" لَمَّا قَدِمَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمْ , قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ , فَقَالَ : أَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ , أَحَدَ بَنِي جُشَمٍ , فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ إِنَّمَا بِهِمُ الْخَوْفُ ؛ فَجَاءُوا مِنْ حَيْثُ يَأْمَنُ الطَّيْرُ , وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا بِهِمْ قَتْلُ عُثْمَانَ ؛ فَهُمْ قَتَلُوهُ , وَإِنَّ الرَّأْيَ فِيهِمْ أَنْ تُنَخَّسَ بِهِمْ دَوَابُّهُمْ حَتَّى يَخْرُجُوا "