الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. لفظ أحمد. فأخرجه أحمد (٣/ ١٤٨، ٢٥٨)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٣)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ١٨٤)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٥٠١)، والطحاوي في المشكل (٣/ ٦٥)، وأبو يعلى (٧/ ٢٣٣)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ١٧ أ)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٤١) كلهم من طريق سنان بن ربيعة، عن أنس مرفوعًا. وسنان بن ربيعة، قال في التقريب (ص ٢٥٦): صدوق فيه لين، فالإسناد حسن -إن شاء الله-. وأما حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: ليس من عمل يوم إلا يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: يا رب عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب ﵎: اكتبوا له على مثل عمله، حتى يبرأ أو يموت. لفظ أحمد. فأخرجه أحمد (٤/ ١٤٦)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٨٤)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٥١ ب)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق ٣ ب)، والبغوي في شرح السنّة (٥/ ٢٤٠) كلهم مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن أبي الخير، عن عقبة مرفوعًا. =