جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · ١,٩٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 39
كتاب الزكاة · باب التعفف عن المسالة وكراهتها (٤) وفيمن تحل له وفيمن اعطي شييا عن غير مسالة
(مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ) (١٠). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
يَقُولُ:
يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيهِ مِنِّي، فَ قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (خُذْهُ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ…
كتاب الزكاة · باب في ذم الرغبة وما في الصبر والقناعة
يَقُول: (لا يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابًا فِي اثْنَتَينِ: فِي حُبِّ الدُّنيَا وَطُولِ الأَمَلِ).
مَعَهُ اثْنَانِ (٧): حُبُّ الْمَالِ، وَطُولُ الْعُمُرِ). خرَّجه في كتاب "الرقاق" من حديث أنس، وكذلك حديث أبي هريرة المتقدم: "لا يَزَالُ قَلْبُ الكَبِير".
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ (١) لابْتَغَى لَهُمَا (٢) وَادِيًا ثَالِثًا، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ) (٣). خرَّج البخاري هذا اللفظ…
يَقُولُ: (لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِثْلَ (٦) وَادٍ مَالًا لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيهِ مِثْلُهُ، وَلا يَمْلأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهِ عَلَى مَنْ تَابَ). قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلا أَدْرِي أَمِ…
(لَيسَ الْغِنَى
كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ وَيَكُونُ عَلَيهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٦). وفي (٧) بعض طرق البخاري: (إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ) [قِيلَ: مَا
كتاب الزكاة · باب ما جاء فيمن اعطي عن مسالة وفحش، واعطاء المولفة قلوبهم وفيه ذكر الخوارج
الحديث.
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا) (٢) (٣). ولا أخرج البخاري أيضًا هذا الحديث. ١٥٩٤ - (١) مسلم. عَنْ عُمَرِ بْنِ الْخَطابِ قَال: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ…
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ، أَفَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ (١) إلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ، فَوَاللهِ لَمَا تَنْقَلِبُو…
فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَينَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الأَقْرَعُ (١) بْنُ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيُّ، وَعُيَينَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ الْعَامِرِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي كِلابٍ، وَزَيدُ الْخَيل…
وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ في هَؤُلاءِ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ، وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ. مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيهِ، مِنْهُمْ: أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيهِ طُبْي…
(٧). قَولُهُ ﵇: "ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ" خرَّجه البخاري من حديث أبي سعيد (٨)، وليس في شيء من طرقه: "هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ"، ولا أخرج فيه عن أبي ذر ﵁ شيئًا، ولا خرَّج (٩) عن رافع بن عمرو في كتابه شيئًا.
سَمِعْتُهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ:
كتاب الزكاة · باب تحريم الصدقة على محمد ﷺ وتحريمها على اله واباحتها لموالي نسايه ﷺ -
البخاري: "نَحْوَ العِرَاق".
(٧) في هذا شيئًا.
يُؤْتَى بِالتَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ فَيَجِئُ هَذَا بِتَمْرِهِ وَهَذَا مِنْ تَمْرِهِ حَتَّى يَصِيرَ عِنْدَهُ كَوْمَ (١) مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلَ الْحَسِّنُ وَالْحُسَينُ يَلْعَبَانِ بِذَلِكَ التَّمْرِ، فَأَخَذَ أَحَد…
قَال: (ابْن أُختِ القَوْمِ
تم كتاب الزكاة والحمد لله وصلى الله على نبيه محمد واله وسلم يتلوه الصيام (٦)
إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَال: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِمْ). فَأَتَاهُ أَبِي -أَبُو أَوْفَى- بِصَدَقَتِهِ، فَقَال: (اللهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى) (١). [وفي رواية: (صَلِّي عَلَيهِمْ)] (٢).
(٤) في عبد الله بن أبي أوفى: كان من أصحاب الشجرة] (٥). * * *
كتاب الصيام · باب في فضل رمضان
(الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا). وَقَال: "فَاقْدُرُوا لَهُ"، ولم يقل: "ثَلاثِينَ] (٢) " (٣).
(إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلا تَصُومُوا حَتى تَرَوْهُ وَلا تُفْطِرُوا حَتى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ (٤) عَلَيكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ) (٣).
(إِذَا رَأَيتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ) (٣).
(الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيلَةً لا تَصُومُوا حَتى تَرَوْهُ وَلا تُفْطِرُوا حَتى تَرَوْهُ إِلا أَنْ يُغَمَّ عَلَيكُمْ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ (٣).
١٦٤٤ - (٧) وعَنْهُ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، عَشْرًا وَعَشْرًا وَتِسْعًا) (٣).
١٦٤٥ - (٨) وعَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: (إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَعَقَدَ الإِبْهَامَ في الثَّالِثَةِ، وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا يَعْنِ…
١٦٤٦ - (٩) وعَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيدَةَ قَال: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّيلَةَ لَيلَةُ (١) النِّصْفِ، فَقَال لَهُ: مَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللَّيلَةَ النِّصْفُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (الشَّهْرُ هَكَ…
البخاري: (فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ).
بِيَدَيهِ ثَلاثًا مَرَّتَينِ بِأَصَابِع يَدَيهِ كُلِّهَا وَالثَّالِثَةَ بِتِسْعٍ مِنْهَا. لم (١٠) يخرج البخاري في هذا عن جابر شيئًا (١١).
البخاري: "شَهْرَان لا يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ". خرَّجه من حديث أبِي بَكرة أَيضًا (٩).
كتاب الصيام · باب اباحة الاكل ما بين المغرب والفجر وفي صفة الفجر وفي السحور وفي الفطر وتعجيله
لَهَا: أَعِنْدَكِ (١) طَعَامْ؟ قَالتْ: لا، وَلَكِنْ (٢) أنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَكَ، وَكَانَ يَوْمَهُ يَعْمَلُ فَغَلَبَتْهُ عَينَاهُ فَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالتْ: خَيبَةً لَكَ (٣)، فَلَمَّا انْتَصَفَ ا…
وكَان رجُلًا أعمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَال لَه: أصْبَحتَ أصبَحتَ (٧). خرَّجه في كتاب (١١) "الصلاة" و [ترجم عليه باب "أذان الأعمى إذا كان له من يخبره". وخرَّجه] (١) في "الشهادات" في باب "شهادة الأعمى".
مُؤَذِّنَانِ: بِلالٌ، وَابْنُ أُمِّ مَكتومٍ.
هَكَذَا -يَعْنِي الْفَجْرَ- هُوَ الْمُعْتَرِضُ، وَلَيسَ بِالْمُسْتَطِيلِ).
مِنَ السَّحُورِ (٣)، وَلا هَذَا الْبَيَاضُ حَتى يَسْتَطِيرَ) (٤) (٥). وفي لفظ آخر: (لا يَغُرَّنكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ، وَلا بَيَاضُ الأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا، حَتى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا). وَحَكَاهُ حَمَ…
كتاب الصيام · باب النهي عن الوصال في الصوم
الاعتصام"، والصحيح باللام.
عَنِ الْوصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ، قَالُوا: إِنكَ تُوَاصِلُ! قَال: (إِنِّي لَسْتُ كَهَيئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبّي وَيَسْقِيني (٦)) (٩). لم يخرج البخاري في حديث عائشة: "أَبِيتُ".
يُقبلُ وَهُوَ صَائِم (٣). لم يخرج البخاري عن حفصة في هذا شيئًا.
١٦٩٢ - (٧) مسلم. عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أنهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (سَلْ هَذِهِ) لأُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَقَال: يَ…
١٦٩٣ - (٨) وخرَّج بَاقِيه عَن عَائِشَةَ ﵂ (٥).
١٦٩٤ - (٩) مسلم. عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [عَنْ أبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (٦) قال: سَمِعْتُ أبَا هُرَيرَةَ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ …
١٦٩٥ - (١٠) مسلم عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتي (٢) النبِيِّ ﷺ أَنهُمَا قَالتَا: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعِ غَيرِ احْتِلامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ (٣). لم يقل البخاري في حديث أ…
١٦٩٦ - (١١) مسلم. عَن أُمِّ سَلَمَةَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لا حُلُمٍ ثُمَّ لا يُفْطِرُ وَلا يَقْضِي (٤). لم يقل البخاري: وَلا يَقضِي.
١٦٩٧ - (١٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النبِيِّ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ وَهِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ تُدْرِكُنِي الصَّلاةُ وَأَنَا جُنُبًا فَأَصُومُ؟ فَقَال رَسُولُ اللهِ …
١٦٩٨ - (١٣) مسلم. عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَال: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَال: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَال: (وَمَا أَهْلَكَكَ؟ ) قَال: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي
كتاب الصيام · باب الحجامة للصايم
(١): وَطِئْتُ امْرَأَتي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا قَال: (تَصَدَّقْ) قَال: مَا عِنْدِي شَيء، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ، فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ (٢). لم يقل البخاري: نَهَارًا. ١٧٥…
كتاب الصيام · باب ما جاء في الصيام في السفر
فِي رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلا الْمُفْطرُ عَلَى الصَّائِمِ (٤).
كَانُوا يُسَافِرُونَ، فَلا يَعِيبُ الصَّائمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ، فَلَقِيتُ ابْنَ أَبِي مُلَيكَةَ فَأَخْبَرَنِي عَنْ عَائِشَةَ ﵂ بِمِثْلِهِ (٥). لم يخرج البخاري عن عائشة في هذا شيئًا، إلا…
السابق
١٢ / ٣٩
التالي