(٩): هِيَ شَجَرَةُ الزَّقومِ (١٠). ٥٢٧٠ - (٦٦) وَعَنِ ابْنَ عُمَرَ قَال: إِنَّ الناس يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا (١١) كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبيَّهَا يَقُولُونَ: يَا فُلانُ اشْفَعْ، يَا فُلانُ اشْفَعْ، حَتى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَذَلِكَ يَوْمَ (١٢) يَبْعَثُهُ الله الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ (١٣). قال البخاري (١٤): وَرَوَاهُ حَمْزَةُ بْنُ عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبِيِّ ﷺ. ٥٢٧١ - (٦٧) وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سعدٍ (١٥) قَال: سَأَلْتُ أَبِي (١٦) ﴿قُلْ هلْ ننبئُكُمْ (١) بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ (٢) هُمُ (٣) الْحَرُورِيَّةُ؟ قَال: لا هُمُ الْيَهُودُ وَالنصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذبُوا مُحَمَّدًا ﷺ، وَأَمَّا (٤) النَّصَارَى فَكَفَرُوا (٥) بِالْجَنةِ، وَقَالُوا: لا طَعَامَ فِيهَا وَلا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ (٦)، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمْ: الْفَاسِقِينَ (٧).