جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
التحقيق في أحاديث الخلاف
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 42
كتاب الطهارة
١٠١ - أَخْبَرَنَا بِهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي …
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ وَنَحْنُ وَالشَّافِعِيُّ نَحْمِلُ هَذَا عَلَى الصَّحَارِي دُونَ الْبُنْيَانِ بِدَلِيلِ مَا
إنَّهُمَا ليعذبان ومَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يستبريء من بَوْله وأما الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وقد اسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِمَا
إِنَّمَا هُوَ اخْتِرَاعٌ أَحْدَثَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي الْإِسْلَامِ مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ الِاسْتِنْجَاءُ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَار وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ لَا يَجِبُ الْعَدَدُ لَنَا حَدِيثَانِ الْأَ…
سَلْمَانُ أَجَلْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نستقبل الْقبْلَة وَلَا نستنتجي بِأَيْمَانِنَا وَلَا نَكْتَفِي بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ احْتَجُّوا بِمَا
التِّرْمِذِيُّ هَذَا
تقدما الحَدِيث الثَّالِث
لَا تستنتجوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
الدَّارَقُطْنِيُّ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ ابْنُ عمر وجَابر مَسَائِلُ الْوُضُوءِ مَسْأَلَةٌ غَسْلُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ وَاجِبٌ وَعَنْهُ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ كَقَوْلِهِمْ لَ…
أَبُو حَنِيفَةَ لَا تَجِبُ إِلَّا فِي التَّيَمُّمِ لَنَا ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ
الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لله يمْلَأ الْمِيزَانَ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ قَوْلًا إِلَّا بِعَمَلٍ وَلَا يَقْبَلُ قَوْلًا وَعَمَلًا إِلَّا بِنِيَّةٍ وَلَا يَقْبَلُ قَوْلًا وَعَمَلًا وَنِيَّةً إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ احْتَجُّوا بِمَا
إِنَّمَا يَكْفِيكِ ثَلَاثُ حَثَيَاتٍ تَصُبِّينَهَا عَلَى رَأسك انْفَرد بِإِخْرَاجِهِ مُسلم ولَا حُجَّةَ فِي هَذَا لَهُمْ لِأَنَّهَا إِنَّمَا سَأَلَتْهُ عَنْ كَيْفِيَةِ الْغُسْلِ مَسْأَلَةٌ التَّسْمِيَةُ فِي الْوُضُوءِ وَ…
لَا وضوء لمن لَا يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا ضوء لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ هَذَا الصَّحَابِيّ سعيد ابْن زَيْدٍ طَرِيقٌ آخَرُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وضوء لَهُ ولَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ تَعَالَى طَرِيقٌ ثَالِثٌ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْم الله عَلَيْهِ طَرِيقٌ آخَرُ
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يذكر اسْم الله عَلَيْهِ ومَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ طَرِيقٌ آخَرُ
مَنْ تَوَضَّأَ وذكر اسْم الله تطهر جسده كُله وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَتَطَهَّرْ إِلَّا مَوضِع الْوضُوء وَبِمَا قَالَ الْخَصْمُ فَهَذَا حُجَّتُنَا لِأَنَّهُ حكم بِطَهَارَة الْأَعْضَاء مَعَ التَّسْ…
يَقُومُ إِلَى الْوُضُوءِ فَيُسَمِّي اللَّهَ ﷿ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
أَعِدْ وُضُوءَكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُسَمِّ فَقَالَ أَعِدْ وُضُوءَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَسَمَّى فَقَالَ الْآنَ حِينَ أَصَبْتَ وُضُوءَكَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ فِيهَا مَقَالٌ قَرِيبٌ فَفِي الْأَوَّلِ كَثِ…
وَأَحْسَبُهُ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ وَاشْتَبَهَ بِإِسْنَادِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَيُّمَا امْرَأةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ سُلَيْمَانُ ثِقَةٌ ومَا عَلِمْنَا فِي عِصَامٍ طَعْنًا وَالرَّ…
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا قَالَ الْخَصْمُ جَابِرٌ هُوَ الْجُعْفِيُّ وَقَدْ كَذَّبَهُ أَيُّوبُ السِّخِتْيَانِيُّ وزَائِدَة قُلْنَا قَدْ وَثَّقَهُ سُفْيَا…
لَا يذكر أَبَا هُرَيْرَة والْجَواب أَن هدبة ثِقَة أخرج عَنْهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَإِذَا رَفَعَهُ كَانَ رَفْعُهُ زِيَادَةً عَلَى قَوْلِ مَنْ وَقَفَهُ وَالزِّيَادَةُ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ وَقَفَهُ لَمْ يَحْفَظ…
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ مَنْ فعل فقد أحسن ومن لَا فَلَا حَرَجَ قُلْنَا ظَاهِرُ الْأَمر الْوُجُوب ولَيْسَ احْتِجَاجُنَا بِقَوْلِهِ فَلْيَنْتَثِرْ إِنَّمَا احْتِجَاجُنَا بِقَوْلِهِ فَلْيَسْتَنْشِقْ مِنَ الْمَاءِ ثُ…
النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ مَسْأَلَةٌ يَجِبُ إِدْخَالُ الْمِرْفَقَيْنِ فِي غسل الْيَدَيْنِ وَقَالَ زفر ودَاوُد لَا يَجِبُ لَنَا مَا
الشَّافِعِيُّ أقل مَا يتَنَاوَلهُ الْمسْح لَنَا مَا
مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ بَدَأ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ احْتَجُّوا بِم…
تَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاث انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيٌّ ﵁
وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ذِكْرُ الْمَسْحِ صَرِيحًا وأَنه مرّة
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَاسْتَدَلُّوا بِمَا
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا
الشَّافِعِي ليسَا من الرَّأْس ويسن لَهُمَا مَاءٌ جَدِيدٌ لَنَا سَبْعَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فَإِذَا قَالَ الْخَصْمُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ سِنَانٌ وَشَهْرٌ فَأَمَّا سِنَانٌ فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ هُوَ مُضْطَرب الحَدِيث وأما شَهْرٌ فَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَل…
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قَالُوا قَدْ قَدَحَ أَحْمَدُ فِي أُسَامَةَ وَقَالَ قَدْ رَوَى عَنْ نَافِعٍ أَحَادِيثَ مَنَاكِير وقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ قُلْنَا قَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هُوَ ثِقَةٌ صَا…
غَيْرَ مُسْنَدٍ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قَالُوا قَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَهِمَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فِي قَوْلِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ مُرْسَلًا قُلْنَا قَدْ أَجَبْنَا عَنْ هَذَ…
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قَالُوا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْمُرْسَلُ أَصَحُّ قُلْنَا قَدْ سَبَقَ جَوَابُهُ الْحَدِيثُ السَّادِسُ
الرَّاوِي قَدْ يَسْنِدُ وَقَدْ يَخْتَصِرُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ من وُجُوه كَثِيرَة فِيهَا طعون فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا الْحَدِيثُ السَّابِعُ
عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ طَرِيقٌ آخَرُ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
يمسح خفيه وعلى خِمَارِهِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
نَعَمْ قُلْتُ فَإِذَا مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ ثُمَّ خَلَعَهَا أَعَادَ وُضُوءَهُ قَالَ نَعَمْ مَسْأَلَةٌ الْفَرْضُ فِي الرِّجْلَيْنِ الْغَسْلُ وقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ الْمَسْحُ لَنَا أَحَادِيث الأول
فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
١٥٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ شُعْبَ…
١٥١ - أَنْبَأَنَا بِهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ…
السابق
٣ / ٤٢
التالي