جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع الأصول
جامع الأصول
المدوَّنة · ٢,٦٩٩ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 43 of 54
كتاب الكسب، كتاب الكذب، كتاب الكبر والعجب، كتاب الكباير
والإخلاص
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتهُ إلى ما هاجر إليه» (١) .
إنَّ الدِّين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لله ﷿، وكتابه، ورسوله، وأئمة المؤمنين وعامَّتهم، أو أئمَّة المسلمين وعامَّتهم» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (النصيحة) كلمة يعب…
أخبروه بالذي صَنَعْتُ، فَدَعَانِي وحَسَّنَ لي فِعلي، وقال: أمَا إن الله قد كتبَ لك من كل إنسان منهم خيراً، وقال: أمَا إني سأكتب لك بالوَصاة على قومكَ، فكتب لي كتاباً، وختم عليه، ودفَعَهُ إِلَيَّ» أخرجه ... (١) . [شَرْحُ…
المستشار مؤتمن» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة (١) .
أَخرجه أبو داود (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الجشيشة) : طعام يُصنع من حنطة قد طحنت بعض الطحن وطبخت. (الحيس) : طعام يُتَّخذُ من تمر وسمن وأقِط مخلوط. (العُسُّ) : قَدَح كبير.
بالكسر: شبهه بالحِجى الذي هو العقل، وذلك أن العقل يمنع الإنسان من الفساد، ويحفظه من التعرُّض للهلاك، فشبَّه السِّتْر الذي يكون على السطح، المانع للإنسان من التردِّي والسقوط: ⦗٥٦٧⦘ بالعقل المانع له من أفعال السوء المؤدِّي…
آيةُ المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم ⦗٥٧٠⦘ أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حَدَّث كذب، وإذا وَعَدَ أخلف، وإذا عاهد غَدَر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (١) .…
مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغَنمين، تُعِيرُ إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيَّها تَتْبَعُ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العائِرة) عارت الشاة تعير، إذا ذهبت كذا وكذا متردِّدَة…
[شُعبة] فيهم» . وفي رواية: «ثمانية [منهم] تكفيكهم الدُّبَيلة - سراج من النار يظهر في أكتافهم- حتى يَنْجُمَ في صُدُورهِم» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ينجُم) نجم الشيء ينجم بالضم، نجوماً: ظهر وطلع.
نسختان
النبيُّ ﷺ: ⦗٥٧٤⦘ «ما أظن فلاناً وفلاناً يَعرِفَانِ من دِيننا شيئاً» . قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وفي رواية قالت: «دخل النبيُّ ﷺ يوماً، وقال: يا عائشة، ما أظن فلاناً وفلاناً يَعْرِفان دِيننا الذي نحن عليه» أخرجه …
لو أَمْسَكَ الله القَطْر عن عباده خمس سنين (١) ، ثم أرسله، لأَصْبَحَتْ طائفةٌ من الناس كافرين، يقولون: سُقِينا بِنَوءِ المِجْدَح» . ⦗٥٨٠⦘ أخرجه النسائي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المِجْدَح) بكسر الميم: نجم يقال له: «ال…
كتاب الهجرة، كتاب الهدية، كتاب الهبة
طَرَفَي النهار، بُكْرَةً وعَشِيّةً، فلما ابْتُليَ المسلمون، خرج أبو بكر مهاجراً نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغَ بَرْكَ الغِماد، لَقِيَهُ ابنُ الدُّغُنَّة (٢) - وهو سيد القارَة - فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرج…
أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (جاهداً) الجاهد: المبالغ الباذل غاية ما يقدر عليه. (مَسْلَحة) المسلَحة: قوم ذو سلاح، والمسلَحة أيضاً: كالثغر والمرقب: وهو الموضع الذي يقيم فيه قوم يحفظون من وراءهم من العَدُوّ، ل…
ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، أنا وأخوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بُرْدة، والآخر: أبو رُهْم - إما قال: في بِضْعَةٍ وإما قال: في ثلاثة وخمسين، أو اثنين وخمسين رَجُلاً من قومي - قال: فركبنا سفينة، فألقَتْنَا سفينتُنا…
. أخرجه النسائي (١) .
