صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
[إنَّ] مَثَل (¬٢) ما بعثني الله به من الهُدى (¬٣) والعلمِ، كَمَثَلِ غيثٍ أصابَ أرْضاً، فكانت منها طائفةٌ طيِّبَةٌ قَبِلتِ الماء، وأنبتت الكلأ (¬١) والعُشْبَ الكثيرَ، وكان منها أجادِبُ (¬٢) أمسكت الماءَ فنفعَ الله بها الناس، فشربوا منها وسَقَوْا وزَرَعوا (¬٣)، وأصاب طائفةً أخرى منها، إنما هي قِيعانٌ (¬٤)، لا تُمسِك ماء، ولا تُنبتُ كلأً، فذلك مَثَلُ من فَقُهَ (¬٥) في دين الله تعالى، ونَفَعَه ما بعثني الله به فَعَلِمَ وعلّم؛ ومَثَلُ مَن لم يَرْفَعْ بذلك رأساً، ولم يَقْبلْ هُدى الله الذي أُرسلتُ به". رواه البخاري ومسلم.