جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المطالب العالية محققا
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · ٨,٠٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 85 of 161
٢٧ - كتاب الاطعمة والاشربة · ٢٢ - باب كثرة شرب الكافر لكونه لا يذكر اسم الله تعالى
١٦١ - رجال صحيح البخاري، لأبي نصر الكلاباذي، تحقيق عبد الله الليثي، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ هـ.
١٦٢ - رجال صحيح مسلم، لأبي بكر بن منجويه، تحقيق عبد الله الليثي، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ هـ.
١٦٣ - الرسالة المستطرفة مشهور كتب السنّة المشرفة، لمحمد بن جعفر الكتاني، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٠ هـ.
١٦٤ - رفع الإصر عن قضاة مصر، للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق عدد من الأساتذة، المطبعة الأميرية، القاهرة، ١٩٥٧ م.
١٦٥ - الروض البسام بترتيب تخريج فوائد تمام، تحقيق جاسم الدوسري، دار البشائر الإِسلامية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٨ هـ.
١٦٦ - الروض الداني إلى المعجم الصغير, للطبراني، تحقيق محمَّد شكور محمود، المكتب الإِسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ.
١٦٧ - الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة، يحيي بن أبي بكر العامري اليمني، مكتبة المعارف، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٧٦ هـ.
١٦٨ - زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن قيِّم الجوزية، تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السادسة عشرة، ١٤٠٨هـ.
من اول كتاب الطب الى نهاية باب النهي عن عيب الناس من كتاب الادب
(٥) - أهملت التنبيه على الاختلاف في صيغة الصلاة على النبي -صلى الله عيه وسلم-، وكذا الاختلاف في إثبات الترضِّي على الصحابة ﵃، واخترت إثبات جملة: ﷺ، وجملة: ﵁.
(٦) - جعلت للأحاديث والآثار أرقامًا متسلسلة مع بقية الكتاب.
(٧) - أشرت إلى نهاية كل ورقة من نسخة (مح) التي اعتمدتها أصلًا في الهامش مع بيان كون ذلك الوجه الأول أو الثاني منها، ورمزت للورقة بـ (ق)، وللوجه الأول منها بـ (أ)، وللثاني بـ (ب).
(٨) - عزوت الآيات إلى مواضعها من سور القرآن الكريم. ثالثًا- تخريج الحديث: تحت هذا العنوان أقوم بتخريج الحديث، أو الأثر حسب الخطوات التالية:
٢٨ - كتاب الطب · ١ - باب الامر بالتداوي
أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ شِفَاءً إلَّا السَّامَ"، وَالسَّامُ: الْمَوْتُ. قُلْتُ: طَلْحَةُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو: ضَعِيفٌ، وَقَدْ خَالَفَ فِي سَنَدِه…
٢٨ - كتاب الطب · حديث الباب اسناده ضعيف جدا فيه طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك. =
قَالَ: ما أنزل الله داء إلَّا أنزل له دواء عَلِمه من علمه وجَهِلَه من جهله. أخرجه ابن ماجة (ح ٣٤٣٨)، وأحمد (١/ ٣٧٧، ٤١٣، ٤٥٣)، وابن أبي شيبة (٧/ ٣٦١)، والحميدي (١/ ٥٠)، وابن حبّان كما الإِحسان (٧/ ٦٢١)، والبيهقي في الكبر…
٢٨ - كتاب الطب · ٢ - باب القسط
إِنَّمَا يَكْفِي إحداكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ (٢) قِسْطًا هِنْدِيًّا (٣)، فَتَحُكَّهُ (٤) بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُوِجره (٥) إِيَّاهُ. قَالَ: فَفَعَلُوا فَبَرَأَ. * إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
حسن".
في التقريب (ص ٣٤٤): صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. اهـ. والراوي عنه عبد الله بن جابر بن عمر وهو بصري: كما في التقريب (ص ٣٠٢)، فالأرجح أنه قبل الاختلاط. وبقية رجاله ثقات فالإسناد حسن -إن …
٢٨ - كتاب الطب · ٤ - باب النهي عن الجلوس في الشمس
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَلِيُّ لَا تَسْتَقِبْلِ الشَّمْسَ، فإن استقبالها داء، واستدبارها دواء.
في التقريب (ص ٤٧٩): كذَّبوه. فالإِسناد تالف. وأما حديث ابن عمر موقوفًا بنحو حديث ابن عباس: =
٢٨ - كتاب الطب · ٥ - باب الماء البارد للحمى
(٢): أَيُّمَا أحدٍ مِنْكُمْ أَخَذَهُ (٣) الوِرْدُ فلْيصُبَّ عَلَيْهِ جَرَّة مَاءٍ بَارِدٍ، قال الحضرمي: الوِرْدُ: الحُمَّى. ٢٤٤٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: جرير بن الهيثم لم أجد له ترجمة. الثانية: يح…
قَالَ: إِذَا حُمَّ (١) أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ (٢) عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاثَ ليالٍ من السحر. ٢٤٤٤ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٣/ ق ٢٠٣ ب) وقال: رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسل…
الألباني حفظه الله في السلسلة الصحيحة (٣/ ٢٩٤): والذي أراه أن كلًا من المسند والمرسل صحيح، فإنه لا مانع أن يكون حميد تلقّاه من الوجهين، فحدَّث به تارة هكذا، وتارة هكذا، ثم تلقاه حمّاد بن سلمة كذلك وحدّث به كذلك، والله أع…
إذا حَمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل. فأخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٣٩٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٣٤٥)، والحاكم (٤/ ٤٠٣)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة، ووافقه الذهبي. قلت: فيه إ…
٢٨ - كتاب الطب · ٦ - باب التلبينة (١)
شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داء. ٢٤٤٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف. رواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر وهو مدني ورواية إسماعيل عن غير الشاميين ضعيفة علاوة على أنه مدلس لا يقبل ح…
إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن. أخرجه البخاري (١٠/ ١٤٦ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢١٦)، والترمذي (٦/ ١٩٢ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٢)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٤٥)، وأحمد (٦/ ٨٠)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧١ أ)،…
٢٨ - كتاب الطب · ٧ - باب الحناء
قَالَ: اخْتَضِبُوا بالحناء، فإنه طيب الريح يسكِّن [الدوخة] (٢). قال أَبُو يَعْلَى: لَا أَدْرِي شَرِيكٌ هَذَا هُوَ ابن أبي نمر أم لا (٣)؟ ٢٤٤٦ - الحكم عليه: إسناد الحديث ضعيف فيه علتان: الأولى: جهالة الحسن بن دعامة. الثان…
في القريب (ص ٣٧٣): ليِّن الحديث. فالإسناد ضعيف.
٢٨ - كتاب الطب · ٨ - باب الرجلة
بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ انْبُتِي (٣) حَيْثُ شِئْتِي، فَأَنْتِ شِفَاءٌ مِنْ سبعين داء أدناه الصداع.
ضعيف.
٢٨ - كتاب الطب · ٩ - باب اللبان (١) والمر (٢) والصعتر (٣)
تَبَخَّرُوا فِي بُيُوتِكُمْ (٥) باللبان، والمر (٦)، والصعتر.
رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة، وعنعنة الوليد بن مسلم. وذكره ابن القيم في زاد المعاد (٤/ ٣٨٧) وقال: لا يصح عنه.
في التقريب (ص ٥٩١): ضعيف. وعليه يبقى حديث الباب على ضعفه.
٢٨ - كتاب الطب · ١٠ - باب الذكر الذي يذهب السقم
ما كربني أمرٌ إلا تمثَّل لي جبريل ﵇، فقال: يا محمد! قُل: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِي…
٢٨ - كتاب الطب · ١١ - باب (١) دهن السمسم
سعرط (٢) بالسمسم.
٢٨ - كتاب الطب · ١٢ - باب كفارات (١) المرض وثواب المريض وان المومن يشدد (٢) عليه ليزداد اجرا
اللَّهُ تَعَالَى لَهُمَا: اكْتُبَا لعبدي مثل ما يعمل كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَا تُنْقِصَاهُ شَيْئًا، فَلَهُ أَجْرُ مَا عَمِلَ عَلَى أَجْرٍ مَا حَبَسْتُهُ.
الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. لفظ أحمد. فأخرجه أحمد (٣/ ١٤٨، ٢٥٨)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٣)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ١٨٤)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٥٠١)…
الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبتلى في جسده، فيبلغها بذلك النبلاء. * هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ (٢).
[أَبُو بَكْرٍ] (٣): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَزَادَ بَيْنَ جَبَلَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ عمن أخبره. ٢٤٥٢ - الحكم عليه: الإسناد ضعيف، فيه علتان: الأولى: عنعنة الحجاج بن أرطاة. الثانية: جهالة الواسطة بين جبلة وابن مسعود…
أَوَ لَا تَعْلَمِينَ (٣) أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشدد عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ (٤) ليُحطّ عَنْهُ من خطاياه؟
الحافظ في الفتح (١٠/ ١٠٥): وقع لهذا الحديث -يعني حديث عائشة ﵂ الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وذكرته بطرقه في شواهد الحديث، سببٌ أخرجه أحمد، وصحَّحه أبو عوانة، والحاكم من طريق عبد الرحمن بن شيبة العبدري أن عائشة أخبر…
الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي (٥) فِي هذه الشجرة.
صَاحِبُ [السابري] (٢).
مَثَلُ الْمُؤْمِنُ مثل السنبلة تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا.
البزّار: وهذا لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإسناد إلَّا أبو بكر بن عياش، =
١ - أما حديث كعب بن مالك مرفوعًا: مثل المؤمن، مثل الخامة من الزرع، تفيئها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى ومثل الكافر مثل الأرزة المجذبة على أصلها حتى يكون انجفافها مرة واحدة. فأخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٨١…
٢ - وأما حديث أبي هريرة ﵁ فله عنه ثلاث طرق: = = الأولى: عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا بنحو الحديث السابق. أخرجه البخاري (١٠/ ١٠٣، ١٣/ ٤٤٦ الفتح)، وأحمد (٢/ ٥٢٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١/…
٣ - أما حديث جابر ﵁ فله عنه أربع طرق: الأولى: عن عطاء، عن جابر مرفوعًا: مثل المؤمن مثل السنبلة، تحركها الريح فتقوم مرة وتقع مرة .. الحديث. أخرجه البزّار: كما في الكشف (١/ ٣٢)، وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٣١١) والقضاعي في …
٢٤٥٧ - [١] حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَ…
يقول: إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة، لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم يصبر عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له. فأخرجه أبو داود (٨/ ٣٥٤ العون)، وأحمد (٥/ ٢٧٢)، وابن سعد في الطبقات …
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فيُحْدثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا (١) إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذلك مثلما أعطي يوم أصيب.
السابق
٨٥ / ١٦١
التالي