اذهب فانظر: هل استيقظ؟ فوجدتُه قد استيقظ، فبايعته، ثم انطلقتُ إلى عمر، فجئنا نُهروِل، فبايعه، ثم بايعتُه» أخرجه البخاري (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (القائل) : الذي أقام وقت شدة الحرّ، إما في مكان أو بيت، لينكسر الحرّ ويخ…
لقد هممت أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أو ثقفيٍّ، أو دوسيّ» (١) . ⦗٦١٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (البَكْرَةُ) : الفَتِيَّةُ من النُّوق. و (القَلُوص) : النَّاقَة.
لا يرجعُ أحد في هبته إلا والدٌ من ولده، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» (١) . ٩٢٣٥ - (خ م ط ت د س) النعمان بن بشير ﵄ قال: «إنَّ أباه أتى به رسولَ الله ﷺ فقال: إني نَحَلْتُ ابني هذا غُلاماً كان لي، فقال رسولُ الله ﷺ: أكُ…
ذلك إلا وعندي وصيّتي مكتوبة» أخرجه الجماعة (١) .
يقول: «مَثَلُ الذي يُعتِق ويتصدَّقُ عند موته كَمَثلِ الذي يُهْدِي إذا شبِعَ، وإنَّ أفضلَ الصدقة: أن تصَّدَّق وأنت صحيح حريصٌ شحيح، تأمُلُ الغِنى وتخشى الفقر» انتهت رواية الترمذي عند قوله: «إذا شبع» ولم يذكر فيه «ويتصدق» …
إنَّ الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حَقَّه، فلا وصية لوارث» أخرجه أبو داود (١) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه أبو داود والترمذي، وهو في «كتاب اللواحق» من أواخر الكتاب.
إنه لو كان مسلماً فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه بلغه ذلك» أخرجه أبو داود (١) .
كُلْ من مال يتيمك، غير مُسْرِفٍ ولا مُبادِر، ولا متأثِّل» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ولا مبادِر) المُبَادِر: المسارع.
إذا وَعدَ الرجل أخاه، ومن نِيَّته أن يفي له فلم يفِ له، ولم يجئ للميعاد، فلا إثم عليه» (٢) .
نسختان
جابر: فعَدَّ في يدي خمسمائة، ثم خمسمائة [ثم خمسمائة] » أخرجه البخاري ومسلم (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حثا) يحثي ويحثو بيديه: إذا سفا بهما الشيء.
له: باركَ الله لك في صَفْقَةِ يمينك، فكان يخرج بعد ذلك إلى كُنَاسةِ الكوفة فيربَح الرِّبح العظيم، وكان من أكثر أهل الكوفة مالاً» (١) .
نسختان
وفيه [كتاب واحد، وهو] كتاب اليمين، ويشتمل على ثمانية فصول
أن يحلف الرجل بأبيه، فيحتمل أن يكون هذا القول منه قبل النهي، ويحتمل أن يكون جرى منه على عادة الكلام الجاري على اللسان، وهو لا يقصد به القسم، كاليمين المعفو عنها من قبيل اللغو، أو أنه أراد التأكيد لا اليمين، فإن هذه اللفظ…
لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الطواغي) والطواغيت: الأوثان، وهو ما كانوا يعبدونه، وكذلك الشياطين، وكل رأس في ضلالة فهو طاغوت، …
وإن كان صادقاً فلن يرجع إلى الإسلام سالماً» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) . الفصل الثالث: في اليمين الفاجرة
الكِنْدِيّ: هي أرضه» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الأجذم) : المقطوع الأطراف، أو هو من الجذام، ويُؤول إلى الأول، فإن الجذام ينتهي إلى قطع الأعضاء.
الترمذي: وقد روي موقوفاً، وفي رواية الموطأ موقوفاً عن نافع عن ابن عمر [أنه] كان يقول: «مَنْ قال: والله، ثم قال: إن شاء الله، ثم لم يفعل الذي حلف عليه لم يحنث» (١) .
يوماً: «والله لأغزوَنَّ قُريشاً، والله لأغزونَّ قريشاً، [والله لأغزون قريشاً] ثم قال: إن شاء الله» . وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ وفي رواية عن عكرمة - يرفعه - أنه قال: «والله لأغزون قريشاً، ثم قال: إن شاء ال…
يا عبد الرحمن، لا تسأل الإِمارة، فإنك إن أتَتْكَ عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أتتك عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فائْتِ الذي هو خير، وكَفِّر عن يمينك» . أخرجه البخاري ومسلم والترم…
لا نَذْرَ ولا يمين فيما لا يملك ابنُ آدم، ولا في معصية، ولا في قطيعة رَحِم، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فَلْيَدَعْها، ولْيَأْتِ بالذي هو خير، فإنَّ تَرْكَها كفَّارتُها» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي فرَّقه…
هو قول الرجل في بيته: كلا والله، وبلَى والله» . ورواه أيضاً عنها موقوفاً (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (اللغو) من الكلام: ما لا ينعقد عليه القلب، هذا أصله، وقيل: ⦗٦٨٠⦘ اللغو من الكلام: الباطل، وقيل: الكلام المختلط، والكل م…
بلَى، قد فعلتَ، ولكنَّ اللهَ غَفَرَ لك بإخلاص قول: لا إله إلا الله» أخرجه أبو داود (٢) . اللجاج
مَنِ استَلَجَّ في أهله بيمين، فهو أعظم [إثماً] ليبَّر، يعني الكفارة» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لَجَّ واستلجَّ) في يمينه: إذا لَجَّ في الاستمرار عليها، وترك تكفيرها ورأى أنه صادق فيها، وقيل: هو أن يحلف ويرى أن غيرها خي…
كتاب اللواحق
يوماً لأصحابه: «مَنْ يأخُذْ [عَنِّي] هؤلاء الكلمات فيعمل بِهِنَّ، أو يُعَلِّم مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟ قال أبو هريرة، قلتُ: أنا يا رسولَ الله، فأخذ بيدي وَعَدَّ خَمْساً، فقال: اتَّقِ المحارِمَ تَكُنْ أَعبد الناسِ، وارضَ بم…
نسختان
فتلك علامة الله فيمن يريد، ولو أرادك لغيرها لَهَيَّأَك لها» أخرجه ... (١) .
أربَعٌ مِنْ سُنَنِ المُرسَلين: الحياء، والتَّعطُّرُ، والنِّكاح، والسِّواك» أخرجه الترمذي (١) . نوع ثالث
الأَناة من الله، والعَجَلَةُ من الشيطان» أخرجه الترمذي (١) .
قبل موته بثلاث: «لا يَمُوتَنَّ (١) أحدُكم إلا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله» (٢) .
اتَّقِ الله حيثما كنتَ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسنَةَ تَمْحُهَا، وخالِقِ الناسَ بخُلُق حسن» وعن معاذٍ نحوه. أخرجه الترمذي (١) .
خيرُكم مَنْ يُرجَى خيرُه، ويُؤمَنُ شَرُّه، وشرُّكم من لا يُرْجَى خيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه» أخرجه الترمذي (١) . نوع ثامن
يقول: «خَصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكراً صابراً، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكراً ولا صابراً (١) : مَن نظر في دِينه إلى من هو فوقَه، فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فَحَمِدَ الله على ما فَضَّله به عل…
مَن ماتَ وهو بريء من الكِبْر والغُلول والدَّين: دخل الجنة» . ⦗٦٩٩⦘ وفي رواية: «مَن فارَقَ الرُّوحُ الجسدَ وهو بريء من ثلاث: الكَنْز، والغُلول، والدَّين: دخل الجنة» أخرجه الترمذي (١) .
٩٣٤٩ - (ت) حذيفة وابن مسعود ﵄ قالا: قال رسولُ الله ﷺ: « لا يكُنْ أحَدُكمْ إمَّعَة، يقول: أنا مع الناس، إن أحْسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساؤوا أسأتُ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسنَ الناسُ أن تُحْسِنُوا، وإن أساؤوا أن لا تَظل…
٩٣٥٠ - (ت) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «ذُكِرَ رجل عند النبيِّ ﷺ بعبادة واجتهاد، وذُكِر آخر بِرِعَةٍ (١) ، ف قال النبيُّ ﷺ: لا يُعدَل بالرِّعَةِ شيء (٢) » أخرجه الترمذي (٣) .
٩٣٥١ - (ت) حذيفة بن اليمان ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسَهُ، قالوا: كيف يُذِلُّ نفسه؟ قال: يتعرَّض مِن البلاء لما لا يطيق» أخرجه الترمذي (١) .
السابق
٤٣ / ٥٤
التالي