رَسُولُ اللهِ ﷺ: (كَافِلُ الْيَتِيمِ (٧) لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَينِ فِي الْجَنَّةِ). وَأشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى (٨). لم يخرجه البخاري بن حدثنا أبي هريرة. ٥١٦١ - (٤٢) وخرَّجه من حَدِيثِ سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (أنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنّةِ هَكَذَا). وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَينَهُمَا شَيئًا (٩). ذكره في باب "اللعان". ٥١٦٢ - (٤٣) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (السَّاعَي (١) عَلَى الأَرْمَلَةِ (٢) وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ -وَأَحْسِبُهُ (٣) قَال-: وَكَالْقَائِمِ لا يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لا يُفْطِرُ) (٤). الشك من القعني شيخ مسلم والبخاري في هذا الحديث. وفي بعض طرق البخاري: (كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ أَو الْقَائِمِ اللَّيلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ) (٥). [وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى له: (أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيلَ)] (٦). وذكر مسلم بعد حديث الساعي على الأرملة حديث فضل من بني مسجدًا ذكره (٧) في كتاب "الصلاة" وهنالك كتبته. بَابٌ ٥١٦٣ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (بَينَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ فَتَنَحَّى (٨) ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَإِذَا شَرْجَةٌ (٩) مِنْ تِلْكَ الشِّرَاج قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَال لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ: مَا اسْمُكَ؟ قَال: فُلانٌ للاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَال لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقولُ (١): اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَال: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا (٢)، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ) (٣). وَفي طَرِيقٍ أخْرَى: (وَأَجْعَلُ ثُلُثَهُ فِي الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ). لم يخرج البخاري هذا الحديث. بَابٌ