جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح الترغيب والترهيب
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · ١,٨٣٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 37
[١ - كتاب الاخلاص] (¬١)
والصدق والنية الصالحة)
أحدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلمُ أنه كان لي أجيزٌ، عمِلَ لي على فَرَقِ من أرزٍّ، فذهب وَتَرَكه، وأني عَمَدْتُ إلى ذلك الفَرَق فَزَرَعْتُه، فصار من أمرهَ إلى أن اشتريتُ منه بقراً، وأنَّه أتاني يطلبُ أجرَه، فقلتُ له: اعمِدْ إل…
في حجة الوداع: "نَضَّرَ (¬٢) اللهُ امرءاً سمع مقالتي فَوَعاها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه، ثلاثٌ لا يُغَلُّ (¬١) عليهن قلبُ امرئٍ مؤمنٍ: إخلاصُ العمل لله، والمناصحةُ لأئمة المسلمين، ولزومُ جماعتِهم، فإنَّ دعاءهم يُحيطُ…
إنما يَنصرُ اللهُ هذه الأمةَ بضعيفِها؛ بدعوتِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم". رواه النسائي وغيره، وهو في البخاري وغيره دون ذكر الإخلاص.
إن الله ﷿ لا يَقبلُ من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتُغيَ به وجهُهُ". رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد (¬٢)، وستأتي أحاديث من هذا النوع في "الجهاد" إن شاء الله تعالى.
الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها إلا ما ابتُغِيَ به وجهُ الله". رواه الطبراني بإسناد لا بأس به. (¬١)
يقول: "إِنما الأعمال بالنِّيَّة، -وفي رواية: بالنَيَّاتِ-، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسولِهِ، ومن كانتْ هجرته إلى دنيا يُصيبُها، أو امرأةٍ يَنكِحُها، فهجرتُه إلى ما هاجرَ …
حَبَسَهُم المرضُ".
إنما يُبعث الناسُ على نِيَّاتِهم". رواه ابن ماجه بإسناد حسن.
إنَّ الله لا ينظرُ إلى أجسامِكم، ولا إلى صورِكم، ولكنْ ينظرُ إلى قلوبِكم [وأشار بأصابِعه إلى صدره]، [وأعمالكم] (¬١) ". رواه مسلم. ١٦ - (١٦) [صحيح لغيره] وعن أبي كَبْشَةَ الأنماريّ ﵁؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ثلاثٌ أُق…
فيما يروي عن ربه ﷿: "إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسيئَاتِ، ثم بَيَّنَ ذَلِكَ في كتابه؛ فمن هَمَّ بِحسنةٍ فلم يَعْمَلْهَا؛ كتبها اللهُ عِنْدَهُ حسنةً كاملةً، فَإِنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَهَا؛ كتبها اللهُ عنده عشرَ حسن…
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا، قَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ. قَالَ: كَذَبْتَ، …
من قامَ مقامَ رياءٍ وسُمعةٍ؛ راءى اللهُ به يومَ القيامةِ وسَمَّعَ". رواه أحمد بإسناد جيد، والبيهقي.
من سَمَّع؛ سَمَّعَ اللهُ به، ومن يُراءِ؛ يراءِ اللهُ بهِ". رواه البخاري ومسلم. (سمَّع) بتشديد الميم، ومعناه: من أظهر عمله للناس رياء؛ أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأشهاد.
يقول: "من قامَ مقامَ رياءٍ راءى اللهُ به، ومن قام مقامَ سُمعةٍ سَمَّع اللهُ به". رواه الطبراني بإسناد حسن. ٢٨ - (٧) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل عن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبدٍ يقومُ في الدنيا مقامَ سُمعَةٍ ورياءٍ إلا س…
إذا جمعَ اللهُ الأوّلين والآخِرينَ ليومِ القيامةِ، ليومٍ لا ريبَ فيه، نادى منادٍ: من كان أشركَ في عملِه لله أحداً فليطلبْ ثوابَه من عندِه، فإنّ الله أغنى الشركاء عن الشرك". رواه الترمذي في التفسير من "جامعه" (¬١)، وابن م…
الله ﷿: أنا أغنى الشركاء عن الشركِ، فَمَنْ عمِلَ لي عملاً أشركَ فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشركَ (¬١) ". رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وابن خزيمة في "صحيحه"، والبيهقي، ورواة ابن ماجه ثقات.
قولوا: اللهمَّ إنّا نَعوذُ بك من أنْ نُشركَ بك شيئاً نَعلمُه، ونستغفرُكَ لما لا نعلمُه". رواه أحمد والطبراني. ورواته إلى أبي علي محتج بهم في "الصحيح"، وأبو علي وثقه ابن حبان، ولم أرَ أحداً جرحه. (¬١)
[٢ - كتاب السنة] (¬١)
موعظةً وَجِلتْ (¬٣) منها القلوبُ، وذَرَفَتْ (¬٤) منها العيونُ، فقلنا: يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مودِّعٍ، فأوصنا. قال: "أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمع والطاعةِ، وإنْ تَأمَّر عليكم عبدٌ، وإنَّه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافاً ك…
الحافظ ﵀: "والآثار عن الصحابة ﵃ في اتباعهم له، واقتفائهم سنّته كثيرة جداً، والله الموفق، لا ربَّ غيره". ٢ - (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء)
من أحْدَثَ في أمرِنا هذا ما ليس منه؛ فهو ردٌّ". رواه البخاري ومسلم، وأبو داود، ولفظه: "مَن صنع أمراً على غير أمرِنا؛ فهو ردٌّ". وابن ماجه. وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرُنا؛ فهو ردٌّ". ٥٠ - (٢) [صحيح] وعن ج…
إنّ الله حَجَبَ التوبةَ عن كلِّ صاحبِ بدعة حتى يَدعَ بِدعَتَهُ". رواه الطبراني وإسناده حسن (¬٢). (*)
لكل عملٍ شِرَّةٌ، ولكل شِرةٍ فَترةٌ، فمن كانت فترتُه إلى سنّتي فقد اهتدى، ومن كانت فترتُه إلى غير ذلك فقد هلَكَ". رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في "صحيحه" (¬١).
لكل عمل شِرَّةٌ، ولكل شِرَّة فترةٌ، فإن كان صاحبُها سددَّ أو قاربَ فأرجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تَعُدُّوه". (الشِّرَّة) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء، وبعدها تاء تأنيث: هي النشاط والهمة، وشرة الشباب: أوله وحدّته.
من سَنَّ خيراً فاستُنَّ به، كان له أجرُهُ، ومثلُ أجور من تَبِعَهُ، غير مُنْتَقَصٍ من أجورهم شيئاً، ومن سَنَّ شراً فاستُنَّ به، كان عليه وزرُه، ومثلُ أوزار من تبعه، غير مُنتقصٍ من أوزارهم شيئاً". رواه أحمد، والحاكم وقال: …
إن هذا الخيرَ خزائنُ، ولتلك الخزائن مفاتيحُ، فطوبى لعبدٍ جَعَلَهُ الله ﷿ مفتاحاً للخيرِ، مغلاقاً للشرِّ، وويلٌ لِعبدٍ جَعَلَهُ الله مفتاحاً للشرِّ، مغلاقاً للخير". (¬١) رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وابن أبي عاصم، وفي سنده …
٣ - كتاب العلم
إنما العلم بالتعلّمِ، والفقهُ بالتفقه، ومن يُرِدِ الله به خيراً يفقهه في الدين، و ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ". وفي إسناده راوٍ لم يسم. (¬٣)
رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار بإسناد حسن.
من نفّس (¬١) عن مؤمنٍ كُربةً من كُربِ (¬٢) الدنيا نفَّس الله عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن ستر مسلماً (¬٣) سَتَره الله في الدنيا والآخرةِ، ومن يسّر على مُعسرٍ (¬٤) يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عو…
وهو في المسجد مُتكئٌ على بُردٍ له أحمرَ، فقلتُ له: يا رسولَ الله! إني جئتُ أطلبُ العلمَ. فقال: "مرحباً بطالبِ العلمِ، إنَّ طالبَ العلمِ تَحُفُّه الملائكةُ [وتظله] (¬٢) بأجنحتِها، ثم يركبُ بعضُهم بعضاً حتى يبلغوا السماءَ …
(¬١). رواه ابن ماجه وغيره.
سبعٌ يَجْري للعبد أجرُهن وهو في قبره بعد موته: من عَلَّم عِلْماً، أو كَرى (¬٢) نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته". رواه البزار، وأبو نعيم في "الحلية"، وقال:…
الترمذي: "حديث حسن".
