Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Ali bin al-Madini

'Ali bin ;Abdullah bin Ja'far bin Najih al-Sa'di

Abu al-Hasan

علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني البصري

Kunya
Abu al-Hasan
Also known as
علي بن المديني
Born
162 AH
Died
234 AH
Lived in
Basra
Class
compiler_hafiz

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح

10th · died 234 AH

Teachers
187
Students
162
Verdicts
18
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
5792
Review status
reviewed
Match method
reviewed exact classical ali madini identity v1
Confidence
reviewed fifteen work exact identity

Hadith appearances

291 hadiths · 5 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

20 books · 26 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
18
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
13
Relation hints
125
Assessment hints
5
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

20 books · 26 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

18 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints3 assessment snippets

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقات — أبو الحسن العجلي

  • assessment snippet60 chars
    علي بن المديني: قال العجلي ومات علي بن المديني بسُرّ من رأى.

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet73 chars
    علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني البصري

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [367]4,083 chars
    ٣١٥ - على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح - ابن المدينى - أبو الحسن الحافظ المبرز. بصرى الدار. حدث عن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وإمامنا أحمد قال أبو بكر - نزيل دمشق - فى «السابق واللاحق» حدث عن أحمد بن حنبل: أبو الحسن على بن عبد الله المدينى. وبين ووفاته ووفاة البغوى: ثلاث وثما…
    ▸ expand full passage (4,083 chars)
    ٣١٥ - على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح - ابن المدينى - أبو الحسن الحافظ المبرز. بصرى الدار. حدث عن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وإمامنا أحمد قال أبو بكر - نزيل دمشق - فى «السابق واللاحق» حدث عن أحمد بن حنبل: أبو الحسن على بن عبد الله المدينى. وبين ووفاته ووفاة البغوى: ثلاث وثمانون سنة.أنبأنا محمد بن الأبنوسى عن الدارقطنى حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا على بن عبد الله - هو ابن المدينى - حدثنا أحمد بن محمد - هو ابن حنبل - حدثنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن عمر بن حبيب عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر بن قيس المدرى عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ «لا تحل الرّقبى. فمن أرقب شيئا فهو له» وبه: حدثنا عبد الباقى بن قانع حدثنا عبد الله بن محمد بن على البلخى حدثنا أبو بكر الأعين حدثنا على بن المدينى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل عن معاذ قال: «كان رسول الله ﷺ فى غزوة تبوك: إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخّر الظهر إلى العصر، ويصليهما جميعا. وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلّى الظهر والعصر جميعا، ثم سار. وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب وصلاها مع العشاء. وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء، وصلاها مع المغرب» وبه: حدثنا عبد المؤمن بن خلف الخصيب عن سهل بن المتوكل قال: سألت على بن المدينى عن حديث؟ فلم يحدثنى به، وقال: نهانى سيدى أحمد بن حنبل أن أحدث إلا من كتاب وقال على بن المدينى: قال لى أحمد بن حنبل: إنّي لأحب أن أصحبك إلى مكة، فما يمنعنى إلا أنى أخاف أن أملّك أو تملّنى. فلما ودعته قلت: يا أبا عبد الله، توصينى بشئ؟ قال: نعم، ألزم التقوى قلبك، واجعل الآخرة أمامك. أنبأنا الحسن بن على الجوهرى قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا محمد بن يونس بن موسى حدثنا على بن المديني قال: قال لى أحمد بن حنبل: إنّي أحب أن أصحبك إلى مكة، وما يمنعنى من ذلك إلا أنى أخاف أن أملّك أو تملنى. قال: فلما ودعته قلت: يا أبا عبد الله، توصينى بشئ؟ قال: نعم، ألزم التقوى قلبك، وانصب الآخرة أمامكوأنبأنا القاضى الشريف أبو الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن الشاة التميمى قال: سمعت أحمد بن سعيد البغدادى يقول: سمعت صعصعة بن الحسن يقول: سمعت أبا شعيب الحرانى يقول: سمعت على بن المدينى يقول: قال لى سيدى أحمد بن حنبل: لا تحدث إلا من كتاب وقال ابراهيم الحربى: قد سمع على بن المدين من أحمد. وكان فى كتبه: سمعت أحمد، وقال لى أحمد، وحدثنا أحمد قرأت فى كتاب الخطيب: أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن الطبرانى حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت على بن المدينى يقول: أحمد بن حنبل سيدنا قال الخطيب: وأخبرنا محمد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف حدثنا أبو الحسن على بن أحمد الصوفى - فى مجلس ابن مالك - قال: حدثنا أبو يعلى الموصلى - وأنا أسمع - قال: سمعت على بن المدينى يقول: إن الله ﷿ أعز هذا الدين برجلين، ليس لهما ثالث: أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة قال الخطيب: وحدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: حدثنى الميمونى قال: سمعت على بن المدينى يقول: ما قام أحد بأمر الإسلام - بعد رسول الله ﷺ ما قام أحمد بن حنبل. قال قلت له: يا أبا الحسن، ولا أبو بكر الصديق؟ قال: ولا أبو بكر الصديق. لأن أبا بكر الصديق كان له أعوان وأصحاب، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان ولا أصحاب أنبأنا المبارك عن إبراهيم عن عبد العزيز أخبرنا أحمد الخلال أخبرنا محمد بن الحسن بن حيدرة البزاز حدثنا محمد بن الحسن بن الأعرابى قال: سمعت على بن المدينى يقول: لأن أسأل أحمد بن حنبل عن مسألة، فيفتينى: أحب إلىّ من أن أسأل أبا عاصم النبيل وابن داود، إن العلم ليس بالسن، إن العلم ليس بالسن. أخبرنا أبو الحسين المحدث أخبرنا محمد الحريرى أخبرنا ابن حيويه حدثناعبد الله بن محمد بن إسحاق المروذى قال: سمعت محمد بن عبد ربه الزراع قال سمعت على بن المدينى يقول - وذكر أحمد بن حنبل - فقال: هو عندى أفضل من سعيد بن جبير فى زمانه. لأن سعيدا كان له نظراء، وإن هذا ليس له نظير. قلت أنا: قدم على بن المدينى بغداد، فحدث بها. فروى عنه: يحيى بن معين، وصالح بن أحمد بن حنبل، وحنبل بن عم أحمد، والبخارى، وابراهيم الحربى، فى آخرين. قرأت فى كتاب أحمد بن على بن ثابت بإسناده: قال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أبى بكر بن أبى شيبة، أسردهم له. وأحمد بن حنبل أفقههم فيه. وعلى بن المدينى أعلمهم به. ويحيى بن معين أكتبهم له. أخبرنا أحمد - نزيل دمشق - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد قال: سمعت محمد بن محمد بن العباس يقول: سمعت جدى أحمد بن عبد الله يقول: سمعت جدى محمد بن يوسف يقول: سمعت محمد بن اسماعيل البخارى يقول: ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على بن المدينى ومات سنة أربع وثلاثين ومائتين. بسرّمن رأى.

أبو الوليد الباجي - التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidenceOpenITI shamela-5851, source sequence 1079, printed entry 1077, PageV00P000926 chars
    ### | 1077 - # علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن يقال له بن المديني مولى ~~السعديين البصري أخرج البخاري في العلم وغير موضع عنه عن بن عيينة وابن ~~علية وعن القطان ومروان بن معاوية وغيرهم قال البخاري مات بالعسكر يوم ~~الإثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ms319 أربع وثلاثين ومائتين قال أبو ح…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    ### | 1077 - # علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن يقال له بن المديني مولى ~~السعديين البصري أخرج البخاري في العلم وغير موضع عنه عن بن عيينة وابن ~~علية وعن القطان ومروان بن معاوية وغيرهم قال البخاري مات بالعسكر يوم ~~الإثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ms319 أربع وثلاثين ومائتين قال أبو حاتم ~~الرازي كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل قال عبد ~~الرحمن بن أبي حاتم كان أبو زرعة ترك الرواية عنه من أجل ما كان منه في ~~المحنة وكان أبي يروي عنه لنزوغه عما كان منه وقال لي أبو زرعة لا ترتب في ~~صدقه قال بن الجنيد سمعت يحيى وذكر عنده علي بن المديني فحملوا عليه فقلت ~~ليحيى يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد فقال ما هو مرتد هو على ~~إسلامه رجل خاف فقال ما عليه قال أبو عبد الله انفرد البخاري بالإخراج عنه ~~قال أبو أحمد بن عدي سمعت الحسن بن الحسين البزار البخاري يقول سمعت ~~إبراهيم بن معقل يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما استصغرت نفسي ~~عند أحد إلا عند علي بن المديني # PageV00P000

أبو نصر الكلاباذي - رجال صحيح البخاري = الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidenceOpenITI shamela-10902, source sequence 826, printed entry 826, PageV02P530329 chars
    ### $ 826 - # علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن يقال له ابن المديني وهو ~~السعدي مولاهم البصري سمع ابن عيينة ms160 والقطان ويعقوب ومروان بن معاوية ومعن ~~بن عيسى وجرير بن عبد الحميد ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون روى عنه البخاري ~~في العلم وغير موضع مات بالعسكر يوم الإثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة ~~سنة 234 قاله البخاري

ابن حبان - الثقات لابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3608, entry [157]484 chars
    عَليّ بن عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح السَّعْدِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ بن الْمَدِينِيّ كَانَ أَصله من الْمَدِينَة ومولده بِالْبَصْرَةِ كنيته أَبُو الْحسن يروي عَن حَمَّاد بن زيد حَدَّثنا عَنهُ أَبُو خَليفَة وشيوخنا مَاتَ ليومين بقيا من ذِي الْقعدَة يَوْم الْإِثْنَيْنِ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَدفن بالعسكر وَكَانَ مولده سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَة فِي شهر ربيع الأول وَكَانَ من أعلم أهل زَمَانه بعلل حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّن رَحلوَجمع وَكتب وصنف وَحفظ وذاكر

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1506, entry [6082]10,949 chars
    علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن ابن المديني البصري صاحب التصانيف. روى عن: أبيه، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن علية، وأبي ضمرة، وبشر بن المفضل، وحاتم بن وردان، وخالد بن الحارث، وبشر بن السري، وأزهر بن سعد السمان، وحرمي بن عمارة، وحسان بن إبراهيم، وشبابة، وسعيد بن عامر، وأبي …
    ▸ expand full passage (10,949 chars)
    علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن ابن المديني البصري صاحب التصانيف. روى عن: أبيه، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن علية، وأبي ضمرة، وبشر بن المفضل، وحاتم بن وردان، وخالد بن الحارث، وبشر بن السري، وأزهر بن سعد السمان، وحرمي بن عمارة، وحسان بن إبراهيم، وشبابة، وسعيد بن عامر، وأبي أسامة، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، وهشيم، ومعاذ بن معاذ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن وهب، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، والفضل بن عنبسة، وفضيل بن سليمان، وغندر، ومحمد بن طلحة التيمي، ومرحوم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ومعن بن عيسى، وأبي النضر، وهشام بن يوسف الصنعاني، وعبد الرزاق، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وأبي صفوان الأموي، وخلق كثير. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في التفسير له بواسطة الحسن بن الصباح البزار الزعفراني، والذهلي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، والحسن بن علي الخلال، وأبي مزاحم سباع بن النضر، وأبي بكر عبد القدوس الحبحابي، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي، وإبراهيم الجوزجاني، وحميد بن زنجويه، وأبي داود الحراني، ومحمد بن عبد الله بن عبد العظيم، ومحمد بن جعفر بن الإمام، وهلال بن العلاء الرقي، وعباس بن عبد العظيم العنبري. وروى عنه سفيان بن عيينة، ومعاذ بن معاذ، وهما من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة، وهما من أقرانه، وابنه عبد الله بن علي، وأحمد بن منصور الرمادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة، وأبو قلابة، وأبو حاتم، والصاغاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، ويعقوب بن شيبة، والعمري، وأبو شعيب الحراني، وأبو الحسن بن البراء، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن علي بن الفضيل المديني فستقة، وأبو خليفة الجمحي، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والباغندي، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب. قال أبو حاتم الرازي: كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط. وقال ابن عيينة: يلومونني على حب علي، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. وقال أحمد بن سنان: كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني: حية الوادي، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي. وقال محمد بن قدامة الجوهري: سمعت ابن عيينة يقول: لولا علي ابن المديني ما جلست.وقال ابن زنجلة: كنا عند ابن عيينة، وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة؟ فقال علي ابن المديني: زياد بن علاقة. فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة. وقال حفص بن محبوب المحبوبي: كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان، وقال: إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة. وقال عبد الرحمن بن مهدي: علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﵌، وخاصة بحديث ابن عيينة. وقال عباس العنبري: كان يحيى بن سعيد يقول: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: علي ابن المديني من أروى الناس، عن يحيى بن سعيد إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف. قيل ليحيى: أكثر من مسدد؟ قال: نعم، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه، وكان صديقه، وكان علي يلزمه. وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت علي ابن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كأن الله ﷿ خلق علي ابن المديني لهذا الشأن. وقال أحمد بن سعيد الرباطي: قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري. وقال العباس العنبري: لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل. وقال يعقوب بن سفيان: حدثني بكر بن خلف قال: قدمت مكة، وبها شاب حافظ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال: قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت، قال: فضمنت له، واختلفت إليه، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا. وعن علي ابن المديني قال: صنفت المسند على الطرق مستقصى، وجعلته في قراطيس في قمطر كبير، ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين، فرجعت وقد خالطته الأرضة، فصار طينا فلم أنشط بعد لجمعه. وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى - يعني: صاعقة - يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والمعيطي، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي. وقال الأعين: رأيت علي ابن المديني مستلقيا، وأحمد عن يمينه، وابن معين عن يساره، وهو يملي عليهما. وقال ابن المديني: تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب. وقال أبو العباس السراج: سمعت البخاري، وقيل له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه. وقال ابن عدي: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني. وقال الآجري، عن أبي داود: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد. وقال الإسماعيلى: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء. ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي ابن المديني والحميدي أيهما أعلم؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي ابن المديني.وقيل لصالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ؟ قال: كانت عنده معرفة، قيل له: فعلي ابن المديني؟ قال: كان يحفظ ويعرف. وقال أيضا: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني، وأفقههم فيه أحمد، وأقهرهم به الشاذكوني. وقال الآجري، عن أبي داود: علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، وعلي أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى. وقال الأثرم: سمعت الأصمعي، وهو يقول لعلي ابن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك. وروى الخطيب قصة علي ابن المديني مع ابن أبي دؤاد، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال: قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه، ورد ذلك الخطيب، وقال: إن حفظها ابن فهم - يعني: راوي القصة - فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال: والذي يحكى عن علي ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن، كان الوليد أخطأ في لفظة منه، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث. قال أبو عوانة الإسفراييني: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: إن علي ابن المديني حدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر - يعني: الذي رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنه ذكر الأب فقال: أيها الناس خذوا بما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه. رواها الوليد بن مسلم مرة فقال: فكلوه إلى خالقه، فحدث علي ابن المديني ابن أبي دؤاد بذلك فقال أحمد بن حنبل: هذا كذب إنما هو: فكلوه إلى عالمه. وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد: إن علي ابن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر كلوه إلى خالقه فقال: كذب، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين، فقال: كلوه إلى عالمه. قال: فقلت لأبي عبد الله: إن عباسا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر قلت: إن الناس أنكروه عليك، فقال: قد حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه. قال: فغضب أبو عبد الله، وقال: نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلِمَ أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ. قال المروذي: وسمعت أحمد كذبه. قال: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت. وقال عباس العنبري: ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له: إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال: قوي أحمد على السوط، وأنا لا أقوى. وقال الساجي: فقدم علي البصرة فجعل يقول: قال أبو عبد الله فقال له بندار: من أبو عبد الله أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد، فقال: عند الله أحتسب خطاي، وغضب، وقام. وقال إبراهيم الحربي: لقيت علي ابن المديني يوما، ويده نعله وثيابه في فمه، فقلت له: إلى أين؟ فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله. وظننته يعني: أحمد بن حنبل، فقلت: من أبو عبد الله؟ قال: ابن أبي دؤاد. فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف واحد. وقيل لإبراهيم الحربي: أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب؟ فقال: لا، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد، قيل له: فهل كان علي يتكلم في أحمد؟ قال: لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال: اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد. وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: قال لي علي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم - يعني: الجهمية - قال: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة، كتبت إليه كتابا أذكره الله، وأذكره ما قال لي فيتكفيرهم. قال: فقيل لي: إنه بكى حين قرأ كتابي، ثم رأيته بعد، فقلت له فقال: ما في قلبي شيء مما أجبت إليه، ولكني خفت أن أقتل. قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت، أو قال شيئا نحو هذا. قال ابن عمار: ودفع عني ابن المديني، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد، قال ابن عمار: ما أجاب ديانة إلا خوفا. وقال أبو يوسف القلوسي: قلت لعلي ابن المديني: مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه؟ فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. وعن علي بن الحسين بن الوليد قال: لما ودعت علي ابن المديني قال لي: بلغ قومك عني أن الجهمية كفار، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري، فإن قالوا: يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني. وقال ابن الجنيد ذكر علي ابن المديني عند يحيى بن معين، فحملوا عليه فقلت: يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد، فقال: ما هو بمرتد، وهو على إسلامه رجل خاف فقال (¬١). وقال الحاكم: سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني، وتقدمه، وتبحره في هذا العلم، فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال محمد بن مخلد: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي ابن المديني يقول: هو كفر - يعني: القول بخلق القرآن -. وقال علي بن أحمد بن النضر: ولد علي ابن المديني سنة (١٦١). وقال حنبل، والحضرمي، والبغوي، والحارث بن أبي أسامة: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وفيها أرخه البخاري، وزاد: يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة. وقال يعقوب بن سفيان، وعبيد بن محمد بن خلف: مات سنة (٣٥). قال الخطيب: والقول الأول أصح. قلت: تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب. وقال البخاري في رفع اليدين: كان أعلم أهل عصره. وقال ابن حبان في الثقات: ولد بالبصرة سنة (٦٢)، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله ﵌ رحل، وجمع، وكتب، وصنف، وذاكر، وحفظ. وقال أبو جعفر العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى. وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث. وقال في الحج في السنن: خلق للحديث. وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين: يا أبا زكريا عن من أكتب؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال: وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال: لا، ولا كرامة لا تكتب عنه، فسكت يحيى حتى فرغ، ثم قال لي: إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا: لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء.وفي مسند طلق بن علي: حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث. قال إسماعيل: وكان علي شديد التوقي. وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من جامع الخطيب - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف. وفي الزهرة: أخرج عنه البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث. • بخ م ٤ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1506, entry [6082]343 chars
    هل زمانه بالعلل حديث رسول الله ﵌ رحل، وجمع، وكتب، وصنف، وذاكر، وحفظ. وقال أبو جعفر العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى. وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث. وقال في الحج في السنن: خلق للحديث. وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال: وكان أبي ي

ابن خلفون - المعلم بشيوخ البخاري ومسلم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidenceOpenITI shamela-17842, source sequence 387, printed entry 388, PageV01P457-PageV01P458-PageV01P459-PageV01P460-PageV01P461-PageV01P462-PageV01P463-PageV01P464-PageV01P46513,688 chars
    ### $ 388 - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي مولاهم البصري، ~~كان والده من أهل المدينة سكن البصرة، ويعرف علي هذا بابن المديني، مات ~~بالعسكر يوم الأثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين ~~قاله البخاري. # وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت ع…
    ▸ expand full passage (13,688 chars)
    ### $ 388 - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي مولاهم البصري، ~~كان والده من أهل المدينة سكن البصرة، ويعرف علي هذا بابن المديني، مات ~~بالعسكر يوم الأثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين ~~قاله البخاري. # وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت علي ابن ~~عبد الله يقول: مات أبي وهو ابن نيف وسبعين سنة ومات علي لها. # قال محمد: هو مولي لبني سعد بن بكر من كنانة. # روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي المكي، وأبي ~~إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي سليمان جعفر بن سليمان ~~الضبعي البصري، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي عبد الله ~~مروان بن معاوية الفزاري، وأبي محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ~~البصري، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي سعيد يحيى بن ~~سعيد القطان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي ويقال، العنبري البصري، ~~وأبي إسماعيل بشر بن المفضل بن لاحق البصري، وأبي هشام حسان ابن إبراهيم ~~العنزي الكرماني، وأبي أسامة حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان PageV01P458 # القرشي الكوفي، وأبي روح حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي البصري، وأبي ~~صالح حاتم بن وردان البصري، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني، وابي ~~عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمى البصري، وأبي صفوان عبد الله بن ~~سعيد بن عبد ms356 الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، وأبي محمد عبد الأعلى ~~بن عبد الأعلى السامي البصري، وأبي بكر عبد الرزاق ابن همام بن نافع ~~الحميري الصنعاني، وابي عبد الله محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي الكوفي، ~~وأبي همام محمد بن الزبرقان الأهوازي، وأبي المثني معاذ بن معاذ العنبري ~~القاضي البصري، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، ~~وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي عبد الله ويقال أبو محمد ~~مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار البصري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن ~~أبي زائدة الهمداني الكوفي، وأبي عبد الرحمن هشام بن يوسف الصنعاني، وأبي ~~النضر هاشم بن القاسم الخرساني نزيل بغداد، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ~~ابن علية الأسدي البصري، وابي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وابي عمرو ~~بشر بن السري الأفوه البصري نزيل مكة، وأبي العباس الوليد بن مسلم القرشي ~~الأموي الدمشقي، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري، وأبي يحيى ~~بمعن بن عيسى الأشجعي القزاز المدني، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي ~~البصري، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي الواسطي، وأبي همام المغيرة بن ~~سلمة المخزومي البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، ~~وأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدني، وأبي عثمان خالد ~~بن الحارث الهجيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي المعروف ~~بغندر، وأبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري المدني، وأبي محمد سعيد بن عامر ~~العجيفي ويعرف بالضبعي وغيرهم. # تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع. # وروى عنه: أبو المثنى معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري القاضي ~~البصري، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني، وأبو علي الحسن ابن محمد بن ~~الصباح الزعفراني، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو الحسن علي بن نصر ~~بن علي الجهضمي، وأبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء PageV01P459 # البلخي، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو ms357 جعفر أحمد بن الحسن ~~بن خراش البغدادي، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي نزيل بغداد، ~~وأبو بكر محمد بن الحسن بن ظريف الأعين، وأبو بكر عبد القدوس بن محمد بن ~~عبد الكريم العطار، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وأبو ~~الفضل العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن ~~درهم الطائي الحراني، وابو علي الحسن بن يحيى بن هاشم الأرزي البصري، وأبو ~~حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، ~~وأبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي، وأبو الضل ~~صالح بن أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ~~البغدادي، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي البغدادي، وأبو الحسن علي بن ~~الحسين بن الجنيد الرازي، وأبو سعيد الحسين بن مهدي بن مالك العطار الأيلي ~~وغيرهم. # وقال أبو يحيى الساجي: علي بن المديني لم يحدث عن أبيه، وعابوه بذلك فبلي ~~بابن أي دؤاد في المحنة حتى حدث في ذلك بأحاديث مكروها، سمعت ابن المثنى ~~يقول: أنا كنت وعلي بن المدني وابن حنبل وجماعة سنة حج الوليد بن مسلم ~~وكتبنا عنه الحديث الذي رواه عن الأوزاعي، عن الزهري عن أنس في القرآن ~~فكلوه إلى عالمه، فحدث به علي بن المديني فكلوه إلى خالقه، فجعل يذمه على ~~ذلك ويسبه بما لا أحب ذكره، لأن عليا كان له موضعا من العلم والحديث، ~~وبلغني أنه كان في أصل الوليد كما ذكره والله أعلم. # وذكره أبو جعفر العقيلي فقال: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح جنح إلى ~~ابن ابي دؤاد والجهمية وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله ثم قال أبو جعفر: ~~ثنا أحمد بن محمد بن سليمان الرازي قال: سمعت أزهر بن جميل يقول: كنا عند ~~يحيى بن سعيد القطان وثم سهل بن حسان بن أبي خروبة وابن المديني والشاذكوني ~~وسليمان صاحب البصري والقواريري وسفيان الراس، فجاء عبد الرحمن ms358 بن مهدي ~~فسلم علي أبي سعيد وجلس إليه، فقال له يحيى: ما لي أراك حائر النفس، قال: ~~رأيت البارحة رؤيا هالتني، فقال: لا تكون إلا خيرا إن شاء الله، فقال له ~~علي بن المديني، أي شيء رأيت يا أبا سعيد؟ فقال: رأيت قوما من أصحابنا ~~أركسوا، قال: فقال علي: أضغاث أحلام، فقال له عبد PageV01P460 # الرحمن: أسكت فوالله يا علي إنك منهم، فقال علي إن الله يقول (ومن نعمرة ~~ننكسة في الخلق) فقال: ليس هو والله بذاك. # قال العقيلي: وقرأت علي عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب العلل عن أبيه ~~فرايت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب عن اسمه وكتب ~~فوقه: ثنا رجل، ثم ضر بعلي الحديث كله، فسألت عبد الله فقال: كان أبي ثنا ~~عنه ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: ثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذلك. # وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زرعة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من ~~أجل ما كان منه في المحنة. # قال محمد: ذكر البخاري في الجامع في كتاب الرقاق فقال: ثنا علي بن عبد ~~الله: ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش قال: ~~حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان ابن عمر يقول: ~~إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك ~~لمرضك، ومن حياتك لموتك. # وذكر أبو جعفر العقيلي قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا عمرو ~~ابن محمد بن بكير الناقد قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش، ~~عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كن في الدنيا ~~كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى". # قال الحضرمي: قال لنا عمرو بن محمد وذكر علي بن المديني فقال: زعم ~~المخذول في هذا الحديث أنه ms359 حدثنا مجاهد وإنما نرى الأعمش أخذه من ليث بن ~~أبي سليم. # وذكر أبو عيسى الترمذي في كتاب الزهد من مصنفه في باب: ما جاء في قصر ~~الأمل قال: حدث محمود بن غيلان: ثنا أبو أحمد: ثنا سفيان، عن ليث، عن ~~مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض PageV01P461 # جسدي فقال: "كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور". # فقال لي ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث ~~نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا ~~عبد الله ما اسمك غدا. # قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر نحوه. # قال محمد: علي بن المديني هذا إمام في الحديث وعلله ورجا له، لا يضره طعن ~~طاعن ولا قول قائل لفقهه وصدقه وأمانته ومعرفته بالحديث وعلله. # وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن علي بن المديني فقال: لا يرتاب في صدقة. # وقال أبو يحيى الساجي: الذين تكلموا في علي من قبل الأحاديث التي حدث بها ~~الواثق، فإما أن يكون علي تقلد خلاف السنة وما عليه السلف فمحال، قد حدث ~~الأئمة واحتاجوا إليه. # قال أبو يحيى: وبلغني أنه كان يحسن التعبير فرأى في المنام أنه كان يصافح ~~داود صلى الله عليه وسلم فاغتم لذلك وقال: أخاف الخطيئة، ولكنه قد تيب ~~علي داود وأرجو التوبة. # وذكر أبو أحمد بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البزاز البخاري يقول: ~~سمعت إبراهيم بان معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما ~~استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. # وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت ~~أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد جاء ~~يحيى وأحمد بن حنبل وخلف والمعيطي والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شيء ~~تكلم فيه علي. # وقال أبو أحمد ms360 بن عدي: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: نا عبد الله بن ~~أسامة الكلبي قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، عن أبي عبيد القاسم بن سلام ~~قال: انتهى الحديث إلى أربعة: إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ~~ويحيى بن PageV01P462 # معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى ~~أجمعهم له، وعلي أعلمهم به. # وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد ابن ~~حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن عبد الله المديني، فأما ~~أحمد وإسحاق فجمعا الحديث والفقه، وأما يحيى بن معين وعلي بن المديني فكان ~~يعرفان الحديث خاصة دون غيره. # وذكر أبو عيسى الترمذي في مصنفه قال: وقال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ ~~من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي. # وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: الذي كان يحسن معرفة صحيح ~~الحديث من سقيمه، وعنده تمييز ذلك، ويحسن علل الحديث: أحمد بن حنبل، ويحيى ~~بن معين، وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك. # قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدا؟ قال: لا. # وقال أيضا ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كان علي بن المديني علما ~~في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه ~~أبا الحسن تبجيلا له وما سمعت أحمد سماه قط. # وقال البخاري في تاريخه: سمعت أحمد بن سعيد يعني الرباطي قال علي: ما ~~نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري. # وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى ~~ابن معين وقال إنسان: علي بن المديني، فقال يحيى: علي من أهل الصدق. # وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم وعيسى بن شاذان يطريان ~~علي بن المديني في علمه وفهمه وسمته وحسن صلاته وحاجة الناس إلى علمه وفقهه. # حدثني أحمد بن محمد وصالح جزرة قالا: أنا عبيد الله القواريري ms361 قال: سمعت ~~يحيى القطان يقول: تلوموني في حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه. PageV01P463 # سمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد ~~الرحمن بن مهدي يقول: كان علي بن المديني أعلم الناس بحديث سفيان بن عيينة. # وقال مسلمة بن قاسم: ألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينا به لا ~~يخرجه إلى أحد ولا يحدث به لشرفه وعظيم خطره وكثرة فائده وذكر القصة. # وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: وزعم علي بن المديني قال: نظرت فإذا أصحاب ~~النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يفتون ويحمل عنهم الفقه والعلم ممن ~~له أصحاب يقولون بقوله ويذهبون مذهبه فلم أجد إلا في هؤلاء الثلاثة، فذكر ~~عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس، قال علي: فأما عبد ~~الله بن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ويفتون فتياه ويذهبون ~~مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة بن قيس، والأسود بن ~~يزيد، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس، وذكر إبراهيم أن ~~هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ويقرءون بقراءته. # قال علي: وسمعت جريرا ذكر عن مغيرة قال: دخل عبد الرحمن الأسود على عمر ~~بن عبد العزيز فقال: هذا ابن الذي يقال له عبد الله وصاحبه يعني عبد الله ~~والأسود قال علي: # ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهؤلاء الستة إبراهيم النخعي وعامر الشعبي، وكان ~~إبراهيم أذهب إلى قول عبد الله وأصحابه وأفطن بهم علما. # قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهذا الطريق بعد إبراهيم والشعبي من ~~أبي إسحاق الهمداني وسليمان الأعمش. # قال علي: وكان الأعمش أذهب في هذا الطريق وأعلم بعبد وبأصحابه، وكان أبو ~~إسحاق أقدمها وأكثرهما لقيا لأصحاب عبد الله، ولكن كان سليمان ألزم لهذا ~~الطريق. # قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهؤلاء وبهذا الطريق من سفيان ~~الثوري. # قال علي: وكان يحيى بن سعيد القطان يحب سفيان ويحب مذهبه ويقدم أصحاب عبد ~~الله بن مسعود. PageV01P464 # قال ms362 ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن الجعد قال: أن الثوري عن زبيد قال: سمعت ~~سعيد بن جبير يقول: كان أصحاب عب الله سرج هذه القرية يعني الكوفة ، ثم ~~قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حنبل قال: نا سيفان قال: قال الشعبي: ما ~~رأيت أحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد ~~الله إلا من كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . # قال علي: ثم نظرت في أمر زيد بن ثابت فإذا أصحابه الذين كانوا يذهبون ~~مذهبه ويفتون بفتياه، هؤلاء الاثني عشر، منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه ~~فكان يذهبه مذهبه سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، ~~والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن ~~زيد، وعلي بن حسين، وأبان بن عثمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن ~~يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه، قال علي: فكان ممن لقي زيد بن ثابت ~~وصح سماعه منه قبيصة بن ذؤيب. # ثنا جرير قال: ذكر مغيره، عن الشعبي قال: سألته عن شيء فذكر قبيصة ابن ~~ذؤيب فقال: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وسليمان بن يسار وخارجة بن ~~زيد بن ثابت وعروة بن الزبير. # ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع عروة يقول: ثنا أبو حميد الساعدي ~~فذكر حديث ابن الأتيبة قال سفيان: وزاد هشام، عن أبيه قال: قال أبو حميد: ~~سمع أذنيه وبصر عينيه وسلوا زيد بن ثابت فإنه كان معي، قال علي: فحدثني به ~~يحيى بن سعيد فأعجبه، وكان يقول: ما حدث به عروة كان صحيحا، وأما القاسم بن ~~محمد، وسالم بن عبد الله، وعلي بن حسين، وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، ~~وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، هؤلاء ~~قد رووا عنه فكانوا يذهبون مذهبه ولم يصح لهم سماع ولا رواية. # سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالك بن ms363 أنس يقول: فخبر أو حدثني به ثقة، ~~قال: لم يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت. # قال علي: ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهذا الطريق وبهؤلاء الاثني عشر ~~ومذاهبهم فواهبهم فوجدته ابن شهاب الزهري، وأبا الزناد، وبكير بن عبد الله ~~بن PageV01P465 # الأشج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قال علي: ثم نظرت فإذا مالك بن أنس أعلم ~~الناس بهؤلاء وأشده تمسكا وأذهبه في هذا الطريق، قال علي: فكان عبد اللن بن ~~مهدي يحب مالك ويحب هذا الطريق ويذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت في ~~أصحاب ابن عباس الذين كانوا يذهبون مذهبه ويفتون فتياه سعيد بن جبير وليس ~~عندي من أصحاب ابن عباس أجل من سعيد بن جبير، وجابر بن زيد، وعكرمة، وعطاء، ~~وطاوس، ومجاهد. # قال علي: وكان سفيان الثوري يقدم سعيد بن جبير من هؤلاء وكان ابن عيينة ~~يقدم طاووسا. # قال علي: وجابر بن زيد عندي من المقدمين من أصحاب ابن عباس، قال علي: ثم ~~نظرت فإذا عمرو بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقي هؤلاء الستة وأخذ ~~عنهم، وكان يذهب هذا المذهب. # قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بني دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى ~~هؤلاء الستة وأخذ عنهم وكان يذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو ~~بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى هؤلاء السة وأخذ عنهم وكان يذهب هذ ~~المذهب، قال علي: ثم نظرت ابن جريج وابن عيينة أعلم الناس بعمرو بن دينار ~~وهؤلاء، وكان سفيان يحب هذا الطريق وكان عالما به.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2532, entry [4028]163 chars
    ٣٤٠٤ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني. ويكنى أبا الحسن. مات بعسكر أمير المؤمنين بسر من رأى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين.

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 615, entry [430]1,240 chars
    ٤١٠ - عليُّ بنُ المَدِيني * (خ، د، ت، س) الإمامُ الحافظُ المقدَّم على حفاظ وقته والمُقتدى به في علم هذا الشّأن، أبو الحسن، علي بنُ عبد الله بنِ جعفر بن نَجيح السَّعديُّ مولاهم المَدينيُّ ثم البصري. صاحب التصانيف. ولد سنةَ إحدى وستِّين ومئة. سمع: أباه، وحمّاد بنَ زيد، وهُشيمًا، وابنَ عُيَينة، وطبقتهم…
    ▸ expand full passage (1,240 chars)
    ٤١٠ - عليُّ بنُ المَدِيني * (خ، د، ت، س) الإمامُ الحافظُ المقدَّم على حفاظ وقته والمُقتدى به في علم هذا الشّأن، أبو الحسن، علي بنُ عبد الله بنِ جعفر بن نَجيح السَّعديُّ مولاهم المَدينيُّ ثم البصري. صاحب التصانيف. ولد سنةَ إحدى وستِّين ومئة. سمع: أباه، وحمّاد بنَ زيد، وهُشيمًا، وابنَ عُيَينة، وطبقتهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، والذُّهلي، وإسماعيل القاضي، وأبو يَعْلى البَغَوي، وخلائق.قال أبو حاتم: كانَ ابنُ المديني [علمًا في النّاس في معرفة الحديث والعِلَل، وما سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل سمّاه قطُّ، إنَّما كان يكنيهِ تبجيلًا له (١). وعن ابن عُيَينة قال: يلومونَني على حبِّ عليِّ بن المَديني] (٢) واللهِ لما أتعلَّمُ منه أكثرُ ممّا يتعلَّم مني (٣). وقال ابنُ مَهْدي: عليُّ ابن المديني أعلمُ الناسِ بحديث رسول اللهِ ﷺ. وخاصة بحديث سُفيان بن عُيَينة (٤). وقال القَواريري: سمعتُ يحيى القطّان يقول: أنا أتعلَّم من عليٍّ أكثرَ ممّا يتعلَّم مني (٥). وقال النَّسائي: كأنَّ علي بن المديني خُلِقَ لهذا الشأن (٦). وقال إبراهيم بنُ مَعْقل: سمعتُ البخاري يقول: ما استصغرتُ نفسي عند أحدٍ إلَّا عند عليِّ بن المديني (٧). وقال أبو داود: ابنُ المديني أعلمُ من أحمدَ باختلاف الحديث (٨).ومناقبُه كثيرةٌ، ذكرها الخطيب وغيرُه. وقال أبو زكريا النَّواوي: لابنِ المَديني نحوٌ من مئتي مصنَّف (١). مات بسامَرَّا في ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين ومئتين. رحمه اللهُ تعالى.

ابن عدي - من روى عنهم البخاري في الصحيح

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidenceOpenITI shamela-5862, source sequence 146, printed entry 146, PageV00P000256 chars
    ### $ 146 - # علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني أبو الحسن # والده مديني سكن البصرة وولد علي بها # سمعت الحسن بن الحسين البزار البخاري يقول سمعت إبراهيم بن معقل يقول ~~سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن ~~المديني

