السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٣٩
260 hadiths
الأحاديث
٥٨٣٠إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْ٥٨٣١يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، مَا يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ ، مِن٥٨٣٢يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ ، أَصَابَهُ م٥٨٣٣أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ "٥٨٣٤أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلادِكُمْ "٥٨٣٥أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "٥٨٣٦أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ "٥٨٣٧مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَفْشُوَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ ، ٥٨٣٨الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا ، بُورِكَ لَه٥٨٣٩ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلا يُ٥٨٤٠ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ٥٨٤١الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ "٥٨٤٢إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ ؛ فَإِنَّهُ تُنَفِّقُ ، ثُمَّ تَمْحَقُ "٥٨٤٣ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَا٥٨٤٤إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ ، شُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "٥٨٤٥الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ بَيَّنَا وَصَدَقَا ، بُورِكَ لَه٥٨٤٦الْمُتَبَايِعَانِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ ، مَا لَمْ يَتَفَ٥٨٤٧الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَكُونَ خِيَارًا "٥٨٤٨الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، إِلا أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ كَانَ ع٥٨٤٩إِذَا تَبَايَعَ الْمُبْتَاعَانِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مِنْ بَيْعِهِ ، م٥٨٥٠الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَقُولَ : اخْتَرْ "٥٨٥١الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ ، وَرُبَّمَا ٥٨٥٢إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلانِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا ،٥٨٥٣الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَفْتَرِقَا ، إِلا أَنْ يَكُونَ ا٥٨٥٤الْمُتَبَايِعَانِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٥٥كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٥٦كُلُّ بَيِّعَيْنِ ، فَلا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٥٧كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٥٨كُلُّ بَيِّعَيْنِ ، فَلا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٥٩كُلُّ بَيِّعَيْنِ ، فَلا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٥٨٦٠الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ "٥٨٦١الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِن٥٨٦٢الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَأْخُذْ أَحَدُهُمَا مَا رَضِيَ مِ٥٨٦٣الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا ، إِلا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ،٥٨٦٤إِذَا بَايَعْتَ ، فَقُلْ : لا خِلابَةَ " ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ يَقُولُ : لا خِلا٥٨٦٥إِنِّي لا أَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ ، قَالَ : " إِذَا بِعْتَ ، فَقُلْ : لا خِلابَةَ "٥٨٦٦إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمُ الشَّاةَ ، أَوِ اللَّقْحَةَ ، فَلا يُحَفِّلْهَا "٥٨٦٧لا تَلَقَّوَا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ ، مَنِ ابْتَاع٥٨٦٨مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً ، فَإِنْ رَضِيَهَا إِذَا حَلَبَهَا ، فَلْيُمْسِكْهَا ، وَإِنْ كَر٥٨٦٩مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً أَوْ مُصَرَّاةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، إِنْ ش٥٨٧٠أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٥٨٧١عَنِ التَّلَقِّي ، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِيٍّ ، وَعَنِ التَّصْرِيَةِ ، وَالنَّ٥٨٧٢نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ وَأَخَاهُ٥٨٧٣نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ وَأَبَاهُ "٥٨٧٤نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٥٨٧٥لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ "٥٨٧٦لا تَلَقَّوَا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَلا٥٨٧٧نَهَى عَنِ النَّجْشِ ، وَالتَّلَقِّي ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٥٨٧٨نَهَى عَنِ التَّلَقِّي "٥٨٧٩عَنْ تَلَقِّي الْجَلْبِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا السُّوقَ٥٨٨٠أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٥٨٨١لا تَلَقَّوَا الْجَلْبَ ، فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ ، فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ ال٥٨٨٢لا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا يُسَاوِمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أ٥٨٨٣لا يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ "٥٨٨٤لا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، حَتَّى يَبْتَاعَ ، أَوْ يَذَرَ "٥٨٨٥نَهَى عَنِ النَّجْشِ "٥٨٨٦لا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا تَنَاجَشُو٥٨٨٧لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا يَزِيدُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيه٥٨٨٨بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا ، فِيمَنْ يَزِيدُ "٥٨٨٩نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ "٥٨٩٠نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ : لَمْسِ الثَّوْبِ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ :٥٨٩١عَنِ الْمُلامَسَةِ , وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ "٥٨٩٢عَنْ بَيْعَتَيْنِ : الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ٥٨٩٣عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلامَسَةِ ، وَالْمُلامَسَةُ : أَنْ يَتَبَايَعَ الرَّجُلانِ بِالث٥٨٩٤عَنِ الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُلامَسَةُ : لَمْسُ الثَّوْبِ ، لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَعَنِ ال٥٨٩٥عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، أَمَّا الْبَيْعَتَانِ : فَالْمُلامَسَةُ ، وَالْم٥٨٩٦عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْ٥٨٩٧نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ ، أَمَّا الْبَيْعَتَانِ : فَالْمُنَابَذَةُ ، وَالْمُلامَسَةُ ، وَز٥٨٩٨عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ "٥٨٩٩لا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ " ، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ٥٩٠٠نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٥٩٠١لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، وَلا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّم٥٩٠٢لا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٥٩٠٣نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَأَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ٥٩٠٤نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ ٥٩٠٥عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ ، حَتَّى تُطْعِمَ "٥٩٠٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا تُزْهِي٥٩٠٧إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا ، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُ٥٩٠٨مَنْ بَاعَ ثَمَرًا ، فَأَصَابَهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَأْخُذْ مِنْ أَخِيهِ ، وَذَكَرَ شَيْئًا٥٩٠٩وَضَعَ الْجَوَائِحَ "٥٩١٠أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي ثِمَارٍ ٥٩١١نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ سِنِينَ "٥٩١٢نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ "٥٩١٣نَهَى عنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِتَم٥٩١٤نَهَى يَعْنِي عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلا٥٩١٥عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٥٩١٦رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا "٥٩١٧رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ ، وَالرُّطَبِ "٥٩١٨رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا ، تُبَاعُ بِخَرْصِهَا "٥٩١٩رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا "٥٩٢٠رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالرُّطَبِ وَبِالتَّمْرِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِ ذَل٥٩٢١رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا ، أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ ، أَوْ مَا دُونَ ٥٩٢٢نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَ٥٩٢٣نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ : بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، إِلا أَصْحَابَ الْعَرَايَا ، فَ٥٩٢٤رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِه٥٩٢٥عَنِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : " أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ٥٩٢٦عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَنَ٥٩٢٧عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ ، لا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِ٥٩٢٨لا تُبَاعُ الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَلا الصُّبْرَةُ مِ٥٩٢٩عَنِ الْمُزَابَنَةِ : أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ ، وَإِنْ كَانَ نَخْلا بِتَمْرٍ كَيْلا ٥٩٣٠نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَة٥٩٣١نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ ٥٩٣٢نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلَةِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ ، وَيَ٥٩٣٣إِنَّا لا نَجْدُ الصَّيْحَانِيَّ وَلا الْعِذْقَ بِجَمْعِ التَّمْرِ ، حَتَّى نَزِيدَهُمْ ، ٥٩٣٤أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا ؟ ، قَالَ : لا وَاللَّهِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَ٥٩٣٥أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانَ ، وَكَانَ تَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٥٩٣٦لا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ ، وَلا صَاعَيْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ ، وَلا دِرْهَمًا بِدِرْهَمَيْنِ ٥٩٣٧لا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ ، وَلا صَاعَيْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ ، وَلا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ "٥٩٣٨أَتَى بِلالٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ ، فَقَال٥٩٣٩الذَّهَبُ ، ‏ يَعْنِي بِالْوَرِقِ رِبًا ، إِلا هَاءَ وَهَاءَ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رَبًّ٥٩٤٠التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالْمِل٥٩٤١عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ ، وَال٥٩٤٢عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ ، وَالْبُ٥٩٤٣عَنْ أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، وَالْبُرَّ بِالْبُرِّ ٥٩٤٤إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ بُيُوعًا لا أَدْرِي مَا هِيَ ! ! أَلا إِنَّ الذَّهَبَ بِالذَّه٥٩٤٥الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ٥٩٤٦عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ ، وَ٥٩٤٧الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : أَوْ قَالَ : الْفِضّ٥٩٤٨الذَّهَبُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ ، وَالْفِضَّةُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ ، حَتَّى خَصَّ ، ٥٩٤٩الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا "٥٩٥٠الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، هَذَا عَ٥٩٥١الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْن٥٩٥٢لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى٥٩٥٣عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ ، إِلا سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَمِثْلا ب٥٩٥٤بَاعَ سِقَايَةً مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ وَرِقٍ ، بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا ، فَقَالَ أَبُو الدّ٥٩٥٥اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلادَةً فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ ، فَفَصَّلْتُهَا ، فَوَجَدْتُ ٥٩٥٦أَصَبْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلادَةً فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ ، فَأَرَدْتُ بَيْعَهَا ، فَذَكَرْ٥٩٥٧مَا