صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من نفّس (¬١) عن مؤمنٍ كُربةً من كُربِ (¬٢) الدنيا نفَّس الله عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن ستر مسلماً (¬٣) سَتَره الله في الدنيا والآخرةِ، ومن يسّر على مُعسرٍ (¬٤) يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عونِ العبدِ (¬٥) ما كان العبدُ في عونِ أخيه، ومن سَلَك طريقاً يلتمسُ (¬٦) فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنَّةِ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلُونَ كتابَ الله ويتدارسونهُ (¬١) بينهم إلا حفّتهم الملائكةُ، ونزلت عليهم السّكينةُ (¬٢)، وغشيتْهم الرحمةُ، وذكرَهُم الله فيمَن عنده، ومن بطّأ (¬٣) به عملُهُ، لم يُسرِعْ به نَسبُه". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح على شرطهما" (¬٤).