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5020, entry [6935]24,015 chars
    ٦٣٤٩ - عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد، أبو الحسن السعدي مولاهم ويعرف بابن المديني (¬١): بصري الدار، وهو أحد أئمة الحديث في عصره، والمقدم على حفاظ وقته. وأبوه محدث مشهور. روى عن غير واحد من مشيخة مالك بن أنس، وجده جعفر بننجيح. روى عن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق. ف…
    ▸ expand full passage (24,015 chars)
    ٦٣٤٩ - عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد، أبو الحسن السعدي مولاهم ويعرف بابن المديني (¬١): بصري الدار، وهو أحد أئمة الحديث في عصره، والمقدم على حفاظ وقته. وأبوه محدث مشهور. روى عن غير واحد من مشيخة مالك بن أنس، وجده جعفر بننجيح. روى عن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق. فأما عليّ فسمع أباه، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وهشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وبشر بن المفضل، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن زريع، وابن علية، وخالد بن الحارث، وغندرا، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومعاذ ابن معاذ وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وحرمي بن عمارة، وأبا داود الطيالسي وهشام بن يوسف، وعبد الرّزّاق بن همّام. وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه أحمد بن حنبل، وابنه صالح، وابن عمه حنبل بن إسحاق، والحسن بن محمّد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبوقلابة الرقاشي، ومحمّد بن يحيى الذهلي، وأبو يحيى صاعقة، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، وأبو حاتم الرّازي، وعلي بن أحمد بن النضر الأودي، وأبو شعيب الحراني، ومحمّد بن أحمد بن البراء، وأبو عليّ المعمري. وقال أبو حاتم الرّازي: كان على علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له، قال: وما سمعت أحمد سماه قط. أخبرني محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النضر قال: سنة إحدى وستين فيها ولد عليّ بن المديني. قلت: وكان مولده بالبصرة. أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، حدّثنا عبد الله بن محمّدابن ناجية، وعليّ بن أحمد بن مروان، ومحمّد بن خالد بن يزيد البرذعي قالوا: حدّثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمّد العدوي، حدّثنا إبراهيم بن بشّار قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثني عليّ بن المديني عن أبي عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار فذكر حديثا، ثم قال سفيان: تلومني على حب عليّ؟! والله والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. أخبرني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا الحسين بن محمّد بن عفير، حدّثنا أحمد بن سنان قال: كان سفيان بن عيينة يقول لعلي بن المديني- ويسميه حية الوادي- إذا استفتى سفيان، أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي، أخبرنا عبد الله بن محمّد، أخبرنا سيار الفرهياني قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان سفيان بن عيينة يسمى عليّ ابن المديني حية الوادي. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين، حدّثنا محمّد بن عليّ بن داود قال: سمعت محمّد ابن قدامة الجوهريّ قال: سمعت ابن عيينة يقول: إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا عليّ بن المديني ما جلست. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، حدّثنا أبو عليّ صالح بن محمّد، حدّثنا محمّد بن قدامة الجوهريّ، حدّثنا خلف بن الوليد الجوهريّ قال: خرج علينا ابن عيينة يوما ومعنا عليّ بن المديني، فقال: لولا عليّ لم أخرج إليكم. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد المصري، حدّثنا عليّ بن سعيد الرّازي قال: سمعت ابن زنجلة يقول: كنا عند ابن عيينة- وعنده رئيسا أصحاب الحديث- فقال: الرجل الذي قد روينا عنه أربعة أحاديث. الذي يحدث عن أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال ابن المديني: زياد بن علاقة، فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي- بنيسابور- أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي، حدّثنا إبراهيم بن عليّ الذهلي، حدّثنا عبد الله بن أبيعمرو قال: قال حفص بن محبوب الخزاعيّ: كنت عند سفيان بن عيينة ومعنا عليّ بن المديني، وابن الشاذكوني، فلما قام- يعني ابن المديني- قال:- يعني سفيان بن عيينة إذا قامت الخيل لم يجلس مع الرجالة. وأخبرنا أبو حازم، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الغطريفي قال: سمعت الساجي يقول: سمعت العبّاس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد الرّحمن بن مهدي يقول: عليّ بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ، وخاصة بحديث ابن عيينة. أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو عبد الله بن عدي، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي قرصافة، حدّثنا محمّد بن عليّ بن داود بن أخت غزال. وأخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج، حدّثنا محمّد بن عليّ بن داود قال: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلومونني في قعودي مع عليّ، وأنا أتعلم من عليّ أكثر مما يتعلم مني. لفظ حديث الماليني. أخبرنا أبو حازم العبدوي، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، حدّثنا زكريا الساجي- إملاء- حدّثنا صالح جزرة، حدّثنا عبيد الله القواريري قال: سمعت يحيى القطّان يقول: يلومونني في حب عليّ بن المديني وأنا أتعلم منه. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن سيار قال: سمعت عباسا- يعني العنبري- يقول: كان يحيى بن سعيد القطّان ربما قال: لا أحدث شهرا، ولا أحدث كذا، فحدثني- ذكر رجلا من أصحاب الحديث نسيته قال: بلغني أن يحيى حدثه- يعني لابن المديني- قبل انقضاء المدة التي كان ذكرها قال: فأتيت يحيى فقلت له إنه بلغني أنك حدثت عليّا ولم تنقض المدة التي ذكرت؟ فقال: إني كلما قلت لا أحدث إلا كذا، استثنيت عليّا، ونحن نستفيد من عليّ أكثر مما يستفيد منا. قرأنا على الجوهريّ عن محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عليّ بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف.قلت ليحيى: أكثر من مسدد؟ قال: نعم! إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه، وكان صديقه- يعني عليا- وكان عليّ يلزمه. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن سيار قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت عليّ بن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه، بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد- أو لم يبلغه كبير أحد-. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت عبد الرّحمن بن يعقوب بن أبي عبّاد القلزمي- وكان من أصحاب عليّ- قال: جاءنا عليّ بن المديني يوما فقال: رأيت هذه الليلة كأني مددت يدي فتناولت أنجما من نجوم السماء، قال: فمضينا معه إلى بعض المعبرين فقص عليه فقال: يا هذا ستنال علما فانظر كيف تكون. فقال له بعض أصحابنا: لو نظرت في شيء من الفقه، كأنه يريد الرأي، فقال: إن اشتغلت بذاك انسلخت مما أنا فيه. حدثني محمّد بن عليّ الصوري قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت وليد بن القاسم يقول: سمعت أبا عبد الرّحمن النسوي يقول: كأن الله خلق عليّ بن المديني لهذا الشأن. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن سيار قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان عليّ بن المديني بلغ ما لو قضى له أن يتم على ذاك، لعله كان تقدم على الحسن البصريّ، كان الناس يكتبون قيامه، وقعوده، ولباسه، وكل شيء يقول ويفعل- أو نحو هذا-. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبو بشر بكر بن خلف قال: قدمت مكة وبها شاب حافظ، فكان يذاكرني المسند بطرقه، فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: أخبرك، طلبت إلى علىّ أيام سفيان أن يحدثني بالمسند، فقال: قد عرفت أنك إنما تريد بما تطلب المذاكرة، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت، قال: فضمنت له واختلفت إليه، فجعل يحدثني بذا الذي أذاكرك به حفظا. قال أبو يوسف يعقوب: فذكرت هذه لبعض ولد جويرية بن أسماء ممن كان يلزم عليّا فقال: سمعت عليّا يقول: غبت عن البصرة في مخرجي إلى اليمن- أظنه ذكرثلاث سنين وأمي حية- قال: فلما قدمت عليها جعلت تقول: يا بني فلان لك صديق، وفلان لك عدو، فقلت لها من أين علمت يا أمه؟ قالت كان فلان وفلان فذكرت فيهم يحيى بن سعيد- يجيئون مسلمين، فيعزوني ويقولون اصبري، فلو قد قدم عليك سرك الله بما ترين، فعلمت أن هؤلاء محبوك وأصدقاؤك، وفلان وفلان إذا جاءوا يقولون لي اكتبي إليه وضيقي عليه، وحرجي عليه ليقدم عليك، هذا ونحوه. قال: فأخبرني العبّاس بن عبد العظيم، أو هذا الذي من ولد جويرية قال: قال عليّ: كنت صنفت المسند على الطرق مستقصى، وكتبته في قراطيس، وصيرته في قمطر كبيرة، وخلفته في المنزل وغبت هذه الغيبة، فلما قدمت ذهبت يوما لأطالع ما كنت كتبت، قال فحركت القمطر فإذا هي ثقيلة رزينة بخلاف ما كانت، ففتحتها فإذا الأرضة قد خالطت الكتب فصارت طينا فلم أنشط بعد لجمعه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو حامد بن جبلة، حدّثنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: سمعت أبا يحيى يقول: كان عليّ بن المديني إذا قدم بغداد، وتصدر الحلقة، وجاء أحمد، ويحيى، وخلف، والمعيطي، والناس، يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه عليّ. أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثني محمّد بن أحمد القرميسيني المستملي قال: سمعت محمّد بن يزداد يقول: سمعت أحمد بن يوسف النجيرمي يقول: سمعت الأعين يقول: رأيت عليّ بن المديني مستلقيا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملى عليهما. أخبرني الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عليّ بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عليّ السوذرجاني- لفظا بأصبهان- قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول: سمعت محمّد بن الربيع بن سليمان الجيزي يقول: سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول: سمعت عليّ بن المديني يقول: ربما أذكر الحديث في الليل فآمر الجارية تسرج السّرّاج فأنظر فيه.أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، حدّثنا محمّد ابن إسحاق السّرّاج قال: سمعت محمّد بن يونس يقول: سمعت عليّ بن المديني يقول: تركت من حديثي مائة ألف حديث، فيها ثلاثون ألفا لعبّاد بن صهيب. وأخبرنا أبو نعيم، حدّثنا أبو حامد بن جبلة، حدّثنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ وقلت له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي فأجالسه. أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاريّ يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ بن المديني. أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس النّيسابوريّ قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: سمعت أحمد بن سعيد- يعني الرباطي- قال: قال عليّ: ما نظرت في كتاب شيخ، فاحتجت إلى السؤال به عن غيري. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد بن عليّ الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ- ببخاري- حدّثنا أبو عبيدة أسامة بن محمّد بن اللّيث الكندي، أخبرنا محمّد بن سعيد بن محمود قال: سمعت الحسين بن أبي حمّاد السجستاني (¬١) يقول: سمعت العبّاس بن سورة يقول: سمعت يحيى بن معين عن عليّ بن المديني وعن الحميدي، أيهما أعلم؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن عليّ بن المديني. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: قيل لأبي داود: عليّ أعلم أم أحمد؟ قال: عليّ أعلم باختلاف الحديث من أحمد. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة. فقال: أما عليّ فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، أبو خيثمة من النبلاء. أخبرنا محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بنخلف النسفي قال: سألت أبا عليّ صالح بن محمّد قلت: يحيى بن معين هل كان يحفظ؟ فقال لا، إنما كان عنده معرفة، فقلت لأبي عليّ فعلي بن المديني كان يحفظ؟ فقال نعم ويعرف. أخبرنا أبو الوليد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن حفص بن أسلم، حدّثنا أبو الحسين محمّد بن طالب بن عليّ النسفي قال: سمعت صالح بن محمّد يقول: أعلم من أدركت بالحديث وعلله، عليّ بن المديني، وأفقههم في الحديث بن حنبل، وأمهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: عليّ بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني. قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الأزهر، حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام قال: انتهى العلم إلى أربعة. أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له. أخبرنا محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف قال: سمعت أبا عليّ صالح بن محمّد يقول: سمعت إبراهيم بن محمّد بن عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول لعلي بن المديني: ويحك يا عليّ، إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن منجاب الطّيّبي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن ساكن (¬١)، حدّثنا أزهر بن جميل الشطي- وكتبه عني أبو حاتم- قال: كنا عند يحيى أنا وعبد الرحمن، وسفيان الرأس (¬٢)، وعلي بن المديني وغيرهم، إذ جاء عبد الرّحمن بن مهدي منتقع اللون أشعث، فسلم فقال له يحيى: ما حالك يا أبا سعيد؟ قال على خير حال، قال رأيت البارحة في المنام كأن قوما من أصحابنا قد نكسوا. قال عليّ بن المديني: يا أبا سعيد هو خير، قال اللهتعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس ٦٨] قال عبد الرّحمن اسكت- فو الله إنك لفي القوم. وأخبرنا عبد الملك، أخبرنا ابن بنجاب، حدّثنا أحمد بن محمّد بن شاكر، حدثني الأثرم قال: سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني: والله يا عليّ لتتركن الإسلام وراء ظهرك. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: حدّثنا أبو عبد الله- غلام الخليل- عن العبّاس بن عبد العظيم العنبري قال: دخلت على عليّ بن المديني يوما فرأيته واجما مغموما، فقلت ما شأنك؟ قال: رؤيا رأيتها، قال: قلت وما هي؟ قال: رأيت كأني أخطب على منبر داود النبي ﷺ. قال فقلت خيرا، رأيت أنك تخطب على منبر نبي، فقال لو رأيت كأني أخطب على منبر أيّوب كان خيرا لي، لأن أيّوب بلى في بدنه، وداود فتن في دينه، وأخشى أن أفتن في ديني. فكان منه ما كان. قلت: يعني أنه أجاب لما امتحن إلى القول بخلق القرآن. أخبرنا الحسين بن عليّ الصيمري، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني محمّد بن يحيى، حدّثنا الحسين بن فهم، حدثني أبي قال: قال ابن أبي داود للمعتصم: يا أمير المؤمنين هذا يزعم- يعني أحمد بن حنبل- أن الله تعالى يرى في الآخرة، والعين لا تقع إلا على محدود، والله تعالى لا يحد. فقال له المعتصم: ما عندك في هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين عندي ما قاله رسول الله ﷺ. قال: وما قال ﵇؟ قال: حدثني محمّد بن جعفر غندر، حدّثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا مع النبي ﷺ في ليلة أربع عشرة من الشهر، فنظر إلى البدر. فقال: «أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا البدر، لا تضامون في رؤيته» فقال لأحمد بن أبي دؤاد: ما عندك في هذا؟ قال: أنظر في إسناد هذا الحديث، وكان هذا في أول يوم ثم انصرف، فوجه ابن أبي دؤاد إلى عليّ بن المديني- وهو ببغداد مملق ما يقدر على درهم- فأحضره فما كلمه بشيء حتى وصله بعشرة آلاف درهم وقال له: هذه وصلك بها أمير المؤمنين، وأمر أن يدفع إليه جميع ما استحق من أرزاقه، وكان له رزق سنتين، ثم قال له يا أبا الحسن حديث جرير بن عبد الله في الرؤية ما هو؟ قال: صحيح، قال: فهل عندك فيه شيء؟ قال: يعفينيالقاضي من هذا. فقال: يا أبا الحسن هذه حاجة الدهر. ثم أمر له بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه، ولم يزل حتى قال له: في هذا الإسناد من لا يعمل عليه ولا على ما يرويه، وهو قيس بن أبي حازم، إنما كان أعرابيا بوالا على عقبيه. فقبل ابن أبي دؤاد ابن المديني واعتنقه، فلما كان الغد، وحضروا قال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين يحتج في الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عنه قيس بن أبي حازم وهو اعرابي بوال على عقبيه، قال: فقال أحمد بن حنبل بعد ذلك: فحين أطلع لي هذا، علمت أنه من عمل عليّ ابن المديني: فكان هذا وأشباهه من أوكد الأمور في ضربه. قلت: أما ما حكى عن عليّ بن المديني في هذا الخبر من أن قيس بن أبي حازم لا يعمل على ما يرويه لكونه أعرابيا بوالا على عقبيه، فهو باطل. وقد نزه الله عليا عن قول ذلك، لأن أهل الأثر- وفيهم عليّ- مجمعون على الاحتجاج برواية قيس بن أبي حازم وتصحيحها، إذا كان من كبراء تابعي أهل الكوفة، وليس في التابعين من أدرك العشرة المقدمين، وروى عنهم غير قيس، مع روايته عن خلق من الصحابة سوى العشرة، ولم يحك أحد ممن ساق خبر محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل أنه نوظر في حديث الرؤية فإن كان هذا الخبر المحكي عن ابن فهم محفوظا فأحسب أن ابن أبي دؤاد تكلم في قيس بن أبي حازم بما ذكر في الحديث وعزا ذلك إلى عليّ بن المديني والله أعلم. وقد ذكر عليّ بن المديني قيس بن أبي حازم فقال ما: أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال: قرئ على محمّد بن أحمد بن البراء- وأنا حاضر- قال: قال عليّ بن عبد الله المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وطلحة بن عبيد الله، وأبي شهم (¬١)، وجرير بن عبد الله البجلي، وأبي مسعود البدري، وخباب بن الأرت، والمغيرة بن شعبة، ومرداس بن مالك الأسلمي، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سعيد المزني، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة. قيل لعلي: هؤلاء كلهم سمع منهم قيس بن أبي حازم سماعا؟ قال: نعم سمع منهم سماعا، ولولا ذلك لم نعزه له سماعا، قيل له: شهد الجمل؟ قال: لاوكان عثمانيّا، وروى أيضا عن أبي هريرة، وعن قيس بن فهد، وروى عن بلال ولم يلقه، وعن الصنابح بن الأعسر الأحمسي. وروى عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا، وعن قيس بن قهد سماعا. قال وقال: رأيت أسماء بنت أبي بكر. وأبوه أبو حازم- واسم أبي حازم عوف بن عبد الحارث- وروى عن عمار، واختلفوا عن أبي خالد فيه فقال بعضهم: عن ابن أبي خالد عن يحيى بن عابس قال عمار: ادفنوني في ثيابي. وقال بعضهم إسماعيل عن قيس عن عمار ادفنوني في ثيابي. أخبرني العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: أجود التابعين اسنادا، قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرّحمن بن عوف. قلت: والذي يحكي عن عليّ بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد ابن مسلم في القرآن، كان الوليد أخطأ في لفظة منه، فكان أحمد بن حنبل ينكر على عليّ روايته ذلك الحديث. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو أحمد الحسين بن عليّ التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني، أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله: إن عليّ بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عمر، كلوه إلى خالقه؟ فقال: هذا كذب، ثم قال: هذا كتبناه عن الوليد، إنما هو فكلوه إلى عالمه، هذا كذاب. وهذه اللفظة التي حكيت عن عليّ بن المديني قد روى عنه غيرها. والحديث قد: أخبرنيه أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن بكير، أخبرنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثنا محمّد بن طاهر بن أبي الدميك، حدّثنا عليّ بن عبد الله المديني، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا الزّهريّ قال: حدثني أنس ابن مالك قال: بينا عمر جالس في أصحابه، إذ تلا هذه الآية: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيهَا حَبًّا وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْباً وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾ [عبس ٢٧ - ٣١] ثم قال: هذا كله قد عرفناه، فما الأب؟ قال: وفي يده عصية يضرب بها الأرض، فقال: هذا لعمر الله التكلف، فخذوا أيها الناس بما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا عيسى بن حامد القاضي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد الصيدلاني، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللهأحمد بن حنبل: إن عليّ بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزّهريّ عن أنس عن عمر «كلوه إلى خالقه». فقال أبو عبد الله: كذب. حدّثنا الوليد ابن مسلم مرتين، ما هو هكذا، إنما هو كلوه إلى عالمه. قلت لأبي عبد الله: إن عباسا العنبري قال لما حدث به بالعسكر قلت لعلي بن المديني إنهم قد أنكروه عليك؟ فقال حدثتكم به بالبصرة- وذكر أن الوليد أخطأ فيه. فغضب أبو عبد الله وقال: فنعم قد علم- يعني عليّ بن المديني- أن الوليد أخطأ فيه، فلم أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ؟ وكذبه أبو عبد الله. قال أبو بكر: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: عليّ بن المديني يقرئك السلام، فسكت. وقال أبو بكر: قلت لأبي عبد الله: قال لي عباس العنبري قال عليّ بن المديني وذكر رجلا فتكلم فيه- فقلت له: إنهم لا يقبلون منك، إنما يقبلون من أحمد بن حنبل قال: قوي أحمد على السوط وأنا لا أقوى. أخبرني الحسين بن عليّ الصيمري وأحمد بن عليّ التوزي قالا: حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى، أخبرني أبو بكر الجرجاني، حدّثنا أبو العيناء قال: دخل عليّ بن المديني على أحمد بن أبي دؤاد بعد أن جرى من محنة أحمد بن حنبل ما جرى، فناوله رقعة وقال: هذه طرحت في داري، فقرأها فإذا هي فيها: يا ابن المديني الذي شرعت له … دنيا فجاد بدينه لينا لها ماذا دعاك إلى اعتقاد مقالة … قد كان عندك كافرا من قالها أمر بدا لك رشده فقبلته … أم زهرة الدنيا أردت نوالها؟ فلقد عهدتك- لا أبا لك- مرة … صعب المقادة للتي تدعى لها إن الحريب لمن يصاب بدينه … لا من يرزّأ ناقة وفصالها فقال له أحمد: هذا بعض شراد هذا الوثني- يعني ابن الزيات- وقد هجا خيار الناس، وما هدم الهجاء حقا، ولا بنى باطلا، وقد قمت وقمنا من حق الله بما يصغر قدر الدنيا عند كثير ثوابه، ثم دعا له بخمسة آلاف درهم فقال: اصرف هذه في نفقاتك وصدقاتك. أخبرني البرقاني، حدثني محمّد بن أحمد بن محمّد الأدمي، حدّثنا محمّد بن عليّ الإيادي، حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: قدم عليّ بن المديني البصرة فصار إليه بندار، فجعل عليّ يقول: قال أبو عبد الله، قال أبو عبد الله فقال له بندار- علىرءوس الملأ- من أبو عبد الله؟ أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد. قال بندار: عند الله أحتسب خطاي، شبه عليّ هذا، وغضب، وقام. أخبرني عليّ بن أحمد الرّزّاز، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ قال: كان عند إبراهيم الحربي قمطر من حديث عليّ بن المديني وما كان يحدث به، فقيل له لم لا تحدث عنه؟ قال: لقيته يوما وبيده نعله وثيابه في فمه، فقلت إلى أين؟ فقال: ألحق الصّلاة خلف أبي عبد الله، فظننت أنه يعني أحمد بن حنبل، فقلت: من أبو عبد الله؟ قال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد، والله لا حدثت عنك بحرف. أخبرنا العتيقي، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أبو أيّوب سليمان بن إسحاق الجلاب. وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان العكبريّ، حدّثنا محمّد بن أيّوب بن المعافى قالا: قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: أكان عليّ بن المديني يتهم بشيء من الكذب؟ فقال لا، إنما كان حدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد. قال: وسئل إبراهيم فقيل له: كان يتكلم عليّ بن المديني في أحمد بن حنبل؟ فقال لا، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد قال: اضرب على ذا، ليرضي به ابن أبي دؤاد، وكان قد سمع من أحمد، وكان في كتابه سمعت أحمد، وقال أحمد، وحدثنا أحمد، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي قال اضرب على ذا ليرضي نفسه بذلك. أخبرنا البرقاني، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهرويّ، أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: يقول لي ابن المديني ما يمنعك أن تكفرهم؟ - يعني الجهمية- قال: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم، حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة كتبت إليه كتابا أذكره الله، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم، قال فقال ابن المديني- أو قال أخبرني رجل عنه- أنه بكى حين قرأ كتابي، قال ثم رأيته بعد فقلت له، فقال: ما في قلبي مما قلت وأجبت إليه شيء، ولكني خفت أن أقتل، قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت، أو قال شيئا نحو هذا قال ابن عمار ورفع عني ابن أبي دؤاد امتحانه إياي من قبل ابن المديني، شفع إلى ابن لابن أبي دؤاد، ورفع عن غير واحد من أهل الموصل من أجلي.قال ابن عمار: ما أجاب إلى ما أجاب ديانة، إلا خوفا. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: أخبرت عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن زهير قال: سمعت عليّ بن سلمة يقول: سمعت عليّ بن الحسين بن الوليد يقول: حين ودعت عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: بلغ أصحابنا عني أن القوم كفار ضلال، ولم أجد بدا من متابعتهم، لأني جلست في بيت مظلم ثمانية أشهر، وفي رجلي قيد ثمانية أمنان حتى خفت على بصري، فإن قالوا يأخذ منهم، فقد سبقت إلى ذلك، فقد أخذ من هو خير مني. أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي يقول: سمعت أبي يقول: قلت لعلي بن المديني مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه؟ فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين- وذكر عنده عليّ ابن المديني فحملوا عليه- فقلت ليحيى: يا أبا زكريا، ما عليّ عند الناس إلا مرتد. فقال: ما هو بمرتد، هو على إسلامه رجل خاف فقال ما عليه؟ أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ قال: سمعت أبا عبد الله محمّد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل عليّ بن المديني، وتقدمه وتبحره في هذا العلم، فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن عليّ. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة، فبلت على قبر عمرو بن عليّ. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطّار، حدّثنا محمّد ابن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليّا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. أخبرنا البرقاني، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدثني محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليّ بن المديني يقول- قبل أن يموت بشهرين-: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبد الواحد المنكدري، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن محمّد الحافظ- بنيسابور- قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمّد بن عبدالله العنزي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت عليّ بن المديني يقول: هو كفر- يعني من قال القرآن مخلوق-. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيها مات عليّ بن عبد الله بن المديني. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: ومات عليّ بن المديني- وأقدمه المتوكل إلى هاهنا ورجع إلى البصرة فمات سنة أربع وثلاثين. قلت: بسر من رأى مات لا بالبصرة. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال البغوي: مات عليّ بن المديني بسامرا سنة أربع وثلاثين، وقد كتبت عنه. أخبرنا الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراسانيّ، أخبرنا الحارث بن محمّد قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات عليّ ابن المديني المحدث بسر من رأى في ذي القعدة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي قال: حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: مات عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح- أبو الحسن سنة أربع وثلاثين ومائتين يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة بالعسكر. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها مات عليّ بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، حدّثنا عبيد بن محمّد بن خلف البزّار قال: مات عليّ بن المديني سنة خمس وثلاثين، والقول الأول أصح، والله أعلم. آخر الجزء الحادي عشر﷽

