page 755, entry [3132]Open original source
٣٠٤١ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح: مولى عروة بن عطية (السعدي)، الإمام أبو الحسن البصري ..... ، أصله من المدينة، أحد الأعلام وصاحب التصانيف التي … ولد سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة، وسميع … ، وابن عيينة .... وعبد العزيز بن عبد الصمد … ، وجعفر بن سليمان الصيفي وجرير بن عبد الحميد وابن وهيب وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد الوارث والوليد بن مسلم … ، ويحيى القطان وابن مهدي وابن علية وعبد الرزاق، وخلقا سواهم، وعنه القاري وأبو داود وأحمد بن حنبل والزهري وهلال بن العلاء، وحميد بن زنجوية وإسماعيل القاضي وصالح جزرة وعلي بن غالب الشلبي وأبو خليفة الجمحي وأبو يعلي الموصلي ومحمد بن جعفر بن الإمام الدمياطي ومحمد بن محمد الباغندي وعبد الله البغوي، وخلق آخرهم وفاة عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب وأقدمهم وفاة شيخه ابن عيينة، وقال الخطيب: وبين وفايتهما مائة وثمان وعشرون سنة، وكان من أعلم زمانه بالعلل. ممن رحل وجمع وكتب وصنفوحفظ وذاكر، قال أبو حاتم: كان علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وما سمعت أحدا سمي قط سماه إنما كان يكنيه تبجيلا له، وقال البخاري: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عنده، والكلام عنده في الثناء عليه منتشر جدا وترجمته مطولة في تاريخ الخطيب، ثم في التهذيب، وذكره ابن السبكي في أصحاب الشافعي، وهو ممن أجاب في المحنة وظهر بذلك تفرس يحيى القطان بقوله: ويحك أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلي، ولكن قد ثبت عنه قوله: ما قلبي مما قلت شيئا، ولكني خفت أن أقتل ولو ضربت سوطا واحدا لمت، ولذا عذره ابن معين وقال: رجل خاف وعن غيره أنه قال قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر، وقول العقيلي: إنه جنح إلى ابن أبي داود والجهمية، وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله، وإن كان كذلك يهاب عليه بما تقدم، ثم مات بسامرا في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين، ودفن بالعسكر، ومولده سنة إحدى وستين ومائة، قال النووي نقلا عن جامع الخطيب: صنف في الحديث مائتي مصنف.