إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة. يريد عينيه. أخرجه البخاري (١٠/ ١١٦ الفتح)، وأحمد (٣/ ١٤٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥٣٤)، وأبو يعلى (٦/ ٣٧٥)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٥)، وفي الشعب (٧/ ١٩١) والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٣٨). الثانية: عن أبي ظلال، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه الترمذي (٧/ ٨١ التحفة)، وأبو يعلى (٧/ ٢١٥)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٥١ ب)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٩٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وأبو ظلال اسمه هلال. وأبو ظلال، قال في التقريب (ص ٥٧٦): ضعيف. الثالثة: عن الأشعث بن جابر الحراني، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٣/ ٢٨٣)، وأبو يعلى (٧/ ٢٦٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٤٤٦)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٩٢). = = وأشعث بن جابر قال في التقريب (ص ١١٣): صدوق، وبقية رجال أحمد ثقات. الرابعة: عن النضر بن أنس، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه أحمد (٣/ ١٥٦)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٩٣)، كلهم من طريق حرب بن ميمون أكبر، عن النضر به. وحرب، قال في التقريب (ص ١٥٥): صدوق رمي بالقدر، وبقية رجال أحمد ثقات. الخامسة: عن أبي بكر عبيد الله بن أنس، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه عبيد بن حميد في المنتخب (ص ٣٦٩) من طريق موسى بن عبيدة عن أبي بكر به. وفي إسناده علتان: الأولى: موسى بن عبيدة ضعيف. الثانية: أبو بكر بن عبيد الله بن أنس، قال في التقريب (ص ٦٢٣) مجهول الحال. السادسة: عن هلال بن سُويد، عن أنس مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ١٩٣). وهلال بن سويد قال في الميزان (٤/ ٣١٤). واهٍ. السابعة: عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بنحو الأولى. أخرجه العسكري في تصحيفات المحدثين (ح ١٠٩٥) من طريق أيوب بن خوط، عن قتادة به. وأيوب ابن خوط، قال في التقريب (ص ١١٨): متروك. وأما حديث أبي أمامة مرفوعًا يقول الله: يا ابن آدم إذا أخذت كريمتيك فصبرت عند الصدمة واحتسبت، لم أرض لك ثوابًا دون الجنة. = = فأخرجه ابن ماجه (ح ١٥٩٧)، وأحمد (٥/ ٢٥٨)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥٣٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٦٢٩) كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، حدّثنا ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا. ولم يذكر ابن ماجه فقد العينين. وإسماعيل حديثه حسن عن أهل بلدته، وثابت بن عجلان من أهل حمص كما في التقريب (ص ١٣٢) فالإِسناد حسن. وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (ح ١٢٩٨). وأما حديث بريدة مرفوعًا: لن يبتلى عبد بشيء بعد الشرك بالله أشد عليه من ذهاب بصره، ولن يُبتلى عبد بذهاب بصره فيبصر إلَّا غفر له. فأخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ٣٦٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٩٤) كلاهما من طريق جابر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وجابر هو الجعفي وهو ضعيف. وأما حديث زيد بن أرقم مرفوعًا بنحو حديث بريدة. فأخرجه أحمد (٤/ ٣٧٥)، والبزاركما في الكشف (١/ ٣٦٦)، والحارث كما في بغية الباحث (ح ٢٤٢)، والطبراني في الكبير (٥/ ٢٠٤، ٢١٢) كلهم من طريق جابر، عن خيثمة، عن زيد بن أرقم. وجابر هو الجعفي. وأما حديث عائشة ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عزيز على الله ﷿ أن يأخذ كريمتي مسلم، ثم يدخله النار. فأخرجه أحمد (٦/ ٣٦٥)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٣٤٣). ومدار إسناديهما على عبد الرحمن بن عثمان الحاطي، قال في الميزان (٢/ ٥٧٨): ضعّفه أبو حاتم. وأما حديث أبي سعيد الخدري ﵁، مرفوعًا: قال الله تعالى: من أخذت كريمتيه فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الجنة. =