فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةٌ , قَالَتْ : لَعَلَّك تَشْتَهِي مَوْتِي ؛ فَلِذَلِكَ تَمَنَّاهُ , فَوَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ , إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ , وَإِمَّا أَنْ تَظْهَرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي , فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْكَ خُطَّةٌ لَا تُوَافِقُكَ , فَتَقْبَلهَا كَرَاهَةَ الْمَوْتِ , وَإِنَّمَا عَنَى ابْنُ الزُّبَيْرِ لِيُقْتَلُ فَيُحْزِنُهَا بِذَلِكَ