المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: الحديث في بغية الباحث (ح ٥٢٤) بنفس الإسناد والمتن إلا عن في التلبين

إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن. أخرجه البخاري (١٠/ ١٤٦ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢١٦)، والترمذي (٦/ ١٩٢ التحفة)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٢)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٤٥)، وأحمد (٦/ ٨٠)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧١ أ)، وذكره البيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٩٤). الثانية: عن فاطمة بنت المنذر، عن أم كلثوم بنت عمرو، عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عليكم بالبغيض النافع، التلبينة، والذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ. وكان إذا إشتكى أحد من أهله، لم ينزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه. أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٢)، وابن ماجه (ح ٣٤٤٦) وذكر أوله دون والذي نفسي إلى آخره، وابن أبي شيبة (٧/ ٣٨٣)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٤٩)، وفي الشعب (٥/ ٩٤)، وأحمد (٦/ ٧٩، ٦/ ٢٤٢)، وابن عدي في الكامل = = (١/ ٤٢٥)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧٠ أ). والحديث ضعيف الإسناد فيه كلثم أو أم كلثوم قال الحافظ في التقريب (ص ٧٥٢): لا يعرف حالها. الثالثة: عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة بنفس متن الطريق الثانية. أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٢)، وإسحاق في مسنده (٣/ ٩٥١)، وأحمد (٦/ ٢٤٢)، وابن ماجة (ح ٣٤٤٦)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧٠ أ)، والحاكم (٤/ ٢٠٥)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٤٦). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتج مسلم بمحمد بن السائب، واحتج البخاري بأيمن بن نابل، ثم لم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: علته عِلَّة سابقه. الرابعة: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أمه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أخذ أهله الوعك، أمر بالحساء فصُنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول: إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها. أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٢)، والترمذي (٦/ ١٩١ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٤٤٥)، والحاكم (٤/ ٢٠٥)، وابن السني: كما في المنهج السوي (ص ٢٣٣)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧١ أ)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق١٢ أ). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وتقدم كلام الحاكم عليه في الطريق الثالثة. ورجال الترمذي ثقات إلَّا أم محمد بن السائب، ذكرها ابن حجر في التهذيب (١٢/ ٥١١) ولم يورد فيها جرحًا ولا تعديلًا وعلى ذلك فهي مجهولة. وفي رواية النسائي محمد بن السائب، عن أبيه ولم أجد لأبيه ترجمة. = = وأما حديث أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشتكى أحد من أهله وضع القدر على الأثافي ثم جعلنا له لب الحنطة بالسمن، حتى تكون أحد الأمرين. فأخرجه أبو نعيم في الطب (ق ٧٠ ب) من طريق أيمن بن نابل، عن مولاته، عن أم سلمة، به. ومولاة أيمن لم أجد لها ترجمة. وبالجملة فهذه الشواهد تبين فوائد التلبين، ولم يذكر فيها أن في التلبين شفاء من كل داء أو ما يدل عليه. فعليه يبقى حديث الباب على ضعفه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.