٣٠٩٥٥اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ , فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَ٣٠٩٥٦" إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِه٣٠٩٥٧خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ لَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ , لَمْ يُصِبْنِي سِفَاح٣٠٩٥٨" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ , وَجُ٣٠٩٥٩" أُعْطِيتُ خَمْسًا وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا : بُعِثْتُ إلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ , وَ٣٠٩٦٠" نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ , وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ , وَأُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ , وَب٣٠٩٦١" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : بُعِثْتُ إلَى الْأَحْمَرِ وَا٣٠٩٦٢" إنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا , وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "٣٠٩٦٣" أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ " , قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ,٣٠٩٦٤أَوَّلَ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ٣٠٩٦٥" فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا , وَجُ٣٠٩٦٦" أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَي٣٠٩٦٧" أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ , وَقَالَ : مَا صُدِّقَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ٣٠٩٦٨" عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ، قَالَ : يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ٣٠٩٦٩" وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى ، قَالَ : ذِكْرُ الدُّنُوِّ مِنْهُ "٣٠٩٧٠" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي , حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ فَض٣٠٩٧١نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي , عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ , هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ ا٣٠٩٧٢لَكَ حَوْضًا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ , وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ إلَيَّ قَوْمُكَ "٣٠٩٧٣" أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٧٤" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٧٥" مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ , وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْ٣٠٩٧٦" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٧٧" إنِّي لَكُمْ سَلَفٌ عَلَى الْكَوْثَرِ "٣٠٩٧٨" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ , وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوت٣٠٩٧٩" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٨٠أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ "٣٠٩٨١لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ "٣٠٩٨٢" لَيَرِدَنَّ عَلَى حَوْضِي أَقْوَامٌ فَيُخْتَلَجُونَ دُونِي "٣٠٩٨٣" إنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٨٤" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ مِنْهُ وَمَنْ شَرِبَ مِنْه٣٠٩٨٥" إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "٣٠٩٨٦إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ٣٠٩٨٧عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ "٣٠٩٨٨لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْ٣٠٩٨٩" أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمِينِ إنِّي لَأَضْرِبُ٣٠٩٩٠" لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي حَتَّى إذَا رُفِعُوا إل٣٠٩٩١" أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ ؟ يَجْمَعُ اللّ٣٠٩٩٢" تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ثُمَّ تُدْنَى مِنْ جَمَاجِمِ ٣٠٩٩٣" سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣٠٩٩٤" يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إلَى رَ٣٠٩٩٥" إنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ , وَتَغْلِبُونِي تُقَاحِمُونَ فِيهَا٣٠٩٩٦" إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِي : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي , أَهْ٣٠٩٩٧حَوْضًا , فَقَالَ : قَدْ حَدَّثَنَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٣٠٩٩٨لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضَ مثل اللَّبَنِ ٣٠٩٩٩سَيَكُونُ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ يُصَدِّقُهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَ٣١٠٠٠" كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَتَنَجَّزَهَا وَإِنِّي أَخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِي لِ٣١٠٠١" يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ , ٣١٠٠٢اللَّهَ اتَّخَذَ إبْرَاهِيمَ خَلِيلًا , وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ وَإِنَّ مُحَمّ٣١٠٠٣فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ ا٣١٠٠٤" مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلِيَّ الْحَوْضَ " ، قُ٣١٠٠٥" الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأ٣١٠٠٦ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ، يُقَالُ : " مِمَّنْ هَذَا ال٣١٠٠٧" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ بَلَى مُلِئَ حُكْمًا وَعِلْمًا " ، وَوَضَعْنَا عَنْكَ ٣١٠٠٨لِي أَسْمَاءً , أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْ٣١٠٠٩" أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ "٣١٠١٠" أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِ٣١٠١١يَا مُحَمَّدُ , إنِّي إذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ , وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأ٣١٠١٢" سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُ رَب٣١٠١٣سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلَاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْ٣١٠١٤" لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إلَى ٣١٠١٥أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ , يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى ط٣١٠١٦أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ ٣١٠١٧لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاس٣١٠١٨" لَقَدْ فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا فُتِحَ قَطُّ " , قَالَ : " فَأَتَاهُ مَلَكٌ " فَ٣١٠١٩مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ "٣١٠٢٠مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ وَلِأَهْلِ بَيْتِهِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَ٣١٠٢١" لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ , وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ , وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا٣١٠٢٢لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ , إنِّي لَأَعْرِفُهُ ا٣١٠٢٣اللَّهَ تَجَلَّى لِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَسَأَلَنِي فِيمَا اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَ٣١٠٢٤" أَدْخِلْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَشْرَةً , فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا , فَمَا زَالَ يَد٣١٠٢٥" أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، فَتَعَاقَبُوهَا إلَى٣١٠٢٦هَذِهِ كُدْيَةٌ قَدْ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ , فَرَشَشْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ , قَالَ : "٣١٠٢٧" اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا ثُمَّ أَعْلِمْنِي " , قَالَ : فَفَعَلْتُ فَجَعَلْت٣١٠٢٨" ادْعُ لِي أَصْحَابَكَ " يَعْنِي أَصْحَابَ الصُّفَّةِ , فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُمْ رَجُلً٣١٠٢٩أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلُثَا أَهْلِ الْجَنَّةِ , إنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٣١٠٣٠" أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّ٣١٠٣١" وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا , مَعَ كُلِّ أ٣١٠٣٢" أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ , أَنْتُمْ ثَمَانُونَ صَ٣١٠٣٣" أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ , ثَمَانُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ "٣١٠٣٤" لَمَّا انْتَهَيْتُ إلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى إذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيلَةِ٣١٠٣٥" مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَطُّ مِسْكًا وَلَا عَنْبَرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَ٣١٠٣٦لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إلَّا وَيَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ غَيْرَ٣١٠٣٧" إنِّي أَبْرَأُ إلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خَلِيلِهِ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اتَّخَذَ صَاح٣١٠٣٨لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونَنِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ "٣١٠٣٩" اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ " فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إنَاءٍ ثُمَّ وَضَعَ ٣١٠٤٠" أَسْبِغُوا الطُّهُورَ " , قَالَ : فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : وَالَّذِي أَذْهَ٣١٠٤١حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ , وَبَقِيَ ٣١٠٤٢" دَعَا بِدَلْوٍ مِنْهَا فَأَخَذَ مِنْهُ بَقِيَّةً ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا وَدَعَا اللَّهَ فَ٣١٠٤٣: " اذْهَبَا فَابْغِيَانِي الْمَاءَ " , فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً مَعَهَا مَزَاد٣١٠٤٤" كُلُّ شَيْءٍ أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ إلَّا مَفَاتِيحَ الْخَمْسِ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِل٣١٠٤٥" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ , وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ , وَأَنَا أ٣١٠٤٦مِنْبَرِي هَذَا لَعَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ "٣١٠٤٧" أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ "٣١٠٤٨اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إبْرَاهِيمَ إسْمَاعِيلَ , وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي إسْمَاعِيلَ ب٣١٠٤٩جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ " , قَالَ : فَقَالَ : " مَا لَكَ ؟ " ،٣١٠٥٠" هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ , هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ , هَذَا يَبْعَثُهُ اللَّ٣١٠٥١قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ "٣١٠٥٢" أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ وَخَوَاتِمَهُ "٣١٠٥٣" هَذِهِ الذِّئَابُ أَتَتْ تُخْبِرُكُمْ أَنْ تَقْسِمُوا لَهَا مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يُصْل٣١٠٥٤قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ , قَالَ : " فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَ٣١٠٥٥" أنزلت عَلَيَّ تَوْرَاةٌ مُحْدَثَةٌ , فِيهَا نُورُ الْحِكْمَةِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ , ل٣١٠٥٦" سَأَلْتُ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ لِي : لَكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْج٣١٠٥٧أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ ، وَقَالَ : " لَعَلَّ لِصَا٣١٠٥٨وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ٣١٠٥٩" أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا "٣١٠٦٠رَبِّي أَرْسَلَ إلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ , فَرَدَدْتُ إلَيْهِ أَنْ هَو٣١٠٦١" لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ , الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ , الْمَهْدِيُّ مَنْ أَهْدَيْتَ , تَبَارَ٣١٠٦٢" عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قَالَ : الشَّفَاعَةُ "٣١٠٦٣ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا ، فَيَخْبَثُ . قَالَ :٣١٠٦٤يَخْطُبُ إلَى جِذْعٍ , فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إلَيْهِ , فَحَنَّ الْجِذْعُ٣١٠٦٥يَسْتَنِدُ إلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي إلَيْهِ إذَا خَطَبَ , فَلَمَّا اتَّخَذَ ال٣١٠٦٦يَخْطُبُ إلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ , فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ ا٣١٠٦٧" يَخْطُبُ إلَى جِذْعٍ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ ، فَقَالَ : أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخ٣١٠٦٨أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْ٣١٠٦٩يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ , فَأَخَذَ شَيْئًا كَانَ فِي يَدِهِ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ قَالَ :٣١٠٧٠" بِسْمِ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ " ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَهَا٣١٠٧١اجْعَلْ فِي إِدَاوَتِكَ مَاءً ثُمَ انْطَلِقْ بِنَا ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى لا نُرَى ، فَإِ٣١٠٧٢" ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ , فَأُتِيَ بِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ , ثُمَّ٣١٠٧٣" لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ , أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ " ، قَالَ : فَقَالَ الْأَنْ٣١٠٧٤" اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ , فَاسْوَدَّ شَعْرُهُ "٣١٠٧٥" اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ " , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي٣١٠٧٦" اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ " , فَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَا يَر٣١٠٧٧هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللَّهُ لَكِ ثَوَابَهَا " , ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُ٣١٠٧٨فَيَحْلِبُ عَنْزًا لَنَا ، فَكَانَ يَحْلِبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا فَتَمْتَلِئُ , فَلَمَّا ٣١٠٧٩ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ، يَقُولُ : " بُد٣١٠٨٠" سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ " , قَالَ : ٣١٠٨١أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَجَزِعَ جَزَعًا ش٣١٠٨٢" وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَه٣١٠٨٣الْكَوْثَرِ ، فَقَالَ : " هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ "٣١٠٨٤حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : هُوَ النُّب٣١٠٨٥سَأَلْتُ رَبِّي الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي وَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَي٣١٠٨٦لَمَّا أنزل اللَّهُ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إلَى النَّ٣١٠٨٧مَثَلِي وَمَثَلُ النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا إلَّا لَبِنَةً وَ٣١٠٨٨" مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا وَأَكْمَلَهَا ٣١٠٨٩" اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مُرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ ٣١٠٩٠" إنِّي بُعِثْتُ خَاتَمًا وَفَاتِحًا , وَاخْتُصِرَ لِي الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا فَلَا يُهْلِ٣١٠٩١" إنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَلاحَ الْأَخْلَاقِ "٣١٠٩٢مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُفَارِقَكَ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ رُفِعْتَ فَوْقَنَ٣١٠٩٣" لَمَّا أنزلت هَذِهِ الْآيَةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أنزل إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَالَ٣١٠٩٤" وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣١٠٩٥هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ لَوْ رَدَدْتُ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا , قَالَ : فَطَفَّ فَرَسُهُ عَ٣١٠٩٦" سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ مَسْأَلَةً وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا حَتَّى ٣١٠٩٧تُرْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشٌ مُصَوَّرٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْ٣١٠٩٨ذُكِرَتِ الْأَنْبِيَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا ذُكِر٣١٠٩٩" أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ ٣١١٠٠أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ "٣١١٠١إنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا صَلَاةً عَلَيْكَ ، قَالَ : " إذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا أَه٣١١٠٢" صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاةً عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ , وَاسْأَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِ٣١١٠٣" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ "٣١١٠٤" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ ع٣١١٠٥أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً "٣١١٠٦أَتَانِي الْمَلَكُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْ٣١١٠٧" سَجَدْتُ شُكْرًا فِيمَا أَبْلَانِي مِنْ أُمَّتِي , مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَل٣١١٠٨" مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَ٣١١٠٩" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَ٣١١١٠مَلَكًا مُؤَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُ٣١١١١" مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْق٣١١١٢" الْكَوْثَرُ مَا أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَي٣١١١٣" إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، قَالَ : حَوْضٌ فِي الْجَنَّةِ أُعْطِيهِ رَسُولُ الل٣١١١٤" لَمَّا أُوحِيَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ قُرَيْشٌ : بُ٣١١١٥" لَا نُفَضِّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا ، وَل٣١١١٦" لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ "٣١١١٧" جَاءَ جِبْرِيلُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْرَأَهُ آخِرَ الْ٣١١١٨" إنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مَفَاتِحَ الْأَرْضِ وَخَزَائِنَهَا , لَا يُنْقِصُكَ ذَلِكَ عِنْ٣١١١٩هَلْ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا " , قُلْتُ : إنِّي مُؤْتَمَنٌ وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا ,٣١١٢٠تَسَمَّى اللَّهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلَامُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْ٣١١٢١" وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، قَالَ : رَأَى رَبَّهُ "٣١١٢٢وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا , فَسَأَلَهُ : " مَا أَصَابَهُ ؟ "٣١١٢٣" لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَغَّطِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ , كَانَ رَبْعَ٣١١٢٤فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمُوشَةٌ , وَكَانَ لَا يَضْ٣١١٢٥عَظِيمَ الْهَامَةِ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ , ٣١١٢٦" شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ , فَكَانَ إذَا ادَّهَنَ ثُمَّ مَشَطَهُ لَمْ يَبِن٣١١٢٧جِسْمُهُ وَلَحْمُهُ أَسْمَرُ إِلَى الْبَيَاضِ , حَسَنَ الْمَضْحَكِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ٣١١٢٨" مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا٣١١٢٩" يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ , فَإِذَا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّ٣١١٣٠فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ , ٣١١٣١" أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُلْقَى بِثَوْبٍ إبْرَاهِيمُ "٣١١٣٢" وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى قَالَ : بَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ "٣١١٣٣" الْأَوَّاهُ : الدَّعَّاءُ يُرِيدُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ "٣١١٣٤يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ , فَقَالَ : " ذَاكَ إبْرَاهِيمُ "٣١١٣٥" يُحْشَرُ النَّاسُ عُرَاةً حُفَاةً , فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إبْرَاهِيمُ "٣١١٣٦" لَمَّا فَرَغَ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، قِيلَ ل٣١١٣٧" انْطَلَقَ إبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْ٣١١٣٨" لَمَّا أُرِيَ إبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَ٣١١٣٩" أُرْسِلَ عَلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ , فَلَحَسَاهُ وَسَج٣١١٤٠" يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ ٣١١٤١" لَمَّا رَأَى إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ إِسْحَاقَ سَارَ بِهِ م٣١١٤٢" مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ مِنْ إبْرَاهِيمَ إلَّا وَثَاقَهُ "٣١١٤٣" قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ : ذَكَرْتَ إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ثُمَّ أَعْطَيْتَ٣١١٤٤" وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، قَالَ : لَمَّا أُمِرَ إبْرَاهِيمُ أَنْ يُؤَذِّنَ ب٣١١٤٥" وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ، قَالَ : ابْتُلِيَ بِ٣١١٤٦" وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ، قَالَ : مِنْهُنَّ الْخِتَانُ "٣١١٤٧" وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ، قَالَ : لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ بِهَذَ٣١١٤٨" أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ٣١١٤٩إبْرَاهِيمَ كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ , وَأَوَّلَ النَّاسِ اخْتَتَنَ , وَأَ٣١١٥٠إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ , مَا هَ٣١١٥١" أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ "٣١١٥٢" فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : لُوطٌ عَلَيْهِ السَّل٣١١٥٣" لَمَّا أُرْسِلَتِ الرُّسُلُ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ لِيَهْلِكُوهُمْ قِيلَ لَهُمْ : لا تَهْلِك٣١١٥٤" خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يُنَادِي : لَبَّيْكَ , وَجِبَالُ الرَّوْحَاءِ تُجِيبُهُ٣١١٥٥" لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ , فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٣١١٥٦اللَّهَ قَسَمَ كَلَامَهُ وَرُؤْيَتَهُ بَيْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣١١٥٧الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ ٣١١٥٨مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُسْرِيَ بِبَنِي إسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ , فَأَمَرَ ٣١١٥٩" انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرُ وَشبيرُ , فَانْتَه٣١١٦٠لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ , فَلَمَّا فَ٣١١٦١" لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ , فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ ، فَقَالَ٣١١٦٢" وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ، قَالَ : حَبَّبْتُكَ إلَى عِبَادِي "٣١١٦٣" وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ "٣١١٦٤أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ؟ ، قَالَ : " أَوْفَاهُمَا وَأَتَمَّهُ٣١١٦٥أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ ، قَالَ : " أَتَمَّهُمَا وَآخِرَهُمَا "٣١١٦٦" لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْ٣١١٦٧" يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّه٣١١٦٨" لَمَّا سُخِّرَتِ الرِّيحُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَغْدُو مِ٣١١٦٩سُلَيْمَانُ يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ "٣١١٧٠يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ , ثُمَّ يَجِيءُ أَشْرَافُ الْإِنْسِ حَتَّى يَجْ٣١١٧١كُرْسِيُّ سُلَيْمَانَ يُوضَعُ عَلَى الرِّيحِ وَكَرَاسِيُّ مَنْ أَرَادَ مِنَ الْجِنِّ وَالْ٣١١٧٢" أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ , قَالَ : أَنَا أُرِيدُ أَعْجَلَ ٣١١٧٣" قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ، قَالَ : مَجْلِسُ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْلِسُ فِيهِ٣١١٧٤" لَمْ تَنْزِلْ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إلَّا٣١١٧٥" قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ، قَالَ : رَفَعَ طَرْفَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إلَي٣١١٧٦" وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ، قَالَ : كَانَتْ هَدِيَّتُهَا لَبِنَةً مِن٣١١٧٧" اسْمُهَا بِلْقِيسُ بِنْتُ ذِي شرةَ , وَكَانَتْ هَلْبَاءَ شَعْرَاءَ "٣١١٧٨صَاحِبَةَ سَبَإٍ كَانَتْ جنية شَعْرَاءَ "٣١١٧٩" وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ، قَالَ : أَرْسَلَتْ بِذَهَبٍ أَوْ لَبِنَةٍ٣١١٨٠لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "٣١١٨١لَيْسَ لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى , سَبَّحَ اللَّهَ٣١١٨٢" لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "٣١١٨٣" لَيْسَ لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "٣١١٨٤يُونُسَ كَانَ وَعَدَ قَوْمَهُ الْعَذَابَ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَأْتِيهِمْ إلَى ثَلَاثَةِ٣١١٨٥" مَكَثَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا "٣١١٨٦" فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ قَالَ : حُوتٌ فِي حُوتٍ وَظُلْمَةِ الْبَحْرِ "٣١١٨٧" فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ قَالَ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَظُلْمَةُ الْبَحْرِ وَظُلْمَةُ ا٣١١٨٨" لَمَّا الْتَقَمَهُ الْحُوتُ فَنَبَذَ بِهِ إلَى الْأَرْضِ فَسَمِعَهَا تُسَبِّحُ , فَهَيَّ٣١١٨٩إذَا خَلَوْتُ أَنَا وَعِيسَى حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ , وَإِذَا شَغَلَنِي عَنْهُ إنْسَانٌ ٣١١٩٠" مَا تَكَلَّمَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إلَّا بِالْآيَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا حَتَّى٣١١٩١" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَصَاحِبُ يُو٣١١٩٢" وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّل٣١١٩٣" لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قَالَ : خُرُوجُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ "٣١١٩٤لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إلَى السَّمَاءِ خَرَجَ إلَى٣١١٩٥عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَا يَرْفَعُ عَشَاءً لِغَدَاءٍ وَلَا غَدَاءً لِعَ٣١١٩٦" طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ "٣١١٩٧" لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ , فَإِنَّ الْقَ٣١١٩٨" اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ , وَاتَّخِذُوا الْبُيُوتَ مَنَازِلَ , وَانْجُوا مِنَ ا٣١١٩٩" لَنْ تَنَالُوا مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى تُصِيبُوا هَذَا عَلَى لَذَّةٍ ,٣١٢٠٠ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُون٣١٢٠١" أَمَّا رَفْعُ إدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا فَكَانَ عَبْدًا تَقِيًّا , يُرْفَعُ لَهُ مِنَ ا٣١٢٠٢" وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ، فَقَالَ : فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ "٣١٢٠٣" فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ "٣١٢٠٤هُودٌ عَلَيْهِ السَّلامُ خُلِّدَ فِي قَوْمِهِ وَإِنَّهُ كَانَ قَاعِدًا فِي قَوْمِهِ فَجَاء٣١٢٠٥دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ " لَيَخْطُبُ النَّاسَ وَفِي يَدِهِ الْقُفَّةُ مِنَ الْخُوصِ ، ف٣١٢٠٦" لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ , وَإِنَّمَا كَانَتْ خَطِيئَتُهُ أَنَّهُ لَمَّا أَبْ٣١٢٠٧دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ جَزَّأَ الصَّلَاةَ عَلَى بُيُوتِهِ عَلَى نِسَائِهِ وَوَلَدِهِ , فَ٣١٢٠٨لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا ق٣١٢٠٩" دَخَلَ الْخَصْمَانِ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَخَذَ بِ٣١٢١٠كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ "٣١٢١١" مَا رَفَعَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأْسَهُ إلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ "٣١٢١٢" أَيْ رَبِّ , إنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ٣١٢١٣سَتُبْتَلَى وَتَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ فَخُذْ حِذْرَكَ , فَقِيلَ لَهُ : ٣١٢١٤" أَوْحَى اللَّهُ إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِ٣١٢١٥" مَاتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ السَّبْتِ فُجَاءَةً ، وَكَانَ يُسْبِتُ , فَعَكَف٣١٢١٦" يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ، قَالَ : سَبِّحِي "٣١٢١٧" يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ، قَالَ : سَبِّحِي "٣١٢١٨" بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ "٣١٢١٩" أَوِّبِي ، قَالَ : سَبِّحِي "٣١٢٢٠" لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ، قَالَ : لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ يَحْيَى٣١٢٢١" وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ، قَالَ : اللُّبُّ "٣١٢٢٢حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَ٣١٢٢٣الْجِيفَةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِ٣١٢٢٤" مَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إلَّا فِي امْرَأَةٍ بَغِيٍّ ، قَالَتْ لِصَاحِبِهَا : ٣١٢٢٥ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ، قَالَ : مِثْلَهُ فِي الْفَضْلِ "٣١٢٢٦" مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِي٣١٢٢٧" وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ، قَالَ : الْحَلِيمُ "٣١٢٢٨" مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيّ٣١٢٢٩" لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ : شَبَهًا "٣١٢٣٠" ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ "٣١٢٣١" كَانَ رَجُلًا صَالِحًا , نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ ٣١٢٣٢ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا , وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْد٣١٢٣٣كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : " سُخِّرَ لَهُ السَّحَ٣١٢٣٤" لَمْ يَمْلِكِ الْأَرْضَ كُلَّهَا إلَّا أَرْبَعَةٌ : مُسْلِمَانِ وَكَافِرَانِ , فَأَمَّا ٣١٢٣٥" أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً , وَكَانَ فِي الْعُبُو٣١٢٣٦" قُسِمَ الْحُسْنُ نِصْفَيْنِ فَأُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ نِصْفَ حُسْنِ الْخَلْقِ , وَسَا٣١٢٣٧" فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ بْنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ اللَّهِ صَ٣١٢٣٨" أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ "٣١٢٣٩" أُعْطِيَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ الْخَلْقِ "٣١٢٤٠تُبَّعٌ فَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَظَهَرَ عَلَى النَّاسِ وَسَبَى فِتْيَةً مِنَ الْأَ٣١٢٤١أَبْرَأُ إلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِي٣١٢٤٢" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُهُ " قَضَاهُ أَبًا٣١٢٤٣أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا يَرَوْنَ الْكَوْ٣١٢٤٤أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ , وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا ٣١٢٤٥" مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ " , قَالَ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، ٣١٢٤٦" رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ وُزِنُوا , فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ,٣١٢٤٧لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ , فَقَالَ : ٣١٢٤٨" أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إسْلَامًا " , قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : " مِمَّ عَ٣١٢٤٩" أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ "٣١٢٥٠فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ٣١٢٥١مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ , قَالَ : " رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ ؟ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : " لَوْ٣١٢٥٢" لأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَقَدَّمَ قَوْمًا فِيهِمْ ٣١٢٥٣يَقُولُونَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ أَبُو٣١٢٥٤نَعُدُّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ : أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ٣١٢٥٥" حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ "٣١٢٥٦ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " عَلَى أَبِي بَكْرٍ " ، قَالَ : " فَأ٣١٢٥٧" أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ سَبْعَةً : عَامِرَ بْنَ فُهَيْ٣١٢٥٨" لَا أَسْمَعُ بِأَحَدٍ فَضَّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ إلَّا جَلَدْتُهُ أَرْبَعِينَ "٣١٢٥٩أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ , هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ٣١٢٦٠لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ , اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي " وَأَشَارَ٣١٢٦١" مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مثل أَبِي بَكْرٍ مثل الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَ٣١٢٦٢" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ , نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ , نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ ٣١٢٦٣مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَ٣١٢٦٤" أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ٣١٢٦٥فِي الْجَنَّةِ طَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ ، يَأْتِي الرَّجُلُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ثُمَّ تَذ٣١٢٦٦" اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " , ق٣١٢٦٧" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ , وَأَبُوكَ سَيِّدُ كُهُولِ الْعَرَبِ "٣١٢٦٨" خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ , وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ,٣١٢٦٩" لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " , فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ , ثُمَّ قَالَ : " ٣١٢٧٠" أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُث٣١٢٧١" قِيلَ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يَوْمَ بَدْرٍ : مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ٣١٢٧٢" لَا