جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
التحقيق في أحاديث الخلاف
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 42
كتاب الطهارة
٥١ - أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا الْخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنَا فَزَارَةُ حَد…
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا أَخْرَجَاهُ فِي
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُوَّلاهُنَّ بِالتُّرَابِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ طَرِيقٌ آخَرُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ وَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي
إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ اغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّات وعقروه الثَّامِنَة من التُّرَابِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا إِحْدَاهُنَّ بِالْبَطْحَاءِ فَإِنْ قَالُوا فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا قُلْنَا سَيَأْتِي جَوَابُهُ فِي الْمَسْأَلَةِ …
لَمْ يَرْوِهِ غير عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَالصَّحِيحُ سَبْعُ مَرَّاتٍ قَالُوا فَقَدْ رَفَعَهُ حُسَيْنٌ الْكَرَابِيسِيُّ قُلْنَا لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُهُ وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ مَسْأَلَةٌ يَجِبُ غَسْلُ الْأَنْ…
النَّسَائِيُّ ضَعِيفٌ مَسْأَلَةٌ غُسَالَةُ النَّجَاسَةِ إِذَا انْفَصَلَتْ غَيْرَ مُتَغَيِّرَةٍ بَعْدَ طَهَارَةِ الْمَحَلِّ فَهِيَ
تَنْجِيسِ الْمَسْجِدِ احْتَجُّوا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ الْأَوَّلُ
الدَّارَقُطْنِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ تَابِعِيٌّ فَهُوَ مُرْسَلٌ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ الْحَدِيثُ ال…
احْفُرُوا مَكَانَهُ مُرْسَلًا وَاخْتَلَطَ عَلَى عبد الْجَبَّار المتنان مَسْأَلَة لايكره سُؤْرُ الْهِرَّةِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يكره لنا حديثان أَحدهَا عَن أبي قَتَادَة
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي عَنْ عَائِشَةَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ يَعْنِي الْهِرَّ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
يغسل الْإِنَاء إِذا ولغت الْكَلْب فِيهِ سبع مَرَّات وإِذا ولغتا الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً طَرِيقٌ آخَرُ
طَهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ يُغْسَلُ سَبْعَ مِرَارٍ الْأُولَى بِالتُّرَابِ وَالْهِرَّةُ مَرَّةَ أَوْ مَرَّتَيْنِ قُرَّةُ شَكَّ طَرِيقٌ آخَرُ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ طَرِيقٌ آخَرُ
هِيَ سَبُعٌ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَا تَصِحُّ أَمَّا الْأَوَّلُ فَفِيهِ سَوَّارٌ قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ لَيْسَ بِشَيْء وأما الثَّانِي وَالثَّالِثُ فَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَمَّا حَدِيثُ أَبِي …
وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ الْحَدِيثُ الثَّانِي
لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ احْتَجَّ الْخَصْمُ بِأَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ طَرِيقٌ آخَرُ لِهَذَا الْحَدِيثِ
إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا أَوَ لَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يطهرها قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَأخْبرنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَةُ بْنُ الْوَلِيدِ …
الدَّارَقُطْنِيُّ إِسْنَادٌ حَسَنٌ الحَدِيث الْخَامِس
طُهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دباغة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاد كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ طَرِيقٌ آخَرُ
أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ وَلَهُمْ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَحَدِيثٌ تَرْوِيهِ أُمُّ سَلَمَةَ كِلَاهُمَا مَطْعُونٌ فِيهِ فَلَمْ أَرَ فِي ذِكْرِهِمَا فَائِدَةً وَأَصْ…
إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا وَقَدْ سَبَقَ إِسْنَادُهُ وأَنه فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
الدَّارَقُطْنِيُّ عَبْدُ الْجَبَّارِ ضَعِيفٌ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا فَأَمَا الْجلد والشّعْر وَالصُّوفُ وَالسِّنُّ وَالْعَظْمُ فَكُلُّ هَذَا حَلَالٌ لِأَنَّهُ لَا يُذَكَّى قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْهُذَلِيُّ مَتْرُوكٌ …
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ وَلَا بَأْسَ بِصُوفِهَا وشعرهَا وقرنها إِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُ يُوسُفَ بْنِ السَّفَرِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ يَكْذِبُ وَقَالَ أَبُو ز…
ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ وَالدَّمَ وَالشَّعْرَ فَإِنَّهُ مَيْتَةٌ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحَادِيثُ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةُ وَلَ…
الْأَوَّلُ
بِلِقَاحٍ
الثَّانِي
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ كَذَا يُسَمِّيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ مُصْعَبُ بْنُ سوار يقلب اسْمه وإِنَّمَا هُوَ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الثَّانِي فَفِيهِ ع…
لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ
الثَّانِي
قَتَادَةُ هَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَ بَوْلُهُمَا الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْحَدِيثُ الرَّابِع
أَبُو حَنِيفَةَ نَجَسٌ وَيُفْرَكُ يَابِسُهُ لَنَا ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
ثُمَّ يَذْهَبُ فَيُصَلِّي فِيهِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي
يَسْلُتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعِرْقِ الْإِذْخِرِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ ويحته مِنْ ثَوْبِهِ يَابِسًا ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
لِعَائِشَةَ إِذَا وَجَدْتِ الْمَنِيّ رطبا فاغسليه وإِذا وجدتيه يَابسا فحتيه قَالُوا وَهُوَ أَمْرٌ وَالْأَمْرُ عَلَى الْوُجُوبِ وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَا يُعْرَفُ وإِنَّمَا الْمَنْقُولُ أَنَّهَا هِيَ كَانَتْ…
التِّرْمِذِيُّ هَذَا صَحِيح طَرِيق آخر لَهُم من عَائِشَةَ
فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ أَثَرِ الْغَسْلِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لِأَنَّ غَسْلَهُ لِلِاسْتِقْذَارِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
يَا عَمَّارُ مَا نخامتك ودموع عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ وَالدَّمِ والْقَيْء قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يَرْوِهِ غَي…
أَهْرِقِ الْخمر وَكسر الذنان فَأَعَادَ ذَلِكَ عَلَيهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ طَرِيق آخر
لَا الْحَدِيثُ الثَّانِي
لِرَسُولِ اللَّهِ لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ إِنَّ عِنْدَنَا خَمْرًا لِيَتِيمٍ لَنَا فَأَمَرَنَا فَأَهْرَقْنَاهَا احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ مِنْهَا
مَا فَعَلَتِ الشَّاةُ قَالُوا مَاتَتْ قَالَ أفلاانتفعتم بِإِهَابِهَا فَقُلْنَا إِنَّهَا مَيْتَةٌ فَقَالَ إِنَّ دِبَاغَهَا يَحِلُّ كَمَا يَحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجُ بْنُ فِضَالَةَ…
١٠٠ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ …
السابق
٢ / ٤٢
التالي