كَانَ يَدًا بَيْدٍ ، فَلا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً ، فَهُوَ رَبًّا "٥٩٥٨عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ يَدًا بَيْدٍ ، فَلا بَأْسَ ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئَة٥٩٥٩عَنِ الْوَرِقِ ِالذَّهَبِ دَيْنًا "٥٩٦٠عَنْ بَيْعِ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، إِلا سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، و٥٩٦١أَنْ نَبِيعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ ، إِلا عَيْنًا بِعَيْنٍ ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلا نَ٥٩٦٢رِبًا إِلا فِي النَّسِيئَةِ "٥٩٦٣إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ "٥٩٦٤لا رِبَا إِلا فِي النَّسِيئَةِ "٥٩٦٥إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ ، فَلا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ "٥٩٦٦لا يَرَى بَأْسًا ، يَعْنِي اقْتِضَاءَ الدَّرَاهِمِ مِنَ الدَّنَانِيرِ ، وَالدَّنَانِيرِ مِ٥٩٦٧إِنِّي أَبِيعُ بِالْبَقِيعِ ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ ، وَآخُذُ الدَّرَاهِمِ ، قَالَ : "٥٩٦٨إِنِّي أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ بِدَنَانِيرَ ، وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ ؟ قَالَ : " لا بَ٥٩٦٩لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، دَعَا بِمِيزَانٍ٥٩٧٠قَضَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَادَنِي "٥٩٧١جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص٥٩٧٢بِعْتُ مِنْ رَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ٥٩٧٣الْمِكْيَالُ عَلَى مِكْيَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ عَلَى وَزْنِ أَهْلِ مَكَّةَ٥٩٧٤مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٥٩٧٥مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ "٥٩٧٦مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ "٥٩٧٧أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُسْتَوْفَى ، فَالطَّعَامُ "٥٩٧٨الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهُوَ الطَّعَامُ٥٩٧٩مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ "٥٩٨٠لا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ "٥٩٨١ابْتَعْتُ طَعَامًا مِنْ طَعَامِ الصَّدَقَةِ ، فَرَبِحْتُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقْبِضَهُ ، فَ٥٩٨٢نَهَى أَنْ يَبِيعَ أَحَدٌ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ ، حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٥٩٨٣كُنَّا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَاعُ الطَّعَامَ ،٥٩٨٤يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف٥٩٨٥يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن٥٩٨٦النَّاسَ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ٥٩٨٧اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَل٥٩٨٨وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْ٥٩٨٩لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ "٥٩٩٠لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ بَيْعٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ "٥٩٩١يَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْأَلُنِي البَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي ، أَبِيعُهُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَبْتَ٥٩٩٢إِنِّي أَشْتَرِي بُيُوعًا ، فَمَا يَحِلُّ لِي ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لِي : " إ٥٩٩٣كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي ب٥٩٩٤كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى ع٥٩٩٥مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَج٥٩٩٦اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا ، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ يَتَقَاضَاهُ بَكْرَهُ ، فَقَالَ لِرَ٥٩٩٧إِنَّ خِيَارَكُمْ ، أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً "٥٩٩٨بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكْرًا ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَا٥٩٩٩نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً٦٠٠٠جَاءَ عَبْدٌ ، فَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَ٦٠٠١السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رَبًّا "٦٠٠٢نَهَى عنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ "٦٠٠٣عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ "٦٠٠٤نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ "٦٠٠٥نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ، وَكَانَ بَيْعًا يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّة٦٠٠٦عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ "٦٠٠٧نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ "٦٠٠٨عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ ، فَكَانَ٦٠٠٩نَهَى عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، وَرِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ "٦٠١٠لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ "٦٠١١عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِن٦٠١٢عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بِيعَةٍ "٦٠١٣نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنِ الثُّنْيَا إِلا أ٦٠١٤عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُعَاوَمَةِ ، وَالثُّنْيَ٦٠١٥أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلا ، ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا ، فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخ٦٠١٦مَنِ ابْتَاعَ نَخْلا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَر٦٠١٧بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ، قُلْتُ : لا ، قَالَ : بِعْنِيهِ فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ ، وَاسْتَثْ٦٠١٨مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلا قَدِ انْبَسَطَ ، قُلْتُ : بَرَكَتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :٦٠١٩مَا لَكَ فِي آخِرِ النَّاسِ ؟ ! قُلْتُ : أَعْيَا بَعِيرِي ، قَالَ : فَأَخَذَ بِذَنْبِهِ ، ٦٠٢٠تَبِيعُهُ يَا جَابِرُ ؟ ، قُلْتُ : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ٦٠٢١أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ؟ ، قُلْتُ : هُوَ لَكَ يَا نَبِيّ٦٠٢٢الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ ، قَالَتْ : فَعَتَقْتُهَا ، قَالَتْ : فَدَعَاهَا رَسُول٦٠٢٣الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " . وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ب٦٠٢٤الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٦٠٢٥عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْ٦٠٢٦الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ ، رَبْعَةٍ ، أَوْ حَائِطٍ ، لا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَت٦٠٢٧ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، وَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْبِضَ ثَمَنَ فَرَسِهِ ، فَأَسْرَ٦٠٢٨إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ ٦٠٢٩رَجُلانِ تَبَايَعَا سِلْعَةً ، فَقَالَ هَذَا : أَخَذْتُهَا بِكَذَا وَبِكَذَا ، وَقَالَ هَذ٦٠٣٠اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِ٦٠٣١تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدِرْعُهُ مَرْهُوَنَةً عِنْ٦٠٣٢ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ ، فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ ف٦٠٣٣إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا ، فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلا ، فَعَلَى ٦٠٣٤بَاعَ الْمُدَبَّرَ "٦٠٣٥مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَمَنِ اشْتَرَطَ٦٠٣٦فَمَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنِ اشْتَرَطَ ش٦٠٣٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ "٦٠٣٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ "٦٠٣٩عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ "٦٠٤٠نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٦٠٤١يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٦٠٤٢نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ "٦٠٤٣نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ "٦٠٤٤هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهَا ؟ ‏ وَكَلِمَةً مَعْنَاهَا " فَسَارَّ ٦٠٤٥حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ "٦٠٤٦عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ "٦٠٤٧فِي أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا : وَثَمَنُ الْكَلْبِ "٦٠٤٨نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ ، وَالْكَلْبِ ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ "٦٠٤٩اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ ، وَالْخِنْزِيرِ ، وَالأَصْنَ٦٠٥٠عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ ، وَبَيْعِ الأَرْضِ لِتُحْتَرَثَ " ٦٠٥١عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "٦٠٥٢عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّا نُكْرَمُ عَلَى ذَلِكَ "٦٠٥٣عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ "٦٠٥٤عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "٦٠٥٥عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَعَسْبِ التَّيْسِ "٦٠٥٦أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ ، ثُمَّ وَجَدَ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا ، فَهُوَ أَوْلَى ٦٠٥٧عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ ، إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ ، وَعَرَفَهُ ، أَنَّ٦٠٥٨رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَ٦٠٥٩قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ٦٠٦٠قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرُ مُتَّهَمٍ ، ٦٠٦١الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ ، وَيَتْبَعُ الْبَيْعُ مَنْ بَاعَهُ "٦٠٦٢أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَمَنْ بَاعَ بَيْ٦٠٦٣بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ : الْحَمْدُ ، وَا٦٠٦٤مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ٦٠٦٥أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ ؟ ثَلاثًا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص٦٠٦٦مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا ، فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ ، إِلا أَدَّ٦٠٦٧مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ ، أَعَانَهُ اللَّهُ "٦٠٦٨إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ ، فَلْيَتْبَعْ ، وَالظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ "٦٠٦٩لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ "٦٠٧٠لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ "٦٠٧١مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ ، فَلْيَتْبَعْ "٦٠٧٢إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دِينًا ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : أَنَا أَكْفُلُ بِهِ ، قَالَ : ب٦٠٧٣خِيَارُكُمْ ، أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً "٦٠٧٤رَجُلا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ : ٦٠٧٥رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرِ ، قَالَ لِفَتَاهُ : ٦٠٧٦أَدْخَلَ اللَّهُ الْجَنَّةَ رَجُلا كَانَ سَهْلا مُشْتَرِيًا ، وَبَائِعًا ، وَقَاضِيًا ، وَ٦٠٧٧اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ ، يَوْمَ بَدْرٍ ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ ، وَل٦٠٧٨مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، أُتِمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ ، إِنْ كَانَ لَهُ م٦٠٧٩مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَه٦٠٨٠أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، أَوْ نَخْلٌ ، فَلا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِ٦٠٨١قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَم٦٠٨٢الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "٦٠٨٣الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "٦٠٨٤الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ "٦٠٨٥قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، فَلا شُفْعَةَ "٦٠٨٦الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِفَتِ الطُّ٦٠٨٧قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ "٦٠٨٨الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ ، يُنْتَظَرُ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ، إِذَا كَا٦٠٨٩أَقْضِيَ لِلْجَارِ بِالشُّفْعَةِ