يَتَأَمَّرُ عَلَيْكُمَا أَحَدٌ بَعْدِي "٣١٢٧٣" وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَرَى أَبَا بَكْرٍ "٣١٢٧٤يَا خَيْرَ النَّاسِ , فَقَالَ : " إنِّي لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ " , فَقَالَ : وَاللَّهِ م٣١٢٧٥" أَحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ عَائِشَةُ " , قَالَ : لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ , إنَّمَ٣١٢٧٦" مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي ذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ , وَلَوْ كُنْتُ مُت٣١٢٧٧كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ , فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَ٣١٢٧٨" رَأَيْتُ مِيزَانًا أنزل مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ٣١٢٧٩" وَمَا لَكَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ "٣١٢٨٠" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٣١٢٨١" كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ٣١٢٨٢" لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَاكَ الْعَمَل٣١٢٨٣" أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلَالًا "٣١٢٨٤وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ ، ٣١٢٨٥اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ "٣١٢٨٦" أُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ , فَجَاءَ أَبُو ٣١٢٨٧" بَيْنَا أَنَا أَسْقِي عَلَى بِئْرٍ إذْ جَاءَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَو٣١٢٨٨" رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ , وُزِنُوا فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ , ث٣١٢٨٩فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ , فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَح٣١٢٩٠" مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "٣١٢٩١" مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ "٣١٢٩٢" إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ "٣١٢٩٣" إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ "٣١٢٩٤عُمَرَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا , يَدْخُلُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَلَا يَخْرُجُ م٣١٢٩٥" قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ "٣١٢٩٦" لَقِيَ رَجُلٌ شَيْطَانًا فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَنْجَدَ فَصَرَعَ الشَّيْطَانَ٣١٢٩٧عُمَرُ " إذَا رَأَى الرَّأْيَ نزل بِهِ الْقُرْآنُ "٣١٢٩٨" مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَلَك٣١٢٩٩الشَّيَاطِينَ كَانَتْ مُصَفَّدَةً فِي زَمَانِ عُمَرَ , فَلَمَّا أُصِيبَ بُثَّتْ "٣١٣٠٠" مَا رَأَيْتُ عُمَرَ إلَّا وَكَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ "٣١٣٠١أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ مُصِيبَةُ عُمَرَ لَأَهْلُ بَيْتِ ٣١٣٠٢" مَا أَهْلُ بَيْتٍ حَاضِرٍ وَلَا بَادٍ إلَّا وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ نَقْصٌ "٣١٣٠٣اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "٣١٣٠٤" مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِاللَّهِ وَلَا أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ وَلَا أَفْقَهَ ٣١٣٠٥" مَا أَظُنُّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ حُزْنُ عُمَرَ يَو٣١٣٠٦" إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ , إنَّ إسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا , وَإِن٣١٣٠٧" بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا , فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ ، فَق٣١٣٠٨" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ ، قَالُ٣١٣٠٩" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَإِذَا فِيهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْجَبَنِي حُسْنُهُ , فَسَأَلْت٣١٣١٠" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا , فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ ٣١٣١١" مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرْتَفِعٍ , فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ ٣١٣١٢لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ "٣١٣١٣" وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : عُمَرُ "٣١٣١٤رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ بُرْدٌ كَانَ يُكْثِرُ لُبْسَهُ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّكَ لَتُكْ٣١٣١٥" مَا زَالَ عُمَرُ جَادًّا جَوَّادًا مِنْ حِينِ قُبِضَ حَتَّى انْتَهَى "٣١٣١٦مَا سَلَكْتَ فَجًّا إلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا سِوَاهُ " , يَقُولُهُ لِعُمَرَ٣١٣١٧هَلْ تَجِدُنِي فِي كِتَابِكُمْ ؟ " صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ " , قَالَ : فَمَا تَجِدُنِي ٣١٣١٨" رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِ٣١٣١٩" أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي زَمَنِ عُمَرَ , فَجَاءَ رَجُلٌ إلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى٣١٣٢٠" لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ لَ٣١٣٢١عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ , وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ "٣١٣٢٢" مَا قَدِمْتُ لِأُحِلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ "٣١٣٢٣الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِثَلَاثٍ ، فَقَالَتْ : أَبَعْدَ قَتِيلٍ٣١٣٢٤عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ , يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ , ٣١٣٢٥لَوْ أَشَاءُ أَنْ تَنْطِقَ قَنَاتِي هَذِهِ لَنَطَقَتْ , لَوْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ٣١٣٢٦خَطَبَ عُمَرُ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ امْرَأَةً , فَأَنْكَحُوا الْمُغِيرَةَ وَتَرَك٣١٣٢٧مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَكِ٣١٣٢٨السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ "٣١٣٢٩مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إسْلَامًا وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا , كَانَ ٣١٣٣٠" اسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا فَظًّا غَلِيظًا , فَلَوْ مَلَكَنَا كَانَ أَفَظَّ وَأَغْلَظَ , مَاذ٣١٣٣١" لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ سَمِعْنَا صَوْتًا : لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيً٣١٣٣٢إنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَنَصْرًا , وَإِنْ كَانَتْ إمَارَتُكَ لَفَتْحًا , وَاللَّهِ لَقَدْ م٣١٣٣٣" مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جِنَازَةً ؟ " ، قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، قَالَ : " مَنْ عَادَ مِنْكُم٣١٣٣٤مَرَّ عُمَرُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَعَائِشَةُ وَهُمَ٣١٣٣٥" مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَتِهِ مِنْ٣١٣٣٦" أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ "٣١٣٣٧قَدْ عَهِدْتُ عَهْدًا , أَفَتَرْضَوْنَ بِهِ ؟ " ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : قَدْ رَضِ٣١٣٣٨" مَا كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ إلَّا كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ مَا يَزْدَادُ إل٣١٣٣٩" لَكَأَنَّ عِلْمَ النَّاسِ كَانَ مَدْسُوسًا فِي جُحْرٍ مَعَ عِلْمِ عُمَرَ "٣١٣٤٠" مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " , فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ ٣١٣٤١" كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَحُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَ٣١٣٤٢ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا , فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : " هَذَا وَأَصْحَابُهُ ٣١٣٤٣ذَكَرَ فِتْنَةً أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ رَسُو٣١٣٤٤" عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ "٣١٣٤٥" أَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ "٣١٣٤٦جَاءَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ بَكَى فَأَطَالَ الْبُكَاءَ , فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : " الْيَوْ٣١٣٤٧" كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ للرَّحِمِ "٣١٣٤٨عُثْمَانَ حَمَلَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ إلَّا سَبْعِينَ كُلُّهَا خَيْ٣١٣٤٩حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ : " مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ، ذَا فَوْقُ "٣١٣٥٠يَقُولُ حِينَ بُويِعَ عُثْمَانُ : " مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَى هَذَا فَوْقُ "٣١٣٥١" لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُ٣١٣٥٢" تَنَاوَلَ عَصًى كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ , فَرُمِيَ عَنْ ذَلِ٣١٣٥٣" كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى هَذَا وَفِي يَدِهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ ، يَعْنِي قَاتِلَ عُثْمَ٣١٣٥٤" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي " , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَدْعُو لَكَ أَبَا بَ٣١٣٥٥أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ "٣١٣٥٦" هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ٣١٣٥٧يَكْتُبُ وَصِيَّةَ أَبِي بَكْرٍ " , قَالَتْ : فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَعَجَّلَ وَكَتَبَ : عُم٣١٣٥٨" اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ " فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ,٣١٣٥٩فَذَكَرَ أَحْسَنَ أَعْمَالِهِ , ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوءُكَ " , فَقَالَ : أَج٣١٣٦٠" لَا أُعِينُ عَلَى قَتْلِ خَلِيفَةٍ بَعْدَ عُثْمَانَ أَبَدًا " , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أ٣١٣٦١" لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللَّي٣١٣٦٢اللَّهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقْمِصَكَ قَمِيصًا , فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَ٣١٣٦٣بَايَعَ لِعُثْمَانَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى , فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لِأَ٣١٣٦٤" لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا "٣١٣٦٥الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي " , فَقُلْتُ : كَلًّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ : " إن٣١٣٦٦" إنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا " , قَالَ : فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : ٣١٣٦٧إذَا ذَكَرَ قَتْلَ عُثْمَانَ بَكَى بُكَاءً فَكَأَنِّي أَسْمَعُهُ يَقُولُ : هَاهْ هَاهْ "٣١٣٦٨" تَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ النَّقِيِّ مِنَ الدَّنَسِ ثُمَّ قَرَّبْتُمُوهُ فَذَبَحْتُمُوهُ٣١٣٦٩" إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ، قَال٣١٣٧٠فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً : أَبُو بَكْرٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ , وَعُمَرُ٣١٣٧١إذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إلَى رَجُلٍ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ فَهَذ٣١٣٧٢" مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّة٣١٣٧٣" أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ بَعِيرَانِ أَحَدُهُمَا قَوِيٌّ وَالْآخَرُ ضَعِيفٌ أَكُنْتَ تَ٣١٣٧٤" نَحْسَبُهُ مِنْ خِيَارِنَا "٣١٣٧٥" مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ " , قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ أَرَادَ قَتْ٣١٣٧٦" غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ وَمَ٣١٣٧٧" كَانَ عُثْمَانُ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَن٣١٣٧٨" ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " , قَالَ : فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَن٣١٣٧٩" أَلَّا أَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَدُلُّهَا عَلَى مَنْ هُوَ خَي٣١٣٨٠" مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُكَ " , فَقَالَ : " مَا كُنْتُ لِأَسْجُد٣١٣٨١لَا يُحِبُّنِي إلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إلَّا مُنَافِقٌ "٣١٣٨٢" مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ "٣١٣٨٣عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَ٣١٣٨٤" إذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ عَلِيٍّ فَانْظُرْ إلَى مَنْزِلِهِ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ٣١٣٨٥" اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَسَدِّدْ لِسَانَهُ " , فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْن٣١٣٨٦" كُنْتُ إذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِئْتُ "٣١٣٨٧" كُنْتُ إذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي , وَإِ٣١٣٨٨" عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ , وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إلَّا عَلِيٌّ "٣١٣٨٩" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "٣١٣٩٠" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "٣١٣٩١" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا ن٣١٣٩٢" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "٣١٣٩٣" أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي "٣١٣٩٤" أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي "٣١٣٩٥لَهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ٣١٣٩٦" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "٣١٣٩٧" أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي "٣١٣٩٨" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "٣١٣٩٩" أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْهَا ٣١٤٠٠" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُو٣١٤٠١لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيم٣١٤٠٢مِنْكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا لَوْ قُوتِلْتُمْ عَلَ٣١٤٠٣لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ نَظْرَةً ٣١٤٠٤" أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ , لَا يَقُولُهَا ٣١٤٠٥" أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣١٤٠٦إنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا , وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ , وَ٣١٤٠٧أُهْدِيَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ بِحَرِ٣١٤٠٨عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ , قَالَ : " فَقَالَ : انْطَلِقْ فَوَارِهِ , ثُمَّ ل٣١٤٠٩" أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ "٣١٤١٠" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ , اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ ٣١٤١١" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ , اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ ٣١٤١٢" لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ وَلَتَسْمَعُنَّ وَلَتُطِيعُنَّ أَوْ لَأ٣١٤١٣لَقَدْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ أَوْ أُصِيبَ الْيَوْمَ لَمْ يَس٣١٤١٤" قَدْ جَالَسْنَاهُ وَوَاكَلْنَاهُ وَشَارَبْنَاهُ وَقُمْنَا لَهُ عَلَى الْأَعْمَالِ , فَمَ٣١٤١٥" لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " , قَالَ : فَتَطَاوَلَ٣١٤١٦" مَرْحَبًا بِالْحَامِلِ وَالْمَحْمُولِ , ثُمَّ أَجْلَسَهُ فَنَفَضَ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَا٣١٤١٧" لَأَدْفَعَنَّهَا إلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ٣١٤١٨أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ٣١٤١٩" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُو٣١٤٢٠" تَسْأَلُونِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٣١٤٢١" خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجَّلٌ ٣١٤٢٢" اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي , وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ "٣١٤٢٣" اللَّهُمَّ إلَيْكَ لَا إلَى النَّارِ , أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي " قَالَتْ : فَنَادَيْتُهُ ٣١٤٢٤لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ,٣١٤٢٥" أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ "٣١٤٢٦" إذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ "٣١٤٢٧" مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي "٣١٤٢٨" فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْ عَل٣١٤٢٩يُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ "٣١٤٣٠" حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا يَا عَلِيُّ " , حَتَّى مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائ٣١٤٣١أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِ٣١٤٣٢أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ٣١٤٣٣" لَا يُبْغِضُ عَلِيًّا مُؤْمِنٌ , وَلَا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ "٣١٤٣٤مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَسَفِينَةِ نُوحٍ وَكِتَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ ٣١٤٣٥" لَا يُحِبُّنَا مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ "٣١٤٣٦" إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فِي سَلَامَةٍ مِنْ د٣١٤٣٧مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ , اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَ٣١٤٣٨" مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟ "٣١٤٣٩" ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ "٣١٤٤٠عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ , وَعَلِيٌّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي "٣١٤٤١" فَلَا تَسُبَّهُ فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا م٣١٤٤٢" عَلَيْكُمْ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَاللَّهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ "٣١٤٤٣" أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قَالَ : نزلت فِي٣١٤٤٤لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي , كَانَ لِي دِينَار٣١٤٤٥ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْ٣١٤٤٦" أَبْغَضَكَ اللَّهُ , تُبْغِضُ رَجُلًا سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ٣١٤٤٧جَاءَ فِي عَلِيٍّ مِنَ الْمَنَاقِبِ مَا لَوْ أَنَّ مَنْقَبًا مِنْهَا قُسِمَ بَيْنَ النَّاس٣١٤٤٨إذْ ذَكَرَ الْحَسَنُ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " أَرَاهُمُ السَّبِيلَ وَأَقَامَ لَهُمُ الدِّينَ٣١٤٤٩" عَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ "٣١٤٥٠" زَوَّجْتُكَ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْمًا , وَأَعْظَمَهُمْ حِلْمًا , وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا ٣١٤٥١" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "٣١٤٥٢" لَيُحِبُّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ فِي حُبِّي ، وَلَيُبْغِضُنَنِي قَوْمٌ حَت٣١٤٥٣" يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ : مُفْرِطٌ فِي حُبِّي وَمُفْرِطٌ فِي بُغْضِي "٣١٤٥٤" لَا يُبَلِّغُهَا إلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي "٣١٤٥٥" يَهْلِكُ فِي رَجُلَانِ : مُفْرِطٌ فِي حُبِّي وَمُفْرِطٌ فِي بُغْضِي "٣١٤٥٦" لَيَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي فَيُمْضِي فِيهِمْ أَمْرِي٣١٤٥٧" اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مُبْغِضٍ لَنَا , قَالَ : وَكُلَّ مُحِبٍّ لَنَا غَالٍ "٣١٤٥٨حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ فَفَتَحُوهَا ، وَإِنَّهُ جُرّ٣١٤٥٩ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ "٣١٤٦٠" أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي "٣١٤٦١فَسَقَطَتْ عَلَيْهِ كَسْرَةُ لَبِنَةٍ أَوْ قِطْعَةُ لَبِنَةٍ , فَدَعَا اللَّهَ أَنْ لَا يُ٣١٤٦٢" مَا يُبْكِيكَ ؟ " , قَالَ : مِنْ حُبِّكُمْ , قَالَ : " نَظَرْتُ حَيْثُ نَظَرَ اللَّهُ وَ٣١٤٦٣جَمَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ "٣١٤٦٤" ارْمِ سَعْدُ , فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "٣١٤٦٥" جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ "٣١٤٦٦لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْغَزْوِ عِنْدَ ال٣١٤٦٧كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ ، فَأَرَادَ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ , و٣١٤٦٨سَمِعَ رَجُلًا يَتَنَاوَلُ عَلِيًّا " فَدَعَا عَلَيْهِ فَتَخَبَّطَتْهُ بُخْتِيَّةٌ فَقَتَل٣١٤٦٩" اتَّقُوا دَعَوَاتِ سَعْدٍ "٣١٤٧٠" سَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ "٣١٤٧١" لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أُمَّتِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ " قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ٣١٤٧٢" عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أ٣١٤٧٣سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ "٣١٤٧٤" أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّه٣١٤٧٥" رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ شَلَّاءَ , وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى ال٣١٤٧٦رَأَيْتُ بِطَلْحَةِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ جُرْحًا جُرِحَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا٣١٤٧٧" طَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ "٣١٤٧٨وَدَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَ٣١٤٧٩" أَوْجَبَ طَلْحَةُ "٣١٤٨٠وَقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَضُرِبَتْ فَشُلَّتْ إِصْ٣١٤٨١جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ٣١٤٨٢" الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيٌّ مِنْ أُمَّتِي "٣١٤٨٣" الزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ "٣١٤٨٤الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَصَدْرُهُ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ مِنَ الطَّعْنِ وَالرَّمْيِ "٣١٤٨٥فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٣١٤٨٦" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي "٣١٤٨٧" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ "٣١٤٨٨أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْ٣١٤٨٩" أَنَا ابْنُ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَقَالَ ابْ٣١٤٩٠" لَمْ يَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ ٣١٤٩١" عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ "٣١٤٩٢" اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا " , وَقَالَ الْآخَ٣١٤٩٣الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثِبَانِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٣١٤٩٤" اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا " يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا٣١٤٩٥" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ "٣١٤٩٦" مَلَكٌ عَرَضَ لِي اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَس٣١٤٩٧ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ , وَلَعَلَّ اللَّهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِم٣١٤٩٨" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ "٣١٤٩٩الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ "٣١٥٠٠" أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ "٣١٥٠١اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا "٣١٥٠٢" اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا "٣١٥٠٣أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ ٣١٥٠٤سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرٌ وَشُبَّيْرٌ "٣١٥٠٥الْوَلَدَ لَفِتْنَةٌ , لَقَدْ قُمْتُ إلَيْهِ وَمَا أَعْقِلُ "٣١٥٠٦" اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا "٣١٥٠٧" مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ , فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ "٣١٥٠٨يَخْطُبُنَا فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَ٣١٥٠٩" هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا "٣١٥١٠سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا ، أَفَكَانَ يُوحَى إلَيْكَ ؟