، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " هَذَا النَّوْعُ لَوِ اسْتَقْصَيْنَا فِيهِ لَدَخَلَ فِيهِ أَكْثَرُ السُّنَنِ ، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَيِّنُ عَنْ مُرَادٍ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الْكِتَابِ قَوْلا وَفِعْلا ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الإِيمَاءِ إِلَيْهِ الْغُنْيَةُ لِمَنْ تَدَبَّرَ الْقَصْدَ فِيهِ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٦٥·كِتَابُ الْغَنَائِمِج٢ ص٧٦٥·كِتَابُ الْغَنَائِمِج٢ ص٧٧٥·كِتَابُ الْهُدْنَةِ
شرح مشكل الآثارج١٠ ص٦٠·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلكج٨ ص٧ج٨ ص٧
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٥ ص٦٠١·سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيِّج٥ ص٥٩٥·سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيِّج٥ ص٥٩٥·سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيِّج٥ ص٥٩٤·سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٣٩·حرف السينج٤ ص٣٧·حرف السينج٤ ص٤١·حرف السين