السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ ، وَلا تَخْرُجُ وَهُوَ كَارِهٌ ، وَلا تُطِيعُ فِيهِ أَحَدًا ، وَلا تُخَشِّنُ بِصَدْرِهِ ، وَلا تَعْتَزِلُ فِرَاشَهُ ، وَلا تَصْرُمُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَقَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهَا وَأَفْلَجَ حُجَّتَهَا وَلا إِثْمَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ هُوَ أَبَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللَّهِ عُذْرَهَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله علي بن عبد الله الحكيمي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

١٤٨٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الأُمَوِيُّ، وَأَبو عَبدِ اللهِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ الحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالاَ: حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بن زُرَيْقٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثنا عَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ، عَن مَالِكِ بن يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ، وَلاَ تَخْرُجُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَلاَ تُطِيعُ فِيهِ أَحَدًا، وَلاَ تُخَشِّنُ بِصَدْرِهِ، وَلاَ تَعْتَزِلُ فِرَاشَهُ، وَلاَ تَصْرُمُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَهَا، وَأَفْلَجَ حُجَّتَهَا، وَلاَ إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَهَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله علي بن عبد الله الحكيمي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

١٤٨٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الأُمَوِيُّ، وَأَبو عَبدِ اللهِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ الحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالاَ: حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بن زُرَيْقٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثنا عَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ، عَن مَالِكِ بن يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ، وَلاَ تَخْرُجُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَلاَ تُطِيعُ فِيهِ أَحَدًا، وَلاَ تُخَشِّنُ بِصَدْرِهِ، وَلاَ تَعْتَزِلُ فِرَاشَهُ، وَلاَ تَصْرُمُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَهَا، وَأَفْلَجَ حُجَّتَهَا، وَلاَ إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَهَا. ٧/٢٩٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموى وأبو عبد الله على بن عبد الله الحكيمى ببغداد عن العباس بن محمد الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن رزيق الطائفى عن عطاء الخراسانى عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

لا يَحِلُّ لاِمرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تأذَنَ فى بَيتِ زَوجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أحَدًا، ولا تُخَشِّنَ بصَدرِه (٣) ، ولا تَعتَزِلَ فِراشَه، ولا تَصرِمَه (٤) ، فإِن كان هو أظلَمَ مِنها فَلْتأتِه حَتَّى تُرضيَه، فإِن كان هو قَبِلَ مِنها فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِلَ اللهُ عُذرَها وأَفلَجَ حُجَّتَها (٥) ، ولا إثمَ عَلَيها، فإِن هو أبَى أن يَرضَى عها فقَد أبلَغَت عِندَ اللهِ عُذرَها" (٦) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله علي بن عبد الله الحكيمي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

١٤٧١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا: نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ زُرَيْقٍ الطَّائِفِيُّ، نا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ، وَلَا تَخْرُجُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَلَا تُطِيعُ فِيهِ أَحَدًا، وَلَا تُخَشِّنُ بِصَدْرِهِ، وَلَا تَعْتَزِلُ فِرَاشَهُ، وَلَا تَصْرُمُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَهَا، وَأَفْلَجَ حُجَّتَهَا، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَهَا"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموى وأبو عبد الله على بن عبد الله الحكيمى (¬١) ببغداد عن العباس بن محمد الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن رزيق الطائفى عن عطاء الخراسانى عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

لا يَحِلُّ لاِمرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تأذَنَ في بَيتِ زَوجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أحَدًا، ولا تُخَشِّنَ بصَدرِه (¬٣)، ولا تَعتَزِلَ فِراشَه، ولا تَصرِمَه (¬٤)، فإِن كان هو أظلَمَ مِنها فَلْتأتِه حَتَّى تُرضيَه، فإِن كان هو قَبِلَ مِنها فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِلَ اللهُ عُذرَها وأَفلَجَ حُجَّتَها (¬٥)، ولا إثمَ عَلَيها، فإِن هو أبَى أن يَرضَى عَنها فقَد أبلَغَت عِندَ اللهِ عُذرَها" (¬٦).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله علي بن عبد الله الحكيمي عن العباس بن محمد بن حاتم الدوري عن بشر بن عمر الزهراني عن شعيب بن زريق الطائفي عن عطاء الخراساني عن Malik bin Yakhamar عن Mu'adh ibn Jabal

١٤٧١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا: نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ زُرَيْقٍ الطَّائِفِيُّ، نا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ، وَلَا تَخْرُجُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَلَا تُطِيعُ فِيهِ أَحَدًا، وَلَا تُخَشِّنُ بِصَدْرِهِ، وَلَا تَعْتَزِلُ فِرَاشَهُ، وَلَا تَصْرُمُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَهَا، وَأَفْلَجَ حُجَّتَهَا، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَهَا "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.