مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٨ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرُ وَشبيرُ , فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقَبَضَ رُوحَهُ , فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا أَنْتَ قَتَلْتَهُ , حَسَدَّتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ , أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، ‏ الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ " , قَالَ : " فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ " , قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً , قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : ‏ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا فَانْتَهَوْا إلَيْهِ , فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ ، قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ , وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ , قَالُوا : يَا مُوسَى مَا تَعْصِي ؟ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ , فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ : " ‏ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ , قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن فضيل عن سليمان التيمي عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عمارة بن عبد عن علي

٣٢٤٣٩- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عليهما السلام وَانْطَلَقَ شَبَّر وَشَبِير, فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ, فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْته, حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ، أَوْ عَلَى لِينِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ؟ قَالَ: فَاخْتَارُوا من شئتم، قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَك يَا هَارُونُ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَد, وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ، قَالُوا: يَا مُوسَى مَا تُعْصَى بَعْدُ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمَ الرَّجْفَةُ, فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَيَقُولُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ} قَالَ: فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٣٢٥٠٢- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ(١١/٥٢٩) عليهما السلام وَانْطَلَقَ شَبَّر وَشَبِير, فَانْتَهَوْا إلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ , فَرَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْته , حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ ، أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ؟ قَالَ : فَاخْتَارُوا من شئتم ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} فَانْتَهَوْا إلَيْهِ فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَك يَا هَارُونُ ، قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَد , وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا تُعْصَى بَعْدُ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمَ الرَّجْفَةُ , فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَيَقُولُ : {لَوْ شِئْت أهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إنْ هِيَ إلاَّ فِتْنَتُك} قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ. (١١/٥٣٠) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٣٤٠٠٥ - ٣٢٥٠٢ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عليهما السلام وَانْطَلَقَ شَبَّر وَشَبِير, فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ, فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْته, حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ، أَوْ عَلَى لِينِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ؟ قَالَ: فَاخْتَارُوا من شئتم، قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَك يَا هَارُونُ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَد, وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ، قَالُوا: يَا مُوسَى مَا تُعْصَى بَعْدُ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ, فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالاً وَيَقُولُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ} قَالَ: فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن فضيل عن سليمان التيمي عن سفيان عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عمارة بن عبد عن علي عن انطلق موسى وهارون وانطلق شبر وشبير

٣١٨٤١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "§انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شِبْرٌ وَشُبَيْرٌ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْتَهُ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي أَبْنَاؤُهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعِينَ رَجُلًا، قَالَ - [٣٣٤] -: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} [الأعراف: ١٥٥] فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ، قَالُوا: يَا مُوسَى مَا نَعْصِي؟ قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} [الأعراف: ١٥٥] ، قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ"

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يحيى بن سعيد عن سفيان عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عمارة بن عبد عن علي

٣٤٠٠٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن، (¬١) أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي قال: (انطلق) (¬٢) موسى وهارون ﵉ (¬٣) وانطلق (شبر وشبير) (¬٤) فانتهوا إلى جبل فيه سرير فنام عليه هارون فقبض روحه، فرجع موسى ⦗٥٠٢⦘ إلى قومه فقالوا: أنت قتلته حسدتنا على خلقه أو على لينه، أو كلمة نحوها -الشك من سفيان- قال: كيف أقتله ومعي (ابناه) (¬٥) قال: (فاختاروا (من شئتم) (¬٦) قال: فاختاروا) (¬٧) من كل سبط عشرة، قال: وذلك قوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ فانتهوا إليه، فقالوا: من قتلك يا هارون؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن توفاني اللَّه، قالوا: يا موسى! ما (نعصي) (¬٨)؟ قال: فأخذتهم الرجفة، فجعل يتردد يمينا وشمالا ويقول: ﴿لَوْ شِئْتَ (أَهْلَكْتَهُمْ) (¬٩) مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]، قال: فدعا اللَّهَ فأحياهم وجعلهم أنبياء كلهم (¬١٠).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن فضيل عن سليمان التيمي عن سفيان عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عمارة بن عبد عن علي عن انطلق موسى وهارون وانطلق شبر وشبير

٣١٨٤١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ ﵉ وَانْطَلَقَ شِبْرٌ وَشُبَيْرٌ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْتَهُ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي أَبْنَاؤُهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعِينَ رَجُلًا، قَالَ ⦗٣٣٤⦘: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف: ١٥٥] فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ، قَالُوا: يَا مُوسَى مَا نَعْصِي؟ قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ: ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]، قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ "

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

32502 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :

انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرٌ ، وَشَبِيرٌ ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا [تُعْصَى بَعْدُ] ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ : لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: تعصي .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله
  • الأحاديث المختارة — المقدسيخَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيه…