" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي " , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ ، قَالَتْ : فَسَكَتَ , فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ , فَقُلْتُ : أَدْعُو لَكَ عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ , قُلْتُ : فَأَدْعُو لَكَ عَلِيًّا ؟ فَسَكَتَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ , قُلْتُ : فَأَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " , فَدَعَوْتُهُ ، فَلَمَّا جَاءَ أَشَارَ إلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَاعَدِي , فَجَاءَ فَجَلَسَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ , قَالَ قَيْسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قِيلَ لِعُثْمَانَ : أَلَا تُقَاتِلُ ؟ ، فَقَالَ : " إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيَّ عَهْدًا وَإِنِّي صَابِرٌ عَلَيْهِ "