الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فقدمتها فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت لعثمانليس من الرواة: لي
(٧): أُنَاس كَانوا يَسْتَحيونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا (٨) فيفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ (٩). ٥٢٥٩ - (٥٦) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيضا ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ (٥): يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ (١٠). وهذا في رواية منقطعة. ٥٢٦٠ - (٥٧) وَعنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبيرِ، عَنْ عَائِشةَ قَالتْ وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ الله ﷿: ﴿حَتى إِذَا اسْتَيئَسَ الرُّسُلُ﴾ (١١) قَال: قُلْتُ: أَكُذِبُوا أمْ كُذِّبُوا؟ قَالتْ عَائِشَةُ: كُذِّبُوا. قُلْتُ: فَقَدِ اسْتَيقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذبُوهُمْ، فَمَا هُوَ بِالظنِّ؟ قَالتْ: أَجَلْ نَعَمْ لَعَمْرِي لَقَدِ اسْتَيقَنُوا بِذَلِكَ. فَقُلْتُ لَهَا: