page 166, entry [504]Open original source
٤٩١ - شريك بن عبد اللَّه النخعي قال العقيلي: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي بن عبد اللَّه، قال: سمعت يحيى يقول: قدم شريك مكة فقيل له: أتيه؟ فقلت: لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، وضعف يحيى حديثه جدًّا، قال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي، فإذا هو لا يدري (¬٦).قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي يقول: قال شريك عن أبي إسحاق فقال: كان ثبتًا فيه، قال شريك: وقال له إنسان: ما أكثر حديثك عن أبي إسحاق، فقال: وددت أني كتبت تفسيره وكان يتلهف عليه (¬١). قال أبو داود: قال أحمد: إسحاق الأزرق، وعباد بن العوام، ويزيد كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، كان قدم عليهم في حفر نهر. قال أحمد: كان شريك رجلًا له عقل فكان يحدث الناس بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أصح عنه (¬٢). قال أحمد: قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحوًا من خمسين حديثًا عن سالم قبل القضاء يعني قبل أن يلي القضاء (¬٣). قال عبد اللَّه بن أحمد: قدمت الكوفة سنة ثلاثين ومائتين فعرضت على أبي أحاديث أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك، فقال: عند أبي بكر ابن أبي شيبة أحاديث حسان غرائب عن شريك لو كان ها هنا سمعناها منه (¬٤). قال ابن رجب: قال يعقوب بن شيبة: كتب شريك النخعي صحاح، وحفظه فيه اضطراب. وقال محمد بن عمار الموصلي الحافظ: شريك كتبه صحاح، فمن سمع منه كتبه فهو صحيح، قال: ولم يسمع من شريك من كتابه إلا إسحاق الأزرق. وقال أحمد في رواية الأثرم، وذكر سماع أبي نعيم من شريك، فقال: سماع قديم، وجعل أحمد يصححه (¬٥).قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دين قال: حدثنا شريك عن أبي معشر بأحاديث قبل أن يلي القضاء (¬١). قال ابن حبان: شريك بن عبد اللَّه النخعي ولى القضاء بواسط سنة خمسين ومائة، ثم تولى الكوفة بعد ذلك، مات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي، تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين منه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط، مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة (¬٢). قال الترمذي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يضع ركبتيه يعني إذا سجد قبل يديه. . . الحديث). قال يزيد: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث الواحد. قال أبو عيسى: وروى همام بن يحيى، عن شقيق، عن عاصم بن كليب شيئًا من هذا مرسلًا لم يذكر فيه عن وائل بن حجر، وشريك بن عبد اللَّه كثير الغلط والوهم (¬٣). قال الدارقطني عقب حديث: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما تبرك البعير وليضع يديه قبل قدميه": تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به (¬٤). قال ابن معين: قال أبو عبيد اللَّه لشريك القاضي: أردت أن أسمعمنك أحاديث، فقال: قد اختلطت علي أحاديثي، وما أدري كيف هي، فألح عليه أبو عبيد اللَّه، فقال: حدثنا بما تحفظ، ودع ما لا تحفظ، فقال: أخاف أن تُجْرَح أحاديثي، ويضرب بها وجهي (¬١). قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه، قال: كان كثير الحديث صاحب وهم، يغلط أحيانًا (¬٢). قال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ويحفظ من كتابه، شريك في حديثه اختلاف، يروي عن مغيرة أحاديث عبيدة (¬٣). قال الترمذي: شريك النخعي كثير الغلط (¬٤). قال البزار: الحارث بن نبهان غير حافظ، وشريك يفوقه عند أهل الحديث وإن كان غير حافظًا أيضًا (¬٥).