جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المطالب العالية محققا
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · ٨,٠٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 86 of 161
٢٨ - كتاب الطب · ١٢ - باب كفارات (١) المرض وثواب المريض وان المومن يشدد (٢) عليه ليزداد اجرا
في التقريب (ص ٤٢٣): صدوق في حفظه شيء. = = وأما حديث الحسين بن علي ﵁ مرفوعًا: من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعًا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب. ومداره على هشام بن زياد واختلف عليه:
في التقريب (ص ٥٧٢): متروك فالحمل عليه في هذا الاختلاف. وأما حديث ابن عباس ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عباس مرفوعًا: من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له …
نَعَمْ، قَالَ: أَمَا (٢) إِنِّي نُبّئْتُ (٣) أَنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إلَّا كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ، حَتَّى يَقْبِضُهُ اللَّهُ ﷿ أو يرفعه. ٢٤٥٩ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن من…
رَسُولُ اللَّهِ-ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا، إلَّا أَمَرَ اللَّهُ حَافِظَيْهِ، أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبْهَا، وَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ أَنْ يَكْتُبَهَا (٤) عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَأَنْ يَكْتُبَ ل…
٢٨ - كتاب الطب · ١٣ - باب فيمن ذهب بصره
كَانَ يُقال: مُصاب الرَّجُلِ ببصره كمصابه في نفسه.
قال اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ (١)، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً؟ قَالَ ﷺ وإن كانت واحدة. رواه الْبُخَارِيُّ (٢) مِنْ وَجْهٍ آ…
اللَّهُ ﷿: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ. * صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٢)، ورواه الطبراني في الأوسط (٣) (من وجه آخرعن هشيم) (٤).
يعلى .. ورجاله ثقات.
إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة. يريد عينيه. أخرجه البخاري (١٠/ ١١٦ الفتح)، وأحمد (٣/ ١٤٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥٣٤)، وأبو يعلى (٦/ ٣٧٥)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٥)، وفي الشعب (٧/ ١٩١) وال…
٢٨ - كتاب الطب · ١٤ - باب ذم من لا يمرض
حَتَّى رَأَيْنَا فِي وَجْهِهِ [التَّغَيُّرَ] (٢)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-ﷺ ألَاّ تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَكَفَّارَاتٍ؟ فَقَالُوا: بلى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ…
حميد، به بنحوه.
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِنْتٌ لِي كَذَا وَكَذَا -فَذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا- فَأُوثِرُكَ بِهَا، قَالَ ﷺ: قَدْ قَبِلْتُهَا، فَلَمْ تَزَلْ تَمْدَحُهَا (٢)، حَتَّى ذَكَرَتْ أَنَّهَا لَمْ تُصَدَّعْ، وَلَ…
لَا أَعْرِفُهَا، قَالَ فَالصُّدَاعُ؟ قَالَ لَا أدري ما هو، قال-ﷺ فأصبت بمالك؟ قال (٣): لا، قال ﷺ فرُزِئت بِوَلَدِكَ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ[إِنَّ] (٤) اللَّهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيتَ، النفريت، الذي لا يُرزأ في ول…
مَنْ أَحَبَّ أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٢)، والبزار: كما في الكشف (١/ ٣٦٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٤٩٥)، وابن حبّان: كما في الإحسان (٤/ ٢٥١)، والحاكم (١/ ٣٤٧)، والبيهقي في الشعب (٧…
٢٨ - كتاب الطب · ١٥ - باب فضل كتمان المصيبة
اللَّهِ ﷺ: مِنْ تَمَامِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ.
عنه في التقريب (ص ١٤٦): في حديثه ضعيف. وعليه يمكن أن يرتقي حديث الباب بالشواهد الضعيفة إلى الحسن لغيره، لكن يرد عليه قول أبي زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٣٣٢) هذا حديث باطل. ولمعنى الحديث شاهدان: عن ابن عباس، وأبي…
٢٨ - كتاب الطب · ١٦ - باب فضل عيادة المريض
مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعِينَ (٤) أَلْفَ مَلَكٍ .. الْحَدِيثَ (٥).
حَمَّادٌ بِهِ.
الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يريد أخًا مُؤْمِنًا يَعُودُهُ]، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حُقويه، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ وَاسْتَوَى (٢) جَالِسًا غَمَرَتْهُ الرحمة.
مَنْ وَافَقَ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَعَادَ مَرِيضًا وشَهِدَ جَنَازَةً، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً: وجبت له الجنة.
في الصحيحة: وهذا إسناد صحيح لأن ابن لهيعة صحيح الحديث، إذا روى عنه أحد العبادلة ومنهم عبد الله بن وهب. قلت: ويَردُ عليه أمران: الأول: ابن لهيعة ضعيف مطلقًا. الثاني: لم يصرح ابن لهيعة بالتحديث وهو مدلس من الرابعة.
(٤): مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا. زَادَ عَبْدٌ: ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا، حَتَّى يَرْجِعَ من حيث جاء.
رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ قَرَابَتَهُ، أَوْ بَعْضَ أَهْلِهِ؟ قَالَ: وَمَنْ أعظمُ أَجْرًا مِمَّنْ يَسْعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ؟ * هَذَا حَدِيثٌ موضوع.
إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا (١) لَهُ، وَإِنْ كَانَ شاهد زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ، فَفَقَدَ ﷺ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَ عَنْ…
ابن الجوزي هذا حديث موضوع. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٦) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبّاد بن كثير، وكان رجلًا صالحًا ولكنه ضعيف الحديث، متروك لغفلته. =
إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَذَكَرَهُ .. وَزَادَ فَقَالَهَا فَعُوفِيَ. قُلْتُ (٢): أَوَّلُ الحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيحِ وَلَيْسَ بِسِيَاقِهِ، وَمِنْ سُؤَالِ عُمَرَ ﵁ إِلَى آخِرِهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِي…
الثالث: عن قتادة، عن أنس. أخرجه مسلم (ح ٢٦٨٨). وعليه يرتقي حديث الأعمش بهذه المتابعات إلى الحسن لغيره.
٢٨ - كتاب الطب · ١٧ - باب الزجر عن الدخول الى ارض وقع بها الطاعون
إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رُجُوعِي إِلَى هنا من سَرْغ.
بعد سوقه لهذا الطريق في بذل الماعون، وقد شذ هشام بن سعد فيه، والمحفوظ أن أول هذا من رواية ابن شهاب، عن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر، عن عبد الرحمن بن عوف، وآخره من قول سالم. =
يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ (١) فَقَالَ: وَإِنْ (٢) أَصَابَ النَّاسَ مَوُتَان وَأَنْتَ فيهم فاثبت. * الحديث منقطع.
إلَّا أن حديث الباب لا يتقوى لضعفه الشديد. ويشهد لقوله ﷺ وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، أحاديث النهي عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون.
٢٨ - كتاب الطب · ١٨ - باب النقلة من البلد الوبية
في غزوة تبوك: إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها. فأخرجه أحمد (٥/ ٣٧٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٠٦)، والبغوي كما في إتحاف السادة المتقين (٩/ ٥٣١)، وإسناده صحيح.
٢٨ - كتاب الطب · ١٩ - باب الرقى
لَا رُقْيَةَ إلَّا مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ الْمِيثَاقَ (١). * هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ (٢)، مَوْقُوفٌ.
فَبَاتَ يَرْقِينِي (٣) بالقرآن، وينفث عليّ به. * هذا حدّثنا ضعيف الإسناد.
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ فِي يَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّهُمَا (٢) عَلَى وجهه.
خُذُوا مِنْ تُرْبَةِ (٣) أَرْضِكُمْ فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيكُمْ (٤) رُقْيَةُ مُحَمَّدٍ، مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفْدًا، أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا، فَلَا يُفْلِحُ أَبَدًا.
رواه أبو يعلى، والبزار بسند مداره على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٠) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح. =
٢٨ - كتاب الطب · وفي الباب عن خولة بنت حكيم، وابي هريرة ﵄.
لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ. ٢٤٨٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: عنعنة الوليد بن مسلم، وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إ…
ارْقَ بِهَا لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ. فَوَاللَّهِ لَوْلَا ذَلِكَ مَا رَقَيْتُ بها إنسانًا أبدًا. ٢٤٨٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علته عنعنة ابن إسحاق وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يحتج بحديث…
إِذَا عَادَ مَرِيضًا: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ وَأجُرْهُ فيما ابتليته. ٢٤٨٤ - الحكم عليه: إسناده ضعيف لجهالة الراوي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٤ ب مختصر) وقال: …
قَائِمًا (٤) قَالَ: يَا عثمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها.
متروك الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٠) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير عن شيخه موسى بن حيان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢٨ - كتاب الطب · ٢٠ - باب العين
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي، بَعْدَ قَضَاءِ الله وكتابه وقَدَرِه، بالأنفس، يعني بالعين.
لَا نَعْلَمُهُ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.
تصحف اسم طالب عند البوصيري إلى: "طالوت" كما في نسخ =
العين حق. أخرجه البخاري (١٠/ ٢٠٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٨٧)، وأحمد (٢/ ٢٨٩، ٣١٩)، وأبو داود (١٠/ ٣٦٢ العون)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٠٣) كلهم من طريق معمر، عن همام، به. الثانية: عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه.…
بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، هو الذي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ.
عنه في التقريب (ص ٦٠٤): كذّبه مالك وغيره فالإسناد تالف.
٢٨ - كتاب الطب · ٢١ - باب نفي العدوى والفرار من المجذوم والزجر عن الطيرة
موسى بن هارون كما في تهذيب التهذيب (٦/ ٢٦٦): روى أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بن جابر، وكان ذلك وهماً منه، هو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف. …
السابق
٨٦ / ١٦١
التالي