" أَمَّا يَوْمُ الْبَلَاءِ ؛ فَتَلْتَقِي فِئَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَوْمُ الْعَوْرَةِ إِنَّ النِّسَاءَ مِنَ الْمُسْلِمَاتِ يُسْبَيْنَ فَيُكْشَفُ عَنْ سُوقِهِنَّ , فَأَيَّتُهُنَّ أَعْظَمُ سَاقًا اشْتُرِيَتْ عَلَى عِظَمِ سَاقِهَا , فَدَعَوْتُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي هَذَا الزَّمَانُ , وَلَعَلَّكُمَا تُدْرِكَانِهِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ : فَقُتِلَ عُثْمَانُ ، وَأُرْسِلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَسَبَى نِسَاءً مِنَ الْمُسْلِمَاتِ فَأُقَمْنَ فِي السُّوقِ