" أَوَمَا تَعْلَمُ مَا شَكَا إبْرَاهِيمُ مِنْ دُرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ : إنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلْعٍ فَخُذِ الضِّلْعَ , فَأَقِمْهُ فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا "
" أَوَمَا تَعْلَمُ مَا شَكَا إبْرَاهِيمُ مِنْ دُرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ : إنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلْعٍ فَخُذِ الضِّلْعَ , فَأَقِمْهُ فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا "
١٩٦٠٥- حَدَّثنا عَبِيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ, عَنْ رُكَيْنٍ, عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى عُمَرَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلاَقِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ، إِنِّي لآتِي، قَالَ: السُّوقَ أَوِ النَّاسَ، أَشْتَرِي مِنْهُمَ الدَّابَّةَ، أَوِ الثَّوْبَ فَتَقُولُ الْمَرْأْةُ: إِنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إِلَى فَتَيَاتِهِمْ، أَوْ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ! قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: أَوَ مَا تَعْلَمُ ما شَكَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ دَرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ, فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ مِن ضِلَعٍ فَخُذَ الضِّلَعَ فَأَقِمْهُ, فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلاَّ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا.
١٩٦١٨- حَدَّثَنَا عَبِيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ , عَنْ رُكَيْنٍ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ : قدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى عُمَرَ فَشَكَا إلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلاَقِهِنَّ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ ، إنِّي لأَتِي قَالَ : السُّوقَ أَوِ النَّاسَ , أَشْتَرِي مِنْهُمَ الدَّابَّةَ ، أَوِ الثَّوْبَ فَتَقُولُ الْمَرْأْةُ : إنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إلَى فَتَاتِهِمْ ، أَوْ يَخْطُبُ إلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : أَوَمَا تَعْلَمُ ما شَكَا إبْرَاهِيمُ مِنْ دَرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ , فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ : إنَّمَا هِيَ مِن ضِلَعٍ فَخُذَ الضِّلْعَ فَأَقِمْهُ , فَإِنَ اسْتَقَامَ وَإِلاَّ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا.
٢٠٤١٦ - ١٩٦١٨ - حَدَّثنا عَبِيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ, عَنْ رُكَيْنٍ, عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى عُمَرَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلاَقِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ، إِنِّي لآتِي، قَالَ: السُّوقَ أَوِ النَّاسَ، أَشْتَرِي مِنْهُمُ الدَّابَّةَ، أَوِ الثَّوْبَ فَتَقُولُ الْمَرْاةُ: إِنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إِلَى فَتَيَاتِهِمْ، أَوْ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ! قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: أَوَ مَا تَعْلَمُ ما شَكَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ دَرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ, فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ مِن ضِلَعٍ فَخُذَ الضِّلَعَ فَأَقِمْهُ, فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلاَّ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا.
١٩٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رُكَيْنٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: قَدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى عُمَرَ، فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلَاقِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَ: عُمَرُ: إِنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ، إِنِّي لَآتِي، قَالَ، السُّوقَ أَوِ النَّاسَ، أَشْتَرِي مِنْهُمُ الدَّابَّةَ، أَوِ الثَّوْبَ فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: إِنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إِلَى فَتَاتِهِمْ أَوْ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: "أَوَمَا تَعْلَمُ أَنْ §شَكَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ دَرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلْعٍ فَخُذِ الضِّلْعَ، فَأَقِمْهُ، فَإِنِ اسْتَقَامَ، وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا"
٢٠٤١٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا (عبيدة) (¬١) بن حميد عن (ركين) (¬٢) عن نعيم بن حنظلة قال: قدم جرير بن عبد اللَّه على عمر فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن، إني لآتي، قال -السوق أو الناس- أشتري منهم الدابة أو الثوب، فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى (فتياتهم) (¬٣) أو يخطب إليهم، قال: فقال عبد اللَّه بن مسعود: أو ما تعلم (ما) (¬٤) شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى اللَّه إليه، إنما هي من ضلع، فخذ الضلع فأقمه، فإن استقام وإلا فالبسها على ما (فيها) (¬٥) (¬٦).
١٩٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رُكَيْنٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: قَدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى عُمَرَ، فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلَاقِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَ: عُمَرُ: إِنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ، إِنِّي لَآتِي، قَالَ، السُّوقَ أَوِ النَّاسَ، أَشْتَرِي مِنْهُمُ الدَّابَّةَ، أَوِ الثَّوْبَ فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: إِنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إِلَى فَتَاتِهِمْ أَوْ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " أَوَمَا تَعْلَمُ أَنْ شَكَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ دَرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلْعٍ فَخُذِ الضِّلْعَ، فَأَقِمْهُ، فَإِنِ اسْتَقَامَ، وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا "
19618 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ رُكَيْنٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ :
قَدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى عُمَرَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ مِنْ سُوءِ أَخْلَاقِهِنَّ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي أَلْقَى مِثْلَ مَا تَلْقَى مِنْهُنَّ ، إِنِّي لَآتِي - قَالَ : السُّوقَ ، أَوِ : النَّاسَ - أَشْتَرِي مِنْهُمُ الدَّابَّةَ أَوِ الثَّوْبَ ، فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ : إِنَّمَا انْطَلَقَ يَنْظُرُ إِلَى فَتَيَاتِهِمْ أَوْ يَخْطُبُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : أَوَمَا تَعْلَمُ مَا شَكَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ دُرْءٍ فِي خُلُقِ سَارَةَ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : إِنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلَعٍ ، فَخُذِ الضِّلْعَ فَأَقِمْهُ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتاتهم .