جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 68 of 402
كتاب البيوع
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا فَمَالُهُ لَهُ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ السَّيِّدُ مَالَهُ فَيَكُونَ لَهُ "
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِرَبِّهَا الأَوَّلِ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَمْلُوكًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِرَبِّهِ الأَوَّلِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "
٥ نسخ
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَمْلُوكًا لَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِرَبِّهِ الأَوَّلِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِرَبِّهَا الأَوَّلِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ ال…
٥ نسخ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، وَمَنْ أَبَّرَ نَخْلا فَبَاعَ بَعْدَمَا يُؤَبِّرُهُ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "
مَنْ بَاعَ نَخْلا مُؤَبَّرًا ، أَوْ عَبْدًا لَهُ مَالٌ فَالثَّمَرَةُ وَالْمَالُ لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي "
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي "
مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِ…
٤ نسخ
ثَمَرَ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، وَأَنَّ مَالَ الْمَمْلُوكِ لِمَنْ بَاعَهُ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "
٥ نسخ
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلَّذِي أَعْتَقَ "
مَا خْلَقَ اللَّهُ عَبْدًا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَحَقَّ سَيِّدِهِ إِلا وَفَّاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ "
٥ نسخ
الْعَبْدُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ ، فَلَيْسَ عَلَى سَيِّدِهِ جُنَاحٌ فِيمَا أَصَابَ مِنْ مَالِهِ "
لا يَصْلُحُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُنْفِقَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ، وَلا يُعْطِيَهُ أَحَدًا إِلا بِإِذْنِ سَيِّدِهِ ، إِلا أَنْ يَأْكُلَ فِيهِ بِالْمَعْرُوفِ ، أَوْ يَكْتَسِيَ "
الْمَمْلُوكَ لا يَمْلِكُ مِنْ دَمِهِ وَلا مَالِهِ شَيْئًا "
نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي النَّصَارَى ؟ قَالَ : يَا سَلْمَانُ لا خَيْرَ فِي النَّصَارَى وَلا فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلا م…
٥ نسخ
لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَ إِلَيْهِ "
٣ نسخ
كَرِهَ بَيْعَ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
لا دَاءَ لَهُ ، وَلا غَائِلَةَ ، وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ "
بِيَاعَةً أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ ، لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ "
٧ نسخ
يَرَى الْبَرَاءَةَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ جَائِزًا "
الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ بَرَاءَةٌ "
الْبَيْعِ بِالْبَرَاءَةِ "
بَاعَ غُلامًا لَهُ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَبَاعَهُ بِالْبَرَاءَةِ ، فَقَالَ الَّذِي ابْتَاعَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : بِالْغُلامِ دَاءٌ ، لَمْ يُسَمِّهِ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَا…
٥ نسخ
بَرِئْتُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ دَخَلَ دَاءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ ذَلِكَ لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى يُرِيَهُ ذَلِكَ الْعَيْبَ "
٧ نسخ
إِذَا اشْتَرَى جَارِيَةً كَشَفَ عَنْ سَاقِهَا وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، وَعَلَى عَجُزِهَا ، وَكَأَنَّهُ كَانَ يَضَعُهَا عَلَيْهَا مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ "
٧ نسخ
لا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا ، وَيَنْظُرَ إِلَيْهَا مَا خَلا عَوْرَتَهَا ، وَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ رُكْبَتِهَا إِلَى مَعْقِدِ إزَارِهَا "
لا تُوطَأْ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً "
لا يَمَسَّ رَجُلٌ امْرَأَةً حُبْلَى حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا ، وَلا غَيْرَ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً "
٣ نسخ
مَنْ يُرْبِحُنِي عَقْلَهَا ، مَنْ يَضَعُ فِي يَدِي دِينَارًا ؟ "
اشْتَرَيْتُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، فَمَنْ أَرْبَحَنِي فِيهِ دِرْهَمًا بِعْتُهُ إِيَّاهُ "
يَنْهَى عَنْ بَيْعِ دَهْ يَا زِدَهْ ، أَوْ دَهْ دُو ازْدَهْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ بَيْعُ الأَعَاجِمِ ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ، إِذَا قَالَ : هُوَ لَكَ بِدَهْ يَا زْدَهْ ، أَوْ قَالَ : …
٧ نسخ
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ بَايَعَ سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ لأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ ، فَأَخَذَهَا وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَل…
٤ نسخ
النَّاجِشُ آكِلُ رِبًا خَائِنٌ "
أَبْطَلْتَ جِهَادَكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ تَتُوبَ ، بِئْسَمَا شَرَيْتَ ، وَبِئْسَ مَا اشْتَرَيْتَ "
٥ نسخ
أَبْطَلَ جِهَادَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ لَمْ يَتُبْ "
فَلَعَلَّهُ لَوْ بَاعَهُ مِنْ غَيْرِهِ بَاعَهُ بِذَلِكَ الثَّمَنِ أَوْ أَنْقَصَ "
اقْبَلْ مِنِّي بَعِيرَكَ وَثَلاثِينَ دِرْهَمًا ، فَسَأَلُوا شُرَيْحًا ، فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا "
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ ، وَأَمْوَالَهُمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ "
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ "
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ "
٥ نسخ
فَأَمَرَ الْبَائِعَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، ثُمَّ لِيُخَيَّرَ الْمُبْتَاعُ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ "
٣ نسخ
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، ثُمَّ كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ "
٣ نسخ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ "
٤ نسخ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ "
٥ نسخ
الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلانِ بِالْبَيْعِ ، وَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ اخْتَلَفَا جَمِيعًا ، فَأَيُّهُمَا نَكَلَ لَزِمَهُ ال…
اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً ، فَنَقَدَهُ بَعْضَ الثَّمَنِ وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَقَالَ : ادْفَعْهَا إِلِيَّ ، فَأَبَى الْبَائِعُ فَانْطَلَقَ الْمُشْتَرِي ، وَتَعَجَّلَ لَهُ بَقِيَّةَ الثَّمَنِ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ، فَقَال…
الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أُمُورًا مُشْتَبِهَةً ، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلا ، إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ …
٧ نسخ
السابق
٦٨ / ٤٠٢
التالي