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 755, entry [3132]1,778 chars
    ٣٠٤١ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح: مولى عروة بن عطية (السعدي)، الإمام أبو الحسن البصري ..... ، أصله من المدينة، أحد الأعلام وصاحب التصانيف التي … ولد سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة، وسميع … ، وابن عيينة .... وعبد العزيز بن عبد الصمد … ، وجعفر بن سليمان الصيفي وجرير بن عبد الحميد وابن وهيب وعبد ال…
    ▸ expand full passage (1,778 chars)
    ٣٠٤١ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح: مولى عروة بن عطية (السعدي)، الإمام أبو الحسن البصري ..... ، أصله من المدينة، أحد الأعلام وصاحب التصانيف التي … ولد سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة، وسميع … ، وابن عيينة .... وعبد العزيز بن عبد الصمد … ، وجعفر بن سليمان الصيفي وجرير بن عبد الحميد وابن وهيب وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد الوارث والوليد بن مسلم … ، ويحيى القطان وابن مهدي وابن علية وعبد الرزاق، وخلقا سواهم، وعنه القاري وأبو داود وأحمد بن حنبل والزهري وهلال بن العلاء، وحميد بن زنجوية وإسماعيل القاضي وصالح جزرة وعلي بن غالب الشلبي وأبو خليفة الجمحي وأبو يعلي الموصلي ومحمد بن جعفر بن الإمام الدمياطي ومحمد بن محمد الباغندي وعبد الله البغوي، وخلق آخرهم وفاة عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب وأقدمهم وفاة شيخه ابن عيينة، وقال الخطيب: وبين وفايتهما مائة وثمان وعشرون سنة، وكان من أعلم زمانه بالعلل. ممن رحل وجمع وكتب وصنفوحفظ وذاكر، قال أبو حاتم: كان علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وما سمعت أحدا سمي قط سماه إنما كان يكنيه تبجيلا له، وقال البخاري: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عنده، والكلام عنده في الثناء عليه منتشر جدا وترجمته مطولة في تاريخ الخطيب، ثم في التهذيب، وذكره ابن السبكي في أصحاب الشافعي، وهو ممن أجاب في المحنة وظهر بذلك تفرس يحيى القطان بقوله: ويحك أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلي، ولكن قد ثبت عنه قوله: ما قلبي مما قلت شيئا، ولكني خفت أن أقتل ولو ضربت سوطا واحدا لمت، ولذا عذره ابن معين وقال: رجل خاف وعن غيره أنه قال قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر، وقول العقيلي: إنه جنح إلى ابن أبي داود والجهمية، وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله، وإن كان كذلك يهاب عليه بما تقدم، ثم مات بسامرا في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين، ودفن بالعسكر، ومولده سنة إحدى وستين ومائة، قال النووي نقلا عن جامع الخطيب: صنف في الحديث مائتي مصنف.

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 556, entry [184]545 chars
    ١٧٦ - على بن المدينى (١) ابن أبى خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: قال لى ابن المدينى: الذى اعتمدته مما كتبت عن حماد بن زيد فى ألواحى مائة وسبعين حديثًا، أو مائة وستين. وبلغنى أنه يروى اليوم ألفًا وأكثر، وإنما كان هؤلاء الصبيان مثل ابن المدينى، ومن كان معة يقعدون ناحية، وكنا أربعة أو ثلاثة قد ماتوا، وإنما يسئل حمادًا كل واحد، فيحدثنا، خمسين خمسين فيرجع كل واحد منا بمائتى حديث [ .... ] (٢) عليهم ما لم يسمعوا لكتبوا ولم يعلموا (٣).قال: وسمعت يحيى بن معين، يقول: كان ابن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشييع (١).

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 852, entry [260], semantic entry [1862]3,148 chars
    على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدى: أبو الحسن بن المدينى البصرى، مولى عروة بن عطية السعدى الإمام المبرز فى هذا الشأن، صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة. روى عن أزهر بن سعد السمان، وإسماعيل بن علية، وبشار ابن عيسى، وبشر بن المفضل، وحريز بن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان بن ع…
    ▸ expand full passage (3,148 chars)
    على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدى: أبو الحسن بن المدينى البصرى، مولى عروة بن عطية السعدى الإمام المبرز فى هذا الشأن، صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة. روى عن أزهر بن سعد السمان، وإسماعيل بن علية، وبشار ابن عيسى، وبشر بن المفضل، وحريز بن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وأبى عاصم النبيل، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرىء، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق بن همام، وعبد العزيز الدراوردى، وعبد الوارث ابن سعيد، وأبى نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأنصارى، ومعتمر بن سليمان، وهشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبى يوسف القاضى، وأبى داود الطيالسى، وأبى معاوية الضرير، وأبى الوليد الطيالسى، وآخرين كثيرين. روى عنه البخارى، وأبو داود، وإبراهيم الجوزجانى، وأحمد ابن حنبل، وهو من أقرانه، وأبو يعلى الموصلى، والحسن بن على الخلال، وصالح بن أحمد بن حنبل، وعباس بن عبد العظيم العنبرى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن عثمان ابن أبى شيبة، ويعقوب بن شيبة، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم: كان علمًا فى الناس فى معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلاً له. وعن ابن عيينة: أنى لأرغب بنفى عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا على بن المدينى ما جلست. وعن الأعين: رأيت على بن المدينى مستلقيًا وأحمد ابن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملى عليهما. وعن يحيى بن معين: كان على بن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. وعن محمد بن يونس يقول: سمعت ابن المدينى يقول: تركت من حديثى مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفًا لعباد بن صهيب. وفى الميزان: ذكره العقيلى فى كتاب الضعفاء، فبئس ما صنع، فقال: جنح إلى ابن أبى داود الجهمية، وحديثه مستقين إن شاء الله تعالى. قال لى عبد الله بن أحمد: كان أبى حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك. قلت: بل حديثه عنه فى مسنده، وقد تركه إبراهيم الحربى، وذلك لميله إلى أحمد بن أبى داود، فقد كان محسنًا إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه فى صحيحه لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لأجل مسألة اللفظ. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن على من أجل ما كان منه فى المحنة، ووالدى كان يروى عنه لنزوعه عما كان منه، وقد بدت منه هفوة، ثم تاب منها. وهذا أبو عبد الله البخارى، وناهيك به، قد شحن صحيحه بحديث على بن المدينة، وقال: ما استصغرت نفسى بين يدى أحد إلا بين يدى على بن المدينى، ولو ترك حديث على وصاحبه محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبى شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفان، وأبان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبهز بن أسد، وثابت البنانى، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار واستولت الزنادقة ويخرج الدجال، أفما لك عقل يا عقيلى؟! أتدرى فيمن تتكلم؟! كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثير ممن لم توردهم فى كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، ثم إنه ليس من شرط الثقة أن يكون معصومًا من الخطايا والخطأ، فعلى بن المدينى إليه المنتهى فى معرفة علل الحديث النبوى، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ، والتبحر فى هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه فى معناه، وقد أدرك حماد بن زيد وصنف التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المدينى نحو من مائتى مصنف. قال البخارى: مات فى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامراء. وقال يعقوب بن سفيان: سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها مات على بن المدينى، وأبو بكر بن أبى شيبة. وروى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجه فى التفسير، وأبو جعفر الطحاوى.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [65]4,134 chars
    ٣٤ - على بن عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح السعدى أَبُو الْحسن ابْن المدينى الْحَافِظ أحد أَئِمَّة الحَدِيث ورفعائهم وَمن انْعَقَد الْإِجْمَاع على جلالته وإمامته وَله التصانيف الحسان مولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة وَسمع أَبَاهُ وَحَمَّاد بن زيد وهشيما وَابْن عُيَيْنَة والدراوردى وَابْن وهبوَعبد …
    ▸ expand full passage (4,134 chars)
    ٣٤ - على بن عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح السعدى أَبُو الْحسن ابْن المدينى الْحَافِظ أحد أَئِمَّة الحَدِيث ورفعائهم وَمن انْعَقَد الْإِجْمَاع على جلالته وإمامته وَله التصانيف الحسان مولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة وَسمع أَبَاهُ وَحَمَّاد بن زيد وهشيما وَابْن عُيَيْنَة والدراوردى وَابْن وهبوَعبد الْوَارِث والوليد بن مُسلم وغندرا وَيحيى الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن بن مهدى وَابْن علية وَعبد الرَّزَّاق وخلقا سواهُم روى عَنهُ البخارى وَأَبُو دَاوُد وَأحمد بن حَنْبَل وَمُحَمّد بن يحيى الذهلى وَإِسْمَاعِيل القاضى وَصَالح جزرة وَأَبُو خَليفَة الجمحى وَأَبُو يعلى الموصلى وَعبد الله البغوى وَخلق آخِرهم موتا عبد الله بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الْكَاتِب وأقدمهم وَفَاة شَيْخه سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ الْخَطِيب وَبَين وفاتيهما مائَة وثمان وَعِشْرُونَ سنة وروى الترمذى والنسائى عَن رجل عَنهُ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ ابْن المدينى علما فى النَّاس فى معرفَة الحَدِيث والعلل وَمَا سَمِعت أَحْمد سَمَّاهُ قطّ إِنَّمَا كَانَ يكنيه تبجيلا لَهُ وَعَن ابْن عُيَيْنَة يلوموننى على حب ابْن المدينى وَالله لما أتعلم مِنْهُ أَكثر مِمَّا يتَعَلَّم منى وَعنهُ لَوْلَا ابْن المدينى مَا جَلَست وَعَن عبد الرَّحْمَن بن مهدى أَنه قَالَ ابْن المدينى أعلم النَّاس بِحَدِيث رَسُول الله ﷺ وخاصة بِحَدِيث ابْن عُيَيْنَة وَقَالَ أَبُو قدامَة السرخسى سَمِعت على بن المدينى يَقُول رَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن الثريا تدلت حَتَّى تناولتها قَالَ أَبُو قدامَة فَصدق الله رُؤْيَاهُ بلغ فى الحَدِيث مبلغا لم يبلغهُ كَبِير أحد قَالَ النسائى كَأَن الله خلق على بن المدينى لهَذَا الشَّأْن وَقَالَ صَاعِقَة كَانَ ابْن المدينى إِذا قدم بَغْدَاد تصدر الْحلقَة وَجَاء يحيى وَأحمد ابْن حَنْبَل وَالنَّاس يتناظرون فَإِذا اخْتلفُوا فى شئ تكلم فِيهِ ابْن المدينىوَقَالَ السراج قلت للبخارى مَا تشْتَهى قَالَ أَن أقدم الْعرَاق وعَلى بن عبد الله حى فأجالسه وَعَن البخارى مَا استصغرت نفسى عِنْد أحد إِلَّا عِنْد ابْن المدينى وَقيل لأبى دَاوُد أَحْمد أعلم أم على قَالَ على أعلم باخْتلَاف الحَدِيث من أَحْمد وَقَالَ عبد الله بن أَبى زِيَاد القطوانى سَمِعت أَبَا عبيد يَقُول انْتهى الْعلم إِلَى أَرْبَعَة أَبُو بكر بن أَبى شيبَة أسردهم لَهُ وَأحمد بن حَنْبَل أفقههم فِيهِ وعَلى بن المدينى أعلمهم بِهِ وَيحيى بن معِين أكتبهم لَهُ وَكَانَ على بن المدينى مِمَّن أجَاب إِلَى القَوْل بِخلق الْقُرْآن فى المحنة فنقم ذَلِك عَلَيْهِ وَزيد عَلَيْهِ فى القَوْل وَالصَّحِيح عندنَا أَنه إِنَّمَا أجَاب خشيَة السَّيْف قَالَ ابْن عدى سَمِعت مُسَدّد بن أَبى يُوسُف القلوسى سَمِعت أَبى يَقُول قلت لِابْنِ المدينى مثلك فى علمك يُجيب إِلَى مَا أجبْت إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا يُوسُف مَا أَهْون عَلَيْك السَّيْف وَعنهُ خفت أَن أقتل وَلَو ضربت سَوْطًا وَاحِدًا لمت قلت وَمَا حكى من أَنه علل حَدِيث الرُّؤْيَة بسؤال القاضى أَحْمد بن أَبى دؤاد لَهُ وَقَوله لَهُ هَذِه حَاجَة الدَّهْر وَأَن عليا قَالَ فِيهِ من لَا يعول عَلَيْهِ قيس بن أَبى حَازِم إِنَّمَا كَانَ أَعْرَابِيًا بوالا على عَقِبَيْهِ وَأَن ابْن أَبى دؤاد قَالَ لِأَحْمَد بن حَنْبَل تحتج علينا بِحَدِيث جرير فى الرُّؤْيَة وَإِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة قيس بن أَبى حَازِم أعرابى بوال على عَقِبَيْهِ وَأَن ابْن حَنْبَل قَالَ علمت أَن هَذَا من عمل ابْن المدينى فَهُوَ أثر لَا يَصحوَقَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب هَذَا بَاطِل قد نزه الله ابْن المدينى عَن قَول ذَلِك فى قيس وَلَيْسَ فى التَّابِعين من أدْرك الْعشْرَة وروى عَنْهُم غَيره وَلم يحك أحد مِمَّن سَاق محنة أَحْمد أَنه نوظر فى حَدِيث الرُّؤْيَة وَقَالَ أَبُو العيناء دخل على بن المدينى إِلَى أَحْمد بن أَبى دؤاد بعد محنة أَحْمد فَنَاوَلَهُ رقْعَة وَقَالَ هَذِه طرحت فى دارى فَإِذا فِيهَا (يَا ابْن المدينى الذى شرعت لَهُ ... دنيا فجاد بِدِينِهِ لينالها) (مَاذَا دعَاك إِلَى اعْتِقَاد مقَالَة ... قد كَانَ عنْدك كَافِرًا من قَالَهَا) (أَمر بدا لَك رشده فقبلته ... أم زهرَة الدُّنْيَا أردْت نوالها) (فَلَقَد عهدتك لَا أبالك مرّة ... صَعب المقادة للتى تدعى لَهَا) (إِن الحريب لمن يصاب بِدِينِهِ ... لَا من يرزى نَاقَة وفصالها) فَقَالَ لَهُ لقد قُمْت وقمنا من حق الله بِمَا يصغر قدر الدُّنْيَا عِنْد كثير ثَوَابه ثمَّ وَصله بِخَمْسَة آلَاف دِرْهَم وَقَالَ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبى شيبَة سَمِعت على بن المدينى يَقُول قبل مَوته بشهرين الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق وَمن قَالَ مَخْلُوق فَهُوَ كَافِر وَقَالَ البخارى مَاتَ على بن المدينى ليومين بقيا من ذى الْقعدَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ الْحَارِث وَغير وَاحِد مَاتَ بسر من رأى فى ذى الْقعدَة وَغلط من قَالَ سنة ثَلَاث

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4964, entry [1996]19,066 chars
    ١٨١٧ - علي بن المديني (¬١): " خ، د، م، س" الشيخ الإمام الحجة أمير المؤمنين في الحديث، أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي مولاهم البصري، المعروف: بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي. كان أبوه محدثًا، مشهورًا، لين الحديث. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. يروي عن: عبد الله بن د…
    ▸ expand full passage (19,066 chars)
    ١٨١٧ - علي بن المديني (¬١): " خ، د، م، س" الشيخ الإمام الحجة أمير المؤمنين في الحديث، أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي مولاهم البصري، المعروف: بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي. كان أبوه محدثًا، مشهورًا، لين الحديث. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. يروي عن: عبد الله بن دينار، وطبقته من علماء المدينة. وقد روى والده؛ جعفر بن نجيح يسيرًا عن عبد الرحمن بن القاسم التيمي. سمع عليٌّ: أباه، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث، وهشيم بن بشير، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وبشر بن المفضل، وغندرًا، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وحاتم بن وردان، وابن وهب، وعبد الأعلى السامي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي، وفضيل بن سليمان النميري، ومحمد بن طلحة التيمي، ومرحوم بن عبد العزيز، ومعاوية بن عبد الكريم، ويوسف بن الماجشون، وعبد الوهاب الثقفي، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، وخلقًا كثيرًا. وبرع في هذا الشأن وصنف وجمع وساد الحفاظ في معرفة العلل. ويقال: إن تصانيفه بلغت مائتي مصنف. حدث عنه: أحمد بن حنبل، وأبو يحيى صاعقة، والزعفراني، وأبو بكر الصاغاني، وأبو عبد الله البخاري، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن يحيى، وعلي بن أحمدابن النضر، ومحمد بن أحمد بن البراء، والحسن بن شبيب المعمري، وولده؛ عبد الله بن علي، والبخاري -فأكثر- وأبو داود، وحميد بن زنجويه وصالح بن محمد جزرة، وعبيد الله بن عثمان العثماني، وهلال بن العلاء، والحسن البزار، وأبو داود الحراني، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وعلي بن غالب البتلهي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، ومحمد بن جعفر بن الإمام بدمياط، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وعبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب، خاتمة من روى عنه. وقد روى عنه من شيوخه: جماعة، منهم: سفيان بن عيينة، وعاش هذا الكاتب بعد سفيان مائة وثمانيًا وعشرين سنة. مولد علي في سنة إحدى وستين ومائة. قاله علي بن أحمد بن النضر. ولد بالبصرة. قال أبو حاتم الرازي: كان ابن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل. وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له ما سمعت أحمد سماه قط. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن زينب بنت أبي القاسم، وأخبرنا ابن عساكر عن زينب وعبد المعز البزاز قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الأديب، أخبرنا محمد بن محمد الحافظ، حدثنا عبيد الله بن عثمان العثماني ببغداد، حدثنا علي بن عبد الله المديني، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: قال: رسول الله ﷺ: "هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفًّا وأوصلها" (¬١). أخرجه النسائي عن حميد بن زنجويه النسائي عن علي بن المديني فوقع بدلًا عاليًا بدرجتين. أنبأنا المسلم بن علان، والمؤمل بن محمد قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا ابن عدي، حدثنا ابن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان، ومحمد بن خالد البردعي، قالوا: أخبرنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني علي بنالمديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج عن عمرو بن دينار، فذكر حديثًا، ثم قال سفيان: تلومني على حب علي، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. وروى الحسين بن محمد بن عفير، حدثنا أحمد بن سنان قال: كان ابن عيينة يقول: لعلي بن المديني ويسميه حية الوادي: إذا استثبت سفيان، أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي. وقال العباس العنبري: كان سفيان يسمي علي بن المديني حية الوادي. وعن ابن عيينة قال: إني لأرغب عن مجالستكم ولولا علي بن المديني ما جلست. وقال خلف بن الوليد الجوهري: خرج علينا ابن عيينة يومًا ومعنا علي بن المديني فقال: لولا علي لم أخرج إليكم. وروى علي بن سعيد الرازي، عن سهل بن زنجلة قال: كنا عند ابن عيينة وعنده رؤساء أصحاب الحديث، فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث؛ الذي يحدث عن الصحابة? فقال ابن المديني: زياد بن علاقة? فقال: نعم. قال الساجي: سمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن سمعت ابن مهدي يقول: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ وخاصة بحديث ابن عيينة. وقال ابن عدي: حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة، حدثنا محمد بن علي ابن أخت غزال سمعت القواريري سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلومونني في قعودي مع علي وأنا أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. روى نحوها صالح جزرة عن القواريري. وقال عباس العنبري: كان يحيى القطان ربما قال: لا أحدث شهرًا ولا أحدث كذا فحدثت أنه حدث ابن المديني قبل انقضاء الشهر. قال: فكلمت يحيى في ذلك، فقال: إني أستثني عليًّا ونحن نستفيد منه أكثر مما يستفيد منا. وقال يحيى بن معين: علي من أروى الناس عن يحيى القطان أرى عنده أكثر من عشرة آلاف عنده عنه أكثر من مسدد. كان يحيى يدني عليًا وكان صديقه. قال أبو قدامة السرخسي: سمعت عليًّا يقول: رأيت كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة: صدق الله رؤياه، بلغ في الحديث مبلغًا لم يبلغه أحد.قال يعقوب الفسوي: سمعت عبد الرحمن بن أبي عباد القلزمي -وكان من أصحاب علي- قال: جاءنا علي بن المديني يومًا، فقال: رأيت في هذه الليلة كأني مددت يدي فتناولت أنجمًا. فمضينا معه إلى معبر، فقال: ستنال علمًا فانظر كيف تكون. فقال: له بعض أصحابنا لو نظرت في الفقه -كأنه يريد الرأي- فقال: إن اشتغلت بذاك انسلخت مما أنا فيه. أنبأنا أحمد بن سلامة، عن ابن بوش عن أبي سعد الصيرفي عن محمد بن علي الصوري سمعت عبد الغني بن سعيد سمعت وليد بن القاسم سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: كأن الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن. قال إبراهيم بن معقل: سمعت البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. قال عباس العنبري: بلغ علي ما لو قضى أن يتم على ذلك، لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه، وكل شيء يقوم أو يفعل أو نحو هذا. يعقوب الفسوي، قال علي بن المديني: صنفت "المسند" مستقصى، وخلفته في المنزل، وغبت في الرحلة فخالطته الأرضة، فلم أنشط بعد لجمعه. قال أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم: كان علي إذا قدم بغداد، تصدر في الحلقة، وجاء ابن معين وأحمد بن حنبل والمعيطي والناس يتناظرون. فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي. قال أحمد بن أبي خيثمة سمعت ابن معين، يقول: كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. قلت: كان إظهاره لمناقب الإمام علي بالبصرة، لمكان أنهم عثمانية فيهم انحراف على علي. أخبرنا أبو الحسين اليونيني، أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفي، أخبرنا المبارك الطيوري، أخبرنا الفالي، أخبرنا أحمد بن خربان، حدثنا أبو محمد الرامهرمزي، حدثنا زنجويه بن محمد النيسابوري بمكة، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري سمعت علي بن المديني يقول: التفقه في معاني الحديث: نصف العلم، ومعرفة الرجال: نصف العلم. قال أبو العباس السراج: سمعت محمد بن يونس سمعت علي بن المديني يقول: تركت من حديثي مائة ألف حديث منها ثلاثون ألفًا لعباد بن صهيب.وعن البخاري: وقيل له: ما تشتهي؟ قال: إن أقدم العراق، وعلي بن المديني حي فأجالسه. سمعها أبو العباس السراج من البخاري. قال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: أحمد بن حنبل أعلم أم علي? فقال: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد. قال عبد المؤمن النسفي: سألت صالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ? فقال: لا إنما كان عنده معرفة قلت: فعلي? قال: كان يحفظ ويعرف. قال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني. قال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد يقول: انتهى العلم إلى أربعة أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له وأحمد بن حنبل أفقههم فيه وعلي بن المديني أعلمهم به ويحيى بن معين أكتبهم له. قال الفَرْهَياني وغيره من الحفاظ: أعلم أهل زمانه بعلل الحديث: علي. يعقوب الفسوي في "تاريخه": حدثني بكر بن خلف قال: قدمت مكة وبها شاب حافظ كان يذاكرني المسند بطرقها، فقلت له: من أين لك هذا? قال: أخبرك، طلبت إلى علي أيام سفيان أن يحدثني بالمسند فقال: قد عرفت إنما تريد بذلك المذاكرة. فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت. قال: فضمنت له واختلفت إليه فجعل يحدثني بذا الذي أذاكرك به حفظًا. قال الفسوي: فذكرت هذا لبعض من كان يلزم عليًّا فقال: سمعت عليًّا يقول: غبت عن البصرة في مخرجي إلى اليمن -أظنه ذكر ثلاث سنين- وأمي حية. فلما قدمت قالت: يا بني فلان لك صديق وفلان لك عدو. قلت: من أين علمت يا أمه? قالت: كان فلان وفلان فذكرت منهم يحيى بن سعيد يجيئون مسلمين فيعزوني ويقولون: اصبري فلو قدم عليك، سرك الله بما ترين. فعلمت أن هؤلاء أصدقاء وفلان وفلان إذا جاءوا يقولون لي: اكتبي إليه، وضيقي عليه ليقدم. فأخبرني العباس بن عبد العظيم -أو غيره- قال: قال علي: كنت صنفت "المسند" على الطرق مستقصى كتبته في قراطيس وصيرته في قمطر كبير وخلفته في المنزل وغبت هذه الغيبة. قال: فجئت فحركت القمطر فإذا هو ثقيل بخلاف ما كانت ففتحتها فإذا الأرضة قد خالطت الكتب فصارت طينًا.قال أحمد بن يوسف البجيري: سمعت الأعين يقول: رأيت علي بن المديني مستلقيًا وأحمد عن يمينه وابن معين عن يساره وهو يملي عليهما. قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت عليًّا يقول: ربما أذكر الحديث في الليل فآمر الجارية تسرج السراج فأنظر فيه. البخاري: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي قال: قال علي: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري. وعن العباس بن سورة، قال: سئل يحيى بن معين عن علي بن المديني والحميدي فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني. قال محمد بن طالب بن علي النسفي: سمعت صالح بن محمد يقول: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني وأفقههم في الحديث: أحمد، وأمهرهم بالحديث: سليمان الشاذكوني. وقال عبد المؤمن بن خلف: سمعت صالح بن محمد سمعت إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لابن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعًا لا أحسبك تموت حتى تبتلى. الفسوي: سمعت عليًّا وقوم يختلفون إليه يقرأ عليهم أبواب السجدة كان يذكر له طرف حديث فيمر على الصفحة والورقة فإذا تعايى في شيء، لقنوه الحرف والشيء منه ثم يمر ويقول: الله المستعان هذه الأبواب أيام نطلب، كنا نتلاقى به المشايخ ونذاكرهم بها ونستفيد ما يذهب علينا منها وكنا نحفظها. وقد احتجنا اليوم إلى إن نلقن في بعضها. قال أزهر بن جميل: كنا عند يحيى بن سعيد أنا وعبد الرحمن وسفيان الرؤاسي وعلي بن المديني وغيرهم إذ جاء عبد الرحمن بن مهدي منتقع اللون أشعث فسلم. فقال له يحيى ما حالك أبا سعيد? قال: خير. رأيت البارحة في المنام كأن قومًا من أصحابنا قد نكسوا. قال علي بن المديني: يا أبا سعيد هو خير. قال الله -تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨]. قال: اسكت، فوالله إنك لفي القوم. قال الأثرم اللغوي: سمعت الأصمعي يقول لعلي بن المديني: والله يا علي، لتتركن الإسلام وراء ظهرك. أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أبو عبد الله غلام خليل، عن العباس بن عبد العظيم،قال: دخلت على علي بن المديني يومًا فرأيته واجمًا مغمومًا فقلت: ما شأنك? قال: رؤيا رأيت كأني أخطب على منبر داود ﵇ فقلت: خيرًا رأيت، تخطب على منبر نبي. فقال: لو رأيت أني أخطب على منبر أيوب كان خيرًا لي؛ لأنه بلي في دينه وداود فتن في دينه قال: فكان منه ما كان يعني إجابته في محنة القرآن. قلت: غلام خليل غير ثقة. الحسين بن فهم: حدثني أبي، قال: قال ابن أبي داود للمعتصم: يا أمير المؤمنين هذا يزعم -يعني: أحمد بن حنبل- أن الله يرى في الآخرة والعين لا تقع إلا على محدود والله لا يحد فقال: ما عندك? قال: يا أمير المؤمنين عندي ما قاله رسول الله ﷺ. قال: وما هو? قال: حدثني غندر، حدثنا شعبة عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كنا مع النبي ﷺ في ليلة أربع عشرة فنظر إلى البدر فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا البدر لا تضامون في رؤيته" (¬١). فقال لابن أبي داود: ما تقول? قال: أنظر في إسناد هذا الحديث، ثم انصرف. فوجه إلى علي بن المديني وعلي ببغداد مملق ما يقدر على درهم فأحضره فما كلمه بشيء حتى وصله بعشرة آلاف درهم، وقال: هذه وصلك بها أمير المؤمنين وأمر أن يدفع إليه جميع ما استحق من أرزاقه. وكان له رزق سنتين. ثم قال له: يا أبا الحسن! حديث جرير بن عبد الله في الرؤية ما هو? قال: صحيح. قال: فهل عندك عنه شيء? قال: يعفيني القاضي من هذا. قال: هذه حاجة الدهر. ثم أمر له بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه. ولم يزل حتى قالله: في هذا الإسناد من لا يعمل عليه ولا على ما يرويه، وهو قيس بن أبي حازم، إنما كان أعرابيًّا بوالا على عقبيه. فقبل ابن أبي دواد عليًّا واعتنقه. فلما كان الغد وحضروا قال ابن أبي دواد: يا أمير المؤمنين يحتج في الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عنه قيس، وهو أعرابي بوال على عقبيه? قال: فقال أحمد بعد ذلك: فحين أطلع لي هذا، علمت أنه من عمل علي بن المديني، فكان هذا وأشباهه من أوكد الأمور في ضربه. رواها المرزباني: أخبرني محمد بن يحيى -يعني: الصولي- حدثنا الحسين. ثم قال الخطيب: أما ما حكي عن علي في هذا الخبر من أنه لا يعمل على ما يرويه قيس فهو باطل. قد نزه الله عليًّا عن قول ذلك لأن أهل الأثر وفيهم علي مجمعون على الاحتجاج برواية قيس وتصحيحها إذ كان من كبراء تابعي أهل الكوفة. وليس في التابعين من أدرك العشرة وروى عنهم، غير قيس مع روايته عن خلق من الصحابة. إلى أن قال: فإن كان هذا محفوظًا عن ابن فهم فأحسب أن ابن أبي دواد تكلم في قيس بما ذكر في الحديث وعزا ذلك إلى ابن المديني. والله أعلم. قلت: إن صحت الحكاية، فلعل عليًّا قال: في قيس ما عنده عن يحيى القطان أنه قال: هو منكر الحديث ثم سمى له أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئًا بل هي ثابتة فلا ينكر له التفرد في سعة ما روى من ذلك حديث كلاب الحوأب (¬١)، وقد كاد قيس أن يكون صحابيًّا أسلم في حياة رسول الله ﷺ ثم هاجر إليه فما أدركه بل قدم المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بليال. وقد قال يحيى بن معين فيما نقله عنه معاوية بن صالح: كان قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري. نعم، ورؤية الله -تعالى- في الآخرة منقولة عن النبي ﷺ نقل تواتر فنعوذ بالله من الهوى ورد النص بالرأي.قال أبو داود: أجود التابعين إسنادًا: قيس بن أبي حازم قد روى عن تسعة من العشرة لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف. قال الخطيب: ولم يحك أحد ممن ساق المحنة أن أحمد نوظر في حديث الرؤية. قال: والذي يحكي عن علي أنه روى لابن أبي دواد حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه فكان أحمد ينكر على علي روايته لذلك الحديث. فقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: إن علي بن المديني حدث عن الوليد حديث عمر: كلوه إلى عالمه، فقال: إلى خالقه. فقال: هذا كذب. ثم قال: هذا قد كتبناه عن الوليد، إنما هو "فكلوه إلى عالمه" (¬١)، وهذه اللفظة قد روي عن ابن المديني غيرها. قال محمد بن طاهر بن أبي الدميك: حدثنا بن المديني، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري حدثني أنس بن مالك قال: بينما عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذه الآية: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١]، ثم قال: هذا كله قد عرفناه، فما الأب? قال: وفي يده عصية يضرب بها الأرض، فقال: هذا -لعمر الله- التكلف. فخذوا أيها الناس بما بين لكم، فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. قال الخطيب: أخبرنيه أبو طالب بن بكير، أخبرنا مخلد بن جعفر الدقاق، حدثنا ابن أبي الدميك. وقال أحمد بن محمد الصيدلاني: حدثنا المروذي، قلت لأبي عبد الله أن عليًّا يحدث عن الوليد … ، فذكر الحديث، وقال: فكلوه إلى خالقه. فقال أبو عبد الله: كذب. حدثنا الوليد بن مسلم مرتين إنما هو "كلوه إلى عالمه". وقال عباس العنبري: قلت لابن المديني: إنهم قد أنكروه عليك فقال: حدثتكم بهبالبصرة … ، وذكر أن الوليد أخطأ فيه. فغضب أبو عبد الله وقال: فنعم، قد علم أن الوليد أخطأ فيه، فلم حدثهم به? أيعطيهم الخطأ! قال المروذي: سمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: ابن المديني يقرئك السلام فسكت. فقلت لأبي عبد الله، قال لي عباس العنبري: قال علي بن المديني: وذكر رجلا، فتكلم فيه، فقلت له: إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل. قال: قوي أحمد على السوط، وأنا لا أقوى. أبو بكر الجرجاني: حدثنا أبو العيناء، قال: دخل ابن المديني إلى بن أبي داود بعد ما تم من محنة أحمد ما جرى فناوله رقعة، قال: هذه طرحت في داري فإذا فيها: يا ابن المديني الذي شرعت له … دنيا فجاد بدينه لينالها ماذا دعاك إلى اعتقاد مقالة … قد كان عندك كافرًا من قالها أمر بدا لك رشده فقبلته … أم زهرة الدنيا أردت نوالها فلقد عهدتك لا أبا لك مرة … صعب المقادة للتي تدعى لها إن الحريب (¬١) لمن يصاب بدينه … لا من يرزى ناقة وفصالها فقال له أحمد: هذا بعض شراد هذا الوثن -يعني: ابن الزيات- وقد هُجي خيار الناس وما هدم الهجاء حقًّا ولا بنى باطلا. وقد قمت وقمنا من حق الله بما يصغر قدر الدنيا عند كثير ثوابه. ثم دعا له بخمسة آلاف درهم، فقال: اصرفها في نفقاتك وصدقاتك. قال زكريا الساجي: قدم ابن المديني البصرة فصار إليه بندار فجعل علي يقول: قال أبو عبد الله، قال أبو عبد الله. فقال بندار على رءوس الملأ: من أبو عبد الله، أأحمد بن حنبل? قال: لا، أحمد بن أبي داود. فقال بندار: عند الله أحتسب خطاي، شبه علي هذا. وغضب وقام. قال أبو بكر الشافعي: كان عند إبراهيم الحربي قمطر من حديث ابن المديني وما كان يحدث به. فقيل له: لم لا تحدث عنه? قال: لقيته يومًا وبيده نعله، وثيابه في فمه فقلت: إلى أين? فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله. فظننت أنه يعني أحمد بن حنبل، فقلت: من أبو عبد الله? قال: ابن أبي دواد. فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف.وقال سليمان بن إسحاق الجلاب، وآخر: قيل لإبراهيم الحربي: أكان ابن المديني يتهم? قال: لا، إنما كان إذا حدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دواد. فقيل له: أكان يتكلم في أحمد بن حنبل? قال: لا، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثًا عن أحمد قال: اضرب على ذا؛ ليرضي به ابن أبي دواد. وكان قد سمع من أحمد وكان في كتابه سمعت أحمد وقال أحمد وحدثنا أحمد. وكان ابن أبي دواد إذا رأى في كتابه حديثًا عن الأصمعي قال: اضرب على ذا؛ ليرضي نفسه بذلك. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين، وذكر عنده علي بن المديني فحملوا عليه. فقلت: ما هو عند الناس إلا مرتد، فقال: ما هو بمرتد، هو على إسلامه رجل خاف، فقال. قال ابن عمار الموصلي في "تاريخه" قال لي علي بن المديني: ما يمنعك أن تكفر الجهمية، وكنت أنا أولا لا أكفرهم? فلما أجاب علي إلى المحنة، كتبت إليه أذكره ما قال لي وأذكره الله. فأخبرني رجل عنه: أنه بكى حين قرأ كتابي. ثم رأيته بعد فقال لي: ما في قلبي مما قلت وأجبت إلى شيء ولكني خفت إن أقتل، وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطًا واحدًا لمت أو نحو هذا. قال ابن عمار: ودفع عني علي امتحان ابن أبي دواد إياي شفع في ودفع عن غير واحد من أهل الموصل من أجلي فما أجاب ديانة إلا خوفًا. وعن علي بن سلمة النيسابوري: سمعت علي بن الحسين بن الوليد يقول: ودعت علي بن عبد الله فقال: بلغ أصحابنا عني أن القوم كفار ضلال ولم أجد بدًا من متابعتهم لأني جلست في بيت مظلم ثمانية أشهر وفي رجلي قيد ثمانية أمناء (¬١)، حتى خفت على بصري. فإن قالوا: يأخذ منهم، فقد سبقت إلى ذلك قد أخذ من هو خير مني. إسنادها منقطع. رواها الحاكم، فقال: أخبرت عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن زهير سمعت علي بن سلمة. قال ابن عدي: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي: سمعت أبي يقول: قلت لابن المديني: مثلك يجيب إلى ما أجبت إليه?! فقال: يا أبا يوسف، ما أهون عليك السيف.قال الحاكم: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل ابن المديني وتقدمه فقيل له قد تكلم فيه عمرو بن علي فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو. أجاز لنا ابن علان وغيره، قالوا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة سمعت عليًّا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ومن زعم أن الله لا يُرى فهو كافر ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. ابن مخلد العطار: حدثنا محمد بن عثمان سمعت علي بن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين القرآن كلام الله غير مخلوق. ومن قال: مخلوق فهو كافر. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي بن المديني يقول: هو كفر -يعني: من قال: القرآن مخلوق. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن علي من أجل ما بدا منه في المحنة. وكان والدي يروي عنه؛ لنزوعه عما كان منه. قال أبي: كان علي علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل. قلت: ويُروى عن عبد الله بن أحمد أن أباه أمسك عن الرواية عن ابن المديني ولم أر ذلك بل في مسنده عنه أحاديث وفي "صحيح البخاري" عنه جملة وافرة. قال الإمام أبو زكريا صاحب "الروضة": ولابن المديني في الحديث نحو من مائتي مصنف. قال حنبل بن إسحاق: أقدم المتوكل عليًّا إلى ههنا ورجع إلى البصرة فمات. قلت: إنما مات بسامراء. قاله: البغوي وغيره. قال الحارث بن محمد: مات بسامراء في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين. وقال البخاري: مات ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع. ووهم الفسوي فقال: مات سنة خمس ﵀ وغفر له. وفي سنة أربع مات أبو جعفر النفيلي، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة وابن نمير والشاذكوني وعثمان بن طالوت وعبد الله بن براد الأشعري وعلي بن بحر القطانومحمد بن أبي بكر المقدمي، وأخوه؛ محمد، وعقبة بن مكرم الكوفي، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن عائذ، والمعافى بن سليمان الجزري، وشجاع بن مخلد، ويحيى بن يحيى الليثي. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت قاضي القضاة محمد بن صالح الهاشمي يقول: هذه أسامي مصنفات علي بن المديني "الأسماء والكنى" ثماينة أجزاء "الضعفاء" عشرة أجزاء "المدلسون" خمسة أجزاء "أول من فحص عن الرجال" جزء، "الطبقات" عشرة أجزاء، "من روى عمن لم يره" جزء، "علل المسند" ثلاثون جزءًا، "العلل من رواية إسماعيل القاضي" أربعة عشر جزءًا، "علل حديث ابن عيينة" ثلاثة عشر جزءًا "من لا يحتج به ولا يسقط" جزآن، "من نزل من الصحابة النواحي" خمسة أجزاء "التاريخ" عشرة أجزاء "العرض على المحدث" جزآن، "من حدث ورجع عنه" جزآن، "سؤال يحيى وابن مهدي عن الرجال" خمسة أجزاء، "سؤالات يحيى القطان" أيضًا جزآن، "الأسانيد الشاذة" جزآن، "الثقات" عشرة أجزاء "اختلاف الحديث" خمسة أجزاء، "الأشربة" ثلاثة أجزاء، "الغريب" خمسة أجزاء "الإخوة والأخوات" ثلاثة أجزاء، "من عرف بغير اسم أبيه" جزآن، "من عرف بلقبه"، "العلل المتفرقة" ثلاثون جزءًا "مذاهب المحدثين" جزآن. ثم قال عقيب هذا أبو بكر الخطيب: فجميع هذه الكتب انقرضت رأينا منها أربعة كتب أو خمسة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 4964, entry [1996]350 chars
    ؤمنين في الحديث، أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي مولاهم البصري، المعروف: بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي. كان أبوه محدثًا، مشهورًا، لين الحديث. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. يروي عن: عبد الله بن دينار، وطبقته من علماء المدينة. وقد روى والده؛ جعفر بن نجيح يسيرًا عن عبد الرحمن بن القاسم التيمي. سمع عليٌّ: أباه، وحما
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 4964, entry [1996]344 chars
    ن يحيى الليثي. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت قاضي القضاة محمد بن صالح الهاشمي يقول: هذه أسامي مصنفات علي بن المديني "الأسماء والكنى" ثماينة أجزاء "الضعفاء" عشرة أجزاء "المدلسون" خمسة أجزاء "أول من فحص عن الرجال" جزء، "الطبقات" عشرة أجزاء، "من روى عمن لم يره" جزء، "علل المسند" ثلاثون جزءًا، "العلل من رواية إسماعيل القاضي" أربعة عشر جزءًا، "علل
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4964, entry [1996]346 chars
    تخطب على منبر نبي. فقال: لو رأيت أني أخطب على منبر أيوب كان خيرًا لي؛ لأنه بلي في دينه وداود فتن في دينه قال: فكان منه ما كان يعني إجابته في محنة القرآن. قلت: غلام خليل غير ثقة. الحسين بن فهم: حدثني أبي، قال: قال ابن أبي داود للمعتصم: يا أمير المؤمنين هذا يزعم -يعني: أحمد بن حنبل- أن الله يرى في الآخرة والعين لا تقع إلا على محدود والله لا يحد ف
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 4964, entry [1996]351 chars
    فأحسب أن ابن أبي دواد تكلم في قيس بما ذكر في الحديث وعزا ذلك إلى ابن المديني. والله أعلم. قلت: إن صحت الحكاية، فلعل عليًّا قال: في قيس ما عنده عن يحيى القطان أنه قال: هو منكر الحديث ثم سمى له أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئًا بل هي ثابتة فلا ينكر له التفرد في سعة ما روى من ذلك حديث كلاب الحوأب (¬١)، وقد كاد قيس أن يكون صحابيًّا أسلم في حياة رسول الله ﷺ
  • assessment snippetda'ifIbn al-Madīnīpage 4964, entry [1996]300 chars
    ١٨١٧ - علي بن المديني (¬١): " خ، د، م، س" الشيخ الإمام الحجة أمير المؤمنين في الحديث، أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي مولاهم البصري، المعروف: بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي. كان أبوه محدثًا، مشهورًا، لين الحديث. مات سنة ثمان وسبعين ومائة. يروي عن: عبد الله بن د

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3277, entry [5097]4,796 chars
    [٤٦١١] عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نَجِيح السَّعْدِي، مولاهم، أبو الحسن المديني، مولى عُروة بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ (¬٢). من بني سعد بن بكر، الإمامُ المُبَرِّز في هذا الشأن. سمع: أباه، وحمَّاد بن زَيْد، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيَّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيمان، وهُشَيم بن بشير، وسفيان بن عُيَيْنة، وعب…
    ▸ expand full passage (4,796 chars)
    [٤٦١١] عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نَجِيح السَّعْدِي، مولاهم، أبو الحسن المديني، مولى عُروة بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ (¬٢). من بني سعد بن بكر، الإمامُ المُبَرِّز في هذا الشأن. سمع: أباه، وحمَّاد بن زَيْد، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيَّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيمان، وهُشَيم بن بشير، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز الدَّراوردي، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وبِشْر بن المُفَضَّل، وإسماعيل بن عُلَيَّة، ويزيد بن زُرَيْع، وخالد بن الحارث، ومحمد بن جعفر غُنْدَرًا، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وعبد الوَهَّاب الثَّقَفِيَّ، ومُعاذ بن معاذ، وحَرَمي بن عُمارة، وأبا داود الطَّيالسيَّ، وهشام ابن يوسف، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبا معاوية الضَّرير، ووَهْب بن جرير، وأبا عاصم النبيل، وأبا عاصم العَبَّادانيَّ، وأبا عامر العَقَديَّ، وأبا الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالسي، وأمية بن خالد الأزدي،وحَجَّاج بن محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والمُعَلَّى بن منصور، وعبد الله بن بكر بن حبيب السَّهمي، ويونس ابن محمد المؤدِّب، ويحيى بن آدم، وعبيد الله بن موسى العبسي، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، وأبا نعيم الفضل بن دُكَيْن. روى عنه: معاذ بن معاذ، وأحمد بن حنبل، وابنه صالح بن أحمد، وابن عمه حنبل بن إسحاق، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو قلابة الرَّقَاشي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد ابن إسحاق الصَّغاني، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود، ومحمد ابن إدريس أبو حاتم الرازي، ومحمد بن أحمد البَرَّاء العَبْدِي، والحسن ابن محمد الزعفراني (¬١)، والنَّسائي، والفضل بن سَهْل الأعرج، وأبو علي الحسن بن شبيب المعمري (¬٢)، وأبو شُعيب الحَرَّاني، وأبو خليفة الفضل ابن الحُباب الجُمَحِي، وابنه محمد بن عليّ (¬٣). وروى أبو داود، والترمذي، والنَّسائي عن رجل عنه. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد الكوفي، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي العلوي، ثنا أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم يقول: سمعت جعفر بن درستويه يقول: أقعد علي بن المديني بسامراء على منبر، فقال: يَقْبُح بمن جلس هذا المجلس أن يُحَدِّث من كتاب، فأوَّل حديث حَدَّثمن حفظه غلط فيه، ثم حدَّث سبع سنين من حفظه لم يغلط في حديث واحد. وقال عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله ﷺ ثلاثة: علي بن المديني في وقته، وموسى بن هارون في وقته، وعلي ابن عمر الدارقطني في وقته. وقال سفيان بن عيينة: حدثني علي بن المديني، وتلومونني على حب علي؟ ! والله لقد كنت أتعلّم منه أكثر مما يتعلّم مني، وكان سفيان يسميه حَيَّةَ الوادي، إذا سئل عن شيء، يقول: لو كان حَيَّة الوادي. وقال سفيان: إني لأرغب بنفسي عن مُجالَسَتِكم منذ ستين سنة، ولولا علي بن المديني ما جلست. وقال حفص بن محبوب: كنت عند سفيان بن عيينة، ومعنا على بن المديني وابن الشاذكوني، فلما قام ابن المديني قال سفيان: إذا قامت الخَيْل لم نجلس مع الرَّجّالة. أنا محمد بن حمزة، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن علي، ثنا أبو نعيم الحافظ، أنا إبراهيم بن محمد المُزَكِّي، ثنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت محمد بن يونس يقول: سمعت علي بن المديني يقول: تركت من حديثي مئة ألف، منها ثلاثون ألفًا لعَبّاد بن صُهَيب. وقال محمد بن يحيى: رأيت لعلي بن المديني كتابًا على ظهره مكتوبٌ: المئة والنيف والستون من علل الحديث. وقال أبو قدامة: سمعت علي بن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كأَنَّ الثُّريا تَدَلَّت حتى تناولتُها، قال أبو قدامة: فَصَدَّقَ الله رؤياه؛ بلغ في الحديث مَبْلغًا لم يبلغه كبير أحدٍ.وقال عباس العنبري: بلغ ابن المديني ما لو قُضِيَ له أن يتم على ذلك لعله كان يُقَدَّم على الحسن البَصْري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكلَّ شيءٍ يقول ويفعل، أو نحو هذا. وسئل يحيى بن معين عن علي بن المديني والحميدي: أيهما أعلم؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي. أخبرنا زيد بن الحسن، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن علي، أنا أبو نعيم، ثنا أبو حامد بن جَبَلة، ثنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج قال: سمعت أبا يحيى يقول: كان علي بن المديني إذا قَدِمَ بغداد تَصَدَّرَ الحَلْقة، وجاء أحمد ويحيى وخلف والمُعَيطي، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تَكَلَّم فيه عليٌّ. وقال الأعين: رأيت علي بن المديني مُسْتلقيًا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملي عليهما. أخبرنا أبو اليُمْن الكندي، أنبأ أبو منصور بن زُريق، ثنا أبو بكر بن ثابت، أنا أبو الفضل، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عَبَّاد القَلْزُمِيّ، وكان من أصحاب علي، قال: جاءنا علي يومًا قال: رأيت في هذه الليلة كأني مددتُ يدي، فتناولتُ أَنْجُمًا من السَّماء، فمضينا معه إلى بعض المُعَبِّرين، فقال: يا هذا، ستنال علمًا، فانظر كيف تكون. فقال له بعض أصحابنا: لو نظرت في شيء من الفقه كأنه [يُريد] (¬١) الرأي، قال: إن اشتغلت بذاك انسلخت [مما أنا فيه] (¬٢).وقال محمد بن إسماعيل البخاري: ما استصغرتُ نَفْسي عند أحدٍ قط إلا عند علي بن المديني. وقال أبو داود: علي بن المديني خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشَّاذَكُوني. وقال يحيى بن سعيد: نحن نستفيد من علي أكثر مما يَسْتفيد منا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ، وخاصة بحديث ابن عيينة. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه. وقال أبو حاتم: كان علي بن المديني عَلَمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يَكْنِيه أبا الحسن؛ تَبْجيلًا له، وما سمعت أحمد سماه قَطُّ.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 726, entry [3063]817 chars
    ٣٠٢٨ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعديُّ مولاهم، أبو الحسن ابن المديني البصريُّ. * قال أبو داود: أخذ علي بن المديني سنة تسع وعشرين ومئتين. "سؤالات الآجري" ٣/ ٣٠٠. وقال أبو داود: سمعتُ القَعْنَبِيَّ -وقد أضجروه- قال: اذهبوا رحمكم الله إلى عارم، اذهبوا إلى عليِّ بن المديني. "سؤالات الآجري" ٤/ ا…
    ▸ expand full passage (817 chars)
    ٣٠٢٨ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعديُّ مولاهم، أبو الحسن ابن المديني البصريُّ. * قال أبو داود: أخذ علي بن المديني سنة تسع وعشرين ومئتين. "سؤالات الآجري" ٣/ ٣٠٠. وقال أبو داود: سمعتُ القَعْنَبِيَّ -وقد أضجروه- قال: اذهبوا رحمكم الله إلى عارم، اذهبوا إلى عليِّ بن المديني. "سؤالات الآجري" ٤/ الورقة ١٠. وقال أبو داود: عليِّ بن المديني خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشاذكوني. "سؤالات الآجري" ٥/. الورقة ٤. * وقال يعقوب بن سُفيان: وفيها مات علي بن المديني. (يعني سنة خمس وثلاثين ومئتين). "المعرفة والتاريخ" ١/ ٢١٠. * وقال الترمذيُّ: سمعتُ أبا زرعة عُبيد الله بن عبد الكريم يقول: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: عليّ بن المديني، وابن الشاذكوني، وعَمرو بن علي الفلاس. "الجامع" حديث (١٤٤ و ٤٠٩). * وقال النسائي: كأن علي بن المديني خُلق للحديث. "سنن النسائي" ٥/ ٢٤٨. * وقال الدارقطني: من الحفاظ. "العلل" ٣/ الورقة ٢٢٦.

محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 315, entry [569], semantic entry [1489]224 chars
    عليُّ بنُ عبد الله بن جَعْفر بن نَجِيحٍ السَّعْدِيُّ مولاهم، أبو الحسن ابن الْمَدِينيِّ البَصْرِيُّ، ثقة ثبت إِمَامٌ أعلمُ أهْلِ عصره بالحديث وَعِلَلِهِ (١) ط - ١٠ - ت ٢٣٤ - على الصحيح (خ د ت س فق) روى عنه (خ) - ٣٠٣ - حديث.