صحيح ابن حبان · الكتاب ٢٠
47 hadiths
الأحاديث
٤٣٢٨أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ
بابذكر إباحة حلف الإنسان بالله جل وعلا وإن لم يحلف إذا أراد بذلك تأكيد قوله
٤٣٢٩اسْتَقْبَلَهُ ذَاتَ يَوْمٍ غِلْمَانٌ ، وَإِِمَاءٌ ، وَعُبَيْدٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ
بابذكر البيان بأن المرء جائز له أن يحلف في كلامه إذا أراد التأكيد لقوله الذي يقوله
٤٣٣٠مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْ
بابذكر الاستحباب للمرء إذا حلف أن يحلف برب محمد صلى الله عليه وسلم
٤٣٣١" مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَكُونِينَ غَضْبَى وَحِينَ تَكُونِينَ رَاضِيَةً ، إِِذَا كُنْت
بابذكر ما كان يحلف به النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال
٤٣٣٢يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا : " لا وَم
بابذكر الإخبار عن وصف اللغو الذي لا يؤاخذ الله العبد به في كلامه
٤٣٣٣" هُوَ كَلامُ الرَّجُلِ : كَلا وَاللَّهِ ، بَلَى وَاللَّهِ "
بابذكر الإخبار بأن الأيمان والعقود إذا اختلجت ببال المرء لا حرج عليه بها ما لم يساعده الفعل أو النطق
٤٣٣٤اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تَتَكَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة
٤٣٣٥اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ تَنْطِقْ أَوْ تَع
بابذكر الخبر الدال على أن المرء إذا حلف له أخوه المسلم ينبغي أن يصدقه على يمينه وإن علم منه ضده
٤٣٣٦" رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلا سَرَقَ ، فَقَالَ عِيسَى : أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ : كَلا و
بابذكر الخبر الدال على أن الحالف إذا أراد أن يحلف على شيء يجب أن يعقب يمينه الاستثناء
٤٣٣٧" حَلَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَيَطُوفَنَّ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ ، كُلُّ امْرَأَةٍ م
بابذكر البيان بأن الملك قد لقنه الاستثناء عند يمينه إلا أنه نسي
٤٣٣٨" حَلَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : لَيَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِتِسْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ
بابذكر إباحة الاستثناء للحالف في يمينه إذا أعقبها إياه
٤٣٣٩" مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أيوب السختياني
٤٣٤٠" مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَمْ يَحْنَثْ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا نافع عن ابن عمر
٤٣٤١" مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "
بابذكر البيان بأن المرء مخير عند استثنائه في اليمين بين أن يترك يمينه أو يمضي فيها
٤٣٤٢" مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِِنْ شَاءَ مَضَى ، وَإِِنْ شَاءَ تَرَكَ
بابذكر نفي الحنث عن من استثنى في يمينه بعد سكتة يسيرة
٤٣٤٣لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْش
بابذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للتارك يمينه بأخذ ما هو خير منه
٤٣٤٤" مَنْ حَلَفَ عَلَى مُلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، فَكَفَّارَتُهُ تَرَكُهُ ، وَمَعَ ال
بابذكر الأمر بترك اليمين للحالف إذا علم تركه خير من المضي في يمينه
٤٣٤٥" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٣٤٦" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى مَا هُوَ أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ التّ
بابذكر البيان بأن الحالف إنما أمر بترك يمينه إذا رأى ذلك خيرا له مع الكفارة
٤٣٤٧" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
بابذكر خبر ثان يصرح بأن الحالف مأمور بالكفارة عند تركه اليمين إذا رأى ذلك خيرا له من المضي فيه
٤٣٤٨" لا تَسْأَلِ الإِِمَارَةَ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أَتَتْكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِِلَيْهَا
بابذكر الخبر الدال على أن المرء مباح له أن يبدأ بالكفارة قبل الحنث إذا رأى ترك اليمين خيرا من المضي فيه
٤٣٤٩" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِ
بابذكر الإباحة للحالف أن يحنث يمينه إذا رأى ذلك خيرا من المضي فيه
٤٣٥٠نَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافٌ لَنَا ، وَكَانَ أَبِي يَتَحَدَّثُ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر ما يستحب للمرء إذا حلف على يمين أن يأتي ما هو خير له من المضي في يمينه دونه
