جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 177 of 745
كتاب الطلاق
" وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ، قَالَ : فَضْلُ اللَّهِ ؛ مَا فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهَا مِنَ الْجِهَادِ , وَفَضَّلُ مِيرَاثَهُ عَلَى مِيرَاثِهَا , وَكُلُّ مَا فُضِّلَ بِهِ عَلَيْهَا "
رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ قَدْ دَخَلَ بِهَا فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا امْرَأَةً , فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ الْأُولَى : أَجْعَلُ لَكَ جُعْلًا عَلَى أَنْ تُطَلِّقَنِي تَطْلِيقَةً , وَتُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ هَذِهِ تَطْلِيقَ…
" اشْتَكَى إبْرَاهِيمُ إلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ , فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إلَيْهِ : أَنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ، فَإِنْ قَوَّمْتهَا ؛ كَسَرْتهَا , وَإِنْ تَرَكْتهَا ؛ اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ عَلَى مَا ك…
الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ , وَإِنَّكَ إنْ تُرِدْ إقَامَةَ الضِّلْعِ ؛ تَكَسَّرَ فَدَارِهَا ؛ تَعِشْ بِهَا , فَدَارِهَا ؛ تَعِشْ بِهَا "
٩ نسخ
" أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إبْرَاهِيمَ شَكَا إلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ إنْ أَقَمْتهَا ؛ كَسَرْتهَا , وَإِنْ تَرَكْتهَا ؛ اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ أَهْلَكَ …
٩ نسخ
" اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلْعِ أَعْلَاهُ , إنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ ؛ كَسَرْتَهُ , وَإِنْ تَرَكْتَهُ ؛ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ , اسْتَوْصُوا…
٨ نسخ
" أَوَمَا تَعْلَمُ مَا شَكَا إبْرَاهِيمُ مِنْ دُرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ : إنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلْعٍ فَخُذِ الضِّلْعَ , فَأَقِمْهُ فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا "
٨ نسخ
السِّقْطِ ؟ فَقَالَ : " تَنْقَضِي بِهِ الْعِدَّةُ "
" السِّقْطُ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ التَّامِّ "
" إنْ أَسْقَطَتِ الْحُرَّةُ ؛ فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا "
" إذَا أَسْقَطَتِ الْمَرْأَةُ سِقْطًا تَمَّ عِدَّةُ الْحُرَّةِ , وَأُعْتِقَتِ السَّرِيَّةُ "
الْمُطَلَّقَةِ , وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا إذَا رَمَتْ بِوَلَدِهَا قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ خَلْقُهُ ، قَالَ : " إذَا اسْتَبَانَ مِنْهُ شَيْءٌ ؛ حَلَّتْ لِلزَّوْجِ "
" إذَا أَلْقَتْهُ عَلَقَةً , أَوْ مُضْغَةً بَعْدَ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ حَمْلٌ ؛ فَفِيهِ الْغُرَّةُ , وَتَنْقَضِي بِهِ الْعِدَّةُ , وَإِنْ كَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ ؛ أُعْتِقَتْ "
" رَجُلَيْنِ حَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : إنَّ مَا قُلْتُ كَذَلِكَ , وَتَحْتَ أَحَدِهِمَا خَالَتِي , فَقَالَ : يُدَيَّنَا "
" إنْ قَرَبَهَا قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا , وَإِنْ تَرَكَهَا حَتَّى تَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِوَاحِدَةٍ , وَيَتَزَوَّجُهَا إنْ شَاءَ , وَلَا يَق…
" إنْ قَرَبَهَا قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا , فَإِنْ تَرَكَهَا حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِوَاحِدَةٍ , وَيَتَزَوَّجُهَا إنْ شَاءَ , وَيَدْخُلُ بِهَ…
" إنْ قَرُبَهَا قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا , وَإِنْ تَرَكَهَا حَتَّى تَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ؛ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِوَاحِدَةٍ , وَلَا يَتَزَوَّجُهَا حَتَّى يَمْضِيَ م…
" لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إلَّا عَلَى زَوْجٍ "
امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ أَنَّ ابْنَةً لَهَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا , فَاشْتَكَتْ عَيْنُهَا , فَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تُكَحِّلَهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…
٩ نسخ
" لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إلَّا عَلَى زَوْجٍ "
٩ نسخ
" لَا يُحَدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إلَّا الْمَرْأَةُ تَحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ,َلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ , وَلَا تَكْتَحِلُ , وَلَا تَطَّيَّبُ إلَّا عِنْدَ …
٣ نسخ
" الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا , فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا "
٨ نسخ
" لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تَحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إلَّا عَلَى بَعْلِهَا , فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا "
٩ نسخ
" كَانَ لَا يَرَى الْإِحْدَادَ شَيْئًا "
مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا "
مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا "
" الْفَرْجُ أَمَانَةٌ "
" مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا "
ذُكِرَ عِنْدَهُ عِدَدُ النِّسَاءِ , فَقَالَ : " إنَّا لَمْ نُؤْمَرْ أَنْ نُفَتِّحُهُنَّ "
جَاءَتْ بَيِّنَةٌ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى بِدِينِهِ وَأَمَانَتِهِ يَشْهَدُونَ أَنَّهَا حَاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيَضٍ , وَطَهُرَتْ عِنْدَ كُلِّ قُرْءٍ وَصَلَّتْ ؛ فَهِيَ صَادِقَةٌ , وَإِلَّا فَهِيَ كَ…
" قُرُوءُ الْحَيْضِ : أَرْبَعٌ , خَمْسٌ , سِتٌّ , سَبْعٌ , ثَمَانٍ , تِسْعٌ , عَشَرٌ ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتُصَلِّي "
" لَا تَكُونُ الْمُسْتَحَاضَةُ يَوْمًا وَلَا يَوْمَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةً حَتَّى تَبْلُغَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ , فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ؛ كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً "
" أَقَلُّ مَا تَكُونُ حَيْضَةُ الْمَرْأَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , وَآخِرُهَا عَشَرَةٌ "
" الْحَيْضُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ "
" أَقْصَى مَا تَجْلِسُ الْحَائِضُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا وَكِيعٌ ، عَنْ رَبِيعٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " الْحَيْضُ خَمْسَ عَشْرَةَ "
" أَقْرَاؤُهَا مَا كَانَتْ تَحِيضُ "
كتاب الحج
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ …
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
" الْعُمْرَةُ إلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا , وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الْجَنَّةُ "
" مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ , وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَجِيءُ إلَى هَذَا الْبَيْتِ لَا يَنْهَزُهُ غَيْرُ صَلَاةٍ فِيهِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ , إلَّا كَفَّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ "
٧ نسخ
" مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ , خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ تَحُجُّ , فَإِذَا رَجَعَتْ مَرَّتْ عَلَى عُمَرَ , فَيَقُولُ لَهَا : " أَبْقَيْتِ ؟ فَتَقُولُ : نَعَمْ , فَيَقُولُ لَهَا : اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ "
قَدِمَ رِجَالٌ مِنَ الْعِرَاقِ حُجَّاجًا , فَطَافُوا بِالْبَيْتِ وَسَعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , فَدَعَاهُمْ عُمَرُ , فَقَالَ : " أَنْهَزَكُمْ إلَيْهِ غَيْرُهُ , فَقَالُوا : لَا , فَقَالَ : أَبْقَيْتُمْ , قَالُ…
٥ نسخ
مَا أَنْصَبكُمْ إلَّا الْحَجُّ , فَاسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ "
" ذَلِكَ لِقَوْمٍ "
رَأَى قَوْمًا مِنَ الْحَاجِّ , فَقَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلَاءِ مَا لَهُمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ لَقَرَّتْ عُيُونُهُمْ "
" اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ بَعْدَ الْحَجِّ "
" إذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ , وَالْمُعْتَمِرُ , وَالْغَازِي كَبَّرَ الرَّبْوُ الَّذِي يَلِيهِ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ فِي الْأُفُقِ "
السابق
١٧٧ / ٧٤٥
التالي