صحيح ابن حبان
كتاب البر والإحسان · ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها
Book 6, Hadith 361
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ(ت ٣٠٣هـ) وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ(ت ٣١٠هـ) وَابْنُ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ(ت ٢٨٣هـ) أَبِي جَدِّي(ت ١٣٣هـ) أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ(ت ٨٠هـ) أَبِي ذَرٍّ(ت ٣٢هـ)
المتن
َ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا " ، قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاةِ ، فَمَا الصَّلاةُ ؟ قَالَ : " خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : " فَرْضٌ مُجْزِئٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ إِلَى فَقِيرٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " آيَةُ الْكُرْسِيِّ " ثُمَّ ، قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضٍ فَلاةٍ وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : " مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " ثَلاثُ مِائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ قَالَ : " آدَمُ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قِبَلا " ثُمَّ ، قَالَ : يَا " أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ؟ قَالَ : " مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثُ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخُ ثَلاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشَرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشَرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : " كَانَتْ أَمْثَالا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلا لِثَلاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلامُهُ إِلا فِيمَا يَعْنِيهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : " كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لا يَعْمَلُ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الأَمْرِ كُلِّهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي : ، قَالَ : " إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : " انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تُزْدَرَى نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : " قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ : " لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي " ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ لا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ هَذَا ، هُوَ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وُلِدَ عَامَ حُنَيْنٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ مِنْ كِنْدَةَ ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ وَقُرَّائِهِمْ ، سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمَوْلِدُهُ يَوْمَ رَاهِطَ ، فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَوَلاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَهْلَ الْحِجَازِ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلافَةَ ، فَأَقَرَّهُ عَلَى الْحُكْمِ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا أَيَّامَهُ ، وَعُمِّرَ حَتَّى مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن أبي إدريس الخولاني (قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء) عن يحيى بن يحيى الغساني (ثقة . · السادسة .) حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي إدريس الخولاني
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن أبي إدريس الخولاني (قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء) عن يحيى بن يحيى الغساني (ثقة . · السادسة .) حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني أخبرنا الحسن بن سفيان ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي إدريس الخولاني
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن أبي إدريس الخولاني (قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء) عن يحيى بن يحيى الغساني (ثقة . · السادسة .) حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي إدريس الخولاني
أقوال النقاد في الحديث
ابن رجب الحنبلي
في إسناده إبراهيم بن هشام تكلم فيه أبو زرعة وغيره وقد روي من وجوه متعددة عن أبي ذر وكلها لا تخلو من مقال
ابن الملقن
إبراهيم هذايعنى الغسانى قال فيه أبو حاتم الرازي إنه لم يطلب العلم وإنه كذاب وقال أبو زرعة أيضا كذاب
ابن حبان
صححه
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٤٠ موضعاً
صحيح البخاري ٢٧٨٢، صحيح البخاري ٧٥٣٤، صحيح مسلم ٨٥ a، جامع الترمذي ١٧٣، جامع الترمذي ١٨٩٨، أحمد بن حنبل مسنده ٤٠٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣٤ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٣٩ موضعاً
صحيح مسلم ٧٥٦ a، صحيح مسلم ٧٥٦ b، جامع الترمذي ٢٠١٨، جامع الترمذي ٣٨٧، سنن ابن ماجه ١٤٢١، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٤٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣٣ غيرها
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ٣٨ موضعاً
صحيح البخاري ٣٥٥٩، البخاري صحيحه ٣٧٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح البخاري ٦٠٢٩، صحيح البخاري ٦٠٣٥، صحيح مسلم ٢٣٢١ a، صحيح مسلم ٢٣٢١ b … و٣٢ غيرها
عن أبي ذر (ت ٣١) — ٢٩ موضعاً
صحيح البخاري ٢٥١٨، صحيح مسلم ٨٤ a، صحيح مسلم ٨٤ b، النسائي المجتبى ٣١٢٩ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٢٥٢٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٧٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٣ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن الملقن— عن النسائي المجتبى ٥٥٢٢ / ١ وفي ٧ موضعاً آخر
أبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه إنه متروك
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٣٨٢٥
صحيح رجاله ثقات
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٤٢١٨
في إسناده القاسم بن محمد المصري وهو ضعيف
أبو حاتم الرازي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢١٧٣١ وفي ٤ موضعاً آخر
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أصح قال حديث ابن عيينة أصح
أبو حاتم الرازي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢١٧٣١ وفي ٤ موضعاً آخر
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن أبي هريرة غامض قيل فأيهما أصح قال في هذا نظر
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢١٧٣١ وفي ٤ موضعاً آخر
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة والله أعلم بالصواب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي إدريس الخولاني (ت ٨٠) — ٣ من ١١
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٦ ص٧٣٩·كتاب الْإِقْرَارج٤ ص٣٥٣·كتاب الصَّلَاة
السيرة النبويةج٢ ص٦٣١·ذِكْرُ جُمْلَةِ الْغَزَوَاتِ
الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترةج١ ص٨·كتاب الإيمان
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص١٤٠·أَبِو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٧٠·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
التربية والأسرة›أصول التربية في السنة›التربية الأخلاقية (الأصل الأخلاقي للتربية)›الحث على حسن الخلق ومكارم الأخلاق›فوائد حسن الخلق›حسن الخلق يعود على صاحبه بالخير
التربية والأسرة›أصول التربية في السنة›التربية الأخلاقية (الأصل الأخلاقي للتربية)›الحث على حسن الخلق ومكارم الأخلاق›فضل حسن الخلق
التربية والأسرة›أصول التربية في السنة›التربية الأخلاقية (الأصل الأخلاقي للتربية)›أمهات محاسن الأخلاق›من أمهات محاسن الأخلاق الحكمة
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›إدريس
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›آدم عليه السلام›خلق آدم وذريته
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›آدم عليه السلام›آدم أول الأنبياء
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›آدم عليه السلام›سوى الله آدم ونفخ فيه من روحه
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›عدد الأنبياء والرسل
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›العبادة›أحب الأعمال إلى الله
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›حق المسلم›كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›حق المسلم›حرمة إيذاء المسلم بالقول أو بالفعل
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›حق المسلم›كراهية الشر من المسلم أو عليه
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›حق المسلم›حفظ المسلم في عرضه ونفسه وماله
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الحلال والحرام›الورع عن المشتبهات
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الكلام والحديث›الأمر بحفظ اللسان
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الكلام والحديث›الكلام فيما لا يعنيه›ذم الكلام فيما لا يعنيه
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›النصيحة›النصيحة لعامة المسلمين›كف الأذى عن عامة المسلمين
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›النصيحة›النصيحة لعامة المسلمين›الدفاع عن عامة المسلمين وأموالهم وأعراضهم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التفضيل بين الفقر والغنى (الفقير الصابر والغني الشاكر)›فضل الفقر والمسكنة ومدح المساكين ومحبتهم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التقلل من الدنيا›ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›فضل الذكر
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة التقوى›أوجه التقوى›فضل التقوى
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الرضا›فضل الرضا
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›المزاح›ما جاء في النهي عن كثرة الضحك
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الشهادة في سبيل الله›فضل الشهادة في سبيل الله
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›أفضل الجهاد
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›فضل الجهاد
الفقه›المعاملات›سياسات›الغنيمة›الغلول من الغنيمة›تحريم الغلول من الغنيمة
الفقه›العبادات›الحج›فضل الحج
الفقه›العبادات›الجنائز›ما يتعلق بمرض الموت›ما ينبغي استعدادا للموت
الفقه›العبادات›الصلاة›فضل الصلاة
الفقه›العبادات›الصلاة›آداب وأحكام المساجد›التحدث في المساجد
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›أداء الصلاة في آخر الوقت›تأخير الصلاة إلي آخر الوقت›فضل أداء الصلاة في أول الوقت
الفقه›العبادات›الصلاة›أركان وفرائض الصلاة›القيام مع القدرة في صلاة الفرض›طول القراءة والقيام في الصلاة (طول القنوت)
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة التطوع›الصلوات المسنونة المطلقة›تحية المسجد›عدد ركعات تحية المسجد
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة التطوع›الصلوات المسنونة المطلقة›تحية المسجد›فضل تحية المسجد
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة التطوع›الصلوات المسنونة المطلقة›تحية المسجد›حكم تحية المسجد
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›فضل شهر رمضان وصومه
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›فضل الإنفاق من الإقتار وقلة ذات اليد وما جاء في جهد المقل
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›أفضل الصدقة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي ذر — ٢١ طريقاً في ١٥ كتاباً
رواه عنه: عبد الله بن الصامت (ت ٧٠) ×١١، عبيد بن الخشخاش ×٩، عبد الرحمن بن أبي ليلى (ت ٨٢) ×٨، أبي إدريس الخولاني (ت ٨٠) ×٥، عمرو بن ميمون (ت ٧٤) ×٥، عوف بن مالك (ت ٧٣) ×٥، بشير بن كعب (ت ٨١) ×٢، عبد الرحمن بن غنم (ت ٧٨) ×٢، عبيد بن عمير (ت ٦٨) ×٢، يزيد بن شريك ×٢، أبا زينب مولى حازم الغفاري ×١، أبي صالح (ت ١٠١) ×١، أبي أمامة (ت ٨١) ×١، أبي المثنى ×١، طلق بن حبيب (ت ٩١) ×١، الشعبي (ت ١٠٣) ×١، أبي الأحوص ×١، محمد بن كعب القرظي (ت ١٠٨) ×١، وأبي اليمان الهوزني ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١
الترتيب:(٢٨ من ٦٤ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
النسائي المجتبى · ٥٥٢٢ / ١ (١/١٠٥٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
سنن ابن ماجه · ٣٨٢٥ (٤/٧٢٤)"‏ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلا…سنن ابن ماجه · ٤٢١٨ (٥/٣٠٠) · بلفظه مختصراً"‏ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلاَ حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ ‏"…
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٦٩٣ (٩/٤٩٦٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٣١ (٩/٤٩٧٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٤٢ (٩/٤٩٨١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٤٥ (٩/٤٩٨٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٦٢ (٩/٤٩٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٨٣ (٩/٤٩٩١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٩٠ (٩/٤٩٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٩١ (٩/٤٩٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٨١٤ (٩/٤٩٩٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩٠٩ (٩/٥٠٢٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩٠٤ (٩/٥٠٢٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩١٧ (٩/٥٠٢٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩١٨ (٩/٥٠٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩٤٧ (٩/٥٠٣٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٩٥٣ (٩/٥٠٤٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
صحيح ابن حبان · ٤٤٩ (٢/١٩٤)" بِأَنْ لا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْ…صحيح ابن حبان · ٨٢٠ (٣/١٠١)أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّ…
الطبراني الكبير · ١٦٤٢ (٢/١٥٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الطبراني الكبير · ١٦٤٨ (٢/١٥٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
الطبراني الكبير · ١٦٤٩ (٢/١٥٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطبراني الكبير · ١٦٥١ (٢/١٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الطبراني الأوسط · ٤٢٥٩ (٤/٣٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً