جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · ١,٩٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 37 of 39
كتاب الفتن والاشراط · باب (١) ذكر الدجال وخروجه
يُنْزِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَهُ الطَّلُّ (١٠) أَو الظِّلُّ -نُعْمَانُ بْنِ سَلامِ (١١) بْنِ سَالِمٍ الشَّاكُّ- فَتَنْبُتُ (١٢) مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ: يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامْ يَنْظُرُونَ، ثُ…
(١٠): (إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحىً، وَأَيتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا) (١١) (١٢). ولا أخرج…
صَلَاتهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَال: (لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاهُ). ثُمَّ قَال: (أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ ). قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَال: (إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ …
قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَال: (أَيُّهَا النَّاسُ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ نَاسًا مِنْ قَوْمِهِ كَانُوا في الْبَحْرِ في سَفِينَةٍ لَهُمْ، فَانْكَسَرَتْ بِهِمْ فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ…
قَال: (لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُل بَابٍ مَلَكَانِ) (٤). لم يخرج مسلم عن أبي بكرة في ذكر المدينة ولا الدجال شيئًا.
(يَتْبَعُ الدَّجَّال مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيهِمُ الطَّيَالِسَةُ) (٥). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
قَال: (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتَةً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَو الدُّخَانَ، أَو الدَّجَّال، أَو الدَّابَّةَ، أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ (٤)، أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِ) (٥) (٦). وفي لفظ آخر: (بَادِرُوا بِالأَعْم…
قَال: (الْعِبَادَةُ في الْهَرْج (٤) كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ) (٥). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث. بَابٌ
قَال: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرَارِ الناسِ) (١).
(شِرَارُ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكْهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ) (٢). وفي طريق غير متصل: "مِنْ شِرَارِ" بزيادة "مِنْ".
البخاري: ["كَهَاتَينِ". و] (٤) في بعض طرقه: يُشِيرُ (٥) بِإصْبَعِيهِ فَيَمُدَّهُمَا. ذكره في "الرقاق". وفي آخر: وَقَرَنَ بَينَ الْسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطى (٦). ذكره في "اللعان".
قَال: (بُعِثْتُ أنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا).
اللهُ ﷿: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيئًا؟ قَالُوا: لا. قَال: فَإِنَّهُ فَضْلِي أُعْطِيهِ مَنْ شِئْتُ) (٥).
وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولَ: (إِنَّمَا (٦) بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَينَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أُعْطِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلوا بِهَا ح…
أَنَسٌ: ذَاكَ (٦) الْغُلامُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَتْرَابِي (٧).
يَحْلُبُ اللِّقْحَةَ فَمَا يَصِلُ الإِنَاءُ إلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ (١١)،
[تم كتاب الفتن والحمد لله] (١٥)
حَتَّى تَقُومَ (١)، وَالرَّجُلُ يَلِطُ (٢) في حَوْضِهِ فَمَا يَصْدُرُ (٣) حَتَّى تَقُومَ) (٤).
إلا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ) (١٢).
(عَجْبُ الذَّنَبِ) (١٤).
كتاب الزهد
(١) الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي، إنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثٌ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى (٢)، وَمَا (٣) سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ) (٤). ولا أخرج البخاري …
٥٠٩٢ - (٦) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبقَى وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَ…
٥٠٩٣ - (٧) وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا عُبَيدَةَ بْنَ الْجَرَّاح إِلَى الْبَحْرَينِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا (٩)، وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ صَالحَ أَهْلَ الْبَح…
٥٠٩٤ - (٨) البخاري. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: أَتَى النبِي ﷺ بَيتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيهَا، وَجَاءَ عَلِيٌّ فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَال (٤): (إِنِّي رَأَيتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْش…
بِمَالٍ مِنَ
(١): (ذَكَرْتُ وَأَنَا في الصَّلاةِ تِبْرًا (٢) عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ أَوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ) (٣) (٤). وذكره أَيضًا في باب "من صلى بالناس فذكر حاجة"، و قال: "فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبسنِي…
خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا في الْوَسَطِ (١٠) خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا
(تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ) (١).
وَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ اللهَ ﵎ قَال: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ أذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيء أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيهِ، وَمَا زَال عَبْدِي (١١) يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ …
قَال: (إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيهِ) (٥).
يَقُولُ: (إِنَّ ثَلاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، فَأَرَادَ (٩) اللهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ (١٠) إِلَيهِمْ مَلَكًا فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَال: أَيُّ شَيءٍ أَحَبُّ إِلَيكَ؟ قَال: لَوْنٌ …
له: رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ انْقَطَعَتْ بِيَ الْحِبَالُ (١) (٢) فِي سَفَرِي فَلا بَلاغَ لِيَ الْيَوْمَ إلا بِاللهِ ﷿ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي، ف…
وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَيءٍ يَأكُلُهُ (٢) ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَال عَلَيَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ (٣).
٥١٢٩ - (١٠) وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى (٤) الْهلالِ ثُمَّ الْهِلالِ ثُمَّ الْهِلالِ ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَينِ وَمَا أُوقِدَ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ…
٥١٣٠ - (١١) وَعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَينِ (٩). لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
٥١٣١ - (١٢) وقال عَنْ عَائِشَةَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأدُومٍ (١٠) ثَلاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ﷿ (١).
٥١٣٢ - (١٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضًا قَالتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الأَسْوَدَينِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ (٢). وَفِي لَفظٍ آخَر: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَينِ…
٥١٣٣ - (١٤) البخاري. عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِخبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالةٍ سَنِخَةٍ (٤)، وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ ﷺ دِرْعًا لَه بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ يَهُودِيٍّ وَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأهْلِهِ، …
٥١٣٤ - (١٥) وخرَّج مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالتْ: تُوُفِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدِرْعُة مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ (٧) (٨)
٥١٣٥ - (١٦) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (١). وَفِي رِوَايَةِ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. وقال البخاري: مَا شَبِعَ …
٥١٣٦ - (١٧) مسلم. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ، لَقَدْ رَأَيتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ وَمَا (٢) يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ (٣) مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ (٤). زَادَ فِي طريق أخرى: و…
رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ (١)، وَلا رَأَى شَاةً سَمِيطًا (٢) بِعَينِهِ قَطُّ (٣).
٥١٤١ - (٢٢) وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَال: مَا عَلِمْتُ رَسُولَ ﷺ أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ (٤) قَطُّ، وَلا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَطُّ، وَلا أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ (٥) (٦). قِيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلامَ (٧) كَانُوا يَأْك…
٥١٤٢ - (٢٣) وَعَنْ أبِي حَازِمٍ، أَنهُ سَأَلَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيتُمْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ النَّقِيَّ (١٠)؟ قَال: لا. فَقُلْتُ: كُنْتُمْ تَنْخُلُونَ (١١) الشَّعِيرَ؟ قَال: لا، وَلَكِنْ كُنَّا نَنْفُخُهُ (١…
إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَيَجِيءُ الْجَائِي فَيَضَعْ رِجْلَهُ
(١٠): لَقَدْ رَأَيتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيهِ رِدَاءٌ إِمَّا إِزَارٌ وَإِمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رَبَطُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَينِ، وَمِنْهَا مَا يَبْ…
لَهُ (٤) عَبْدُ اللهِ: أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوي إِلَيهَا؟ قَال: نَعَمْ. قَال: أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ قَال: نَعَمْ. قَال: فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ. قَال: فَإِنَّ لِي خَادِمًا، قَال: فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ. قَال أ…
مَنِ (٥) اعْتَجَنَ بِمَائِهِ. ولم يذكر مسلم غير ابن عمر (٦).
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (كَافِلُ الْيَتِيمِ (٧) لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَينِ فِي الْجَنَّةِ). وَأشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى (٨). لم يخرجه البخاري بن حدثنا أبي هريرة. ٥١٦١ - (٤٢) وخرَّجه من حَدِيثِ…
(قَال اللهُ ﷿: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي (٤) غَيرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ) (٥) (٦). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى الله بِهِ) (٧).
السابق
٣٧ / ٣٩
التالي