المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٣٤ عن أبي يعلى به

عنه في التقريب (ص ١٤٦): في حديثه ضعيف. وعليه يمكن أن يرتقي حديث الباب بالشواهد الضعيفة إلى الحسن لغيره، لكن يرد عليه قول أبي زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٣٣٢) هذا حديث باطل. ولمعنى الحديث شاهدان: عن ابن عباس، وأبي هريرة ﵄. أما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأولى: عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: من أصيب بمصيبة في ماله، أو جسده، فكتمها , ولم يشكها إلى الناس، كان حقًا على الله أن يغفر له. أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٨٤)، وابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٢٦، ١٣٦، ١٧٨)، كلاهما من طريق بقية بن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء به، وذكر الذهبي في الميزان (١/ ٣٣٣) هذا الحديث في ترجمة بقية، ثم نقل قول ابن حبّان: وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإِسناد كلها موضوعة، يُشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واهٍ، عن ابن جريج، فدلس عنه، والتزق به. الثانية: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعًا بنحو الطريق الأولى. = = أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٢١٥) وفي سنده محمد بن إبراهيم هو الخزاعي، قال في التقريب (ص ٤٤٦) صدوق يهم، فالإسناد ضعيف. وأما حديث أبي هريرة ﵁ فلفظه بنحو الشطر الثاني من حديث أنس. أخرجه الحاكم (١/ ٣٤٨)، وعنه البيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٥)، وفي الشعب (٦/ ٥٤٧، ٧/ ١٨٧)، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال البيهقي: إسناده صحيح. وأخرجه أبو الشيخ: كما في اللآلىء (٢/ ٣٩٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٩٩)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (ق ٩ أ، ٢٢أ)، كلاهما من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه، وعبد الله بن سعيد متروك. وقال ابن الجوزي: وهذا حديث لا يصح، وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٢/ ٣٩٦) فقال: بل هو صحيح وله طرق أخرى. قلت: إن كان السيوطي يعني هذا الإِسناد فغير صحيح وعرفت علته، إما إن كان يعني الطرق الأخرى فنعم كما تقدم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.