لا حسَدَ إلا في اثنَتين؛ رجلٌ آتاهُ الله مالاً فسلّطه على هلكتِه في الحق، ورجلٌ آتاه الله الحِكمةَ، فهو يَقضي بها وُيعلِّمُها". رواه البخاري ومسلم. (الحسد) يطلق ويراد به تمنِّي زوال النعمة عن المحسود، وهذا حرام، ويطلق وي…
[إنَّ] مَثَل (¬٢) ما بعثني الله به من الهُدى (¬٣) والعلمِ، كَمَثَلِ غيثٍ أصابَ أرْضاً، فكانت منها طائفةٌ طيِّبَةٌ قَبِلتِ الماء، وأنبتت الكلأ (¬١) والعُشْبَ الكثيرَ، وكان منها أجادِبُ (¬٢) أمسكت الماءَ فنفعَ الله بها الن…
إنَّ ممّا يلحقُ المؤمِنَ من عملِهِ وحسناتِهِ بعد موتِه علماً علّمه ونَشَرَه، وولداً صالحاً تركه، أو مُصحفاً ورَّثه، أو مسجداً بناه، أَو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقةً أخرجها من مالِهِ في صحتِه وحياتِه، …
إذا مات ابنُ آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له". رواه مسلم وغيره
إنّ الله وملائكتَه وأهلَ السمواتِ والأرضِ -حتى النملةَ في جُحرها، وحتى الحوتَ- لَيصلُّون على مُعلمي الناسِ الخيرَ". رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح".
من جاء مسجدي هذا، لم يأتِهِ إلا لخيرٍ يتعلَّمُه، أو يُعلِّمُهُ فهو بمنزلةِ المجاهدين في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك، فهو بمنزلةِ الرجلِ ينظر إلى متاعِ غيرِهِ". رواه ابن ماجه والبيهقي، وليس في إسناده من تُرِكَ، ولا أُجمعَ…
الترمذي: "حديث حسن صحيح". قوله: (نضّر) هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها، حكاه الخطابي. ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي النعمة والبهجة والحُسن، فيكون تقديره: جمّله الله وزيَّنه. وقيل غير ذلك.
نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها ووعاها، (¬١) ثم ذهبَ بها إلى من لم يَسمعها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ (¬٢)، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هو أفقهُ منه" الحديث. رواه الطبراني في "الأوسط". ٩٢ - (٤) [صحيح لغيره] وعن جُبَ…
بـ (الخيْف) خيف منى يقول: "نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فحفِظَها وَوَعاها، وبلَّغها من لم يسمعْها، فربَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورب حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ (¬٣) عليهن قلبُ مؤمن: إخلاصُ العمل لله، …
الحافظ: "وناسخ العلمِ النافعِ له أجرُهُ، وأجرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعملُ به، لهذا الحديث وأمثاله، وناسخُ غير النافع مما يوجب الإثمَ، عليه وزرُهُ، ووزرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما …
من حدَّث عني بحديثٍ يُرى (¬٢) أنّه كَذبٌ؛ فهو أحد الكاذِبين" (¬٣). رواه مسلم وغيره.
٩٦ - (٨) [صحيح] وعن المغيرةِ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: " إنَّ كَذِباً عليَّ ليس ككذِبٍ على أحدٍ، فمن كَذبَ عليَّ متعمداً؛ فليتبوأ مقعدَه من النارِ". رواه مسلم وغيره (¬٤).
٩٧ - (١) [صحيح] عن جابر ﵁: أنّ النبي ﷺ كان يَجمعُ بين الرجلين من قتلى أُحدٍ -يعني في القبر-، ثم يقول: "أيهما أكثر أخْذاً للقرآن؟ "، فإذا أُشيرَ إلى أحدِهما، قدّمه في اللحدِ. رواه البخاري.
٩٨ - (٢) [حسن] وعن أبي موسى ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إنّ من إجلالِ الله إكرامَ ذِي الشيبةِ المسلم، وحاملِ القرآن، غيرِ الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقْسِطِ". رواه أبو داود.
٩٩ - (٣) [صحيح] وعن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قال: البركةُ مع أكابِرِكم". رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم (¬١).
١٠٠ - (٤) [صحيح] وعن عبد الله بنِ عَمر [و] ﵄ يبلُغُ به النبي ﷺ قال: "ليس منا من لم يَرحمْ صغيرَنا، ويَعْرِف حقَّ كبيرِنا". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
١٠١ - (٥) [حسن] وعن عبادة بنِ الصامت؛ أن رسول الله ﷺ قال: "ليس من أُمتي من لم يُجِلَّ كبيرَنا، ويَرحَمْ صغيرَنا، ويعرِفْ لعالمِنا". رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني والحاكم؛ إلا أنه قال: "ليس منا".
١ / ٣٧
التالي