَامِ بِالرُّمَيْلَةِ ؛ رُمَيْلَةُ الدَّسْكَرَةِ , فَي٣٦٩٢٠" مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِلَّهِ , وَلَا تُقَاتِلُ مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِهَذَ٣٦٩٢١" لَا تَرَوْنَ الْفَرَجَ حَتَّى يَمْلِكَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ,٣٦٩٢٢" أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا الشَّامُ "٣٦٩٢٣" يَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ ، صِغَارُ الْعُيُونِ ، كَأ٣٦٩٢٤" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , أَظَلَّتْ وَاللَّهِ , لَهِيَ أَسْرَعُ إِلَ٣٦٩٢٥" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَجِدُ النِّسْوَةُ النَّعْلَ مُلْقًى عَلَى الطَّرِي٣٦٩٢٦يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ "٣٦٩٢٧مَكَانِهِ الَّذِي هُمْ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ , قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْبَ٣٦٩٢٨" إِنَّكَ تَضْحَكُ ضِحْكَ رَجُلٍ لَمْ يَشْهَدِ الْجَمَاجِمَ ! "٣٦٩٢٩" وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبٍ , وَأَشَارَ إِلَى ثَوْبِهِ ، يَعْنِي :٣٦٩٣٠كَرِهَا الْجَمَاجِمَ "٣٦٩٣١" حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "٣٦٩٣٢كَرِهَ الْجَمَاجِمَ "٣٦٩٣٣تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَح٣٦٩٣٤ذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ ل٣٦٩٣٥" يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ ، يَمْلِكُ ٣٦٩٣٦" يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ ا٣٦٩٣٧" يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْحَقَّ بِغَيْرِ عَدَدٍ "٣٦٩٣٨" لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَلِيَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتًى لَمْ ت٣٦٩٣٩" مِنَّا ثَلَاثَةٌ : مِنَّا السَّفَّاحُ ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ "٣٦٩٤٠أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ ! "٣٦٩٤١" الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ "٣٦٩٤٢" الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ "٣٦٩٤٣" لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اس٣٦٩٤٤" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ ؛ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَي٣٦٩٤٥" الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ "٣٦٩٤٦" يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةٌ لَا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ٣٦٩٤٧لَمَّا قَامَ سُلَيْمَانُ فَأَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ ، قُلْتُ لِأَبِي تِحْيَى : هَذَا الْمَهْد٣٦٩٤٨الْمَهْدِيَّ إِذَا كَانَ زِيدَ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ , وَتِيبَ عَنِ الْمُسِيءِ مِنْ ٣٦٩٤٩الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ ، فَإِذَا قُتِلَتِ النَّف٣٦٩٥٠" ادْعُ لِي الْأَشْتَرَ " ، فَجَاءَ ، ‏ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : أَظُنُّهُ ، قَالَ : " فَطَرَح٣٦٩٥١اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا , فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ٣٦٩٥٢هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ خَلْعِي , فَإِنْ خَلَعْتُ ؛ تَرَكُونِي , وَإِنْ لَمْ أَخْلَ٣٦٩٥٣رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ ع٣٦٩٥٤لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي , فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُقَاتِلُونَ جَ٣٦٩٥٥" ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللَّهِ " , فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ٣٦٩٥٦لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ , قَالَ : " لَا تَقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ م٣٦٩٥٧أَعْظَمَكُمْ غِنًى عِنْدِي مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ "٣٦٩٥٨اخْرُجْ فَقَاتِلْهُمْ , فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ قَدْ نَصَرَ اللَّهُ بِأَقَلَّ مِنْهُ , وَاللَّ٣٦٩٥٩" لَئِنْ قَتَلُوا عُثْمَانَ ؛ لَا يُصِيبُوا مِنْهُ خَلَفًا "٣٦٩٦٠هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ , قَالُوا : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَكُونَ أَنْصَارًا لِلَّهِ مَر٣٦٩٦١" لَقَدْ رَأَيْتنِي مُوثِقِيّ عُمَرَ وَأُخْتِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ , وَلَوِ ارْفَضَّ أَحَد٣٦٩٦٢أَلَسْتُمَا تَعْلَمَانِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : إِنَّمَا رَبِيعَةُ فَاجِرٌ أَوْ غَادِرٌ , فَإ٣٦٩٦٣سَارَ الْمِصْرِيُّونَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ سَارُوا إِلَى هَذ٣٦٩٦٤لَمَّا جَاءَ قَتْلُ عُثْمَانَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : " الْيَوْمَ نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْ٣٦٩٦٥وَذَكَرَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَمْ أَقْتُلْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ "٣٦٩٦٦اخْرُجُوا ، فَمَنْ خَرَجَ فَهُوَ آمِنٌ , إِنَّا وَاللَّهِ نَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمُ الْكَارِ٣٦٩٦٧" مَا قَتَلْتُ يَعْنِي : عُثْمَانَ وَلَا أَمَرْتُ ثَلَاثًا وَلَكِنِّي غُلِبْتُ "٣٦٩٦٨" مَا قَتَلْتُ , وَإِنْ كُنْتُ لِقَتْلِهِ لَكَارِهًا "٣٦٩٦٩مَا شَارَكْتُ وَمَا قَتَلْتُ ، وَلَا أَمَرْتُ وَلَا رَضِيتُ " يَعْنِي : قَتْلَ عُثْمَانَ٣٦٩٧٠أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ ؟ فَأَطْرَقَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ٣٦٩٧١يَوْمَ أَرَادُوا قَتْلَ عُثْمَانَ أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى عَلِيٍّ : " أَلَا تَأْتِي هَذَا٣٦٩٧٢دَخَلْتُ مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ , فَلَمَّا ضَرَبُوهُ خَرَجْتُ أَشْتَدُّ قَدْ٣٦٩٧٣مَا رَدَدْتَ النَّاسَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ , فَقَالَ طَلْحَةُ :٣٦٩٧٤" عَابُوا عَلَى عُثْمَانَ تَمْزِيقَ الْمَصَاحِفِ وَآمَنُوا بِمَا كَتَبَ لَهُمْ ! "٣٦٩٧٥مَا قَتَلْتُهُ وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ " , فَلَمَّا نَزَلَ ، قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْ٣٦٩٧٦لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ حُذَيْفَةُ هَكَذَا وَحَلَّقَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " فُتِقَ ف٣٦٩٧٧لَمَّا وَقَعَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ مَا كَانَ , وَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِهِ , أَتَيْ٣٦٩٧٨لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , قَالَ : فَأَخَذ٣٦٩٧٩يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ يَبْكِي ، وَيَقُولُ : " الْيَوْمَ هَلَكَتِ الْعَرَبُ "٣٦٩٨٠فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ , ‏ وَأَرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ , قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ٣٦٩٨١أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بِعَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ ، فَاعْفِنِي مِنْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ ٣٦٩٨٢فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ , قَالَ : فَقَالَ : " اجْتَمَعَتِ السَّخْطَةُ وَالْ٣٦٩٨٣" هَلْ تَجِدُنَا فِي كِتَابِكُمْ ؟ " قَالَ : نَعَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ , قَالَ : " فَمَا ٣٦٩٨٤" لَا تَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ ، فَلَئِنْ سَلَلْتُمُوهَا لَا تُغْمَدُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَ٣٦٩٨٥" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَذَا ، وَفِي يَدَيْهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ يَعْنِي : قَاتِلَ ع٣٦٩٨٦‏ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا و٣٦٩٨٧جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ أَنِ ائْتِنَا ؛ فَإِنَّا نُرِيدُ أَ٣٦٩٨٨فَمَا تَأْمُرُونِي ؟ تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ الرُّومِ وَفَارِسَ إِذَا غَضِبُوا عَ٣٦٩٨٩الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : " هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا ، غَيْرَ٣٦٩٩٠" لَا أَبْرَأَ اللَّهُ إِذًا مِنْ دَمِكَ , وَلَكِنْ شُمَّ سَيْفَكَ وَارْجِعْ إِلَى أَبِيكَ٣٦٩٩١" قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ أَتَوْنِي ! " , فَقُلْنَا لَهُ : أَتُرِيبُكَ نَفْسُكَ ؟ !٣٦٩٩٢" هَاتَانِ رِجْلَايَ , فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَجْعَلُوهُمَا فِي الْقُيُودِ٣٦٩٩٣" اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْعَرَبُ أَصَابَتْ بِقَتْلِهَا عُثْمَانَ خَيْرًا أَوْ رُشْدًا أ٣٦٩٩٤" لَوْ أَمَرْتنِي أَنْ أَتَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ قَتِبٍ لَتَعَلَّقْتُ بِهَا أَبَدًا حَتَّى أَ٣٦٩٩٥" لَوْ سَيَّرَنِي عُثْمَانُ إِلَى صِرَارٍ لَسَمِعْتُ لَهُ وَأَطَعْتُ "٣٦٩٩٦" لَوْ أَمَرَنِي عُثْمَانُ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى رَأْسِي ؛ لَمَشَيْتُ "٣٦٩٩٧قَدِمُوا فَنَزَلُوا بِذِي الْمَرْوَةِ , فَأَرْسَلُونَا إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّ٣٦٩٩٨لَا تَعْرِضُوا عَلَيَّ أَذَاكُمْ , لَا تُذِلُّوا السُّلْطَانَ , فَإِنَّهُ مَنْ أَذَلَّ الس٣٦٩٩٩لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : " إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ فِتْنَةٌ بَاقِرَ٣٧٠٠٠بَكَى عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ "٣٧٠٠١نَنْصُرُ اللَّهَ مَرَّتَيْنِ , نَصَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣٧٠٠٢لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ : " لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِ٣٧٠٠٣مَا سَبَّهُ , وَلَوْ سَبَّهُ يَوْمًا لَسَبَّهُ يَوْمَ جِئْتَهُ وَجَاءَهُ السُّعَاةُ ، فَقَ٣٧٠٠٤" وَاللَّهِ لَقَدْ نَصَحَ عَلِيٌّ وَصَحَّحَ فِي عُثْمَانَ , لَوْلَا أَنَّهُمْ أَصَابُوا ال٣٧٠٠٥" قُلْتُ لِلْأَشْتَرِ : لَقَدْ كُنْتَ كَارِهًا لِيَوْمِ الدَّارِ ، فَكَيْفَ رَجَعْتَ عَنْ ٣٧٠٠٦هَؤُلَاءِ يَعْنِي : أَهْلَ مِصْرَ يَسْمَعُونَ مِنْكَ وَيُطِيعُونَكَ , فَانْهَهُمْ عَنْ قَت٣٧٠٠٧" مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ ، فَلَمَّا بُوي٣٧٠٠٨" لَمَّا قَدِمَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمْ , قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فِي مَجْمَعٍ٣٧٠٠٩عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "٣٧٠١٠لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : " لَا تَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ "٣٧٠١١" فَاتَّخِذْ شَاءَا ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَجِيءَ أُغَيْلِمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُون٣٧٠١٢لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ؛ لَضَحِكْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَبَكَيْتُمْ قَلِيلًا , وَلَوْ ت٣٧٠١٣" انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا فِعْلَهُمْ "٣٧٠١٤هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا عَمَلًا يَنْزِعُهُ اللَّه٣٧٠١٥هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ مَا دَامُوا ، إِذَا اسْتُرْحِمُوا ؛ رَحِمُوا , وَإِذَا مَا حَ٣٧٠١٦فَسَمِعُوا غِنَاءً فَاسْتَشْرَفُوا لَهُ , فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ ؛ وَذَلِكَ قَبْلَ أَن٣٧٠١٧" سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُوَقِّرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُ٣٧٠١٨" لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّ٣٧٠١٩" مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ , و٣٧٠٢٠" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أُخْرِجْتُمْ لَا تَذُوقُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ؟ " قَالَ : قُلْنَا : ٣٧٠٢١لَئِنْ لَمْ يُرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ : لَئِنْ ظَهَرَ ؛ لَا يَقُومُ لِلَّهِ دِينٌ , وَلَئِنْ ٣٧٠٢٢" لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّهُ الْإِسْلَامُ وَعَرَفَهُ ، ثُمَّ تَفَقَّدَهُ ؛ لَمْ يَعْرِفْ م٣٧٠٢٣" مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبِرَازِ "٣٧٠٢٤" إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَ لَنَا اللَّهُ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا , وَإِنَّ أَه٣٧٠٢٥" لَا تَلِيَنَّ لَهُمْ شَيْئًا , وَإِنْ وُلِّيتَ ؛ فَاتَّقِ اللَّهَ ، وَأَدِّ الْأَمَانَةَ٣٧٠٢٦" لَا تُعِدَّ لَهُمْ سِفْرًا ، وَلَا تَخُطَّ لَهُمْ بِقَلَمٍ "٣٧٠٢٧دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ أُتِيَ بِجِزْيَةِ أَصْ٣٧٠٢٨" يَكُونُ فِي آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءُ فَسَقَةٌ , وَوُزَرَاءٌ فَجَرَةٌ , وَأُمَنَاء٣٧٠٢٩ثَلَاثٌ قَدْ حَفِظْتُهَا ؛ لَا تَجْمَعْ بَيْنَ الضَّرَائِرِ : فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدِلَ وَلَ٣٧٠٣٠" اتَّقُوا أَبْوَابَ الْأُمَرَاءِ ، فَإِنَّهَا مَوَاقِفُ الْفِتَنِ , أَلَا إِنَّ الْفِتْنَ٣٧٠٣١أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ , وَلَوْ لَمْ أَكُنْ فِيكُمْ مَا قُوتِلَ فُلَانٌ وَفُلَا٣٧٠٣٢" لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ , فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْرًا بَعَثَ فِيهِمْ مُصْلِ٣٧٠٣٣" بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا , إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ , وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ , وَبَيْعَ ا٣٧٠٣٤" إِنَّمَا حَبْلُ اللَّهِ هَذَا السُّلْطَانُ نَاصِرٌ لِعِبَادِ اللَّهِ وَدِينِهِ , فَكَيْف٣٧٠٣٥" وَهَكَذَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ ؟ أَلَيْسَ تَجِدُونَ النَّبِيَّ ، ثُمَّ الْخَلِيفَ٣٧٠٣٦" أَهْلَكَهُ الشُّحُّ وَبِطَانَةُ السُّوءِ "٣٧٠٣٧" لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ "٣٧٠٣٨" مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَبْقَى حَتَّى يُقْتَلَ عُثْمَانُ "٣٧٠٣٩" إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ صِنْفَيْنِ فِي النَّارِ : قَوْمٌ يَكُون٣٧٠٤٠سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ بَارَأَهُمْ نَجَا , وَمَنِ اعْتَزَل٣٧٠٤١" ابْعَثُوا إِلَى أَمَلَة يَذِبُّونَ عَنْ فَسَادِ الْأَرْضِ " , فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَح٣٧٠٤٢" مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْكُمْ شِرَا٣٧٠٤٣" كُلَّمَا طَالَ عُمْرُ الْمُسْلِمِ كَانَ خَيْرًا لَهُ "٣٧٠٤٤" اتْرُكُوا هَؤُلَاءِ الْفُطْحَ الْوُجُوهِ مَا تَرَكُوكُمْ , فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ ٣٧٠٤٥هَلْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُفْرٌ ؟ قَالَ : " لَا أَعْلَمُهُ , وَلَا شِرْكٌ " , قَالَ : قُ٣٧٠٤٦" تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يُنْجِي مِنْهَا إِلَّا دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرِقِ "٣٧٠٤٧" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ , وَخ٣٧٠٤٨" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ : إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ , إِنْ أَطَاعُوهُمْ٣٧٠٤٩" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ تَكُونُ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنَ الْعَر٣٧٠٥٠دَخَلَ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ السِّجْنَ وَقَدِ اسْوَدَّ كَأَنَّهُ جِذْعٌ مُحْتَرِقٌ "٣٧٠٥١" تَكُونُ فِتْنَةٌ بَعْدَهَا فِتْنَةٌ , الْأُولَى فِي الْآخِرَةِ كَثَمَرَةِ السَّوْطِ يَتْ٣٧٠٥٢" لَيُنَادِيَنَّ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُنْكِرُهُ الذَّلِيلُ ، وَلَا يَمْتَنِ٣٧٠٥٣" بَيْنَمَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ ، إِذْ تَمُرُّ بِهِمْ إِبِلٌ قَدْ عُطِّلَتْ , فَيَقُولُو