" إِنَّا كُنَّا قَوْمًا آمَنَّا قَبْلَ أَنْ نَقْرَأَ , وَإِنَّ قَوْمًا سَيَقْرَءُونَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنُوا " , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : تِلْكَ الْفِتْنَةُ ؟ قَالَ : " أَجَلْ , قَدْ أَتَتْكُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ حَيْثُ تَسُوءُ وُجُوهَكُمْ ، ثُمَّ لِتَأْتِيَكُمْ دِيَمًا دِيَمًا , إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ فَيَأْتَمِرُ الْأَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَجْزٌ ، وَالْآخَرُ فُجُورٌ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ خَرَشَةُ : فَمَا بَرِحْتَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَخْرُجُ بِسَيْفِهِ يَسْتَعْرِضُ النَّاسَ