مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إبْرَاهِيمَ شَكَا إلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ إنْ أَقَمْتهَا ؛ كَسَرْتهَا , وَإِنْ تَرَكْتهَا ؛ اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ " , قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ : إنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب عن أكريت الحاج, فدخلت المسجد الحرام, فإذا عمر وجرير عن عمر لجرير
١٩٦٠٣- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ أَبِي طَلْقٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَرِيبٍ قَالَ: أَكْرَيْتُ الْحَاجَّ, فَدَخَلْت الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ, فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ: يَا أَبَا عمْرٍو كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا, وَلاَ أُقَبِّلُ ابْنَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْم أُمِّهِ إِلاَّ غَضِبْنَ: قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لاَ يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَلاَ يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُك، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَهُوَ فِي الْقَوْمِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى الله دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلَعِ إِنْ أَقَمْتهَا كَسَرْتهَا, وَإِنْ تَرَكْتهَا اعْوَجَّتْ, فَالْبَسْ أَهْلَك عَلَى مَا فِيهِمْ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ, قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابَهِ، أَظُنُّهُ سُفْيَانَ: مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا خَرَبة فِي دِينِهَا. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب عن أكريت الحجاج , فدخلت المسجد الحرام , فإذا عمر وجرير عن عمر لجرير
١٩٦١٦- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ أَبِي طَلْقٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ قَالَ : أَكْرَيْتُ الْحُجَّاجَ , فَدَخَلْت الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ , فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ : يَا أَبَا عمْرٍو كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا , وَلاَ أُقَبِّلُ ابْنَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْم أُمِّهِ إلاَّ غَضِبْنَ : قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لاَ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَلاَ يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُك ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ , وَهُوَ فِي الْقَوْمِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إبْرَاهِيمَ شَكَا إلَى الله دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلَعِ إِنْ أَقَمْتهَا كَسَرْتهَا , وَإِنْ تَرَكْتهَا اعْوَجَّتْ , فَالْبَسْ أَهْلَك عَلَى مَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ : إنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ , قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابَهِ , أَظُنُّهُ سُفْيَانَ : مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا خَرَبة فِي دِينِهَا. (٥/٢٧٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عمر لعبدالله : إن في قلبك من العلم غير قليل.
قالها ثلاث مرات ، زاد فيه بعض الصحابة أظنه سفيان : ما لم ير عليها حرمة في دينها.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب عن أكريت الحاج, فدخلت المسجد الحرام, فإذا عمر وجرير عن عمر لجرير
٢٠٤١٤ - ١٩٦١٦ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ أَبِي طَلْقٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَرِيبٍ قَالَ: أَكْرَيْتُ الْحَاجَّ, فَدَخَلْت الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ, فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ: يَا أَبَا عمْرٍو كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا, وَلاَ أُقَبِّلُ ابْنَ إحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْم أُمِّهِ إِلاَّ غَضِبْنَ: قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لاَ يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَلاَ يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُك، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَهُوَ فِي الْقَوْمِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى الله دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلَعِ إِنْ أَقَمْتهَا كَسَرْتهَا, وَإِنْ تَرَكْتهَا اعْوَجَّتْ, فَالْبَسْ أَهْلَك عَلَى مَا فِيهِمْ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ, قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابَهِ، أَظُنُّهُ سُفْيَانَ: مَا لَمْ يَرَ عَلَيهَا خَرَبة فِي دِينِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب عن أكريت الحجاج
١٩٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ قَالَ: أَكْرَيْتُ الْحُجَّاجَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ: يَا أَبَا عَمْرٍو، كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا، وَلَا أُقَبِّلُ ابْنَةَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا غَضِبْنَ: قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَنَّ بِاللَّهِ، وَلَا يُؤْمِنَنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إِحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُكَ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: وَهُوَ فِي الْقَوْمِ: "يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ §إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتُهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ" ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ زَادَ فِيهِ بَعْضُ الصَّحَابَةِ أَظُنُّهُ سُفْيَانَ: مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا حُرْمَةً فِي دِينِهَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس ابن (ثريب عن أكريت (الحاج) فدخلت المسجد الحرام
٢٠٤١٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه (عن) (¬١) أوس ابن (ثريب) (¬٢) قال: أكريت (الحاج) (¬٣) فدخلت المسجد الحرام، فإذا (عمر (و) (¬٤) جرير) (¬٥) قال: فقال عمر (لجرير: يا أبا عمرو) (¬٦) كيف تصنع (مع) (¬٧) نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين! إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل (بيت) (¬٨) (إحداهن) (¬٩) في غير يومها، ولا أُقبّل (ابن) (¬١٠) (إحداهن) (¬١١) في غير (يوم أمه) (¬١٢) إلا غضبن، قال: فقال عمر: إن كثيرًا منهن لا (يؤمِنّ) (¬١٣) باللَّه ولا (يؤمنّ) (¬١٤) للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة (إحداهن) (¬١٥) (فتتهمك) (¬١٦) قال: فقال عبد اللَّه ابن مسعود وهو في القوم: يا أمير المؤمنين! أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى
⦗٥١٠⦘
(ربه) (¬١٧) درءًا في خلق سارة قال: فقيل له: إن المرأة (مثل الضلع) (¬١٨) إن أقمتها كسرتها وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على (ما فيهم) (¬١٩)، قال: فقال عمر لعبد اللَّه: إن في قلبك من العلم غير قليل، (قالها) (¬٢٠) ثلاث مرات، زاد فيه بعض ((أصحابه) (¬٢١) أظنه) (¬٢٢) سفيان: ما لم ير عليها (خربة) (¬٢٣) في دينها (¬٢٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب عن أكريت الحجاج
١٩٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ قَالَ: أَكْرَيْتُ الْحُجَّاجَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ: يَا أَبَا عَمْرٍو، كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا، وَلَا أُقَبِّلُ ابْنَةَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا غَضِبْنَ: قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَنَّ بِاللَّهِ، وَلَا يُؤْمِنَنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إِحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُكَ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: وَهُوَ فِي الْقَوْمِ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتُهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ "، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ زَادَ فِيهِ بَعْضُ الصَّحَابَةِ أَظُنُّهُ سُفْيَانَ: مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا حُرْمَةً فِي دِينِهَا
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
19616 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ قَالَ :
أَكْرَيْتُ الْحَاجَّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ : يَا أَبَا عَمْرٍو كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا ، وَلَا أُقَبِّلُ ابْنَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِ أُمِّهِ إِلَّا غَضِبْنَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَلَا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إِحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُكَ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ فِي الْقَوْمِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللهِ : إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، أَظُنُّهُ سُفْيَانَ : مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَا خَرَبَةً فِي دِينِهَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ابنة .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: درى .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store