جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 178 of 745
كتاب الحج
" مَا مِنْ أَحَدٍ يُهِلُّ إلَّا قَالَ اللَّهُ لَهُ : أَبْشِرْ " , فَقَالَ مِرْدَاسُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , فَوَاللَّهِ مَا يُبَشَّرُ اللَّهُ إلَّا بِالْجَنَّةِ , قَالَ : مَنْ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : أَنَا مِرْد…
٦ نسخ
" تَلَقُّوُا الْحَاجَّ , وَالْعُمَّارَ , وَالْغُزَاةَ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا "
" الْحَاجُّ , وَالْمُعْتَمِرُ , وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفْدُ اللَّهِ , سَأَلُوا فَأُعْطُوا , وَدَعَوْا فَأُجِيبُوا "
" إنَّكُمْ مِنْ وَفْدِ اللَّهِ , فَإِذَا قَدِمْتُمْ مَكَّةَ فَاجْمَعُوا حَاجَاتِكُمْ , فَسَلُوهَا اللَّهَ "
" كُنَّا نَتَلَقَّى الْحَاجَّ بِالْقَادِسِيَّةِ فَنُصَافِحُهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفَارِقُوا "
عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ , الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "
" الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ "
" يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ , وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمِ , وَصَفَرٍ , وَعَشْرٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ , وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ "
" الْحَاجُّ وَفْدُ اللَّهِ , وَالْحَاجُّ وَافِدُ أَهْلِهِ "
" النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ "
" تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ وَالْفَقْرَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "
" مَا أَتَى هَذَا الْبَيْتَ طَالِبٌ حَاجَةً لِدِينٍ , أَوْ دُنْيَا إلَّا رَجَعَ بِحَاجَتِهِ "
" مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا , وَلَمْ يَضَعْ أُخْرَى إلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ , وَحُطَّتْ عَنْهُ خَطِيئَةٌ , وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَحْصَى سُبُوعًا كَانَ كَعَد…
" مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا "
" مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ سُبُوعًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
" مَنْ طَافَ الْبَيْتَ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ "
" لَأَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ طَهْمَانَ "
" طَوَافٌ أَوِ الطَّوَافُ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ "
" أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ "
" أَحْرَمَ مِنَ الْمَنْجَشَانِيَّةِ , وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْبَصْرَةِ "
" خَرَجْنَا إلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَأَحْرَمْنَا مِنَ الدَّارَاتِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ مُسْلَمَ بْنَ يَسَارٍ أَحْرَمَ مِنَ الضَّرِيَّةِ .
" أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ "
" أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "
" أَحْرَمَ مِنَ السَّيْلَحَيْنِ "
" كَانُوا يُحِبُّونَ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يُحْرِمُ أَنْ يُهِلَّ مِنْ بَيْتِهِ "
" أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ فِي بَرْدٍ شَدِيدٍ "
" مُحْرِمًا مِنَ الْكُوفَةِ "
" خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ نُرِيدُ مَكَّةَ , فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْبُيُوتِ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ أَهَلُّوا , فَأَهْلَلْتُ مَعَهُمْ وَلَمْ أَكُنْ أُرِيدُ ، وَلَك…
" يُحْرِمُ مِنْ بَيْتِهِ "
" أَحْرَمَ مِنْ مِرْبَدِ الْبَصْرَةِ "
" كَانَ عَلْقَمَةُ إذَا خَرَجَ حَاجًّا أَحْرَمَ مِنَ النَّجَفِ وَقَصَرَ , وَكَانَ الْمِسْوَرُ يُحْرِمُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ "
" أَحْرَمَ مِنْ بَاحْمِيرَا , قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ "
" أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ "
الرَّجُلُ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ , وَمِنَ الْبَصْرَةِ , وَمِنَ الْكُوفَةِ , فَقَالَ : " يَا لَيْتَنَا نَنْفَلِتُ مِنَ الْوَقْتِ الَّذِي وُقِّتَ لَنَا "
" فَأَحْرَمَ مِنَ الرَّبَذَةِ "
" أَحْرَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ "
" أَحْرَمَا مِنَ الْكُوفَةِ "
" وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ ثَوْرٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " إتْمَامُهَا إفْرَادُهُمَا مُؤْتَنَفَتَانِ مِنْ أَهْلِكَ "
" أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ فِي شِتَاءٍ شَدِيدٍ "
" مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ "
" أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ , فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ , وَغَيْرُهُ , وَكَرِهَ "
" اسْتَمْتِعُوا بِثِيَابِكُمْ , فَإِنَّ رِكَابَكُمْ لَا يُغْنِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا "
" يَسْتَمْتِعُ مِنْ ثِيَابِهِ "
رَأَى رَجُلًا قَدْ أَحْرَمَ مِنْ مِطْرَسِ الْهِنْدِ , فَقَالَ : " انْظُرُوا إلَى مَا صَنَعَ هَذَا بِنَفْسِهِ , وَقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ مِنَ الامْصَارِ "
رَجُلًا أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ , فَرَآهُ عُمَرُ سَيِّئَ الْهَيْئَةِ , فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَجَعَلَ يَدُورُ بِهِ فِي الْحِلَقِ , وَيَقُولُ : " انْظُرُوا إلَى مَا صَنَعَ هَذَا بِنَفْسِهِ , وَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
" إنِّي لَأُحْرِمُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَأَخَافُ أَنْ لَا أُحِلَّ حَتَّى أُجْرِحَ إحْرَامِي "
السابق
١٧٨ / ٧٤٥
التالي