جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · ١,٩٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 38 of 39
كتاب الزهد
(مَنْ يُسَمِّعْ (٩) يُسَمِّع اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ) (١٠). وقال البخاري في لفظ آخر (١١): (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ (١٢) يُشَاقِقْ (١٣) يَشْقُقِ اللهُ عَلَيهِ يَ…
البخاري في بعض طرقه: تَأْمُرُنَا (٨)، وَتَنْهَانَا، وآمُرُكُمْ، وأَنْهَاكُمْ.
(كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ (٩)، وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحُ قَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ (١٠) فَيَقُولُ: يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا…
كتاب الزهد · باب (٥)
قَال: (التَّثَاؤُبُ (٩) مِنَ الشَّيطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ (١٠) مَا اسْتَطَاعَ) (١١).
قَال: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ (١) اللهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَأمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ ا…
(خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ (٥) مِنْ مَارِجٍ (٦) مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ ﵇ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ) (٧). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث. بابٌ
قَال: (لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَينِ) (٦).
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيرٌ، وَلَيسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِن أصَابَتْهُ سَرَّاءُ (٧) شَكَرَ فَكَانَ (٨) خَيرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ …
لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيهِ غُلامًا يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ (٦) فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيهِ وَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ، فَكَ…
فَقَال: (أَتَأْذَنَانِ). فَقُلنا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. فَأَشْرَعَ (١٤) نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ
جَابِر: فَدَخَلْتُ أَنَا وَفُلانٌ وَفُلانٌ حَتى عَدَّ خَمسة في حِجَاج عَينهَا (١١) مَا يرَانَا أَحَدٌ حَتى خَرَجْنَا، فَأخَذنا ضِلَعًا مِنْ أَضْلاعها (١٢) فَقَوَّسْنَاهُ، ثُمَّ دَعَوْنَا بِأَعْظَمِ
حَتى فَامَ قَائِمُ الظهِيرَةِ (١١) وَخَلا الطرِيقُ فَلا يَمُر فِيهِ أَحَدٌ، حَتى رُفِعَتْ لنا (١٢) صَخْرَة (١٣) طَويلَة لَهَا ظِلّ لَمْ تَأتِ عَلَيهِ الشَّمْسُ بَعْدُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهَا، فَأتيت الصَّخْرَةَ فَسَوَّيتُ …
بِأَعْلَى صَوته: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ هَذَا جَدكُمُ (١١) الذي تَنْتَظِرُونَ، فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السلاح فَتَلَقوْا رَسُولَ الله ﷺ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَ…
كتاب التفسير
قَال: قُلْتُ: سُورَةُ بَنِي النضِيرِ] (٢).
(٤): أَمَّا بَعْدُ أيهَا الناسُ فَإِنه نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالتمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ، مَا خَامَرَ الْعَقْلَ، وَثَلاث أيُّهَا الناسُ (٥) و…
أبَا ذَر يُقْسِمُ قَسَمًا إِنَّ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اختصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ (٨) إنهَا نَزَلَتْ فِي الذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَعُبَيدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ﵃، وَعُتْبَةُ وَشَيبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَ…
الله ﷿ لِهذِهِ الأُمَّةِ: ﴿كُتِبَ عَلَيكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنثى فَمَنْ عُفيَ لَهُ مِنْ أخِيهِ شَيء﴾، فَالْعَفْوُ: أَنْ يَقْبَلَ الدِّيةَ فِي الْعَمْدِ…
(٧): أُنَاس كَانوا يَسْتَحيونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا (٨) فيفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ (٩). ٥٢٥٩ - (٥٦) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيضا ﴿يَسْتَغْشُو…
لَهَا الْمَلَكُ: لا تَخَافُوا الضَّيعَةَ (٧) فَإِنَّ هَا هُنَا بَيتَ الله يَبْنِي هَذَا الْغُلامُ وَأسبوهُ، وَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَهْلَهُ. وَكَانَ الْبَيتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ تَأتِيهِ السُّيُولُ…
(٩): هِيَ شَجَرَةُ الزَّقومِ (١٠). ٥٢٧٠ - (٦٦) وَعَنِ ابْنَ عُمَرَ قَال: إِنَّ الناس يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا (١١) كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبيَّهَا يَقُولُونَ: يَا فُلانُ اشْفَعْ، يَا فُلانُ اشْفَعْ، حَتى تَن…
قَال: (يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ (١٣) وَغَبَرَةٌ (١٤)، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: ألَمْ أَقُلْ لَكَ لا تَعْصِنِي (١٥)، فَيَقُولُ أبوهُ فَالْيَوْمَ لا أَعْصِيكَ…
أَصْحَابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا فَمَا لَنَا؟ فَأَنْزَلَ الله ﷿: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ (٤)﴾ (٥) (٦). قوله: هَنِيئًا مَرِيئًا عَنْ عِكْرِمَةَ.
أبو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ،
سَعِيدٌ: النهَرُ الذي في الْجنةِ مِنَ الْخيرِ الذِى أعْطَاهُ الله إِيَّاهُ (٩).
قَال: (بَينَمَا (١٠) أنَا أسيِرُ فِي الجَنةِ إِذْ أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبِرِيلُ؟ قَال: هَذَا
(٣). كل ما أخرج البخاري من حديث أبي سعيد: "يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ القِيَامَةِ" إِلَى حَدِيث أُبِي بن كَعبٍ هَذَا فِي المعَوذتَينِ، فلم يخرجه مسلم ﵀ [إلا ما نبهت عليه من ذكر الكوثر] (٤). تَمَّ الكتَابُ والحَمْدُ للهِ حَق حَ…
كتاب الايمان
إِبْرَاهِيمُ ﵇: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٢)، وَقَال مُعَاذٌ: اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً، وَقَال ابْنُ (٣) مَسْعُودٍ: الْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ، وَقَال ابْنُ عُمَرَ لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التقْوَ…
(وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ) (٤). وأَسْندَ حَدِيثَ "الأَعْمالُ بالنِيَّاتِ"، وَحَدِيثَ النفَقَةِ عَلَى الأَهْلِ. * * *
كتاب العلم
مِنَ النبِيِّ ﷺ كَلِمَةً. وَقَال حُذَيفَةُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله ﷺ حَدِيثَينِ. وَقَال أبو الْعَالِيَةِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبي ﷺ فِيمَا يَرْوي (١) عَنْ رَبِّهِ. وَقَال أَنَسٌ: عَنِ النبيِّ ﷺ فِيمَا (٢) يَرْوي…
ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ (١٢): حُلَمَاءَ فُقَهَاءَ، ويقَالُ: الرَّبَّانِيُّ الذي يُرَبِّي الناس بِصِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ (١٣). [قَولهُ ﵇: (مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيرًا .. ) قَدْ تَقَدَّمَ مُسْ…
فِي حَدِيثٍ مُفَسَّر وآخَرَ مُبْهَمٍ: الْمُفَسَّرُ يَقْضِي عَلَى (٣) الْمُبْهَمِ إذَا (٤) رواه أَهْلُ الثبَتِ. ذَكَرَهُ فيِ دَاخِلِ الكِتَابِ (٥).
كتاب الوضوء
الزُّهْرِيُّ: لا وُضُوءَ إلا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ. ذَكَر هَذا فِي "البُيُوع" (١). وَقَال فِي (٢) أَوَّلِ "كِتَاب الْوُضُوءِ": وَبَيَّنَ النبِيُّ ﷺ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً وَتَو…
لِصَاحِب الْقَبْرِ: (كَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ)، وَلَمْ (١٣) يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ الناسِ (١٤).
عَطَاءٌ: التيَمُّمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْوُضُوءِ بِالنبِيذِ وَاللّبَنِ (١). وَقَال فِي بَاب "غَسْلِ الْمَرْأَةِ أَبَاهَا (٢) الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ": وَقَال أبو الْعَالِيَةِ: امْسَحُوا عَلَى رِجْلِي فَإِنهَا مَرِيضَة (…
كتاب الصلاة
عِكْرِمَةُ لَوْ وَارَتْ جَسَدَهَا فِي ثَوْبٍ جَازَ (١٤).
عُمَرُ: إِنا لا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ (٨) مِنْ أَجْلِ التمَاثِيلِ التي فِيهَ الصُّوَرُ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي فِي الْبِيعَةِ (٩) إلا بِيعَةً فِيهَا تَمَاثِيلُ (١٠). وَقَال فِي بَاب "بنْيَانِ الْمَسَاجدِ": وَأَ…
النُّعمَانُ بْنُ بشبيرٍ: رَأَيتُ الرَّجُلَ مِنا يُلْزِقُ كَعبَهُ بِكَعبِ صَاحِبِهِ (٩). وَقَوْلُ النُّعمَانِ هذَا أَخْرَجَهُ (١٠) أبو دَاوُدَ (١١) مُسْنَدًا إِلَى النّعمَانِ.
فِي بَاب "سُنةِ الْجُلُوسِ فِي التشَهُّد": وَكَانَتْ أُمُّ الدَّردَاءِ تَجْلِسُ فِي
فِي بَاب "مِنْ أَينَ تُؤتَى الْجُمُعَةُ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ لِقَوْلِ الله تَعَالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ (٥): وَقَال عَطَاءٌ: إِذَا كُنْتَ فِي قَريَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ مِنْ يَو…
الْقَاسِمُ: وَرَأَينَا أُنَاسًا مُنْذُ أدرَكْنَا يُوتِرُونَ بِثَلاثٍ، وَإِنَّ كُلًّا لَوَاسِع وَأرجُو أَنْ لا يَكُونَ بِشَيءٍ مِنْهُ بَأس (٧). وذكر في كِتَاب "الدَّعَوَاتِ" فِي بَاب "الدُّعَاءِ لِلصِّبْيَانِ بالْبَرَكَةِ…
(١٣): إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُم وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ
كتاب الجنايز
عَائِشَةُ: ﴿وَلا (٢) تَزِرُ وَازِرَة وزْرَ أُخْرَى﴾ (٣)، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وَإِنْ تدعُ مُثْقَلَة إِلَى حِملِها لا يُحمَلْ مِنْهُ شَيءٌ﴾ (٣)، وَمَا يُرَخصُ (٤) مِنَ الْبُكَاءِ فِي عَيرِ نَوْح، وَقَال النبِيُّ ﷺ:…
خَارِجَةُ بْنُ زَيدٍ: رَأَيتُنِي وَنَحنُ شُبَّانٌ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ، وَإِنَّ أَشَدَّنَا وَثْبَة الذِي يثبُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ حَتى يُجَاوزَهُ (٥). وَقَال عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ أَخَذَ بيَدِي خَارِجَةُ فَأ…
كتاب الزكاة
مُعَاذ لأَهْلِ الْيَمَنِ: ائْتُونِي بِعَرضٍ ثِيَابٍ خَمِيصٍ (٣) أَوْ لَبيسٍ (٤) فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذرةِ أَهْوَنُ عَلَيكُم وَخَير لأصحَابِ النبِيَّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ. وَقَال النبِيُّ ﷺ: (وَأَمَّا خَالِد…
الْحَسَنُ: مَا كَانَ مِنْ رِكَازٍ فِي أَرضِ الْحَربِ فَفِيهِ الْخُمُسُ، وَمَا كَانَ مِنْ أَرضِ سِلْمٍ فَفِيهِ الزَّكَاةُ، وَإِنْ وَجَدْتَ اللُّقَطَةَ فِي أرضِ الْعَدُوّ فَعَرّفْها، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْعَدُوِّ فَفِيها …
كتاب الحج
عَطَاءٌ فِيمَنْ يَطُوفُ فَتُقَامُ الصَّلاةُ أَوْ يُدفَعُ عَنْ مَكَانِهِ: إِذَا سلَّمَ يَرجِعُ إِلَى حَيثُ قُطِعَ عَلَيهِ فَيَبْنِي، ويذْكَرُ نَحوُهُ عَنِ (١٣) ابْنِ عُمَرَ وعَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (١٤). وَكَا…
(١١) لَنَا أبو نُعَيمٍ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنهُ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَقِيلُ، ثُمَّ يَأتِي مِنًى يَعنِي يَوْمَ النحرِ.
عِكْرِمَةُ: إِذَا خَشِيَ الْعَدُوَّ لَبِسَ السّلاحَ وَافتدَى، وَلَم يُتَابَع عَلَيهِ فِي الْفِديَةِ (٨). وفِي بَاب "دُخُولِ الْحَرَمِ وَمَكةَ بِغَيرِ إِحرَامٍ": وَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِنمَا أَمَرَ النبِيُّ ﷺ بِالإِهْل…
كتاب الصيام
الْحَسَنُ: لا بَأْسَ بِالسَّعُوطِ لِلصَّائِمِ إِنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى حَلْقِهِ، وَيَكْتَحِلُ. وَقَال عَطَاءٌ: إِنْ مَضْمَضَ ثُمَّ أَفْرَغَ مَا فِي فِيهِ مِنَ الْمَاءِ لا يَضُرُّهُ إِنْ لَمْ يَزْدَرِدْ رِيقَهُ (١)، وَمَاذَ…
لَيسَ فِي اللَّيلِ صِيَامٌ لِقَوْلِهِ ﷿: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا (٢) الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ﴾ (٣): وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ رَحْمَةً لَهُمْ وَإبْقَاءً عَلَيهِمْ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ (٤) (٥). وَقَال فِي بَاب "صَ…
السابق
٣٨ / ٣٩
التالي