exact linked passagemedium confidencepage 3972, entry [5778]47,513 chars
٥٥٠٦ - شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله أبو عبد الله القاضي النخعي الكوفي • شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي. شريك بن عبد الله: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. [أحوال الرجال (ص ١٥٠)]. • شريك بن عبد الله النَّخَعي القاضي. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَح…
▸ expand full passage (47,513 chars)▾ collapse
٥٥٠٦ - شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله أبو عبد الله القاضي النخعي الكوفي • شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي. شريك بن عبد الله: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. [أحوال الرجال (ص ١٥٠)]. • شريك بن عبد الله النَّخَعي القاضي. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى بن سَعيد لا يُحَدِّث عن شريك، ولا عن إِسرائيل، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنهما. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى حَدَّث عن شريك، وكان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يُحَدِّث عنه. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قَدِم شريك مَكَّة، فَقيل لي: ائتِه، فَقلتُ: لَو كان بَين يَدَي ما سأَلتُه عن شيء، وضَعَّف يَحيَى حَديثه جِدًّا، قال يَحيَى: أَتَيتُه بالكوفة، فَأَملَى عَلَي، فَإِذا هو لا يَدري، يَعني شريكًا. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت أَحمد بن حَنبل عن شريك، فقال: كان عاقِلاً صَدُوقًا مُحَدِّثًا عندي، وكان شَديدًا على أَهل الرّيَب والبِدَع، قَديم السَّماع مِن أَبي إِسحاق، قَبل زُهَير وقَبل إِسرائيل، فَقلت لَه: إِسرائيل أَثبَت منهُ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: تَحتَج به؟ قال: لا تَسأَلني عن رَأيي في هَذا، قُلتُ: إِسرائيل تَحتَج به؟ قال: إِي لَعَمري نَحتَجُّ بِحَديثه، قال: وولد شريك سَنَة خَمس وتِسعين، قُلت لَه: كَيف كان مَذهَبُه في عَلي وعُثمان؟ قال: لا أَدري. حدثنا مُحمد بن عُثمان العَبسي، قال: حَدثنا عَلي بن حَكيم الأَودي، قال: حَدثنا عَلي بن قادِم، قال: جاء عَتاب وآخَر الى شريك، فقال لَه عَتابٌ: الناس يقولون: إِنَّك شاكٌّ؟ قال: يا أَحمَقُ، كَيف أَكُون شاكًّا؟ لَودِدت أَنّي كُنت مع عَلي فَخَضَبت يَدَي بِسيفي مِن دِمائِهِم. حدثنا عَبد الله بن حَمدُويه البَغلاني، قال: حَدثنا عَلي بن خَشرم، قال: حَدثني حَفص بن غياث، قال: سمعتُ شريكًا يقول: قُبِض النَّبي ﷺ، فاستَخلَف المُسلمُون أَبا بَكر، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَحَدًا أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، ثُم استَخلَف أبو بَكر عُمر، فَقام بِما قام به مِن الحَق والعَدل، فَلَما حَضرته الوفاة جَعَل الأَمر شُورَى بَين سِتَّة نَفَر مِن أَصحاب النَّبي ﷺ، فاجتَمَعُوا على عُثمان، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، قال عَلي: وأَخبَرني بَعض أَصحابِنا مِن أَهل الحَديث: أَنه عَرَض هَذا الحَديث على عَبد الله بن إِدريس، فقال عَبد الله بن إِدريس: أَنت سَمِعت هَذا مِن حَفص بن غياثٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: الحَمد لله الذي أَنطَق بِهذا لسانَهُ، فَوالله إِنه لَشيعي، وإِن شريكًا لَشيعيٌّ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سالم، قال: حَدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: ذَكَر قَوم مُعاوية عِند شريك، فقال بَعضُهُم: كان حَليمًا، فقال: لَيس بِحَليم مَن سَفِه الحَق وقاتَل عَلي بن أبي طالب.حدثنا مُحمد بن إِسماعيل الصائِغُ، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا نُعيم يقول: شَهِد ابن إِدريس بِشَهادَة عِند شريك، أَو: تَقَدَّم اليه في شيء، فَأَمَر به شريك، فَأُقيم ودُفِع في قَفاهُ، أَو: وجيء في قَفاهُ، وقال شريكٌ: مِن أَهل بَيت حُمق ما عَلمتُ. حدثنا مُحمد، حَدثنا الحَسن، حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: قُلت لاِبن المُبارك - وهو بالكوفةِ: الا تَلقَى شريكًا؟ فقال: إِنّي أَكرَه أَن أَجفأَهُ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا يَحيَى بن أَيوب، قال: كُنا عِند شريك، قال: فَظَهَر منه لأِصحاب الحَديث جَفاء، انتَهَر بَعضَهُم، فقال لَه الشَّيخ الى جَنبه: يا أَبا عَبد الله، لَو رَفَقت بهم؟ فقال لَه شريكٌ: النَّبل عَون على الدّينِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: قَد كَتَبت عن يَحيَى بن سَعيد، عن شريك، على غَير وجه الحَديث، يَعني: في المُذاكَرَةِ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سأَلت ابن المُبارك عن حَديث زَيد بن ثابت، أَنه قال في البَيع بِالبَراءَةِ: يَبرَأ مِن كُل عَيب، فقال: جاء به شريك بن عَبد الله على غَير ما كان في كِتابه، ولَم نَجِد لهَذا الحَديث أَصلاً. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: شَهِد أبو بَكر بن عَياش عِند شريك بِشَهادَة، فَكَأَنه رَأَى منه استِخفافًا، فقال أبو بَكر: أَعُوذ بالله أَنْ أكون جَبارًا، قال: فقال شريكٌ: ما كُنت أَظُن أَنَّ هَذا الحَناط هَكَذا أَحمَقُ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: وأُخْبِرنا عن شريك، عن عَطية الثَّقَفي، عن القاسِم بن عَبد الرَّحمَن، أَنَّ عُمر أُتي بِسارِق قَد سرق، قال: فَقَوَّم سرقَتَه ثَمانية دَراهِم، فَأَمَر بِقَطعِه، فقال عُثمان: أَما إِنه لا يَسوى عَشرة دَراهِم، فَتَرَكَهُ، قال ابن المُبارك: نَظرت في كِتاب شريك في حَديث عَطية هَذا، فَأَنكَرَه شريك وأَنكَرتُهُ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: كان شريك لا يُبالي كَيف حَدَّثَ. وسمعت أَبي يقول: حَسن بن صالح أَثبَت في الحَديث مِن شريك. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدَّث شريك، عن مُغيرَة، عن شِباك، أَنَّ شريحًا أَجاز نِكاح وَصِيِّ وَصِيٍّ، فَرَدَّه عَليه جارنا، عامِرٌ، أبو أبي عُبَيدة، فقال: يا أَبا عَبد الله، إِنما هو سِماك، قال أَبي: وقَد أَخطَأ شريك فيه، إِنما هو سِماك، فقال شريكٌ: والله ما أُراه يَدري ما شِباك مِن سِماكٌ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا أبو بَكر الأَعيُنُ، حَدثنا مُحمد بن يَحيَى بن سَعيد القَطانُ، قال: قال أَبي: نَظرت في أُصُول شريك، فَإِذا الخَطَأ في أُصُولهِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٨٠)]. • شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله النخعي القاضي. كوفي، اختلف في نسبته. حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد الواقدي، حَدَّثَنا شريك بن عَبد الله أبو عَبد الله، حَدَّثَنا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا ابن أبي غرزة سمعت أبا نعيم يقول: شريك بن عَبد الله بن الحارث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: شريك بنعَبد الله بن سنان أبو عَبد الله النخعي القاضي كوفي. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: شريك بن عَبد الله نخعي من أنفسهم. وقال عَمْرو بن علي، عَن أبي أحمد قال: شريك بن عَبد الله بن سنان بن أنس النخعي وجده قاتل الحسين. سمعت عُمَر بن مُحَمد الوكيل يقول: حَدَّثَنا قاسم المطرز، حَدَّثَنا أبو بكر الأعين، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن سَعِيد القطان، عن أبيه، قال: رأيتُ تخليطا في أصول شريك. كتب الي مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد السلام: مكحول من بيروت وأنا بطرابلس. حَدَّثَنَا أحمد بن سليمان أبو الحسين سمعت عَبد الجبار بن مُحَمد الخطابي يقول: قلت ليحيى بن سَعِيد: زعموا أن شريك إنما خلط بأخرة قَال: مَا زال مخلطا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى يقول: قدم شريك مكة فقيل لي: ائته، فقلت: لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، قال ابن المديني: فضعف حديثه جدا، قال: ثم أتيته بالكوفة فأملى علي إملاء فإذا هو لا يدري، يعني شريكا. أَخْبَرنا زكريا بن يَحْيى الساجي سمعتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد، وَلا عَبد الرحمن بن مهدي حدثا عن شريك شَيئًا. سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين، وَهو حاضر: روى يَحْيى القطان عن شريك؟ فقال: لا، لم يرو عن شريك، ولا عن إسرائيل. حَدَّثَنَا الساجي سمعتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد حدث عن إسرائيل، ولا عن شريك، وكان عَبد الرحمن يحدث عنهما. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا الهيثم بن خالد سمعت شريكا، وذكر له ابن إدريس وتحريمه للنبيذ، قال: أهل بيت جنون، أحمق بن أحمق، كان أبوه هَا هُنا معلم ولد عيسى بن موسى الهاشمي. ولقد قال السعدي لعمه داود بن يزيد: لا يموت حتى يجن، فما مات حتى كوى رأسه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بكر بن أبي الأسود يقول: سَمعتُ عَبد الرحمن بن مهدي يقول: أبو الأحوص أثبت من شريك. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا الحسن بن أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي عُمَر الضرير، عن أبيه، قالَ: سَألتُ ابن المُبَارك عن شريك قال: ليس حديثه بشيء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: شريك بن عَبد الله سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد سمعت أحمد بن حنبل يقول: شريك أكبر من سفيان بسنتين، ولد شريك سنة خمس وتسعين وولد سفيان سنة سبع وتسعين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس سمعت علي بن عَبد الله يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: لو كان قدامي شريك لم أكتب عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، قَال: كان يَحْيى بن سَعِيد لا يعبأ بشريك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن الكوفي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد البصري، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا شريك، عن عطاء بن السائب، عَن أبيالبختري، قَال: قَال علي: يا بردها على الفؤاد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، قَال: قَال لي ابن إدريس: قدمني رجل الى شريك، فادعى علي الفي درهم فقال لي: ما تقول؟ فقلت له: نعم، له علي الفا درهم، قال: قد أقر لك، فأمر بحبسي، فقلت له: أعزك الله، إنه عينني، فغضب شريك، فقال: لما أخذتها رأيت العينة حلالا، فلما أردت قضاءها رأيت ردها حراما، أفت بهذا حاكة الزعافر. سمعت أبا يعلى، قيل ليحيى بن مَعِين، وَهو حاضر: روى يَحْيى القطان عن شريك؟ فقال: لا لم يرو عن شريك، ولا عن إسرائيل، وَسُئِل عَن أبي عُمَر الذي روى عنه شريك فقال: ليس يعرف لم يرو عنه غير شريك، وَسُئِل عن عمران النخلي فقال: وهذا أَيضًا لم يرو أحد عنه غير شريك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: شريك أحب اليك في منصور أو أبو الأحوص؟ قال: شريك أعلم به، قال عثمان: أراه قال: وكم روى أبو الأحوص عن منصور. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، سمعت إبراهيم بن سَعِيد الجوهري يقول: أخطأ شريك في أربع مِئَة حديث. قال: وسمعتُ إبراهيم بن مهدي يقول: سَمعتُ حفص بن غياث يقول: كان شريك أشبه الناس بالأعمش. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله معاوية، عَن يَحْيى، قال: شريك بن عَبد الله صدوقٌ ثقةٌ، الاَّ أنَّه إذا خالف فغَيْرُه أحبُّ الينا منه. قال معاوية بن صالح: وسمعت أحمد بن حنبل، شبيها بذلك. وسمعت أبا يعلى يقول: قيل ليحيى بن مَعِين، وَهو حاضر: أيما أحب اليك جرير أو شريك؟ قال: جرير، فقيل له: فأيما أحب اليك شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب الي، ثم قال: شريك ثقة الاَّ أنه كان لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. أخبرنا الساجي، قَال: حَدَّثني أحمد بن مُحَمد سمعت عَبد الرحمن بن شريك يقول: كان عند أبي عشرة الاف مسألة عن جابر الجعفي، وعشرة الاف عن ليث. حَدَّثَنَا المنجنيقي، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل قال: بلغني أن شريكا ولد سنة خمس وتسعين. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا سعدويه سمعتُ ابن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا إبراهيم بن مهدي، سمعت أبا إسماعيل المؤدب يقول: كنا عند هشام بن عروة فقال لنا: اعرضوا، ومعنا شريك، فقال شريك: لا، الاَّ إملاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد المستملي، حَدَّثَنا الفضل بن مُحَمد الشعراني، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن حجر يقول: حدث شريك ذات يوم بأحاديث فقيل له: يا أبا عَبد الله ليس هذا عند أصحابك، يعنون سفيان، وشُعبة، قال: شغلهم أكل العصايد، إن الكوفة أرض باردة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن بسطام، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن قهزاد، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن الحسن يقول: قال عَبد الله لما اسْتُقْضي شريك، قَال: قَال سفيان: أي رجل أفسدوه.حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن عُمَر، حَدَّثَنا عَبد الله بن حنيف، سمعت أبا شُعَيب يقول: قال شريك لسفيان الثَّوْريّ: ذهب الناس وبقينا على حمر عرج، فقال له سفيان: إن كنت على الطريق فستبلغ، وإن كان حمارك أعرج. حَدَّثَنَا أحمد بن جشمرد، حَدَّثَنا أبو معين الرازي الحسين بن الحسن، قَالَ: سَمِعْتُ منصور بن أبي مزاحم يقول: سَمعتُ شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة للقلب، قال أبو معين: فذكرته لأبي زُرْعَة فأعجب به. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني منصور بن أبي مزاحم سمعت شريكا يقول: لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبو حنيفة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، وَحَدَّثنا إسحاق بن بهلول، قَال لي مُحَمد بن عيسى بن الطباع: سمعت شريك بن عَبد الله يقول: وهل تلتقي الشفتان بذكر أبي حنيفة، والله إن كنا لنتهمه على رأيه، فكيف في آثاره. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان القاسم بن معن رجلاً نبيلا وكان قاضي الكوفة، وَهو القاسم بن معن بن عَبد الرحمن بن عَبد الله بن مسعود، وقال له شريك يومًا: مثلك يجلس الى أبي حنيفة يتعلم منه؟ فقال له القاسم: يا أبا عَبد الله هذا ميدان من جاراك فيه سبقته، يعني أن لك لسانا. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا إبراهيم بن أعين سألت شريكا قلتُ: يا أبا عَبد الله أرأيت مَنْ قَال: لا أفضل أحدا على أحد؟ قال: ويقول هذا الأحمق؟ اليس قد فُضِّلَ أبو بكر وعمر. كتب اليَّ ابن أيوب، حَدَّثَنا أبو غسان زنيج، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان، حَدَّثَنا طالب الخزاز سألت شريك بن عَبد الله: هل أدركت أحدًا يفضل عَليًّا على أبي بكر وعمر؟ قَال: لا، الاَّ من كان مفتضحا فيما سوى ذلك. أخبرنا الساجي، حَدَّثني مُحَمد بن عُمَر بن علي بن مقدم قَال: كنتُ عند عَبد الله بن داود، فقال له الطلحي: سمعت أبا نعيم يقول: سَمعتُ شريك بن عَبد الله يقول: قدم عثمان يوم قدم، وَهو أفضل القوم، قال ابن داود: وأنا لا أقول الاَّ هكذا. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الحسين بن الحسن الأشقر، سمعت أبا داود الدهان يقول: سَمعتُ شريك بن عَبد الله يقول: علي خير البشر .. فمن أبى فقد كفر. قال الشيخ: وقول شريك، رواه رجل من أهل الكوفة، يُقَال له: الحر بن سَعِيد النخعي عن شريك، عَن أبي إسحاق، عَن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قَال: علي خير البشر .. فمن أبى فقد كفر. قال ابنُ عَدِي: وهذا قد رواه عن الحر غير واحد. وروى عنه أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ وقال: حَدَّثَنا الحر بن سَعِيد النخعي، وكان من خيار الناس، وروى عن شريك أَيضًا، عَنِ الأَعْمَش، عَن عطية، قلنا لجابر: ما كنتم تعدون عَليًّا فيكم؟ قال: ذلك من خير البشر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الليث، حَدَّثَنا إسماعيل السدي، حَدَّثَنا علي بن قادم عن عَبد السلام بن حرب، قالَ: قُلتُ لشريك: هل لك في أخ تعوده؟ قال: من؟ قلت: مالك بن مغول قال: ليس لي بأخ من أزري على عليوعمار بن ياسر. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: شريك بن عَبد الله سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن حكيم، قَال: قَال رجل لشريك: رأيت الثَّوْريّ يشرب النبيذ، قال: رأيتُ أباه يشرب النبيذ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا منصور بن أبي مزاحم سمعت شريك بن عَبد الله يقول في مجلس أبي عُبَيد الله وفيه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي والزبيري أبو مصعب هذا وغيره من أشراف الناس، وابن لأبي موسى، يُقَال له: أبو بلال الأشعري وخالد بن فلان المخزومي، فتذاكروا النبيذ، فتحدثوا فتكلم من حضر من العراقيين في النبيذ، فرخصوا، وذكر الحجازيون التشديد، فقال شريك: حَدَّثَنا أبو إسحاق الهمداني عن عَمْرو بن ميمون، قَال: قَال عُمَر بن الخطاب: إنا نأكل لحوم هذه الإبل ليس يقطعها في بطوننا الاَّ هذا النبيذ الشديد، فقال الحسن بن زيد: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا الاَّ اختلاق، فقال شريك: أجل شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن استماع هذا ومثله، فلم يجبه الحسن بشيء وسكت القوم، فتحدثوا بعد في النبيذ وتذاكروا وشريك ساكت، فقال له أبو عُبَيد الله: حَدَّثَنا يا أبا عَبد الله ما عندك، فقال: كلا، الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب ن فقال بعضهم: كان سفيان الثَّوْريّ يشرب، فقال قائل منهم: لا، بلغنا أن سفيان ترك شرب النبيذ، فقال شريك: أنا رأيته يشرب في بيت خير أهل الكوفة في زمانه مالك بن مغول. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ علي بن حجر يقول: وظيفتنا مِئَة للغريب في كل يوم، سوى ما يفاد بشريكية أو هشيمية أحاديث فقه قصار جياد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام وعمر بن سنان وروح بن عَبد المجيد البلدي، قالوا: حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا الحسين بن مُحَمد، حَدَّثَنا شريك، عن منصور، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن الإمام: قال إبراهيم بن سَعِيد: ما أظن شريكا الا ذهب وهمه الى حديث منصور، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة؛ من حج البيت ولم يرفث ولم يفسق. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر، حَدَّثَنا الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا شريك، عن منصور، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: إن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم. قال الشيخ: لا أعرفه عن منصور الا من رواية شريك. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد البرائي، حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: المستحاضة تدع الصلاة أيام اقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم. وعن عدي بن ثابت، عن أبيه، عَن علي بن أبي طالب، رفعه عن النبي ﷺ، مثله أو نحوه. وعن عدي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: خمس في الصلاة من الشيطان: العطاس والنعاس والتثاؤب والرعاف والحيض.قال الشيخ: وهذه الأحاديث لا أعلم يرويها عَن أبي اليقظان غير شريك. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا علي بن حجر (ح) وحدثنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، قالا: حَدَّثَنا الفضل بن موسى عن شريك، عن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن دينار، عن طاووس، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ لم يحرم المزارعة ولكن كرهها. وقال ابن حُجْر: أمر الناس أن يرفق بعضهم بعضا. قال الشيخ: وهذا يرويه شريك عن شُعْبَة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد بن خليفة، حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد، حَدَّثَنا هارون بن أبي عُبَيد الله، عن شريك، عن شُعْبَة، عَن ثابت، عَن أَنَس؛ أن رجلاً سرق على عهد رسول الله ﷺ ترسا قيمته عشرة دراهم، فقطعت يده. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا يرويه شريك عن شُعْبَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فروخ، حَدَّثَنا علي بن أشكاب، حَدَّثَنا يَحْيى بن إسحاق، حَدَّثَنا شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة اللهم، أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين. قال الشيخ: وهذا بهذا اللفظ لا يروى الاَّ عن شريك من رواية يَحْيى بن إسحاق عنه، وإنما رواه الناس عَنِ الأَعْمَش بلفظ آخر، وَهو قوله: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن عَبد الله الواسطي، حَدَّثَنا شريك، عن داود الأودي، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كنت مولاه فعلي مولاه، وزاد الكذابون بالكوفة: ووال من والاه وعاد من عاداه. قوله: وزاد الكذابون، شريك يقوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مكرم، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب النشائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد، حَدَّثَنا شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، وَأبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ قَال: ما من ملأ اجتمعوا قلوا أو كثروا، يذكرون الله الا حفت الملائكة، يعني بهم وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله ﷿ فيمن عنده. قال مُحَمد بن يزيد: سألت الأَعْمَش عَن هذا الحديث فأخذ نعله وتركني. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن مسلم، حَدَّثَنا ابن الأصفهاني، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، عن شريك، عَن عاصم بن عُبَيد الله، عن عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عَن أبيه، قال: عطس رجل خلف النبي ﷺ في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا كثيرًا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى، فلما انصرف قال: من القائل الكلمة؟ قال: أنا يا رسول اللهِ وما أردت بهن الاَّ خيرًا، فقال رسول الله ﷺ: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها أولا. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن عامر بن زرارة، حَدَّثَنا شريك، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة،، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ نظرالى إنسان يتبع طيرا فقال: شيطان يتبع شيطانًا. قال الشيخ: وهذا رواه مع شريك حماد بن سلمة، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي حمزة عن عامر، أن فاطمة بنت قيس قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن في المال حقا سوى الزكاة، وتلا هذه الآية: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ الى آخر الآية. قال الشيخ: وهذا قد رواه عن شريك مُحَمد بن الطفيل الكوفي، وروى عن شريك عن رجل عن الشعبي عن فاطمة، ولم يسم أبا حمزة. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا بشر، حَدَّثَنا شريك، عن منصور عن طلحة بن مصرف عن خيثمة بن عَبد الرحمن عن عائشة قالت: أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها، ولم تقبض من مهرها شَيئًا. قال الشيخ: وهذا أَيضًا المشهور من حديث شريك عن منصور عن طلحة بن مصرف، ومنهم من أفسد إسناده عن شريك. حَدَّثَنَا حمدان بن عَمْرو الوزان الموصلي، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي اليقظان عن زاذان عن جرير، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اللحد لنا والشق لغيرنا. حَدَّثَنَا حمدان، حَدَّثَنا غسان، حَدَّثَنا شريك، عن عمارة الدهني، عَن أبي الزبير عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ يوم فتح مكة دخل وعليه عمامة سوداء. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يرويه حماد بن سلمة أَيضًا عَن أبي الزبير، ورواه معاوية بن عمار وأبوه، عَن أبي الزبير، وروِيَ عن شُعْبَة عَن أبي الزبير، وليس بمحفوظ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن الجعد، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة؛ أن رجلاً قتل نفسه فلم يصل النبي ﷺ عليه. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي إسحاق، عن عطاء، عن ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: إذا استهل الصبي صلي عليه وورث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن حازم الغفاري، حَدَّثَنا أبو غسان، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عَن أبي سعد البقال، عن عَبد الله بن معقل، عن عَبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ؛ من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا ثم ندم فهو كفارته. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن عَبد العزيز: ولا أحسب أبا سعد سمعه من ابن معقل، وقد بلغني عن شريك أنه قال: حدثت أبا سعد، عن عَبد الكريم، عن زياد، عن عَبد الله بن معقل، قال شريك: فتركني وترك عَبد الكريم وترك زيادا، ورواه عنِ ابن معقل نفسه، وذلك أن أبا سعد كان كثير التدليس فيما قال، وأصح الروايات في هذا ما رواه الثَّوْريّ وشريك وابن عُيَينة وعبيد الله بن عَمْرو وزهير. حَدَّثَنَا ابن عَبد العزيز، حَدَّثَنَاهُ علي بن الجعد أَخبَرنا شريك، عن عَبد الكريم، عن زياد، عنِ ابن معقل، عنِ ابن مسعود، عن النبي ﷺ قَال: الندم توبة.قال ابنُ عَدِي: وهذا الذي حكى البغوي عن شريك أنه حدث أبا سَعِيد بهذا الحديث فدلس في هذا الحديث أبو سَعِيد فترك شريكا وَعَبد الكريم وزيادا، وحدث عن عَبد الله بن معقل نفسه فغير منكر هذا، لأن شريكا قد روى عنه غير أبي سعد من الأجلاء: مُحَمد بن إسحاق صاحب المغازي، وأَبُو عَبد الله الشقري سلمة بن تمام، وسفيان بن عُيَينة، وإبراهيم بن سعد، وهشيم، والنضر بن عدي، وروى عنه حاتم بن إسماعيل من رواية ابن وهب، وأصبغ بن الفرج وغيرهم عنه. فأما حديث مُحَمد بن إسحاق، فحدثنا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا علي بن سهل، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا سلمة، حَدَّثني مُحَمد بن إسحاق، عن شريك بن عَبد الله، عَن أبي ربيعة الإيادي، عنِ ابن بريدة، عن أبيه، أَن رسُول الله ﷺ قَال: لكل نبي وصي ووارث، وإن عَليًّا وصيي ووارثي. وأما حديث أبي عَبد الله الشقري، حدثناه علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا عمران بن موسى النحاس، حَدَّثَنا عَبد الوارث بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو عَبد الله الشقري، عن شريك بن عَبد الله، عَن أبي زياد، قَال: كان عَبد الله بن مسعود صاحب وضوء رسول الله ﷺ وسواكه، قَال: قَال لي رسول الله ﷺ: معك ماء؟ قلت: لا، الا نبيذ في إداوة، قال: ثمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ. حدثناه ابن منير، حَدَّثَنا البرتي، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا عَبد الوارث، حَدَّثَنا أبو عَبد الله الشقري، حَدَّثني شريك، عَن أبي زياد، عنِ ابن مسعود، قَال لي رسول الله ﷺ، نحوه. حدثناه الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا عُمَر بن يزيد السياري، حَدَّثَنا عَبد الوارث، حَدَّثَنا لَيْث بن أبي سُلَيم، عَن أبي فزارة، عَن أبي زيد، عنِ ابن مسعود؛ انطلقت مع النبي ﷺ حين ذهب الى الجن، وذكر حديث النبيذ. قال الشيخ: هكذا قال عن ليث عَن أبي فزارة، وقد ذكرته عن عَبد الوارث عَن أبي عَبد الله الشقري عن شريك. وهذا الإسناد يشوشه أبو عَبد الله الشقري عن شريك، فلا أدري من قِبَلِهِ أو من شريك، وذاك أن جماعة كالثوري وإسرائيل وعَمْرو بن أبي قيس وغيرهم رووه عَن أبي فزارة، عَن أبي زيد مولى عَمْرو بن حريث، عنِ ابن مسعود، فهذه هي الرواية الصحيحة. وأبو فزارة راشد بن كيسان، وأَبُو زيد مولى عَمْرو بن حريث مجهول، والحديث ضعيف لأجل أبي زيد هذا. وأما حديث سفيان بن عُيَينة، حدثناه القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، أَخبَرنا سفيان بن عُيَينة، قَال: قَال: كوفينا عن سماك، عن جابر بن سمرة، قَال: كان النبي ﷺ يصلي الصبح ثم يجلس فيتذاكرون فن الشعر، فربما تبسم. وقول ابن عُيَينة: قال كوفينا، إنما أراد به شريكا. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى الفزاري، أَخبَرنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جالست رسول الله ﷺ أكثر من مِئَة مرة، وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أمر الجاهلية، فربما تبسم. وأما حديث إبراهيم بن سعد، فحدثنا الحسين بنإسماعيل، حَدَّثَنا القاسم بن مُحَمد بن عباد بن عباد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، عن شريك، عَن أبي بردة بن عَبد الله بن أبي بردة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتبدى. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن حاتم بن إسماعيل عن شريك، عن مُحَمد بن إسحاق، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي، قَال: قَال لنا مُحَمد بن عباد: حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، عن شريك، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الله، عَن أبي بردة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتبدى. أنا زكريا بن يَحْيى الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا الحماني، قال: رأيتُ إبراهيم بن سعد عند شريك، فقال، يا أبا عَبد الله معي أحاديث فحدثني، قال: أجدني كسلا قال: فأقرؤها عليك، قال: ثم تقول ماذا؟ قال: أقول حَدَّثني شريك، قَال: إذا تكذب. وأما حديث هشيم. فحدثنا القاسم بن زكريا، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا هشيم، أخبرني من سمع سماك بن حرب، حَدَّثَنا جابر بن سمرة، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة خطبتين بينهما قعدة. وقول هشيم: أخبرني من سمع سماك بن حرب، إنما أراد به شريكا. حدثناه القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله بن حاتم وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حَدَّثَنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جالست رسول الله ﷺ أكثر من مِئَة مرة، ما كان يخطب الا قائما، كان يخطب خطبته الأولى قائما، ثم يقعد قعدة، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى قائما. وأما حديث النضر بن عدي. فحدثنا أحمد بن عاصم الأقرع، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان النوفلي، حَدَّثَنا بشر بن عبيس بن مرحوم بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا النضر بن عدي عن شريك، عَن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان - قال شريك، حَدَّثَنا أبو إسحاق السبيعي، عن زيد بن يثيع، قَال: قِيل يا رسول اللهِ، لو استخلفت علينا، فقال رسول الله ﷺ: إن أستخلفت عليكم خليفة فيطيع الله وتعصوه تكفروا، وإن عصى الله وأطعتموه ضللتم، ثم ذكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عيسى، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان النوفلي، حَدَّثَنا بشر بن عيسى، حَدَّثَنا النضر بن عدي عن شريك، عَن أبي اليقظان، عَن أبي وائل، عن حذيفة، قَال: قِيل يا رسول اللهِ لو استخلفت علينا، فذكره. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابن وهب، عن حاتم بن إسماعيل، عن شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن سعد بن عبيدة، عنِ ابن بريدة، عن أبيه، عَن رسول الله ﷺ قَال: القضاة ثلاثة، فذكره. قال لنا الحسن بن سفيان: جاء أبو بكر الأعين الى الخان الذي نزلت فيه، فكتب عني هذا الحديث. حَدَّثَنَاهُ علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شريك، بحديث القضاة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن حاتم بن إسماعيل عن شريك، عن مُحَمد بن إسحاق، عن مُحَمد بن المنكدر،عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عباد، حَدَّثَنا حاتم، عن شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، وجابر، عن النبي ﷺ قَال: قاربوا وسددوا، فإن أحدكم لن ينجيه عمله، الحديث. وعن الأَعْمَش، عَن يزيد بن أَبَان، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: من قرأ القرآن فهو غني لا غنى بعده، ولا فقر دونه. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي إسحاق، عن حارثة بن المضرب، عن علي؛ أُتِيَ رسول الله ﷺ بفرات بن حيان عينا للمشركين، فأمر به أن يقتل، فقال: يا معشر الأنصار أقتل وأنا أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فرد الى النبي ﷺ فخلى سبيله، فقال: إن منكم من آكله الى إيمانه، منهم فرات بن حيان. حَدَّثَنَا نصر بن القاسم الفارض، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا شريك، عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة، عَن أبي زُرْعَة، عَن أبي هريرة؛ جاء رجل الى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ نبئني بأحق الناس مني بحسن الصحبة، فقال: نعم وأبيك لتنبأن، أمك ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك، قال: نبئني يا رسول اللهِ عن مالي، كيف أتصدق به؟ قَال: نَعم، والله لتنبأن، تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت نفسك هَا هُنا قلت: مالي لفلان ولفلان، وَهو لهم، وإن كرهت. أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا شريك، عن أشعث بن سوار، عَن أبي هُبَيرة، عن سَعِيد بن المُسيب، عنِ ابن عباس، أَن النَّبيّ ﷺ نام وَهو جالس، ثم قام فصلى ولم يتوضأ. حَدَّثَنَا طريف بن عُبَيد الله، حدثنا علي بن الجعد، أَخبَرنا شريك، عن أشعث بن سليم، عن سَعِيد بن جبير، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: إن الله ﷿ لا ينظر الى مسبل إزاره. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي إسحاق، عن البهي، عنِ ابن عُمَر؛ كان رسول الله ﷺ يصلي على الخمرة. وبإسناده؛ عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ لعائشة: ناوليني الخمرة، قالت: إني حائض، قال: إنها ليست في يدك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حَدَّثَنا الحماني، حَدَّثَنا شريك، عن سماك، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم أن يبيع عقاره فليعرضه على جاره. أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا شريك، عن يعلى بن عَطاء، عَن عَمْرو بن الشريد، عن أبيه؛ أن مجذوما أتى النبي ﷺ. قال الشيخ: في موضع آخر من كتابي: أبو خليفة يقول: قلت لأبي الوليد: من ثقيف؟ قَال: نَعم ليبايعه فأتيته، فذكرت ذلك له فقال: ائته فأعلمه أني قد بايعته، فليرجع. أنا علي بن إسماعيل الشعيري، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عَن عَبد الله بن مسعود، عن النبي صَلَّى الله عَلَيهوسَلَّم قَال: الربا وإن كثر فإن عاقبته يصير الى قل. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم المروزي، قالا: حَدَّثَنا شريك بن عَبد الله، عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قَال: كُنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، والمخزومي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة، مثله. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا الحارث بن عَبد الله الهمداني، حَدَّثَنا شريك، عَن عاصم بن أبي النجود والأعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: قَال عيسى بن مريم: اتخذوا البيوت منازل والمساجد سكنا وكلوا من بقل البرية. قال: وزاد الأَعْمَش: واشربوا من ماء القراح واخرجوا من الدنيا بسلام. قال ابنُ عَدِي: وهذا منكر عَن عاصم والأعمش جميعًا بهذا الإسناد، ولا أدري لعل البلاء فيه من الحارث بن عَبد الله، يُقَال له: أبو الحسن الخازن همداني، يروي عن إسرائيل بن يُونُس أحاديث وعن كبار الناس. أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد، عن شريك، عَن أبي إسحاق، عن عَطاء، عَن رافع بن خديج عن النبي ﷺ قَال: من زرع في أرض قوم من غير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه نفقته. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي عن شريك (ح) وحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي إسحاق، عن عَطاء، عَن رافع بن خديج، يرفعه الى النبي ﷺ، نحوه. قال ابن عَدِي: وهذا يُعرف بشريكٍ، بهذا الإسناد، وكنتُ أَظن أن عطاءً عن رافعِ بن خَدِيج مُرسَلٌ، حتى تَبَيَّن لي أنَّ أبا إسحاق أيضًا عن عطاءٍ، مُرسَلٌ. حَدَّثَنَاهُ ابن مسلم عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم الجوربذي، حدثنا يوسف بن سَعِيد، حَدَّثَنا حجاج بن مُحَمد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي إسحاق، عن عَبد العزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن رافع بن خديج، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أيما رجل زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه قيمة نفقته. قال يوسف: غير حجاج لا يقول عَبد العزيز، يقول: عَن أبي إسحاق عن عطاء. حَدَّثَنَا ابن ناجية هو عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية بن نجية القطيعي، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى بن الأزهر الواسطي، حَدَّثَنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حَدَّثَنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا سمع القبيح غيره الى الاسم الحسن، قال: ومر على قرية تدعى عفرة فسماها خضرة. قال الشيخ: وهذا يرويه الطفاوي عن هشام، عن أبيه، عَن عائشة من رواية عَمْرو بن عَبد الجبار عنه، ويرويه عَمْرو بن علي المقدمي عن هشام، عن أبيه، عَن أبي هريرة، وجماعة قد رووه مرسلا لا يذكرون عائشة، ولا أبو هريرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن شريك بن عَبد الله، حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن عقيل، عن جابر، عنالنبي ﷺ قَال في الجنب: إذا أراد أن يأكل أو يشرب فليتوضأ وضوءه للصلاة. سمعتُ ابن سَعِيد يقول: إسحاق بن الأزرق يغرب على شريك بأحاديث، وهكذا عَبد الرحمن بن شريك يغرب على أبيه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي قال: قرأت على أحمد بن حنبل: حدثكم إسحاق الأزرق، حَدَّثَنا شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة بن شُعْبَة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. قال الشيخ: وهذا إنما كان يعرف بإسحاق الأزرق عن شريك، وحدث به عن إسحاق من الثقات يَحْيى بن مَعِين أَيضًا وتميم بن المنتصر. فأما حديث يَحْيى؛ فحدثناه مُحَمد بن إبراهيم الطيالسي عنه، وأما حديث تميم؛ فحدثناه الخليل بن بنت تميم بن المنتصر بواسط، حَدَّثَنا جَدِّي تميم بذلك، وقد سرق هذا الحديث من هؤلاء الثقات قوم ضعفاء فحدثوا به عن إسحاق الأزرق. سمعت عَبد الملك بن مُحَمد يقول: حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق، عن إسحاق الأزرق، وهذا ابن بنت مطر ضعيف، وقد سرقه غيره من الضعفاء فحدث به عن إسحاق الأزرق، ووافق عَبد الرحمن بن شريك عن أبيه إسحاق الأزرق. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بن مُحَمد بن حمزة، حَدَّثَنا أحمد بن يوسف السلمي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، بذلك، ورواه القاسم بن أبي شيبة عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن شريك، وأبطل القاسم في ذلك، وليس الحديث عند يعقوب بن إبراهيم، والقاسم ضعيف، حَدَّثَنَاهُ أبو يعلى عن القاسم. وقد رُوِيَ عن إسماعيل بن مجالد عن بيان في كتابي بخطي عن عَبد الله بن إسحاق المدائني عن عُمَر بن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، وهذا الحديث كان بِلا يَحْيى الحماني حين تكلم فيه أحمد بن حنبل، وذاك أنه سأل أحمد أن يحدثه بهذا الحديث عن إسحاق الأزرق عن شريك فأبى عليه، فأعادها عن أحمد ولم يكن قد سمعه منه، فذكره عَبد الله بن أحمد بن حنبل لأبيه إن الحماني يحدث عنك بهذا، فقال أحمد: كذب، سألني ولم أحدثه به. حَدَّثني أحمد بن الحسن القمي، عن عَبد الله بن أحمد بن حنبل، بذلك. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير، حَدَّثَنا طلق بن غنام، عن شريك، عن الأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشيباني، عنِ ابن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: المستشار مؤتمن. قال ابنُ عَدِي: وهذا يُعْرَفُ بطلق عن شريك. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك بن أركين الفرغاني، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا طلق بن غنام، حَدَّثَنا شريك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشيباني، عنِ ابن مسعود، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كل معروف صدقة. قال ابنُ عَدِي: هكذا حدث به أحمد الدورقي، ولم أسمعه الا من حاجب. وكان عند الهيثم الدوري عن الدورقي كذلك، وأظن أن أحمد الدورقي أخطأ على طلق في متنه كل معروف صدقة، ولعله أراد أن يقول: المستشار مؤتمن، فزل لسانه، فقال: كل معروف صدقة، والحديث بهذاالإسناد عن طلق إنما هو رواه ابن نُمَير عن طلق؛ المستشار مؤتمن. حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم القاضي، حَدَّثَنا إبراهيم بن بشر الكسائي، حَدَّثَنا منصور بن يعقوب بن أبي نويرة، عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: رخص رسول الله ﷺ في الكلب لأهل الدار المعورة. قال ابنُ عَدِي: وهذا غير محفوظ بهذا الإسناد، وإبراهيم بن بشر الكسائي ليس بذلك المعروف، ولعل بلاء هذا الحديث منه، وشريك بن عَبد الله من أجلة الناس، قاضي الكوفة، ولم يكن بالكوفة أحضر جوابا منه، وقد حدث عنه من تقدم ذكرهم، وقد أمليت من رواية مُحَمد بن إسحاق وإبراهيم بن سعد، وابن عُيَينة، وهشيم، وأَبُو عَبد الله الشقري والنضر بن عدي وغيرهم عنه، وقد حدث عنه مع هؤلاء عَبد الله بن المُبَارك، وَعَبد الرحمن بن مهدي. فأما حديث ابن المُبَارك؛ فحدثناه مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن قهزاذ، حَدَّثَنا حاتم بن يوسف الجلاب، عن عَبد الله بن المبارك، عن شريك، حَدَّثَنا بيان، سمعت أنسا يقول في هذه الآية: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي الا أن يؤذن لكم﴾ قال: بنى نبي الله ﷺ ببعض نسائه فصنع طعاما، فأرسلني، فدعوت رجالا فأكلوا ثم قام فخرج، فأتى بيت عائشة واتبعته، فوجد في بيته رجلين، فلما رآهما رجع ولم يكلمهما، فقاما وخرجا، ونزلت آية الحجاب ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم﴾. قال ابنُ عَدِي: وقد روى حديث الوليمة دون حديث الحجاب عن شريك إسماعيل السدي، ويقال إن السدي أخطأ على شريك حيث رواه عنه عن بيان، عَن أَنَس، وكان شريك يرويه عن حميد، عَن أَنَس، والمعروف من هذا الحديث من رواية زهير عن بيان، عَن أَنَس حديث الوليمة. حدثناه سَعِيد بن عثمان الحراني عن عَبد السلام بن عَبد الحميد الإمام الحراني عن زهير، بذلك. وأما حديث ابن مهدي؛ فحدثناه القاسم بن زكريا، حَدَّثَنَا عَمْرو بن علي والمخزومي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قَال: كُنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن الكوفي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد البصري، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا شريك، عن عطاء بن السائب، عَن أبي البختري، قَال: قَال لي علي: يا بردها على الفؤاد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم. ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند وأصناف، وإِنَّما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه، وفي بعض ما لم أتكلم على حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق أن ينسب فيه الى شيء من الضعف. أخبرنا أبو العلاء الكوفي مُحَمد بن أحمد بن جعفر بمصر، نحن سألناه عنه، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الدولابي، حَدَّثَنا نصر بن المجدر قَال: كنتُ شاهدا حين أُدْخِلَ شريك ومعه أبو أمية، وكان أبو أمية رفع الى المهدي أن شريكا حدثه، عَنِ الأَعْمَش، عَن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي ﷺقَال: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم. فقال المهدي لشريك: حدثت بهذا الحديث؟ قَال: لا، قال أبو أمية: عليَّ المشي الى بيت الله، وكل مالي في المساكين صدقة إن لم يكن حَدَّثني، فقال شريك: علي مثل الذي عليه إن كنت حدثته، قال: فكأن المهدي رضي، فقال أبو أمية: يا أمير المؤمنين عندك أدهى العرب، إنما يعني عليه مثل الذي عليَّ من الثياب، قل له فليحلف مثل الذي حلفت، فقال: صدقت، احلف كما حلف، فقال شريك: قد حدثته، قال: ويلي على شارب الخمر، يعني الأَعْمَش، وذلك أنه كان يشرب المنصف، لو علمت موضع قبره لأحرقته بالنار، قال شريك: لم يكن يهوديا، كان رجلاً صالحا مولى لبني كاهل، قال: زنديق، قال: للزنديق علامات بتركه الجماعات وجلوسه مع القيان وشربه الخمر، قال له: والله لأقتلنك، قال: ابتلاك الله بمهجتها قال: أخرجوه، فأخرج، فجعل الحرس يشقصون ثيابه، ويخرفون قلنسوته، فقلت لهم: أبو عَبد الله، قال: دعهم أردت أن تقرب، ما ازددت مني الاَّ بعدا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم وأحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخبَرنا عَبد الله بن المُبَارك عن شريك بن عَبد الله، عَن أبي إسحاق عن عَبد الله بن سَعِيد بن جبير، عن أبيه، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من طاف بهذا البيت خمسين أسبوعا غفر له. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٠)]. • شريك بن عبد الله بن الحَارِث أبو عبد الله النَّخعِيّ القَاضي. كُوفِي. قَالَ ابن معِين: جده قَاتل الحُسين. وَقَالَ يحيى القطَّان: رَأَيْت تَخْلِيطًا فِي أصُول شريك. وَمرَّة قَالَ: مَا زَالَ مخلطا. وَمرَّة قَالَ: قدم مَكَّة: فَقيل لي: ائته. فَقلت: لَو كَانَ بَين يَدي الله مَا سَأَلته. - قَالَ ابْن المَدِينِيّ: فضعف حَدِيثه جدا - قَالَ يحيى: ثمَّ أَتَيْته بِالْكُوفَةِ فأملي عَليّ إملاء؛ فَإِذا هُوَ لَا يدْرِي. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى القطَّان وَلَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي حَدثا عَن شريك شَيْئا. وَقيل لِابْنِ معِين: روى يحيى القطَّان عَن شريك؟ قَالَ: لَا، لم يرو عَن شريك، وَلَا عَن إِسرائِيل! وَقَالَ عبد الرَّحْمَن: أبو الْأَحْوَص أثبت من شريك. وَقَالَ ابْن المُبَارك: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سيء الحِفْظ، مُضْطَرب الحَدِيث، مائل. وَقَالَ أَحْمد: ولد شريك سنة ٩٥. وَقَالَ يحيى القطَّان: لَو كَانَ شريك قدامي لم أكتب عَنهُ. وَقَالَ يحيى [بن معِين]: صَدُوق ثِقَة، الا أَنه إِذا خَالف فَغَيره أحب اليْنَا مِنْهُ. وَمرَّة قَالَ: شريك ثِقَة، الا أَنه كَانَ لَا يتقن ويغلط. وَقَالَ ابْن المُبَارك: شريك أعلم بِحَدِيث الكُوفِيّين من سُفْيَان الثَّوْريّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَشريك من جلة النَّاس قَاضي الكُوفَة، وَلم يكن بِالْكُوفَةِ أحضر جَوَابا مِنْهُ، وَقد أمليت من رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَإِبْرَاهِيم بن سعد،وَابْن عُيَيْنَة، وهشيم، وَأبي عبد الله الشقري، وَالنضر بن عدي، وَغَيرهم عَنهُ، وَحدث عَنهُ ابْن المُبَارك، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي. قَالَ: ولشريك حَدِيث من المَقْطُوع والمسند أَصْنَاف. قَالَ: وَفِي بعض حَدِيثه بعض الإِنْكَار، وَالْغَالِب على حَدِيثه الصِّحَّة والاستواء، وَالَّذِي يَقع فِي حَدِيثه من النكرَة إِنَّمَا أُتِي فِيهِ من سوء حفظه، لَا أَنه يتَعَمَّد فِي الحَدِيث شَيْئا مِمَّا يسْتَحق شريك أَن ينْسب اليْهِ من ضعف. [مختصر الكامل (ص ٤١٢)]. • شريك بن عبد الله النَّخَعي. عن عاصم بن كُليب. وعنه يزيد بن هارون. ليس بالقوي فيما يتفرد به. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٦٢)]. • شريك بن عبد الله أبو عبد الله القاضي. يروي عن مسلمة بن كهيل. كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويقول: ما زال مخلطاً. وقال أبو حاتم الرازي: له أغاليط. وقال أبو زرعة: صاحب وهم. وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما ينفرد به، وقد انفرد بالإخراج عنه مسلم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٩)]. • شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي. يروي عن: سلمة بن كُهيل. قال يحيى بن معين، فيما رواه يزيد بن الهيثم البادا: «ثقة ثقة». وفي رواية: «شريك ثقة، وهو أحب اليَّ من أبي الأحوص». وقال عباس: قلت ليحيى: شريك أثبت، أو أبو الأحوص؟ قال: «شريك». وفي رواية عثمان: «هو أحب اليَّ وأقدم من إسرائيل». وقال معاوية بن صالح عنه: «هو صدوق ثقة، الا أنه إذا خولف فغيره أحب الي منه». قال معاوية: «وسمعت من أحمد بن حنبل شبيهاً بذلك». وفي رواية أبي يعلى عن يحيى: «ثقة؛ الا أنه كان لا يتقن ويلغط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة». وقال العجلي: «كوفي ثقة، حسن الحديث». وفي موضع آخر: «صدوق ثقة، صحيح القضاء، من سمع منه قديماً فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء، ففي سماعه بعض الاختلاط؛ لأن الأخذ عنه كان شديداً، لم يكن يمكن من نفسه، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق، سمع منه تسعة الاف حديث». وقال الفلاَّس: «كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه». وقال أبو داود: «ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه». قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: «إسرائيل أصح حديثاً من شريك». وسمعت أبا داود يقول: «أبو بكر بن عياش بعد شريك». قال الآجري: «سمعت أحمد بن عمار بن خالد، سمعت سعدويه، يقول لإبراهيم بن محمد بن عرعرة: ارو هذا، أنا سمعت عبد الله ابن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان». وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: «كان في آخر أمره يخطئ، تغيّر عليهحفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط، ليس فيه تخليط، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة». وقال ابن سعد: «كان ثقة مأموناً، كثير الحديث، وكان يغلط». وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه»: «كان ثقة». وقال المروذي عن أحمد: «شريك حسن الرواية عن أبي إسحاق». وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «وهو أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته». وقال محمد بن يحيى الذهلي: «كان نبيلاً». وقال البغوي، عن علي عن يحيى بن سعيد: «لو كان بين يدي ما سألته عن شيء»، وضَعَّفَ حديثه جدّاً. قال يحيى: «أتيته بالكوفة فأملى عليَّ، فإذا هو لا يدري». وقال السعدي: «سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل». وقال يعقوب بن شيبة: «ثقة صدوق، صحيح الكتاب، رديء الحفظ مضطربه». وقال صالح بن محمد: «صدوق، ولما ولى القضاء اضطرب حفظه، وقل ما يحتاج اليه في الحديث الذي يحتج به». ولما قال له أبو عبد الله المرزبان وزير المهدي: «أردت أن أسمع منك أحاديث قال: «قد اختلطت عليَّ أحاديثي، وما أدري كيف هي؟! فلما الح عليه، قال له: ثنا ما تحفظ، ودع مالا تحفظ. فقال: «أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي». وقال أبو زرعة: «كان كثير الغلط، صاحب وهم، يغلط أحياناً». قال فضل الصائغ: «إن شريكاً حدَّث بواسط أحاديث بواطيل»! فقال أبو زرعة: «لا تقل بواطيل». وقال ابن عدي: «وله حديث كثير من المقطوع والمسند، وأصناف، وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفاً. وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من نكرة إنما أتى به من سوء حفظه، لا أنه يتعمد شيئاً مما يستحق أن ينسب فيه الى شيء من الضعف». وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال النسائي: «ليس بالقوي». وقال في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس، روى عنه ابن مهدي». وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال وكيع: «لم نرَ أحداً من الكوفيين مثل شريك». وقال الساجي: «كان فقيهاً عاقلاً يتشيع». قال أحمد بن حنبل: «أخاف عليه التدليس». وقال العقيلي: «قال أحمد: كان عاقلاً صدوقاً محدثاً، شديداً على أهل الريب والبدع، قديم السماع. فقيل له: يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا». وفي قول الفلاس وغيره: «قال يحيى بن سعيد لم نروِ عنه» نظر؛ لما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في «غريبه»: أن يحيى بن سعيد القطان روى عنه. وفي قول الحاكم: «إن مسلماً احتج به» -وتبعه على هذا أبو الفرج بن الجوزي- نظر؛ لما ذكره اللالكائي فمن بعده: «روى له مسلم في المتابعات».وفي كتاب المنتجالي: «كان صدوقاً ثبتاً، صحيحاً في قضائه». وقال وكيع: «ما كتبت عنه بعد قضائه، فهو عندي على حده». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتين عندهم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٣٥)]. • شريك بن عبد الله النخعي. قال القطان: ما زال مخلطاً. وقال أبو حاتم: له أغاليط. وقال الدارقطني: ليس بقوي. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٧)]. • شريك بن عبد الله النخعي القاضي. صدوق. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: لا بأس به. وقال ابن المبارك: هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري. وقال الدارقطني وغير واحد: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: لا يقوم مقام الحجة، في حديثه بعض الغلط. [المغني في الضعفاء (عه م (١/ ٤٦٨)]. • شريك بن عبد الله النخعي أبو عبد الله الكوفي. [و (م) في الشواهد]. القاضى الحافظ الصادق، أحد الائمة. روى عن علي بن الاقمر، وزياد بن علاقة، وعدة من التابعين. روى علي بن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا. وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا. وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال: رأيت تخليطا في أصول شريك. وقال عبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة! قال: ما زال مخلطا. قال ابن معين: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين. وقال ابن معين: كان عبد الرحمن يحدث عن شريك. وعن ابن المبارك: قال: ليس حديث شريك بشئ. وقال الجوزجانى: سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: أخطأ شريك في أربعمائة حديث. وروى معاوية ابن صالح، عن ابن معين: صدوق ثقة الا أنه إذا خالف فغيره أحب الينا منه. أبو يعلى، سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة الا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبى عشرة الاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة الاف غرائب. وقال سعدوية: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان. وقال الدارقطني: ليس شريك بالقوى فيما ينفرد به. وقال أبو توبة الحلبي: كنا بالرملة فقالوا: من رجل الامة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك. فسألنا عيسى بن يونس - وكان قدم علينا - فقال: رجل الامة شريك.وكان يومئذ حيا. وقال أحمد بن حنبل: شريك في أبى إسحاق أثبت من زهير. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: شريك في أبى إسحاق أحب الينا من إسرائيل. وقال أبو حاتم: شريك صدوق، هو أحب الى من أبى الاحوص. وله أغاليط. وقال ابن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك، يحتج به؟ فقال: [كان] كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا، فقال له فضلك الصائغ: إن شريكا حدث. بواسط بأحاديث بواطيل. فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل. قال الهيثم بن خالد: سمعت شريكا - وذكر له عبد الله بن إدريس وتحريمه للنبيذ - فقال: أهل بيت جنون، أحمق ابن أحمق. وكان أبوه ههنا معلما لولد عيسى ابن موسى الامير، ولقد قال الشعبى لعمه: ما تموت حتى تجن. فما مات حتى كوى رأسه. وقال ابن المبارك: لما استقضى شريك قال سفيان: أي رجل أفسدوا؟ قال منصور بن أبى مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب. وقال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيت من قال لا أفضل أحدا؟ قال: هذا أحمق، قد فضل أبو بكر وعمر. وعن شريك قال: لا يفضل عليا على أبى بكر الا من كان مفتضحا. وروى أبو داود الرهاوى أنه سمع شريكا يقول: على خير البشر فمن أبى فقد كفر. قلت: بعض الكذابين يرويه مرفوعان ولا ريب أن هذا ليس على ظاهره، فإن شريكا لا يعتقد [قطعا] أن عليا خير من الانبياء ما بقى الا أنه أراد خير البشر في وقت، وبلا شك هو خير البشر في أيام خلافته. قال عبد السلام بن حرب: قلت لشريك: هل لك في أخ تعوده؟ قال من؟ قلت: مالك بن مغول. قال: ليس لى بأخ من أزرى على علي وعمار. قال ابن عدى: حدثنا أبو العلاء الكوفى بمصر، حدثنا محمد بن الصباح الدولابى، حدثنا نصر بن المجدر، قال: كنت شاهدا حين أدخل شريك ومعه أبو أمية. الذى رفع الى المهدى أن شريكا حدثه عن الأعمشن، عن سالم، عن ثوبان - أن النبي ﷺ قال: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم. فقال المهدى: أنت حدثت بهذا؟ قال: لا. قال أبو أمية: على المشى الى بيت الله، وكل مالى صدقة إن لم أكن سمعته منه. قال شريك: على مثل الذى عليه إن كنت حدثته، فكأن المهدى رضى، فقال أبو أمية: يا أمير المؤمنين، عندك أدهى العرب، إنما عنى الذى على من الثياب. قال: صدق، أحلف كما حلف. فقال: قد حدثته! فقال: ويل شارب الخمر - يعنى الأعمش - وكان يشرب المنصف - لو علمت موضع قبره لاحرقته. قال شريك: لم يكن يهوديا، كان رجلا صالحا،فقال: زنديق؟ فقال: للزنديق علامات بتركه الجماعة، وجلوسه مع القيان، وشربه الخمر. قال: والله لاقتلنك. قال: ابتلاك الله بمهجة. قال: أخرجوه، فأخرج فجعل الحرس يشقون ثيابه، ويخرقون قلنسوته. قلت: قد ساق ابن عدى ترجمة شريك في ست ورقات. ومن مناكيره: حديثه عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة، عن. عائشة قالت: أمرنى رسول الله ﷺ أن أدخل أمرأة على زوجها، ولم تقبض من مهرها شيئا. محمد بن حميد الرازي - وليس بثقة، حدثنا سلمة الابرش، حدثنا ابن إسحاق، عن شريك، عن أبى ربيعة الايادي، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعا: لكل نبى. وصى ووارث، وإن عليا وصي ووارثى. قلت: هذا كذب ولا يحتمله شريك. معاوية بن صالح، سألت أحمد عن شريك، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا، وكان شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبى إسحاق. فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: فلم يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيى في هذا. قلت: فإسرائيل يحتج به؟ قال: إى لعمري. قال: وولد شريك سنة خمس وتسعين. قلت له: كيف كان مذهبه في علي وعثمان؟ قال: لا أدرى. وقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: حدثنا علي بن حكيم، حدثنا علي بن قادم، قال: جاء عتاب وآخر الى شريك، فقال له الناس: يقولون: إنك شاك! قال: يا أحمق كيف أكون شاكا! لوددت أنى كنت مع علي فخضبت يدى بسيفي من دمائهم. علي بن خشرم، حدثنا حفص بن غياث، سمعت شريكا يقول: قبض النبي ﷺ، فاستخلف المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحد أفضل منه كانوا قد غشوا، ثم استخلف أبو بكر عمر، فقال بما قام به من الحق والعدل، فلما احتضر جعل الامر شورى بين ستة، فاجتمعوا على عثمان، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشونا. فقال عبد الله بن إدريس لما بلغه هذا: الحمد لله الذى أنطق به لسان حفص، فوالله إنه لشيعي، وإن شريكا لشيعي. وروى أن قوما ذكروا معاوية عند شريك، فقيل: كان حليما. فقال شريك: ليس بحليم من سفه الحق وقاتل عليا. سفيان بن عبد الملك، سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة: يبرأ من كل عيب. فقال: جاء بك شريك على غير ما كان في كتابه، ولم نجد لهذا الحديث أصلا. عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: حسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك، كان شريك لا يبالى كيف حدث. قلت: قد كان شريك من أوعية العلم حمل عنه إسحاق الازرق تسعة الاف حديث.وقال النسائي: ليس به بأس. وقد أخرج مسلم لشريك متابعة. ومات سنة سبع وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٠)]. • شريك بن عبد الله الكوفي النخعي القاضي. ضعفه يحيى، وقال ابن معين شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين ووثقه بعض، وأخرج له مسلم في المتابعات وحسن له الترمذي، مق هو مختلف فيه. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].