السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٨٥٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ العِلْمِ يَقُولُ
قَوْلاً مَعْنَاهُ مَا أَصِفُ: لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بِمَا فِي القُلُوبِ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ لاَ تُتْبِعُوا أَهْوَاءَكُمْ أَفْعَالَكُمْ فَيَصِيرُ المَيْلُ بِالفِعْلِ الَّذِي لَيْسَ لَكُمْ فَتَذَرُوهَا كَالمُعَلَّقَةِ وَمَا أَشْبَهَ مَا قَالُوا عِنْدِي بِمَا قَالُوا؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَمَّا فِي القُلُوبِ وَكَتَبَ عَلَى النَّاسِ الأَفْعَالَ وَالأَقَاوِيلَ، فَإِذَا مَالَ بِالقَوْلِ وَالفِعْلِ فَذَلِكَ كُلُّ المَيْلِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٨٥٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ العِلْمِ يَقُولُ
قَوْلاً مَعْنَاهُ مَا أَصِفُ: لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بِمَا فِي القُلُوبِ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ لاَ تُتْبِعُوا أَهْوَاءَكُمْ أَفْعَالَكُمْ فَيَصِيرُ المَيْلُ بِالفِعْلِ الَّذِي لَيْسَ لَكُمْ فَتَذَرُوهَا كَالمُعَلَّقَةِ وَمَا أَشْبَهَ مَا قَالُوا عِنْدِي بِمَا قَالُوا؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَمَّا فِي القُلُوبِ وَكَتَبَ عَلَى النَّاسِ الأَفْعَالَ وَالأَقَاوِيلَ، فَإِذَا مَالَ بِالقَوْلِ وَالفِعْلِ فَذَلِكَ كُلُّ المَيْلِ. ٧/٢٩٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَولًا
مَعناه ما أصِفُ: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا} : بما فى القُلوبِ، {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} : لا تُتبِعوا أهواءَكُم أفعالَكُم فيَصيرَ المَيلُ بالفِعلِ
الَّذِى لَيسَ لَكُم، {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} . وما أشبَهَ ما قالوا عِندِى بما قالوا؛
لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تَجاوَزَ عَمّا فى القُلوبِ، وكَتَبَ على النّاسِ الأفعالَ
والأقاويلَ، فإِذا مالَ بالقَولِ والفِعلِ فذَلِكَ كُلُّ المَيلِ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٧٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ
قَوْلًا مَعْنَاهُ مَا أَصِفُ: § "لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بِمَا فِي الْقُلُوبِ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ لَا تُتْبِعُوا أَهْوَاءَكُمْ أَفْعَالَكُمْ فَيَصِيرُ الْمَيْلُ بِالْفِعْلِ الَّذِي لَيْسَ لَكُمْ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَمَا أَشْبَهَ مَا قَالُوا عِنْدِي بِمَا قَالُوا؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَمَّا فِي الْقُلُوبِ وَكَتَبَ عَلَى النَّاسِ الْأَفْعَالَ وَالْأَقَاوِيلَ , فَإِذَا مَالَ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَذَلِكَ كُلُّ الْمَيْلِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَولًا مَعناه ما أصِفُ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا﴾: بما في القُلوبِ، ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾: لا تُتبِعوا أهواءَكُم أفعالَكُم فيَصيرَ المَيلُ بالفِعلِ الَّذِى لَيسَ لَكُم، ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾. وما أشبَهَ ما قالوا عِندِى بما قالوا؛ لأنَّ اللَّهَ ﷿ تَجاوَزَ عَمّا في القُلوبِ، وكَتَبَ على النّاسِ الأفعالَ والأقاويلَ، فإِذا مالَ بالقَولِ والفِعلِ فذَلِكَ كُلُّ المَيلِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٧٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ
قَوْلًا مَعْنَاهُ مَا أَصِفُ: " لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بِمَا فِي الْقُلُوبِ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ لَا تُتْبِعُوا أَهْوَاءَكُمْ أَفْعَالَكُمْ فَيَصِيرُ الْمَيْلُ بِالْفِعْلِ الَّذِي لَيْسَ لَكُمْ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَمَا أَشْبَهَ مَا قَالُوا عِنْدِي بِمَا قَالُوا؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَمَّا فِي الْقُلُوبِ وَكَتَبَ عَلَى النَّاسِ الْأَفْعَالَ وَالْأَقَاوِيلَ، فَإِذَا مَالَ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَذَلِكَ كُلُّ الْمَيْلِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.