٣١٥١١" اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "٣١٥١٢اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "٣١٥١٣هُنْ حُسَيْن ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : كَأَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ , قَالَ : " لَا وَلَكِنَّ ٣١٥١٤مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُوَ ح٣١٥١٥" حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ , أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا , حُسَيْن٣١٥١٦" اللَّهُمَّ إنَّ جَعْفَرًا قَدْ قَدِمَ إلَيْكَ إلَى أَحْسَنِ الثَّوَابِ فَاخْلُفْهُ فِي ذ٣١٥١٧" بَلْ أَنْتُمْ هَاجَرْتُمْ مَرَّتَيْنِ "٣١٥١٨" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، ثَلَاثًا , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَعْفَرٍ وَلِعَبْدِ اللَّه٣١٥١٩" أُرِيَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رَأَى جَعْفَرًا مَ٣١٥٢٠" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "٣١٥٢١" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "٣١٥٢٢" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "٣١٥٢٣أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ ، فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "٣١٥٢٤" اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ بِأَفْضَلِ مَا خَلَفْتَ عَبْدًا مِنْ عِبَادِكَ٣١٥٢٥" مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ ؟ ثُمّ٣١٥٢٦مَا رَأَيْتُ شَابًّا مِنَ الْعَرَبِ خَيْرًا مِنْ جَعْفَرٍ , وَمَا رَأَيْتُ كَهْلًا كَانَ خ٣١٥٢٧" أَنَا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣١٥٢٨" قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ الَّذِي طَهَّرَتْهُ ال٣١٥٢٩" لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُد٣١٥٣٠لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " , ثُمَّ ٣١٥٣١" احْفَظَونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي ، وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ٣١٥٣٢" لَنْ يُصِيبُوا خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي , تَرْجُو سَلْهَبُ شَف٣١٥٣٣" هَلُمَّ هَاهُنَا فَإِنَّكَ صِنْوُ أَبِي "٣١٥٣٤" أَيْ عَمِّ إذَا رَأَيْتَ خَطَأً فَمُرْنِي بِهِ "٣١٥٣٥فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ بِالْعِلْمِ "٣١٥٣٦" جَاءَ طَيْرٌ أَبْيَضُ فَدَخَلَ فِي كَفَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أُدْرِجَ ثُمَّ مَا رُئِيَ٣١٥٣٧" الْيَوْمَ مَاتَ رَبَّانِيُّ الْعِلْمِ "٣١٥٣٨" لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا رَجُلٌ "٣١٥٣٩" نِعْمَ تَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ "٣١٥٤٠" دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَزِيدَنِي اللَّهُ عِلْ٣١٥٤١لَقَدْ رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا , فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمَ ابْن٣١٥٤٢" اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ "٣١٥٤٣" أَعْيَيْتُمُونِي أَنْ تَأْتُوا بِمِثْلِ مَا أَتَى بِهِ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَج٣١٥٤٤" إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ "٣١٥٤٥يَسْتُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا اغْتَسَلَ , وَيُوقِظُهُ إذَا نَ٣١٥٤٦حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ٣١٥٤٧يُلْبِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَيْهِ وَيَمْشِي أَمَامَهُ "٣١٥٤٨" لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ "٣١٥٤٩جَعَلَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ مِمَّا تَصْنَعُ الرِّيحُ بِعَبْدِ اللَّهِ تُلْفِتُهُ , قَالَ ٣١٥٥٠فَمَا رَأَيْتُ أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا أَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا أَحَبَّ إلَ٣١٥٥١" رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ "٣١٥٥٢" مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ "٣١٥٥٣" لَقَدْ رَأَيْتنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا "٣١٥٥٤مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أنزل ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ٣١٥٥٥" لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣١٥٥٦أَجَزِعْتُمْ أَنْ فَضَّلْتُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْكُمْ فِي الْجَائِزَةِ لِبُعْدِ شُقَّتِهِ٣١٥٥٧" كُنَيْفٌ مُلِئَ فِقْهًا "٣١٥٥٨" فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٣١٥٥٩" عَلِمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَكَفَى بِذَلِكَ عِلْمًا "٣١٥٦٠" قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْ٣١٥٦١عَبْدُ اللَّهِ يشبه بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ ٣١٥٦٢مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ خُلُقًا ، وَلَا أَرْفَقَ تَعْلِيمًا ، وَلَا أَشَدَّ وَرَعًا٣١٥٦٣" لَمَجْلِسٌ كُنْتُ أُجَالِسُهُ عَبْدَ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ "٣١٥٦٤عَمَّارٌ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ "٣١٥٦٥" عَمَّارٌ مُلِئَ إيمَانًا إلَى مُشَاشِهِ "٣١٥٦٦" ادْنُهُ فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ إلَّا عَمَّارٌ " , فَجَعَلَ خَبّ٣١٥٦٧" ابْنُ سُمَيَّةَ مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا "٣١٥٦٨" مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إلَى النَّارِ , وَكَذَ٣١٥٦٩" مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ , وَإِنْ ذَكَّرْتُهُ ذَكَرَ , وَقَدْ دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي سَمْعِهِ وَ٣١٥٧٠عَمَّارٍ , قَالَ : " مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ وَإِنْ ذَكَّرْتُهُ ذَكَرَ "٣١٥٧١عَمَّارًا وَقَعَ عَلَيْهِ جَبَلٌ فَمَاتَ , قَالَ : " مَا مَاتَ عَمَّارٌ "٣١٥٧٢" مُلِئَ عَمَّارٌ إيمَانًا إلَى الْمُشَاشِ وَهُوَ مِمَّنْ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ "٣١٥٧٣" مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ "٣١٥٧٤" أَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلِّي فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ "٣١٥٧٥" إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، قَالَ : نزلت فِي عَمَّارٍ "٣١٥٧٦" مُلِئَ عَمَّارٌ إيمَانًا إلَى مُشَاشِهِ "٣١٥٧٧" إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، قَالَ : نزلت فِي عَمَّارٍ "٣١٥٧٨" يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً "٣١٥٧٩أُوتِيَ الْأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "٣١٥٨٠" أُوتِيَ الْأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "٣١٥٨١أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "٣١٥٨٢" هُمْ قَوْمُ هَذَا يَعْنِي فِي قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ٣١٥٨٣" مَا لَكُمْ وَلِسَيْفٍ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ "٣١٥٨٤" انْظُرْ إلَى مَنْ تَرَى ؟ " قُلْتُ : هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ , قَالَ : " بِئْسَ عَبْد٣١٥٨٥" خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ وَنِعْمَ فَتَى الْعَشِيرَةِ "٣١٥٨٦" مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ٣١٥٨٧" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ ٣١٥٨٨" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ ٣١٥٨٩" مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ فِيهَا , وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا م٣١٥٩٠فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي , فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي "٣١٥٩١" أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ ، فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ٣١٥٩٢" مَلَكٌ عَرَضَ لِي اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُخْبِرَنِي أَنَّ فَاطِمَ٣١٥٩٣" الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ٣١٥٩٤" فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ وَآسِيَةَ ام٣١٥٩٥فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَجْزَعَ " , فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا آتِي شَيْئ٣١٥٩٦" عَائِشَةُ زَوْجِي فِي الْجَنَّةِ "٣١٥٩٧" كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ ف٣١٥٩٨" عَائِشَةُ تَفْضُلُ النِّسَاءَ كَمَا يُفَضَّلُ الثَّرِيدُ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ "٣١٥٩٩" نزل الْمَلَكُ بِصُورَتِي , وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٣١٦٠٠" هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ السَّلَامَ " , قَالَتْ : قُلْتُ ٣١٦٠١أُرِيتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ لِيَهُونَ عَلَيَّ بِذَلِكَ مَوْتِي كَأَنِّي أَرَى كَفَّهَ٣١٦٠٢" فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ "٣١٦٠٣" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَبَيْنَ سَحْرِي٣١٦٠٤" إنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِر٣١٦٠٥عَائِشَةَ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ "٣١٦٠٦" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً وَبَا٣١٦٠٧جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ " , قَالَتْ عَائِشَةُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَح٣١٦٠٨فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَص٣١٦٠٩" بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنّ٣١٦١٠" خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةَ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ "٣١٦١١بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ "٣١٦١٢" حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِأَرْبَعٍ : خَدِيجَةَ ابْنَةِ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَة٣١٦١٣فَأَقْرِئْهَا مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّلَامَ وَمِنِّي "٣١٦١٤" مُعَاذٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَتْوَةٌ "٣١٦١٥" مُعَاذٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُبْذَةٌ "٣١٦١٦لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ ال٣١٦١٧" مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إلَّا لَوْ شِئْتَ اتَّخَذْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ خُلُقِهِ غَيْرَ ٣١٦١٨ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ , فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ٣١٦١٩" مَنِ اسْتَخْلِفُ لَوْ كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ "٣١٦٢٠" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ "٣١٦٢١لِي مَوَالِيَ مِنَ الْيَهُودِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ حَاضِرٌ نَصْرُهُمْ ، وَأَنَا أَبْرَأُ إلَ٣١٦٢٢" أَذَهَبَ عَقْلِي وَقَدْ وَجَبَتْ لِي الْجَنَّةُ فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ , أَنْتَ تَعْلَم٣١٦٢٣" مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ "٣١٦٢٤" أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَاقَيْتُ مِنْكَ أَمْسِ "٣١٦٢٥أُنَاسًا مِنْكُمْ قَدْ طَعَنُوا عَلَيَّ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ , وَإِنَّمَا طَعَنُوا فِي ٣١٦٢٦عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَ٣١٦٢٧" مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي ج٣١٦٢٨" مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إلَّا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَتَّى نزل الْقُرْآنُ ادْعُوهُمْ لآبَ٣١٦٢٩" أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَخُونَا وَمَوْلَانَا "٣١٦٣٠أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ " , قَالَ : وَذَكَرَنِي رَبِّي ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ٣١٦٣١" أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَ٣١٦٣٢اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٣١٦٣٣اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٣١٦٣٤اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٣١٦٣٥" ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ "٣١٦٣٦" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٣١٦٣٧ابْنَكَ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ لَهُ اللَّهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ "٣١٦٣٨" لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ "٣١٦٣٩" لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا "٣١٦٤٠" جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ ، فَقَدْ صَدَقْتَ اللَّهَ مَا وَعَدْتَهُ وَه٣١٦٤١لَمَّا أُصِيبَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ بِالرَّمْيَةِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ جَعَلَ دَمُهُ يَسِيلُ ٣١٦٤٢" كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ "٣١٦٤٣" أَكْسُوهَا وَاللَّهِ رَجُلًا خَيْرًا مِنْكَ وَأَبُوهُ خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ "٣١٦٤٤" دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ يشبه جِبْرِيلَ , وَعُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ يشبه عِيسَ٣١٦٤٥" اللَّهُمَّ زِدْهُ طَاعَةً إلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٣١٦٤٦" أَلَا تُحَرِّكُ بِنَا الرِّكَابَ ؟ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إنِّي قَدْ تَرَكْتُ قَوْ٣١٦٤٧" ثَكِلَتْ سَلْمَانَ أُمُّهُ , لَقَدِ اتَّسَعَ فِي الْعِلْمِ "٣١٦٤٨" سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ "٣١٦٤٩" أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ , بَحْرٌ لَا يَتَرَفَّعُ قَعْرُهُ , ه٣١٦٥٠رَأَيْتنَا وَإِنَّا الْمُتَوَافِرُونَ وَمَا فِينَا أَحَدٌ أَمْلَكُ لِنَفْسِهِ مِنْ عَبْدِ ٣١٦٥١" مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إلَّا وَقَدْ مَالَ بِهَا أَوْ مَالَتْ بِهِ إلَّا ع٣١٦٥٢أَوَّلَ مَنْ ظَهَرَ إسْلَامُهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٣١٦٥٣" أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣١٦٥٤" سَمِعْتُ فِي الْجَنَّةِ خَشْخَشَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ ، قَالُوا : بِلَال٣١٦٥٥أَعْتَقْتنِي لِتَتَّخِذَنِي خَادِمًا , فَاتَّخِذْنِي خَادِمًا وَإِنْ كُنْتَ إنَّمَا أَعْتَ٣١٦٥٦" أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا ، يَعْنِي بِلَالًا "٣١٦٥٧بِلَالٌ خَازِنَ أَبِي بَكْرٍ وَمُؤَذِّنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣١٦٥٨" بِلَالٌ سَابِقٌ الْحَبَشَ "٣١٦٥٩" مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا ٣١٦٦٠سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ أَوْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ خَيْرِ ذَوِي يَمَن٣١٦٦١" أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ بَيْتٍ كَانَ لِخَثْعَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسَمّ٣١٦٦٢" يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي مثل رَبِيعَةَ وَمُضَرَ "٣١٦٦٣" سَيَقْدَمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ , فَدَعَا اللَّهَ ٣١٦٦٤" كَيْفَ أَصْحَابُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ ، فَقَالَ : أَفْضَلُ النَّاسِ , فَقَالَ الْمَلَكُ : وَ٣١٦٦٥اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ "٣١٦٦٦اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ "٣١٦٦٧لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣١٦٦٨" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، قَالَ : الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ مُحَمّ٣١٦٦٩رَأَى نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الْأَنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُ٣١٦٧٠" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذ٣١٦٧١" لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِ٣١٦٧٢" الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إلَّا مُنَافِقٌ , وَمَنْ ٣١٦٧٣" لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ ش٣١٦٧٤مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّه٣١٦٧٥" مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ حَتَّى يَلْقَاهُ , وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَ٣١٦٧٦" مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ , وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ ال٣١٦٧٧" أَلَا إنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي , وَإِنَّ كَرِشِي الْأَنْصَارُ٣١٦٧٨" اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " يَعْنِي : الْأَنْصَارَ٣١٦٧٩هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ , حُبُّهُمْ إيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ "٣١٦٨٠" لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ , وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا٣١٦٨١" النَّاسُ دِثَارٌ وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ , الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي , وَلَوْلَا ا٣١٦٨٢" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأ٣١٦٨٣" إذَا ذَكَرَ الْأَنْصَارَ ، قَالَ : أَعِفَّةٌ صُبْرٌ "٣١٦٨٤" سَقَطَتْ عَيْنُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٣١٦٨٥" رَدَّ يَدَ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافٍ , وَضُرِبَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ , فَرَ٣١٦٨٦" يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْكَ بَنُو قَيْلَةَ , إنَّهُمْ قَوْمٌ فِي حَدِّهِمْ فَرْطٌ "٣١٦٨٧لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعًا , وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أ٣١٦٨٨سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً " , قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا , قَالَ : تَصْبِرُونَ حَتَّى ت٣١٦٨٩" لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ , وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا٣١٦٩٠" قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ مَوَالِي اللَّهِ ٣١٦٩١أَلَا إنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ " فَأَجَاب٣١٦٩٢" لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ "٣١٦٩٣" لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ "٣١٦٩٤" قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَت٣١٦٩٥" لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ "٣١٦٩٦" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّهِ٣١٦٩٧تَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ , فَمَنْ وَ٣١٦٩٨" بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ "٣١٦٩٩" اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ "٣١٧٠٠رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الْأَنْص٣١٧٠١" لَا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا وَلَا تَأَخَّرُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا , خِيَارُ قُ٣١٧٠٢" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ "٣١٧٠٣" ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ , وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ , وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ , إنَّ قُرَي٣١٧٠٤" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ , خِيَارُهُمْ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ وَشِرَ٣١٧٠٥لِلْقُرَشِيِّ مثل قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ "٣١٧٠٦" تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا , وَقَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تُؤَخِّرُوهَ٣١٧٠٧" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ , خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُ٣١٧٠٨" الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ "٣١٧٠٩هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ "٣١٧١٠هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ "٣١٧١١" لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ "٣١٧١٢" مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يُهِنْهُ اللَّهُ "٣١٧١٣" أَئِمَّةُ قُرَيْشٍ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ , أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا , وَفُجَّار٣١٧١٤قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا , وَفُجَّارُهَا أَئ٣١٧١٥" الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ , وَالْقَضَاءُ فِي الْأَنْصَارِ , وَالْأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ ، ٣١٧١٦" اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا "٣١٧١٧" الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ "٣١٧١٨" لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٣١٧١٩" أَبْعَدَهُ اللَّهُ , إنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا "٣١٧٢٠" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ , بَرُّهُمْ لِبَرِّهِمْ وَفَاجِرُهُمْ لِفَاجِرِهِمْ "٣١٧٢١" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ , أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ٣١٧٢٢" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ , أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ٣١٧٢٣" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَ٣١٧٢٤" لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مثل٣١٧٢٥" أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ "٣١٧٢٦" أَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي , فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ٣١٧٢٧" خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذ٣١٧٢٨" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ ال٣١٧٢٩أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ , ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ ٣١٧٣٠" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ ٣١٧٣١خَيْرَكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "٣١٧٣٢اتَّقُوا اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ٣١٧٣٣" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ ٣١٧٣٤" خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا بُعِثْتُ فِيهِمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُ٣١٧٣٥" لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَقَامُ أَ٣١٧٣٦" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُ٣١٧٣٧" لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي , وَاللَّهِ لَا تَزَا٣١٧٣٨" أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَب٣١٧٣٩" مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "٣١٧٤٠مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : " إنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ يَطْلُبَنِي عَلِيٌّ٣١٧٤١" مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا , فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ ٣١٧٤٢اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ "٣١٧٤٣" الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "٣١٧٤٤" هَذِهِ طِيبَةُ ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا فِيهَا٣١٧٤٥" لَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ , لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَب٣١٧٤٦" الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتُنْصِعُ طَيِّبَهَا "٣١٧٤٧" مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ٣١٧٤٨" الدَّجَّالُ يَطْوِي الْأَرْضَ كُلَّهَا إلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ , قَالَ : فَيَأْتِي ٣١٧٤٩الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا "٣١٧٥٠" إنَّهَا طَابَةُ ، إنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ "٣١٧٥١الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " إنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ "٣١٧٥٢" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ , هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً , الْإِيمَانُ ي٣١٧٥٣الإِيمَانَ هَاهُنَا , وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُ٣١٧٥٤" الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ , وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ٣١٧٥٥" الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَهُمْ قَوْمٌ فِيهِمْ حَيَاءٌ وَضَعْفٌ "٣١٧٥٦" يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ , هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَ٣١٧٥٧" الْإِيمَانُ يَمَانٍ فِي حَدَسٍ وَجُذَامَ "٣١٧٥٨أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " أَهْلُ الْيَمَنِ "٣١٧٥٩" الْإِيمَانُ يَمَانٌ "٣١٧٦٠" رَأْسُ الْكُفْرِ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ "٣١٧٦١" قُبَّةُ الْإِسْلَامِ , مَا مِنْ أَخْصَاصٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ الأَ٣١٧٦٢" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ " مَرَّتَيْنِ٣١٧٦٣" مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يَدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَ٣١٧٦٤" اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَتَفَاخَرَا ، ف٣١٧٦٥أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ إنْ أَتَانِي شَيْ٣١٧٦٦كَتَبَ إلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : " إلَى رَأْسِ الْعَرَبِ "٣١٧٦٧" إلَى رَأْسِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ "٣١٧٦٨" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ "٣١٧٦٩" الْكُوفَةُ رُمْحُ اللَّهِ وَكَنْزُ الْإِيمَانِ وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ يحرونَ ثُغُورَهُمْ٣١٧٧٠" مَا مِنْ أَخْبِيَةٍ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣١٧٧١" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ , يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهَا مُؤْ٣١٧٧٢أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ "٣١٧٧٣لَيُسَافَرُ مِنْهَا إلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا يَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ثُمَّ ل٣١٧٧٤" الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ "٣١٧٧٥" طُفْتُ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ مِصْرًا أَكْبَرَ مُتَهَجِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ٣١٧٧٦أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدَى وَلَا يُنْزِلُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ , وَإِنَّ٣١٧٧٧أُرِيدُ الْخُرُوجَ إلَى الْبَصْرَةِ " , فَقَالَ : " لَا تَخْرُجْ إلَيْهَا " , قَالَ : " إن٣١٧٧٨" إذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ "٣١٧٧٩" لَيُهَاجِرَنَّ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالرِّكَابُ إلَى الشَّامِ "٣١٧٨٠لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَ٣١٧٨١" وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ : دِمَشْقُ "٣١٧٨٢" أَحَبُّ الْبِلَادِ إلَى اللَّهِ الشَّامُ ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إلَيْهِ الْقُدْسُ , وَأَحَ٣١٧٨٣" مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَي٣١٧٨٤" طُوبَى لِلشَّامِ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلِمَ ذَاكَ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : "٣١٧٨٥" الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ، قَالَ : الشَّامُ "٣١٧٨٦الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ ، فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا "٣١٧٨٧فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً , وَجَعَلَ فِدَاءَ الْمَوْلَى عِ٣١٧٨٨" هَلَاكُ الْعَرَبِ إذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ "٣١٧٨٩" مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي "٣١٧٩٠عَرَفْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ " , فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْم٣١٧٩١مثل الْعَرَبِ مثل جَمَلٍ أَنِفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ فَلْيَنْظُرْ قَائِدُهُ حَيْثُ يَقُودُ ,٣١٧٩٢كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، أَغْنَى شَأْنَهُ , فَإِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَ٣١٧٩٣" نَكَحَ مَوْلًى لَنَا عَرَبِيَّةً , فَأُتِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَاسْتَعْدَى ٣١٧٩٤نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ , وَأَنَّهُ قَضَى فِي الْعَرَبِ يَتَزَوَّجُو٣١٧٩٥مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ " . وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةُ بْنُ مَالِكٍ٣١٧٩٦" أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، وَأَحْسِبُ جُهَيْنَةَ ، خَيْرًا مِنْ بَنِي تَم٣١٧٩٧" أَرَأَيْتُمْ إنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَ٣١٧٩٨" أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةُ , خَيْرٌ مِ٣١٧٩٩" قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ مَوَالٍ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَلَا مَوْل٣١٨٠٠" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا "٣١٨٠١" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " , ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ : ٣١٨٠٢" لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ , يَا مَعْشَرَ الْ٣١٨٠٣فَهَدَّدَهُ رُسُلُ خَاقَانَ وَكَتَبَ إلَيْهِ : " لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوَرَةِ التُّرْكِ ,٣١٨٠٤" ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ إنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ , وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَ٣١٨٠٥" إذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ فِي مُضَرَ "٣١٨٠٦" قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ "٣١٨٠٧" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " قُلْنَا : بَنُو عَامِرٍ ، قَالَ : " مَرْحَبًا أَنْتُمْ مِنِّي "٣١٨٠٨" إنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَنَحْنُ الْيَوْمَ بَنُ٣١٨٠٩" اللَّهُمَّ اكْفِنِي عَامِرًا وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ "٣١٨١٠يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ وَالشِّفَاءَ مِنْ دَاءٍ نزل بِهِ " فَبَعَثَ إلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّ٣١٨١١" مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ "٣١٨١٢مَا شِعَارُكُمْ ؟ " قَالُوا : حَرَامٌ , قَالَ : " بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ "٣١٨١٣" أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرُ فِي حَرْبِكُمْ ؟ " قَالُوا : " الْكُمَيْتُ "٣١٨١٤" اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا "٣١٨١٥هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ "٣١٨١٦هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ٣١٨١٧" مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ " قَالَ : قَالُوا : رَبِيعَةُ , قَالَ : " مَرْحَبًا٣١٨١٨" لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ " ، فَقَالُوا : لِعَبْدِ الْقَيْسِ , " فَدَعَا لَهُمْ وَاس٣١٨١٩فِيكَ لِخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ " , فَقُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : " الْحِلْمُ وَا٣١٨٢٠" أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَ٣١٨٢١أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ لَقَوْمُكَ ، يَعْنِي بَنِي تَمِيمٍ "٣١٨٢٢أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ "٣١٨٢٣" مَا يَضُرُّكَ إذَا كَانَتْ ذَاتَ دِينٍ وَجَمَالٍ أَنْ لَا تَكُونَ مِنْ آلِ حَاجِبِ بْنِ ٣١٨٢٤" قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ رَجُلٌ , فَا٣١٨٢٥أَبَا مُوسَى كَتَبَ إلَى عُمَرَ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تِجْفَافًا أَصَابَهَا , فَكَتَبَ إل٣١٨٢٦" أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ "٣١٨٢٧" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " فَقَالُوا : نَحْنُ بَنُو زِنْيَةَ ، فَقَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو رِشْدَة٣١٨٢٨" أَدْرَكْتُ أَلْفَيْنِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَدْ شَهِدُوا الْقَادِسِيَّةَ فِي أَلْفَيْنِ , و٣١٨٢٩" إنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَعَاص٣١٨٣٠" مَا صَنَعْتَ فِي رَكْبِ الْبَجَلِيِّينَ ؟ ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ الْقَسْرِيّ٣١٨٣١" جَاءَتْ وُفُودُ قَسْرٍ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣١٨٣٢" شَهِدَ بَدْرًا سِتَّةٌ مِنَ الْأَعَاجِمِ مِنْهُمْ بِلَالٌ وَتَمِيمٌ "٣١٨٣٣" لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ ٣١٨٣٤" لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ ٣١٨٣٥فَرَضَ لِأَهْلِ بَدْرٍ لِقَرِيبِهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ ، و٣١٨٣٦" وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْه٣١٨٣٧اشْتَرَيْتُ بَعِيرًا وَتَجَهَّزْتُ وَأُرِيدُ الْمَقْدِسَ ، فَقَالَ : " بِعْ بَعِيرَكَ وَصَ٣١٨٣٨" لَأَنْ أَكُونَ جِئْتُ مِنْ حَيْثَ جِئْتُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَلْفَيْ٣١٨٣٩" مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ لَمْ يَأ٣١٨٤٠" صَلَاةٌ فِيهِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ٣١٨٤١" الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي "٣١٨٤٢" صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ "٣١٨٤٣" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءَ ، فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَ٣١٨٤٤" يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا "٣١٨٤٥صَلَاةً فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ ا٣١٨٤٦" صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِد