" الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا , فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا "
" الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا , فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا "
١٩٦٢٠- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِي مجلز قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدُِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا.
١٩٦٣٣- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِي مجلز قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحْدِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا.
كن في الجاهلية يحددن أكثر من هذا.
٢٠٤٣٤ - ١٩٦٣٣ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِي مجلز قَالَ: قَالَ ابنُ عُمَرَ: الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدُِدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا.
١٩٢٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «§الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدُدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا»
٢٠٤٣٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي (مجلز) (¬١) قال: قال ابن عمر: المتوفى عنها زوجها تعتد أربعة أشهر وعشرًا، فقال رجل: إن هذا لكثير فقال ابن عمر: قد كن في الجاهلية (يحددن) (¬٢) أكثر من هذا (¬٣).
١٩٢٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «قَدْ كُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَحْدُدْنَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا»