السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي النَّصَارَى ؟ قَالَ : يَا سَلْمَانُ لا خَيْرَ فِي النَّصَارَى وَلا فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلا مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ دِينِ صَاحِبِكَ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبِي كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى يَعْنِي الرَّاهِبَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ سَلْمَانُ

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي عن عباس الدوري عن Qays bin Hafs عن مسلمة بن علقمة عن Da'ud bin Abi Hnd عن سماك بن حرب عن سلامة العجلي عن سلمان الفارسيليس من الرواة: أتيت

١٠٨٨٠- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ المُحَمَّدْابَاذِيُّ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا قَيْسُ بن حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا مَسْلَمَةُ بن عَلْقَمَةَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ، عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن سَلاَمَةَ العِجْلِيِّ، عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟ قُلْتُ: صَدَقَةٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَقَالَ لأَصْحَابِهِ: كُلُوا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟ قُلْتُ: هَدِيَّةٌ، فَأَكَلَ وَقَالَ: إِنَّا نَأْكُلُ الهَدِيَّةَ، وَلاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي النَّصَارَى؟ قَالَ: يَا سَلْمَانُ لاَ خَيْرَ فِي النَّصَارَى، وَلاَ فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، إِلاَّ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ دِينِ صَاحِبِكَ. قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبِي كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى يَعْنِي الرَّاهِبَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ سَلْمَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ زِيَادَةٌ تَدُلُّ عَلَى كَوْنِ سَلْمَانَ عَبدًا حِينَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٥/٣٢٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الشيخُ: وفِى حَديثِ بُرَيدَةَ زيادَةٌ تَدُلُّ على كَونِ سَلمانَ عبدًا حينَ أهدَى إلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي عن عباس الدوري عن Qays bin Hafs عن مسلمة بن علقمة عن Da'ud bin Abi Hnd عن سماك بن حرب عن سلامة العجلي عن سلمان الفارسيليس من الرواة: أتيت

١٠٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدْآبَاذِيُّ , ثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , ثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ , ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ , ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ سَلَامَةَ الْعِجْلِيِّ , عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ , قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ , فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟" قُلْتُ: صَدَقَةٌ , فَلَمْ يَأْكُلْ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: "كُلُوا" ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ , فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟" قُلْتُ: هَدِيَّةٌ , فَأَكَلَ وَقَالَ: "§إِنَّا نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ , وَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ" قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي النَّصَارَى؟ , قَالَ: "يَا سَلْمَانُ لَا خَيْرَ فِي النَّصَارَى وَلَا فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ دِينِ صَاحِبِكَ" . قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبِي كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى يَعْنِي الرَّاهِبَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ سَلْمَانُ قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ زِيَادَةٌ تَدُلُّ عَلَى كَوْنِ سَلْمَانَ عَبْدًا حِينَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

الشيخُ: وفِى حَديثِ بُرَيدَةَ زيادَةٌ تَدُلُّ على كَونِ سَلمانَ عبدًا حينَ أهدَى إلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.