٤٣٥١يَسْتَحْمِلُهُ لِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَحْمِلُهُمْ . فَأُتِيَ رَس
بابذكر الإباحة للمرء المضي في يمينه إذا رأى ذلك خيرا له
٤٣٥٢" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينً فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
بابذكر ما يستحب للإمام عندما سبق منه من يمين إمضاء ما رأى خيرا له دون التعرج على يمينه التي مضت
٤٣٥٣" لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُو
بابذكر وصف بعض الأيمان التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يمضي ضدها إذا سبقت منه
٤٣٥٤مَا أَحْمِلُكُمْ ، إِِنَّمَا حَمَلَكُمُ اللَّهُ ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ يَمِينٍ أَحْلِ
بابذكر نفي جواز مضي المرء في أيمانه ونذوره التي لا يملكها أو يشوبها بمعصية الله جل وعلا
٤٣٥٥" لا يَمِينَ عَلَيْكَ ، وَلا نَذَرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَلا فِيم
بابذكر الزجر عن أن يكثر المرء من الحلف في أسبابه
٤٣٥٦الْحَلِفُ حَنِثٌ أَوْ نَدَمٌ "
بابذكر الزجر عن أن يحلف المرء بغير الله أو يكون في يمينه غير بار
٤٣٥٧" لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلا بِالأَنْدَادِ ، وَلا تَحْلِفُو
بابذكر الزجر عن أن يحلف المرء بشيء سوى الله جل وعلا
٤٣٥٨" مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ "
٤٣٥٩اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِال٤٣٦٠اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِال
بابذكر الزجر عن أن يحلف المرء بأبيه أو بشيء غير الله جل وعلا
٤٣٦١اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَلْيَحْلِفْ حَالَفٌ بِاللَّهِ ، أَوْ ل
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن الحلف بالآباء
٤٣٦٢" مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلا يَحْلِفُ إِِلا بِاللَّهِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِ
بابذكر الزجر عن حلف المرء بالأمانة إذا أراد القسم
٤٣٦٣" مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ حَلَفَ بِالأَمَا
بابذكر الأمر بالشهادة مع التفل عن يساره ثلاثا لمن حلف باللات والعزى
٤٣٦٤حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى . فَقَالَ أَصْحَابِي : قُلْتَ هُجْرًا . فَأَتَيْتُ النَّبِيّ
بابذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن حلف بغير الله تعالى
٤٣٦٥حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فقال لِي أَصْحَابِي : لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا . فَأَتَيْتُ ا
بابذكر الزجر عن أن يحلف المرء بسائر الملل سوى الإسلام
٤٣٦٦" مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِِسْلامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَن
بابذكر التغليظ على من حلف كاذبا بالملل التي هي غير الإسلام
٤٣٦٧" مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِِسْلامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْ
بابذكر إيجاب دخول النار للحالف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا
٤٣٦٨" مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ ، تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
بابذكر الزجر عن استعمال المحالفة التي كان يفعلها أهل الجاهلية
٤٣٦٩" لا حِلْفَ فِي الإِِسْلامِ "
٤٣٧٠" لا حِلْفَ فِي الإِِسْلامِ ، وَمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِِسْلامُ إِ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما زجرهم عن إنشاء الحلف في الإسلام لا فسخ ما كانوا عليه في الجاهلية
٤٣٧١" لا حِلْفَ فِي الإِِسْلامِ ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ ال
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سعد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر من أبيه
٤٣٧٢" لا حِلْفَ فِي الإِِسْلامِ ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِِنَّ الإِِ
بابذكر خبر فيه شهود المصطفى صلى الله عليه وسلم حلف المطيبين
٤٣٧٣" شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما أومأنا إليه
٤٣٧٤" مَا شَهِدْتُ مِنْ حِلْفِ قُرَيْشٍ إِِلا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي