يقول: «خَصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكراً صابراً، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكراً ولا صابراً (١) : مَن نظر في دِينه إلى من هو فوقَه، فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فَحَمِدَ الله على ما فَضَّله به عليه، كتبه الله شاكراً صابراً، ومَن نظر في دِينه إلى مَن هو دُونَه، ونظر في دنياه إِلى من هو فوقه، فأَسِفَ على ما فاته منه، لم يكتبه الله لا شاكراً ولا صابراً (١) » أخرجه الترمذي (٢) . ٩٣٤٣ - (م ط ت) أبو هريرة ﵁ أن النبيَّ ﷺ قال: «ما نَقَصَتْ صدَقة من مال، وما زاد الله عبداً بِعَفْو إلا عزّاً، وما تَواضَعَ عبدٌ إلا رفعه الله» أخرجه الترمذي ومسلم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. وأخرجه الموطأ: أنه سمع العلاء بن عبد الرحمن يقول: «ما نقصت صدقةٌ من مال ... الحديث» وقال مالك في آخره: «لا أدري، أيرفع هذا الحديث إلى النبيِّ ﷺ أم لا؟» (١) .