مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الفضائل
Book 29, Hadith 31159
الإسناد
عَلِيٍّ(ت ٤٠هـ)
المتن
" انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرُ وَشبيرُ , فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقَبَضَ رُوحَهُ , فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا أَنْتَ قَتَلْتَهُ , حَسَدَّتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ , أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، ‏ الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ " , قَالَ : " فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ " , قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً , قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : ‏ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا فَانْتَهَوْا إلَيْهِ , فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ ، قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ , وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ , قَالُوا : يَا مُوسَى مَا تَعْصِي ؟ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ , فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ : " ‏ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ , قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