جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · ٢٢,٥٠٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 306 of 451
كتاب الصداق · باب ما يستحب من اظهار النكاح واباحة الضرب بالدف عليه وما لا يستنكر من القول
أعلِنوا هَذا النِّكاحَ، واجعَلوه في المَساجِدِ، واضرِبوا عَلَيه بالدُّفوفِ، وَلْيُولِمْ أحَدُكُم ولَو بشاة، فإِذا خَطَبَ أحَدُكُمُ امرأةً وقَد خَضَبَ بالسَّوادِ فليُعلِمْها؛ لا (¬١) يَغُرَّنَّها" (¬٢). عيسَى بنُ مَيمونٍ …
٤ نسخ
حُسَينٌ: وحَدَّثَنِى عمرُو بنُ يَحيَى المازِنِىُّ أنَّ
كتاب الصداق · باب ذهاب النساء والصبيان في العرس
حَتَّى يُضرَبَ بالدُّفِّ (¬١). حُسَينُ بنُ عبدِ اللهِ ضَعيفٌ (¬٢).
في شَوّالٍ، وأُدخِلْتُ عَلَيه في شَوّالٍ، فأَىُّ النِّساءِ كانَت أحظَى عِندَه مِنِّى؟ وكانَت تَستَحِبُّ أن تُدخِلَ نِساءَها في شَوّالٍ (¬٤). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ وكيعٍ عن سُفيانَ (¬٥).
٧ نسخ
اللَّهُمَّ إنَّكُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إلَىَّ" (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ المُبارَكِ وغَيرِه عن عبدِ الوارِثِ (¬٥).
٧ نسخ
كتاب القسم والنشوز
اللهُ ﵎: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ١٩]، وقال: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٢٨]. قال: وجماعُ المعروفِ بينَ الزوجَيْنِ كفُّ المكروهِ، وإعفاءُ صاحبِ الحقِّ من المُؤْنةِ في …
٤ نسخ
كُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسئولٌ؛ فالأميرُ راعٍ على النّاسِ وهو مَسئولٌ، والرَّجُلُ راعٍ على أهلِه وهو مَسئولٌ، والمَرأَةُ راعيَةٌ على بَيتِ زَوجِها وهِىَ مَسئولَةٌ، والعَبدُ راعٍ على مالِ سَيِّدِه وهو مَسئولٌ، ألا كُلُّ…
٧ نسخ
كتاب القسم والنشوز · باب ما جاء في عظم حق الزوج على المراة
لَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوجِها لِما عَظَّمَ اللهُ مِن حَقِّه عَلَيها" (¬١).
أن نَسجُدَ لَكَ. فقالَ: "لا تَفعَلوا، أرأيتَ لَو مَرَرتَ بقَبرِى أكُنتَ ساجِدًا؟ ". قُلتُ: لا. قال: "فلا تَفعَلوا؛ فإِنِّى لَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا (¬٣) يَسجُدُ لأحَدٍ لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدْنَ لأزواجِهِنَّ لِما جَعَ…
٧ نسخ
فأَينَ أنتِ مِنه؟ فإِنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ" (¬٢).
لَها النَّبِىُّ ﷺ: "أطيعِى أباكِ". فقالَت: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ حَتَّى تُخبِرَنِى ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه. قال: "حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه أَنْ لَو كانَت له قُرحَةٌ فلَحِسَتْها ما أدَّت حَقَّ…
٧ نسخ
كتاب القسم والنشوز · باب ما جاء في بيان حقه عليها
إذا دَعا الرَّجُلُ امرأتَه إلَى فِراشِه فأَبَتْ فباتَ غَضبانًا لَعَنَتْها المَلائكَةُ حَتَّى تُصبِحَ" (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن الأعمَشِ (¬٢).
٦ نسخ
إذا باتَتِ المَرأَةُ مُهاجِرَةً (¬٣) لِفِراشِ زَوجِها لَعَنَتها المَلائكَةُ حَتَّى تُصبِحَ. أو: تُراجِعَ" (¬٤). شَكَّ أبو داودَ. أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ، ثُمَّ في رِوايَةِ بَعضِهِم: "حَت…
٦ نسخ
إذا الرَّجُلُ دَعا زَوجَتَه لِحاجَتِه فلْتُجِبْه وإِن كانَت على التَّنُّورِ" (¬٣).
لَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ المَرأَةَ أن تَسجُدَ لِزَوجِها؛ فوالَّذِى نَفسِى بيَدِه لا تُؤَدِّى المَرأَةُ حَقَّ رَبِّها ﷿ حَتَّى تُؤَدِّىَ حَقَّ زَوجِها كُلَّه، حَتَّى أن لَو سألَها نَفسَها وهِىَ عل…
نسختان
لا تَصومُ المَرأَةُ وبَعلُها شاهِدٌ إلَّا بإِذنِه، ولا تأذَنُ في بَيتِه وهو شاهِدٌ إلَّا بإِذنِه، وما أنفَقَتْ مِن كَسبِه عن (¬٣) غَيرِ أمرِه فإِنَّ نِصفَ أجرِه له" (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ مُقاتِلٍ…
نسختان
وإِن كان ظالِمًا" (¬٢).
٧ نسخ
ألَّا تُعطِىَ شَيئًا مِن بَيتِه إلَّا بإِذنِه". تَفَرَّدَ به لَيثُ بنُ أبى سُلَيمٍ (¬٤)، فإِن كان حَفِظَهُما فوَجهُ الحديثِ الثّابِتِ قَبلَهُما في إباحَةِ الإنفاقِ مِن بَيتِه، أن تُنفِقَ مِمّا أعطاها الزَّوجُ في قُوتِها،…
نسختان
كتاب القسم والنشوز · باب ما يستحب لها رعايته (¬٧) لحق زوجها وان لم يلزمها شرعا
لا يَحِلُّ لاِمرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تأذَنَ في بَيتِ زَوجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أحَدًا، ولا تُخَشِّنَ بصَدرِه (¬٣)، ولا تَعتَزِلَ فِراشَه، ولا تَصرِمَه (¬٤)، فإِن كان هو …
٧ نسخ
خَيرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإبِلَ نِساءُ قُرَيشٍ؛ أحناه على ولَدٍ في صِغَرِه، وأَرعاه على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه" (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ الأعرَجِ عن …
٦ نسخ
ومَعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فدَعانِى ثُمَّ قال: "إِخْ إِخْ" (¬١). ليَحمِلَنِى خَلفَه. قالَت: فاستَحْيَيْتُ وعَرَفتُ غَيرَتَه، [فقالَ: واللهِ] (¬٢) لَحَمْلُكِ على رأسِكِ أشَدُّ مِن رُكوبِكِ مَعَه. قالَت: حَتَّى أرسَلَ إلَى…
٧ نسخ
أَلَا أدُلُكُما على ما هو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما فسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ؛ فهو خَيرٌ لَكُما مِن
٧ نسخ
كتاب القسم والنشوز · باب كراهية كفرانها معروف زوجها
١٤٨٣٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ المُقرِئُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَيمونٍ، حدثنا القَعنَبِىُّ، عن مالكٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن عبدِ اللهِ بن…
٧ نسخ
١٤٨٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا بكرُ بنُ محمدِ بنِ حَمْدانَ المَروَزِىُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا شاذُّ بنُ فيّاضٍ، حدثنا عُمَرُ بنُ إبراهيمَ، عن قَتادَةَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عب…
٦ نسخ
لا؛ إنَّه قَد لُعِنَ المُوَصِّلاتُ" (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن خَلَّادِ بنِ يَحيَى (¬٥).
كتاب القسم والنشوز · باب حق المراة على الرجل
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فإِذا شَهِدَ أمرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بخَيرٍ أو لِيَسكُتْ، استَوصُوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإِنَّ المَرأَةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ، فإِنَّ أعوَجَ شَئٍ مِنَ الضِّلَعِ أعلاه، فإِن ذَهَبتَ تُقي…
٧ نسخ
إنَّ المَرأَةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ؛ لَن تَستَقيمَ لَكَ على طَريقَةٍ، فإِنِ استَمتَعتَ بها استَمتَعتَ وبِها عِوَجٌ، وإِن ذَهَبتَ تُقيمُها كَسَرتَها، وكَسرُها طَلاقُها" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن ابنِ أبي عُمرَ، وأَخر…
٧ نسخ
فاتَّقوا اللّهَ في النِّساءِ؛ فإِنَّكُم أخَذتُموهُنَّ بأَمانَةِ اللهِ، واستَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بكَلِمَةِ اللهِ، وإِنَّ لَكُم عَلَيهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم أحَدًا تَكرَهُونَه، فإِن فعَلنَ فاضرِبوهُنَّ ضَربًا غَيرَ…
نسختان
يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القيامَةِ عَلَيهِمُ الفِدامُ (¬٣)، فأَوَّلُ ما يَنطِقُ مِنَ الإنسانِ كَفُّه وفَخِذُه" (¬٤).
٧ نسخ
أن يُطعِمَها إذا طَعِمَ، ويَكسُوَها إذا اكتَسَى، ولا يَهجُرَ إلَّا في البَيتِ، ولا يَضرِبَ الوَجهَ، ولا يُقَبِّحَ" (¬١).
٧ نسخ
لا يَفرَكْ مُؤمِنٌ مُؤمِنَةً؛ إن كَرِهَ مِنها خُلُقًا رَضِىَ آخَرَ" (¬٢). لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ. قال ابنُ المُثَنَّى: الفَرْكُ البُغضُ. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (¬٣).
٦ نسخ
أن يصّالحا (¬٣) بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) [النساء: ١٢٨]
عن محمدِ بنِ سَلَامٍ عن أبي مُعاويَةَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن هِشامٍ (¬٣).
٥ نسخ
واقسِمْ لِى ما بَدا لَكَ. فأَنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا (¬٤)﴾ الآيَة (¬٥).
٥ نسخ
شُعَيبُ بنُ أبى حَمزَةَ، عن الزُّهرِيِّ، أخبرَنِى سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ وسُلَيمانُ بنُ يَسارٍ أنَّ السُّنَّةَ في هاتَينِ الآيَتَينِ اللَّتَينِ ذَكَرَ اللهُ ﷿ فيهِما نُشوزَ المَرءِ وإِعراضَه عن امرأتِه في قَولِه: ﴿وَإِنِ …
نسختان
لا، بَل أستَقِرُّ على الأُثرَةِ. فأَمسَكَها على ذَلِكَ، فكانَ ذَلِكَ صلْحَهُما، ولَم يَرَ رافِعٌ عَلَيه إثمًا حينَ رَضِيَتْ بأَن تَستَقِرَّ عِندَه على الأُثرَةِ فيما آثَرَ به عَلَيها (¬١).
نسختان
توُفِّىَ عن تِسعِ نِسوَةٍ، وكانَ يَقسِمُ لِثَمانٍ (¬٢).
إذا أرادَ سَفَرًا أقرَعَ بَينَ نِسائِه، فأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهمُها خَرَجَ بها مَعَه، وكانَ يَقسِمُ لِكُلِّ امرأةٍ مِنهُنَّ يَومَها ولَيلَتَها، غَيرَ أنَّ سَودَةَ بنتَ زَمْعَةَ وهَبَت نَفْسَها (¬٣) يَومَها ولَيلَتَها لِ…
٥ نسخ
يَقسِمُ لَها بيَومِ سَودَةَ (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن هِشامٍ (¬٣).
فقالَت: يا رسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْنِى وأَمسِكْنِى، واجعَلْ يَومِى لِعائشَةَ. ففَعَلَ، فنَزَلَت هذه الآيَةُ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾. قال: فما اصطَلَحا عَلَيه مِن شَئٍ فهو جائز…
٥ نسخ
كتاب القسم والنشوز · باب المراة ترجع فيما وهبت من يومها
مَوصولًا كما سَبَقَ ذِكرُه في أوَّلِ كِتابِ النِّكَاحِ (¬٤).
٥ نسخ
في قَولِه: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا (¬٥) بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾. قال: هو الرَّجُلُ يكونُ
نسختان
كتاب القسم والنشوز · باب الرجل لا يفارق التي رغب عنها ولا يعدل لها
الشّافِعِىُّ ﵀: جَبَرْتُه على القَسمِ لَها (¬٣).
مَن كانَت له امرأتانِ فمالَ إلَى إحداهُما، جاءَ يَومَ القيامَةِ وأَحَدُ شِقَّيه ساقِطٌ" (¬٤). وفِي رِوايَةِ عَفّانَ: "مائلٌ". بابُ ما جاءَ في قَولِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَو…
٤ نسخ
قَولًا مَعناه ما أصِفُ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا﴾: بما في القُلوبِ، ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾: لا تُتبِعوا أهواءَكُم أفعالَكُم فيَصيرَ المَيلُ بالفِعلِ الَّذِى لَيسَ لَكُم، ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّ…
٦ نسخ
عن ابنِ عباسٍ قال: لَن تَستَطيعَ أن تَعدِلَ فيما بَينَهُنَّ ولَو حَرَصتَ، وهو قَولُه: ﴿وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ [النساء: ١٢٨]. والشُّحُّ هَواه في الشَّئِ يَحرِصُ عَلَيه، ثُمَّ قال: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَي…
عَبيدَةَ عن قَولِه: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾. قال: فأَومأ بيَدِه إلَى صَدرِه وقالَ: في الحُبِّ والمُجامَعَةِ (¬٢).
٤ نسخ
اللَّهُمَّ هَذا قَسمِى فيما أملِكُ، وأَنتَ أعلَمُ بما لا أملِكُ". يَعنِى - واللهُ أعلَمُ - قَلبَه (¬٤).
الشَّافِعِىُّ ﵀: وبَلَغَنا أنَّه كان يُطافُ به مَحمولًا في مَرَضِه على نِسائه حتَّى حَلَلنَه (¬١).
كان يَسأَلُ في مَرَضِه الَّذِى ماتَ فيه: "أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ ". يُريدُ يَومَ عائشةَ، فأَذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكانَ في بَيتِ عائشةَ ﵂ حَتَّى ماتَ عِندَها ﷺ (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ا…
السابق
٣٠٦ / ٤٥١
التالي