جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الواضحة في السنن
الواضحة في السنن
المدوَّنة · ٢٣٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 5
٢٩٨- لم يفسر مالك في حديثيه مثل الذي فسره الشعبي في حديث الحناط، إلا أن ذلك أقوى من قوله في فتياه إذا أفتى، قال معنى الحديث في النهي عن ذلك في الصحراء، ومعنى استجازة ذلك في الكنف المبينة للنتن.
٢٩٩- قال عبد الملك: وأصل النهي عن ذلك في الصحاري وفي غير الكنف من أجل أن لله ملائكة سائحين فضلاً عن الحفظة يصلون لله في الأرض، فنهى عن استقبال القبلة أو استدبارها بالبول أو التغوط من أجل صلاتهم، والكنف بيوت بنيت للنتن …
عبد الملك: ولا يكون التغوط في ظلام الشجر، وفي ظلام الجدار وعلى ضفة الماء وما قاربه وعلى قارعة الطريق.
٣٠٢- وقد حدثني عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد عن عمر بن مخراق قال: جاء رجل يسأل عليا فأكثر المسألة، وعند علي رجل به جفا الجاهلية، فقال الرجل للسائل: أكثرت المسائل إني أراك تسل عن خرك قال له علي: أجل فاسألني عنه: اثق …
٣٠٣- قال عبد الملك: يعني أن الإنسان إذا وجد ذلك فيها قال: اللهم العن من فعل هذا. وحدثني عبيد الله بن موسى عن عيسى الحناط عن الشعبي أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال للفضل بن العباس وهو رديفه:" أبعدوا الأثر [٢٢٠] [٢٢…
٣٠٤- قال وحدثني أسد بن موسى عن حماد بن سلمة قال: كان ابن عباس يكتب إلى أبي موسى الأشعري يسأله عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان مما كتب إليه أبو موسى: "كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد البول فارتاد دم…
٣٠٥- قال وحدثني أبو الحسن الشامي عن الأوزاعي عن العلاء بن الحرث قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوى لبوله إذا أراد أن يبول كما يتبوى الرجل لمنزله إذا ل [أراد أن يدخل] .
٣٠٦- قال عبد الملك: كان يتبوى الموضع الدمث ويجتنب [الظلال] ويجتنب [٢٢٢] [٢٢٣] المواضع التي يجلس فيها أو يمر عليها ويتحرى الستر عند ذلك.
عبد الملك: فالبول قائمًا جائز في الموضع الدمث الذي لا ينتضخ، قد فعله بعض الصحابة، غير أن البول جالسًا أجمل وأسلم من انتضاخ البول وأقرب إلى التحصن منه لما جاء فيه من الشدة.
تحصنوا من البول وتنزهوا فإن عامة عذاب القبر منه.
٣١٠- وحدثني المكفوف عن العلاء عن أنس بن مالك" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أشد ما عذب به المرء في قبره البول والنميمية والغيبة. [٢٢٤] [٢٢٥]
٣١١- وحدثني أسد عن قتادة قال: "عذاب القبر ثلاثة أثلاث ثلث من الغيبة ثلث من النميمة وثلث من البول" .
٣١٢- قال عبد الملك: وقد يتقي في البول قائمًا ما يتقي من انتضاخه وجه من الطيف وذلك أن سعد بن عبادة كان بالشام فقام ليلة قبال قائمًا فلم تأت عليه جمعة حتى مات فبينا، غلمان بالمدينة يتاقلون في بئر مسكن نصف النهار في حر شدي…
٣١٣- قال عبد الملك: وحدثني أبو الحسن الشامي عن الأوزاعي أنه قال: [لا بأس أن ] يبول الرجل في المهواة ولا بأس أن يبول دونها ثم يسيل إليها قال عبد الملك: وكراهية ذلك من ناحية الجن أيضًا. [٢٢٥] [٢٢٦]
٣١٤- قال عبد الملك: ويكره للرجل أن يبول في الماء الراكد الذي لا يجري قليلاً كان أو كثيرًا ولا بأس بالبول في الماء الجاري.
أن يبول الرجل في الماء الراكد.
لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري فإنه يتوضأ منه أخوه المسلم أو يشرب. ولكن إن شاء فليبل في الماء الذي يجري.
عبد الملك: خيفة أن ينتضح عليه منه شيئ إذا استقبلته الريح. [٢٢٧] [٢٢٨] ٣١٨- قال عبد الملك: وحدثني عبيد الله بن موسى عن عيسى الحناط عن الشعبي عن ابن مسعود أنه كان يكره أن يبول الرجل في مغتسله ثم يغتسل عليه. قال عبد الملك…
إذا تغوط الرجلان فليتوارى كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يجلسان يتحدثان عن طوفيهما فإن الله يمقت على ذلك. [٢٢٨] [٢٢٩]
استأخر فكل بائلة تفيخ ".
إذا خرج الرجلان جميعًا لهراقة الماء فلينج أحدهما عن صاحبه، فإن البائل يتنفس. [٢٢٩] [٢٣٠]
إذا أراد حاجته استبعد وتوارى ".
إذا خرج أحدكم لقضاء حاجته فليبعد وليخمر رأسه.
٣٢٦- وحدثني أصبغ بن الفرج عن السبيعي عن عبد الهل بن محمد بن عقيل [٢٣١] [٢٣٢] عن جابر بن عبد الله أن رجلاً مر ب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فقال له رسول الله إذا رأيتني على هذه الحال فلا تسلم علي ف…
٣٢٧- قال عبد الملك: كان من مضى في مبتدا الإسلام يكتفون من الاستنجاء بالماء بالتمسح بالحجارة من البول والغائط. روى مالك إجازة ذلك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال:" أو لا يجد…
عبد الملك: يعني أن الاستنجاء بالماء يومئذ إنما كان للنساء وأن الرجال كانوا يكتفون بالتمسح بالحجارة. [٢٣٣] [٣٣٤]
يطهر المؤمن بثلاثة أحجار غير رجيعة والماء أطهر.
٢٣٠- قال وحدثني أبو الحسن الشامي عن الأوزاعي عن يحيي بن أبي عمرو الشيباني أن: الجن لما وقدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنه أمتك أن يستنجوا بالعظم والروثة والحممة. [٢٣٤] [٢٣٥] فإن لنا فيها من…
٣٣١- قال وحدثني المقرئ عن ابن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن ابن مسعود قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فسمعتهم يسألون عن الاستنجاء فقال ثلاثة أحجار، قالوا فكيف بالماء يا رسول الله قال هو أطهر وأطيب فسأل…
٣٣٢- قال عبد الملك: وكان مالك يكره الاستنجاء بالعظم والروث ويستخف ما سوى ذلك. قال عبد الملك: واتباع الحديث في تجنب ذلك أحب إلي ومن جهل فاستنجى بما نهى عنه أو استنجى بأقل من ثلاثة أحجار، وإن لم يستنج إلا بحجر فقد أساء ول…
٣٣٣- قال عبد الملك: وقد ترك الاستنجاء بغير الماء، ورجع الأمر والعمل إلى الماء فلسنا نجيز الاستنجاء بالحجارة اليوم إلا لمن لم يجد الماء، فأما من وجد الماء، فلا نحب ذلك له ولا نبيح الطيبة ولا رخصة لأحد في أن يقول إن من مض…
إن من مضى كانوا يبعرون بعرًا وأنتم تثلطون ثلطًا، [فأتبعوا] الحجارة في الماء.
علينا زمان نبعر كما تبعر الإبل، وحدثني أسد عن المعلي بن هلال. [٢٣٧] [٢٣٨] عن عبد الملك بن عثمير عن علي مثله.
نزلت في بني عمرو بن عوف من الأنصار. كانوا يستنجون بالماء.
يا معشر الأنصار لقد أثنى الله عليكم في الطهر فما كنتم تصنعون قالوا يا رسول الله: إنا كنا نستنجي بالماء من الحاجتين كليتهما ويكتم ذلك بعضنا عن بعض ".
استنجوا بالماء فإنه أطيب وأطهر ".
وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان. وعلي بن أبي طالب. وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت كانوا [٢٣٩] [٢٤٠] يستنجون بالماء.
استنجوا بالماء فإنه أطيب وأطهر، وهو مصحة من الباسور".
السابق
٥ / ٥